خرجت نادين ابنة عمته على صوت الصراخ. اقتربت من أمها تسأل. نادين بغرابة: إيه صوت الصريخ ده يا ماما ومين اللي بتصرخ دي؟ أمها: مش عارفة والله. مالك بغضب: دي بنت ألد أعدائي، بنت ال*** الجوهري. نادين بتعجب: مين الجوهري ده يا عمو؟ عملك إيه؟ مالك: تعالوا ندخل وأنا هحكيلكم. دخلوا للمنزل جميعًا، بينما اختفى عمر مع يونس. ليبدأ مالك الكلام: من 17 سنة أنا والجوهري كنا أعز أصحاب. مكنتش أعرف إنه خا*ين وكل* وهيغدر بيا.
نادين بفضول: عمل إيه يا عمو؟ مالك: كان بيسرقني. كان زارع سكرتيرة في مكتبي بتجيبله معلومات شغلنا وكل تفاصيل الصفقات وأنا مكنتش أعرف. فضل ينافسني في السوق ويعلي عليا لحد ما حصلت عندنا أزمة في السيولة والمستثمرين انسحبوا من شركتنا وراحوا اتعاقدوا مع شركته. نادين: وبعدين؟
مالك بقهر: أنا بغبائي كنت بروح اشتكيله مفكرًا صاحبي. وأتاريه كل* وخا*ين. كان بيقولي كلام يصبرني بيه. وفي الآخر اقترح إنه يشتري مني أسهم نص الشركة ويدخل معايا شريك وأنا صدقته. دخل شريك ودمرني أكتر. بقي يسرقني عيني عينك. ومش كده بس. لا ده قالي هات عمر ينزل يتعلم معانا الشغل، يتعلم ويستفاد. بعتله عمر فعلًا ونزلته وكان لسه عنده 15 سنة وصغير. بقي يذ*له ويهينه ويشغله وسط العمال والصنايعية ويشيله على كتفه المونة والأسمنت. كنت فاكرهمه على شغلي طلع كان كل* وبيحاول يذ*لني ويوقعني أنا وابني!
نادين بغضب شديد: وأنت سكتتله يا عمو؟
مالك بحقد: لا طبعًا. لما اكتشفت اللي بيعمله مع عمر اتخانقت معاه خناقة كبيرة واكتشفت بعدها إنه كان زارع ناس في شركته جوا*سيس بيوقعوني بيهم. اتخانقنا أكتر وأكتر وأجبرته إنه يتنازل عن الأسهم في الشركة. وبعدين كانت حالتنا المادية صعبة أوي فكنت بدور على مستثمرين ومساهمين وانشغلت وتعبت على ما وصلت بالشركة لمكان أحسن. وبدل الشركة بقوا اتنين وتلاتة. بعدين لما دورت عليه لقيته اختفى. اتعرض لمشاكل في شركته وصفاها وهرب بره مصر الزبا*لة ده.
ثم هتف بوعيد: والنهاردة بنته جاتلي برجليها. يعني أخيرًا لقيت خيط يوديني ليه وهاخد منه حقي تالت ومتلت! في البدروم. صرخت ريم بفزع وخوف ورجال مالك يمسكونها. ريم ببكاء: انتو هتعملوا إيه يا مجر*مين؟ سيبوني أنا معملتش حاجة. سيبوني. أمسك بها رجل وبدأ الثالث يضر*بها بوجهها وبطنها. الرجل بغضب: اخرسي يا بت، ده انتي الباشا موصي عليكي. ريم بألم وبكاء: ااااااااه. الحقوووني. اااااه يا ماما. سيبوني. ضر*بها الرجل الضخم بكل غل.
ريم ببكاء وبدأت تنز*ف الدما*ء: اااااه كفا*ية هموو*ت. اااااه الحقوووني. اهئ اهئ يا نا*س. حد يلحقني هموو*ت. الرجل الضخم: خلاص سيبوها مبقاش فيها نفس! ألقوها أرضًا لتتكوم على نفسها بألم تنز*ف الدما*ء من وجهها وجسدها بألم. ريم ببكاء: ااااه. اهئ معملتش حاجة والله اهئ اهئ معملتش حاجة حرام عليكم. شعر أحد
الرجال بالشفقة عليها فقال: مش ممكن فعلًا هي بريئة. شكلها ميقولش إنها تقدر تأذي الباشا. ده الباشا ماشاء الله مال وجاه مش عيلة زي دي اللي... قاطعه زميله بحده: إحنا مالنا يا جمال. الباشا قال خدوه للبدروم ورو*قوا عليها وإحنا نفذنا وخلاص! جمال بحسرة: معاك حق بس صعبت عليا. زميله: ملناش دعوة. ميصعبش عليك غالي. يلا نمشي نفذنا اللي الباشا قال عليه. تركوه تتلوي ألمًا وهي تمسك معدتها وتبصق الدما*ء من فمها تصرخ ملتاعة.
ريم ببكاء وصراخ: الحقوو*ني... اااااه مش قادرة هموو*ت. الحقوو*ني اهئ اهئ. ولكن لا حياة لمن تنادي لم ينجدها أحد!! يونس بقلق وهو يقود السيارة: إنت هتسيب البت مع أبوك كده؟ ده مش بعيد يقت*لها. عمر ببرود: يقت*لها ويد*فنها. بقي أنا مالي. ده تار بينه وبين أبوها يصفوه سوا. يونس: ماشي بس البت ملهاش ذنب في عمايل أبوها! عمر بصراخ: وأنا كان إيه ذنبي وأبوها بيذ*لني وبي*عذبني قدام الناس وأنا عيل؟ كان إيه ذنبي يا يونس؟
يتصرفوا سوا بقي خليها تدفع تمن اللي أبوها عمله فيا زمان. يونس بحزن: بس يا عمر إنت دوقت الذ*ل والو*جع وإنت مظلوم. إزاي عايزها تدوق نفس الذ*ل والو*جع وهي ملهاش ذنب؟ الذنب ذنب أبوها! نظر له عمر بتفكير. فهي حقًا ليس لها ذنب بما فعله أبوها. أكمل يونس: وكمان دي شكلها صغير مش حمل اللي أبوك ممكن يعمله فيها. عمر بتفكير: امممممممم. أكيد بابا مش هيأذيها هيستخدمها طعم بس علشان يعرف مكان أبوها.
يونس بقلق: أنا مش مطمن يا عمر. تيجي نرجع؟ أغشى على ريم من أثر الض*رب. أفاقت على دلو ماء بارد ألقي عليها فانكمشت وانتحبت. ريم ببكاء: معملتش حاجة. اهئ والله ما ليا ذنب. مالك بغضب وهو يجلس أمامها يضع قدمًا فوق الأخرى: انطقي يا بت. أبوكي فين؟ ريم ببكاء وتوسل: والله ما أعرف. معرفش عنه حاجة من 5 سنين والله. ااااااااه يا ماماااا شعري. جذبها مالك من شعرها بعنف: إنتي هتصيعي عليا يا بت. ارحمي نفسك مني وقوليلي أبوكي مستخبي فين؟
ريم بألم: والله يا باشا معرفش. والله لو عارفة هقولك والله. مالك بغضب ووعيد: كده؟ يبقي إنتي اللي جنيتي على نفسك يا بنت الجوهري!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!