الفصل 4 | من 13 فصل

رواية ناري و جنتي الفصل الرابع 4 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,140
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

دفن وجهه برقبتها وهو مستمتع برائحتها، حس بها تترعش بين يديه. بعد شوية، بصلها. كانت مغمضة عينيها جامد، خايفة، خايفة تبص له. بعد شعرها عن وجهها وهمسلها: "ريحتك حلوة أوي... جمانة... همس تاني باسمها: "جمانة... جمانة... حرك إيده على وشها وهو بيقول لها: "بصيلي... فتحي عنيكي، متخافيش... جمانة فتحت عينيها وحاولت تقوم وتبعده عنها، لكنه منعها. أنس: "أنا عارف ومقدر اللي بتمري بيه، لكن...

انتي بقيتي مراتي، وعلى اسمي، ووجودك هنا جنبي ده الطبيعي." ابتسم بخفة وكمل: "لكن اللي مش طبيعي إنك لسه قافلة على نفسك. الطرحة اللي لابساها... هدومك اللي بتحاولي تداري بيها حاجة من حقي. راعي منظري قدام الشغالين... ليكمل بغمزة: "وأنا مش عارفة بتداري إيه، مع إني شفت كل حاجة." لتفتح عينها بوسعها بصدمة. ليضحك وهو يبتعد عنها، ويكمل بغمزة: "نسيتي إني غيرتلك بالفندق، والا إيه؟ شهقت بصدمة. هو حقاً فعل ذلك؟

لتراه يعض شفتيه بخبث: "لو عرفتي أنا عملت إيه عشان ما أضعفش، تديني جايزة. ده أنا شفت حاجات... حاجات جامدة أوي." "أنا نازلة،" قالت كده ووشها أحمر جداً وهي بتبص للأرض. وقبل ما تخرج، مسك إيديها وهو بيقول: "استني هنا، هو مفيش جايزة، والا إيه؟ جمانة: "آنس، على فكرة أنا بهزر. مفيش داعي لكل الخوف ده." بصت للأرض بخجل، وسمع همسها: "أنا آسفة." أنس: "أنا آسف يا جمانة، سامحيني." رفعت وشها بصدمة، لكنه

حاوط وشها بإيديه وقال: "أنا آسف عشان اتأخرت أوي، وما لحقتش أجلك بالوقت الصح." جمانة بحيرة: "انت بتعمل كل ده ليه؟ أنس: "عشان انتي الحاجة الوحيدة الفاضلة من ريحة صاحبي عمري. عشان انتي وصيته قبل ما يموت. لكن... "لكن إيه؟ " سألته. أنس بابتسامة: "لكن ملحوقة، وأنا جاي عشان أعوضك عن كل الوحش اللي عيشتيه. وصدقيني معايا هتشوفي كل حلم حلمتيه وتلمسيه بإيديكي." جمانة: "أنس... بابتسامة: "ودلوقتي مش هتديني جايزة؟

ابتسمت جمانة بحيرة. أنس: "الله، دي أحلى جايزة باخدها، الضحكة الجميلة دي." جمانة: "متشكرة." أنس: "أي خدمة يا فندم." جمانة بحرج: "طيب، هنزل أنا و... وقبل ما تكمل كلامها، كان شايلها وحطها عالسرير جنبه. أنس بنعاس: "إحنا الاتنين هننام عشان تعبنا أوي." جمانة بكسوف: "أنا مبعرفش أنام كده." فتح عينه والتانية مغمضة، كده اللي هو إزاي؟ جمانة بخجل: "كده، حد جنبي." شدها ليه أكتر وقال: "هتتعودي يا قلبي."

ودفن وشه بشعرها ونام، وهي فضلت تفكر بكلامه. ******* بعد أيام... صحت على صوته الهادئ. فتحت عينيها بنعاس: "في إيه؟ أنس: "في إننا نبطل كسل بقى ونصحى." جمانة: "لسه بدري." أنس: "بدري إيه؟ المحاضرات كمان شوية وتبدأ." جمانة باستغراب: "محاضرات إيه؟ أنس: "لااا، شكلك لسه نايمة. المحاضرات بتاعتك، يلااا." جمانة بصدمة: "بببتاعتي؟ أنا؟ أنس: "أما أنا... هو انتي لسه هتتصدمي؟

يلااا هتتأخري، وبصي، أول وآخر مرة أصحيكي أنا. من النهارده اتعودي تصحي لوحدك." فضلت تبصله مش مستوعبة اللي بيحصل. هو بجد بيتكلم بجد، والا بيهزر؟ وقبل ما تنطق بحرف، شالها وهو بيقول: "لااا، شكلك عاوزة تصحي على طريقتي، ماشي." خدها الحمام وغسل وشها وسط صريخها واعتراضها. أنس وهو بيضحك على شكلها: "ودلوقتي هسيبك تغيري، وأنزل أشرب قهوتي. تكوني جهزتي." دقائق وكانت جاهزة، نازلة. في العربية.

أنس: "أنا عارف بتسألي نفسك أسئلة كتير، لكن أنا عارف إنك كنتي بتدرسي تربية. وبعد وفاة أحمد وقفتي." بصت له باختناق. أنس: "أنا رجعت وقدمت ورقك، واتقبل الحمدلله. عاوز بقى أشوف شطارتك، ماشي؟ قال كده وهو بيمسك خدودها، وهي بتبصله بضياع. أنس: "ده فون ليكي، وسبتلك رقمي. إيه مشكلة؟ بتتصلي بيا؟ وأنا كل شوية هتصل أطمن عليكي." هي مش مصدقة اللي بيحصل. معقولة كل ده؟ كل المر اللي عاشته، أحلامها اللي نسيتها، هترجع تاني تتحقق من تاني؟

معقولة؟ مين ده؟ ملاك نازل من السما؟ أول ما دخلت الكلية، كانت بتبص لكل حاجة باهتمام. دخلت أول محاضرة وهي متحمسة جداً. ومر اليوم بسلام. آخر النهار، اتصل بيها انس واطمن عليها، وبلغها إنه هيبعت عربية توديها البيت. أول ما وصلت البيت، ارتاحت شوية وراحت المطبخ بسرعة. بالرغم من رفض الشغالين إنها تعمل أي حاجة، إلا إنها أصرت إنها تعمل الكيك بنفسها. جمانة: "يانانا، عشان خاطري، عاوزة أعمل كيك لأنس عشان خاطري."

يانانا: "يابنتي، هيزعل لو عرف بده." جمانة: "عشان خاطري، والنبي، والنبي." يانانا: "امري لله، اعملي اللي انتي عايزاه." مر الليل وهي جهزت نفسها، لبست فستان جميل وجهزت السفرة. قعدت تنتظره. استنته كتير، لكن هو اتأخر. لحد ما نامت من التعب. وبعد وقت طويل، رجع انس تعبان، واتفاجأ باللي مجهزاه. ابتسم بهدوء وسابها نايمة.

دخل يتسحب، خد شور سريع وخرج. وكانت مكانها نايمة. قرب منها وهو بيزيح شعرها على جنب. حس بنفسه السخن على وشها وهو بيهمس باسمها. ارتسمت ابتسامة جميلة على وشها. فتحت عينيها وسألت بطفولة: "انت جيت؟ قالت كده بنوم: "اتأخرت أوي." أنس: "معلش، شغل. بس إيه الجمال ده؟ " قال كده بغمزة. ابتسمت بكسوف وراحت عشان تقف، لكنه شدها ليه. ويتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...