الفصل 30 | من 34 فصل

رواية نار وهدان الفصل الثلاثون 30 - بقلم ام فاطمة

المشاهدات
20
كلمة
3,360
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

معلش يا سمسم الأيام جاية كتير. ثم همت بالوقوف ولكنها شعرت بدوار مفاجئ اضطرها للجلوس مرة أخرى. فذعر أسامة. مالك يا قمر، فيكِ إيه؟ مش خابرة، حاسة إني دايخة شوية. طيب خلاص خليكِ قاعدة شوية، وهروح أعملك أحلى كوباية لمون لعيونك. لا ملوش لزوم، أنا خلاص كويسة، ولازم أمشي عشان متأخرش. فحاولت قمر الوقوف مرة أخرى وخطت أولى خطواتها بالفعل ولكن فجأة سقطت أمام أسامة الذي هتف باسمها صارخاً. قمر! قمر! حبيبتي.

حملها أسامة وطرحها على الفراش ونثر بعضاً من العطر على أنفها في محاولة منه لإعادتها إلى وعيها. بعد لحظات استعادت قمر وعيها وفتحت عينيها بصعوبة وكانت رؤيتها غير واضحة. مالك بس يا قمر؟ حصل إيه؟ ما كنتِ كويسة. مش خابرة، مرة واحدة كدا حسيت إن الدنيا اسودت قدامي ومش شايفة ومحسيتش بنفسي. ألف سلامة عليكِ بس لازم نكشف ونشوف. متكبرش الموضوع، عادي يعني.

لا إزاي مكبرهوش، وأنا عندي أهم منك. قومي يلا نروح لدكتور حالا نكشف نشوف فيه إيه؟ كده هتأخر قوي. معلش غصبًا عنك وقولي تعبت في السكة. أمري لله، يلا بينا. وبالفعل توجها نحو عيادة طبيب باطنية. أهلاً لحضرتك، بتشتكي من إيه؟ هو دوخة كده ومقدرش أصلب طولي. طيب نقيس الضغط ونحلل دم يمكن أنيميا. فعلاً ممكن أنيميا، هي ضعيفة أوي يا دكتور. وحضرتك أخوها ولا زوجها؟ مراتي حضرتك. فابتسمت قمر فهذه أول مرة تقال أمام أحد.

طيب ممكن يكون حاجة تالتة، يكون حمل وده اللي شاكك فيه. فوضعت قمر يدها فوق رأسها بفزع واتسعت عيناها قائلة. حمل! أما أسامة فضم شفتيه بحرج، فماذا سيفعل إن كان حملا حقا، فهو للآن لا يستطيع أن يدبر حاله بمفرده فكيف سيكون أبًا لطفل. فنظر لها الطبيب بشك مردفاً. أنا بقول احتمال والتحليل هو اللي هيأكد. فاتفضلي اعمليه ولو طلع حمل روحي لطبيب نسا. فقامت قمر وعلى وجهها الإرتباك.

أمسك أسامة بيديها وضغط عليها بحنو وكأنه يطمئنها حتى يهدأ من روعها. وتوجهوا لعمل تحليل وانتظروا لدقائق كانت بالنسبة لهم ساعات طويلة، لتأتيهم الطبيبة بخبر وقع عليهما كالصاعقة. ألف مبروك المدام حامل. فبكت قمر بعد ما خرجت من معمل التحاليل مردفة. يا مرّي يا مرّي، إيه العمل دلوقتي؟ أخويا لو عرف هيطخني عيار عشان جبتله العار. بس بس إهدي، عار إيه بس؟ هو أنا شقطك من الشارع، إحنا متجوزين على سنة الله ورسوله.

أيوه متجوزين بس في السر ومحدش يعرف وأنت لسه تلميذ ومش هتعرف تتقدم لي دلوقتي؟ فهقول إيه في المصيبة دي؟ وهي لو ادارت شهر ولا شهرين، هتبان لما بطني تكبر؟ ثم أجهشت قمر بالبكاء. أشفق عليها أسامة وربت عليها بحنو قائلاً. يا حبيبتي، إهدي عشان نفكر بهدوء، ولازم تعرفي أني متحمل معاكِ نتيجة ده، وأن الحمل ده مني مش أنتِ بس اللي هتتحملي لوحدك وعمري ما هسيبك لوحدك.

