دفن وجهه في رقبته وهو يتمتم. "فين... "جُمانة بتوتر: اااننس... "شششش... وهو مكمل باللي بيعمله. لحد ما حطت إيديها على صدره وبعدته بكسوف. "انس بضيق: في إيه؟ "جُمانة: مش هتتعشى... "انس: بتبعديني ليه؟ "جُمانة بكسوف: أنا... أنا... مسح وشه بضيق وبعد عنها ودار وشه عشان ينام. "جُمانة: مش هتتعشى... "انس بجمود: عايز أنام... "جُمانة بهمس: انس لو سمحت... طفي النور... "جُمانة: انس أنا... لو سمحتي أجلي الكلام لبعدين...
سيبيني أنا شوية... وفعلاً جُمانة خرجت من الأوضة وهي بتلوم نفسها. لكنها مش قادرة. لسه مش قادرة تسلم نفسها. خايفة ومتوترة. ومش عارفة تعمل إيه.
مر الليل بهدوء. جُمانة كانت نايمة على الكنبة اللي بالأوضة. لكن لما صحيت الصبح كانت نايمة على السرير. ابتسمت وهي بتدور بعيونها عليه. لكنه ما كانش موجود. جهزت ونزلت عشان تروح الكلية. ولمحته كان بيكلم حد بالفون. قربت عشان تكلمه. لكنه ركب عربيته ومشي بسرعة. وما خدش باله منها. حست بالضيق عشان ما انتبهتش لوجوده. وراحت الكلية. مر اليوم عادي. وأول ما خلصت محاضراتها كانت هتركب العربية. لكن في صوت وقفها. بصت وشافت بنت قدامها.
"لين بابتسامة: ازيك؟ أنا زميلتك هنا... "جُمانة بادلته الابتسامة وردت بلطف: أهلاً بيكي... "لين: احم... هو ده مش الفون بتاعك... "جُمانة: أيوه يمكن وقع مني... متشكرة اووي... "لين: على إيه... شوفيه بقاله كتير بيرن... أنا لازم أمشي أشوفك بكرة سلام... "جُمانة: متشكرة تاني... مع الس... وقفت بصدمة وهي بتشوف انس قدامها. "كنتي فين؟ " قالها بغضب. "كانت بالكل... "مبترديش على الزفت ليه؟ " قاطعها بزعيق. اتجمعت
الدموع في عينيها وقالت: "نسيته... "ب... " قاطعها بضيق لما شاف دموعها. "اطلعي... اطلعي يلااا" قالها بأمر. جريت وطلعت العربية وهي بتبص على الأرض. إزاي بيزعقلها كده وليه؟ هي ما عملتش حاجة غلط عشان كل ده. مشيت العربية. وأول ما وصلت البيت نزلت جُمانة جري وطلعت الأوضة بتاعتها. أما انس طلع المكتب بتاعه. مش عارف هو عمل كده ليه أو وعقلها ليه. لكن هو كان خايف عليها قلقان. إزاي تعمل كده. رن عليها كتيييير وهي ما كانتش بترد عليه.
نامت جُمانة بتعيط. وهو لسه ما طلعش ولا اتكلم معاها. دخلت عليه النانا بتاعته. "انس باحترام: اتفضلي يانانا... محتاجة حاجة... "النانا بقلق: انس يابني... هو انتوا تغديتوا برااا... "لا... ليه... "جُمانة يابني من ساعة ما رجعتوا وهي بالاوضة ومش بترضى تاكل ولا تنزل زي كل يوم... نفخ بضيق وهو بيرجع رأسه لورا على الكرسي. "النانا: انس يابني البنت باينها طيبة وغلبانة. لو كنت زعلتها اطلع صالحها. وبلاش تزود الجفى ما بينكم...
"انس... "النانا: أنا هحضر الأكل على بال ما تطلع وتنزلوا تتعشوا ماشي... "انس: ماشي يانانا. حضري الأكل وأنا هروح أشوف آخرت لعب العيال ده... أول ما حست بيه فتح الأوضة غمضت عينها جامد. ابتسم على شكلها وهو شايف دموعها ناشفة على خدها. قرب منها وقعد جنبها. مسح وشها بحنية. وفضل شوية ساكت بيبصلها وبيراقبها بصمت. هي قلبها بيضرب جامد. زعلانه. زعلانه منه جداً. لكن قربه وحنيته عليها بينسيها كل حاجة. لحد ما سمعت همسة. "جُمانة...
مردتش عليه وفضلت مغمضة عينيها جامد. "أنا عارف إنك صاحية... انتي مش عارفة أنا قلقت عليكي قد إيه؟ كنت هجنن وأنا بتصل بيكي ومفيش رد... كنت متخيل حاجات كتير وحشة حصلتلك. عقلي ولا قلبي راضي يصدقها... "جُمانة قومي بالله عليكي. بلاش الدلع ده... فتحت عينيها بدموع وقالت: "بس أنت زعقتلي جامد... "من خوفي عليكي... كسفتني قدام الكلية كلها... قلتلك كنت هجنن من خوفي عليكي...
"جُمانة انتي مش بس مراتي، انتي أمانة عندي. أمانة لازم أحافظ عليها لآخر نفس بتنفسه. يلا قومي... لكزها بدراعه: "يلا بلاش دلع بقى" قالها بابتسامة. "جُمانة بابتسامة: ماشي شوية وهحصلك... "لأ... هتنزلي معايا ودلوقتي. يلا... "طيب هغسل وشي وأجي... دخلت الحمام غسلت وشها. وأول ما طلعت حست بيه شدها بسرعة وحاوط خصرها. "همسة بكسوف: انس بس... وقبل ما تكمل كلامها كان بايسها وووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!