هدأت قمر نوعاً ما بعدما رأت الحب الصادق في عيني أسامة وأنه لن يتخلى عنها. بس هعمل إيه؟ أنا لازم أنزل الحمل ده. اتسعت عيني أسامة خوفاً. لا لا أخاف عليكِ يا قمر. مفيش حل غير ده. نكس أسامة رأسه بحرج وقبض على يديه بقوة أوجعته. آه بس لو الظروف كانت أحسن، كنت قلت للعالم كله إنك مراتي وأن اللي في بطنك ده ابني صعب عليه أسيبك تنزلي حتة مني. وأنا كمان صعب عليا أووووي. طيب سبيه شوية، وسبيني أفكر يمكن أقدر ألاقي حل.

ياريت ودلوقتي لازم أروح أنا عشان زمان زين قرب ينفجر وهيولع الدنيا. يخربيت زين ده، على العموم يلا بينا، هدخل أنا الأول وبعدين أنتِ ورايا. مرت العرافة معالي أمام منزل العمدة عطية وسمعت صوتها نجية فقامت بالنداء على ابنتها. يا زهرة يا زهرة. نعم يا يمه. نادي الست اللي هتشوف الودع دي بسرعة. أنتِ يمه لسه هتصدقي الكلام ده، ده حرام يمه. ملكيش صالح أنتِ، هاتيها بس. وبالفعل جاءتها معالي. أهلين يا ست نجية.

مرحب بيكِ يا معالي عاش من شافك. الدنيا تلاهي وكله مقدر ومكتوب، والخير جاي بعد ظلم سنين. هو إيه ده اللي جاي وظلم إيه؟ خلاص عاد، أهو كلام. صح كلام، ما أنتِ قولتي زمان ولد وهيجي يجلب البيت، وأهو ولا كأن فيه ولد والبيت متعمر بصحابه. جومي جومي، شوفي حالك بعيد عننا. حاضر، هشوف، وأنتِ كمان هتشوفي كتير. فصاحت بها نجية. شفتي العمى يا بت، أمشي أجري من قدامي، ياريتني ما بعتلك، حرقتي دمي. فنظرت لها معالي بتفحص مردفة.

سبحان مغير الأحوال، كل يوم هو في شأن، السيد هيكون عبد، والعبد هيكون سيد في لمحة بصر. ثم التفتت مغادرة. الست شكلها كبرت وخرفت باين. اتصل وهدان على جابر الذي يراقب العمدة سالم. إيه الأخبار؟ العمدة عندها دلوقتي يا باشا. عال العال. دلوقتي تخبط عليهم ومعاك الورق والفلوس متين ألف، عارف هتقولوا إيه؟ عارف يا باشا، يا البيع يا أفضح نجية هههه. عفارم عليك، يلا ولما تخلص كلمني. أمرك يا باشا. طرق جابر بيت سالم ونعيمة.

انتفض سالم من مكانه قائلاً. أنتِ منتظرة حد؟ لا، بس مالك كده زي ما يكون قرصتك عقربة؟ شكلك زي ما يكون خايف. حم حم سالم. هخاف من إيه؟ أنا سالم العمدة، هخاف بردك. فحركت نعيمة شفتيها يمينا ويسارا بتهكم. أنت هتقول، منا خابرة زين. قصدي إيه يا بت؟ مقصديش حاجة هقوم هشوف مين هيخبط. قومي قومي، قامت عليكِ حيطة. فأسرعت نعيمة لفتح الباب، فوجدت رجلاً. أيوه، أنت مين وعايز إيه؟ عايز جوزك يا ست نعيمة. ضربت نعيمة على صدرها. جوزي!

كيف عرفت إني متجوزة وكيف عرفت اسمي! مش مهم عرفت كيف؟ أنا دلوقتي محتاج أكلم العمدة في حاجة ضروري. ارتبكت نعيمة نوعاً ما ثم أشارت له بالولوج للداخل حتى تخبر سالم. ولسان حالها يردد. أستر ياللي بتستر، هو فيه إيه؟ تكونش نجية عرفت والراجل ده جاي يقتله؟ يا لهوي، لا لا. هيقتله هنا وأنا أتلبس فيها صح. طيب أعمل إيه؟ أهرب منين؟ وجد سالم على وجه نعيمة الفزع فهب من الفراش متسائلاً بخوف. إيه يا بت؟ حصل إيه؟

أوعي تقولي أن نجية هي اللي هتخبط. فهدرت نعيمة في وجهه. إيه هو كل حاجة نجية نجية، لميت هتخاف كده؟ وعلى العموم مش نجية، ده راجل، عايزك تحت. عايزني كيف؟ وهو عرفني منين؟ وعرف مكاني كيف؟ لا أنا كده مش مطمن. طيب أعمل إيه؟ أنط من الشباك ولا استخبى تحت السرير. فشدت نعيمة خصلات شعرها مردفة بحنق. يا مري، إيه اللي بتعمله ده يا راجل، مش خابرة كيف عملوك عمدة؟ ده كلام راجل كبير ده؟ أسكتي يا بت، أنا غلطان إني وفيت أتجوزك.

كده يا سالم، من أولها كده، طيب أنا مش هلومك، بس انزل يلا للراجل شوف عايز إيه؟ حرك سالم رأسه بنفي. لا مش نازل. عيب يا راجل اللي هتعمله ده. الراجل مستنيك، شوف عايز إيه؟ ومتخافش كده. فقام سالم بخطوات متثاقلة والخوف يسيطر عليه حتى وصل إلى جابر ليقابله الأخير بنظرة تتخللها السخرية قائلاً. أهلاً أهلاً يا عمدة، ولا تحب أقولك يا عريس. وألف ألف مبروك، ولو أنها جت متأخرة. رمقه سالم بنظرات حارقة قائلاً بغصة مريرة.

أنت مين وعايز إيه؟ خش في الموضوع على طول؟ مش تقول أتفضل أقعد الأول، وتشرب إيه وكده؟ فثار سالم وأمسكه من تلابيب قميصه، صارخاً في وجهه. والله أما قلت أنت مين وعايز إيه، مش هتطلع من هنا حي يا بارد أنت. فابتسم جابر ببرود قائلاً. وماله منا بردك كنت عامل حسابي ووصيت بلدياتي فاروق، لو مطلعتش من هنا حي أرزق، يروح يودي وصيتي للست نجية. اتسعت عيني سالم قائلاً بفزع. هو حد غيرك كمان يعرف؟ قول طيب عايز إيه من الآخر واخلص.

طيب هملني أقعد. فتركه سالم ليجلس واضعاً رجلاً على رجل قائلاً بزهو. شوف يا جناب العمدة، أنا هيعجبني دوار العمدة من زمان قوي، ونفسي أشتريه بس مكنش معايا فلوس، لكن ليا حبيب وأخ كده عرف أنه هيعجبني قوي، فجالي إيه رأيك نشتريه مع بعض، وهو واسع ويكفي من الحبايب ألف. فقوم إيه بقى فرحت وجلت ماشي الكلام وعشان كده جبتلك الفلوس أهي متين ألف حتة واحدة ومعايا كمان ورق البيع ناقص بس إمضتك الحلوة يا عمدة.

احتقنت الدماء في عروق سالم وكاد أن يفتك به هادراً بصوت عالٍ. ومين جالك يا طور إني عايز أبيع الدوار ده بيت ورث جد عن جد ويستحيل أفرط فيه. صراحة عندك حق يا عمدة، خلاص زي ما أنت عايز، وأدي جومة، بس أنا هعدي بردك على الست نجية هي جلبها طيب قوي ويمكن يكون لها رأي تاني وتقنعك تبيعه وبالمرة أحكيلها كده إني جيتلك أنت والست نعيمة مراتك. فابتلع سالم ريقه بمرارة وأمسك به قائلاً. استنى بس أدينا بنتكلم. فجلس جابر بهدوء مصطنع.

ها عايز تقول حاجة يا عمدة؟ بس يعني الناس بتقول إيه؟ بعد العمر ده كله، أبيع بيتي؟ ومش أي بيت، ده بيت العمدة. مهو مبقاش بيت العمدة وراح لبيت عطية. ولو بس فيه ذكريات سنين، ونجية هتطين عيشي لو بعته وهي ليها فيه نصيب زي حالاتي ومش هتتنازل عنه أبداً ولو على موتها. مفيش مشكلة يا عمدة، خللها نصيبها إحنا ميرضناش نزعل ست نجية واصل. ثم غمزه بمكر قائلاً.

ولا نقولها أنك متجوز عليها الخدامة بتاعتها وعشان كده أنت هتتنازل وتبيع عشان متزعلهاش وتعرف أنك متجوز عليها، ها هتمضي ولا عايز تزعلها؟ تخشب العمدة مكانه، فهو أمام موقف حرج وبين نارين ليس له مخرج آخر. لو علمت بزواجه ستقلب عليه الدنيا ولو باع ستعايره بما فعل فأيهما أخف الضررين عليها. قطع جابر شروده قائلاً. ها يا عمدة هتمضي؟ زفر سالم بضيق. همضي وأمري لله، أهو تزعل مني أحسن متموتني ناقص عمر.

جاءت نعيمة له مسرعة حتى تقنعه ألا يمضي فقد سمعت الحوار بينه وبين جابر. عاتبته نعيمة بقولها. برده يا راجل هتبيع دارك، متخليها تعرف وتحزن أحسن من أن تبيع دارك. فدفعها سالم بيده. أنتِ تسكتي خالص، أنتِ السبب في اللي أنا فيه ده، كان يوم مطلعتوش شمس لما أتجوزتك. ثم حدث جابر. هات أمضي ونخلص. فناوله جابر القلم، أمسكه سالم بيد مرتعشة ثم مضى رغما عنه.

وسلمه جابر النقود وفي قلبه سعادة لا توصف، لأنه سينال مكافأة مجزية من وهدان الذي شعر بالسعادة بعد ما أبلغه جابر ما حدث فور خروجه من عند سالم. ياااااه، أخيراً اشتريت بيت العمدة، كيف ما كنت أحلم طول عمري. والمفاجأة الحلوة إن العقد باسم أمي بدور إسماعيل حارس الماشي. بقى ليها أكتر من مرات العمدة في البيت. وهجيبها تقعد معاها في ملكها، وهخليها تخدمها كمان. ولجت قمر إلى الفيلا فقابلها زين بوجه غاضب قائلاً.

أهلاً بالست هانم، تقدري تقولي حضرتك كنت فين كل ده؟ وكيف هتخرجي لحالك من غير إذن؟ وأنت مالك أنت، دخلك إيه؟ أنت فكرت نفسك وصي عليه ولا إيه. فأمسكها زين من ذراعها بقوة حتى أوجعها قائلاً. اتكلمي كويس معايا، وعيب اللي بتتقوليه ده. فصرخت قمر وجاء على صوتها وهدان ووردة وبدور. صاح وهدان. إيه ده يا قمر هتصرخي كده ليه؟ إيه ده يا زين؟ تعال شوف أختك يا سيدي، الهانم لسه راجعة من بره، اسألها كانت فين ده كله لحالها؟

وهتخرج من غير ما تقول لحد. شعرت قمر بالحرج والتزمت الصمت. كيف ده؟ الكلام اللي بيقوله زين ده صح يا قمر؟ اتنطقي قولي. أناااااا يعني كنت محتاجة حاجات ورحت جبتها فيه إيه دي؟ مفيهاش حاجة بس قبل ما تخرجي تقولي، مش كده تخرجي لحالك وأنتِ أصلاً متعرفيش السكك لسه. خلاص هستأذن المرة الجاية، أنا آسفة. بس لو سمحت تبعد زين عني، والكلام يكون منك أنت، هو لا. تغير وجه زين مردفاً. سامع يا وهدان. هتعاملني كأني غريب.

ليه كده يا قمر، زين أخوكِ وليه عليكِ حق زيي تمام. فنظر له زين بغيظ وكأنه يقول له. جيت تكحلها عمتها، أخوها إيه بس، دي هي الحب كله. بدال أخوي ماشي، ثم نظرت له بانتصار غامزة. ماشي يا خوي هستأذن منك المرة الجاية. فحرك زين رأسه وقبض على يده بغيظ ثم انصرف يبرطم. أخوها أخوها، هتجنني. فابتسمت قمر ثم أسرعت إلى غرفتها، لتتحسس بطنها بكلتا يديها قائلة.

وبعدين يا ولدي، يا ترى هيكون ليك نصيب تيجي الدنيا دي ولا هيتحكم عليك بالموت قبليها. شعرت وردة من طريقة انفعال زين على قمر ولمعة عينيه بحبه لها ولكن بطريقة حديث قمر فهمت أنها لا تبادله نفس الشعور. لاحظ وهدان أن وردة شاردة في أمر ما، فاقترب منها وخطف قبلة سريعة من على وجنتيها فابتسمت وردة. إيه الجمر بتاعي سرحان في إيه؟

حاسة كده إن زين عينه من قمر أختك، ماتكلمها يا وهدان، عشان ده صعب عليه قوي، شكله هيحبها وهيغير عليها وهي مش واخدة بالها. تنهد وهدان قائلاً. لا واخدة بالها وأنا خابر كده زين، بس للأسف هي مش بتحبه وأنا مش رايد أغصب عليها، الحاجة الوحيدة اللي ميتغصبش عليها هي الجواز. فنكست وردة رأسها هامسة. أما غصبت عليه اتجوزك ليه؟ فأغمض وهدان عينيه حزناً مردداً.

أنا غصبت عليكِ يا وردة وقدرتي تقوليها بردك. ليه كل ما أجرب منك، تبعدي عني كده؟ ليه ده أنا معشقتش غيرك وقلبي حاسس كمان إنك بتحبيني، عشان كده اتجوزتك. أما لو كان قلبك مش معايا، مكنتش هقدر أعمل كده. أنا فعلاً بحبك يا وهدان بس مكنتش رايدة نتجوز وأنت مصمم على الحياة اللي أنت عايش فيها دي. فوقف وهدان هادراً بغضب.

يا دي الحاجة اللي مش هتنهيها منه ده. قلتلك قبل سابق إن دي حياتي اللي معرفش غيرها ومش هغيرها وبطلي بقى وأنا خارج وهسيبك كمان تعيشي حياتك اللي تحبيها تصلي وتقرئي قرآن كيف ما أنتِ عايزة مش همنعك، فأنت كمان متمنعنيش. ثم خرج وتركها بعد أن لمعت عينيها بالدموع مرة أخرى، حزناً على فشلها في التأثير عليه ليتجنب طريق الضلال الذي يسير به فرددت. يااااارب يااارب، نور طريقه للحق. حدث نفسه زين.

قلبي حاسس إن ورا قمر حاجة، مش مستريح لخروجها كده ومش مصدق أنها كانت هتجيب حاجة، أصلاً مكنتش شايلة حاجة في يدها، أنا لازم أعرف هتروح فين؟ لتمر عدة أيام أخرى اشتاقت بها قمر للقاء أسامة، فانتهزت فرصة أن زين ووهدان خارج الفيلا للعمل، فذهبت إلى بدور. يا خالة أنا أهو هستأذنك أخرج شوية وهاجي على طول مش هغيب، عشان لو جه حد من اخواتي وهدان أو زين، تقولي أني استأذنت. طيب يا بتي متغيبيش كتير عشان محدش يزعل منهم.

حاضر يا خالة، ثم طبعت قبلة على إحدى وجنتيها وخرجت مسرعة وكان أسامة قد سبقها للشقة. وأثناء خروجها من الفيلا، كان زين في طريقه إلى الفيلا لأخذ بعض الأوراق المهمة من حجرة المكتب كان قد طلبها منه وهدان. فلاحظ خروجها مسرعة وهي لم تلحظه لأن عينيها كانت على سيارة الأجرة التي استوقفتها لتستقلها سريعاً ليتبعها زين فوراً بسيارته حتى يعرف وجهتها. آااااااخ كل شيء انكشف وباااان يا قمر. يا ترى هيعمل فيكِ إيه وهدان المفتري هو وزين؟

ووردة يا عيني هتفضل محتارة كده؟ ونجية العقربة هتعمل إيه لما تعرف أن البيت اتباع؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...