معرفش يقاوم شكلها كده، خدها ببوسة طويلة مكنش راضي يسبها. حاوط خصرها بأديه ومشي بيها ناحية السرير... لكنه حس بكسوفها بين ايديها. وحس كمان بحاجة غريبة، إزاي كده؟ هي إزاي كده؟ أول ما بعد عنها، أخد نفسه وصدره يعلى وينزله، وهو بيبص في عينيها. هربت منه ونزلت بسرعة. كانت جواها مشاعر مختلطة، مش عارفة هي إيه، مشاعر جديدة عليها وأول مرة تحسها. أما هو، فضل واقف يبص بأثرها ثواني، حاسس بحاجة غريبة. إزاي البنت حامل؟
وباين جداً إنها أول بوسة ليها. على قد ما كان مبسوط وهي بين ايديها، على قد ما الحاجة دي شغلته وفضل يفكر بيها. نزل ياكل معاها وهي بتهرب منه بعينيها. مش عارفة تبصله، مكسوفة، قلبها بيضرب جامد، حاسة نفسها رجعت طفلة صغيرة. ابتسم على شكلها ووشها اللي بقى يجيب الألوان. "انس، مبتأكلش ليه؟ "جمانة، بكسوف، أنا باكل أهو... والله طبقك لسه زي ما هو." جمانة وضعت الطعام في فمها وهي تحاول الهرب بعينيها من نظراته المركزة عليها.
"انس، جمانة، إنتي... وقبل ما يكمل كلامه، قاطعه تليفونه وهو بيرن. استأذن وطلع الجنينة عشان يتكلم براحته. بالليل، كان الوقت اتأخر جداً وانس لسه مطلعش. فضلت مستنياه كتير، لكنه اتأخر لحد ما نامت وهي بتفكر بيه. صحت الصبح، مكنش انس جنبها، وباين جداً إنه مش بايت في الأوضة امبارح. غيرت هدومها وجهزت وهي متضايقة عشان مكنش موجود ونزلت تدور عليه. لما سألت الشغالين، بلغوها إنه طلع امبارح ومرجعش.
حاولت تكلمه كتير، مكنش بيرد عليها. راحت الكلية، واتقابلت مع لين، اللي طبيعتها مريحة جداً وأي حد ياخد عليها بسرعة. لاحظت لين إنها مشغولة بالفون. "لين، في إيه يا جمانة؟ مستنية مكالمة من حد؟ "جمانة، ها... لا أبداً. بعد إذنك أنا لازم أمشي." "طب وباقي المحاضرات؟ "معلش، هبقى آخدهم منك." جريت بسرعة على السواق بتاعها. "جمان، عم محمد، إنت عارف الشركة بتاعت انس فين؟ "العم محمد، السواق، أيوه يا بنتي."
"جمانة، ممكن توديني هناك بعد إذنك." "حاضر." *** "إيهاب، في إيه يا انس؟ بتفكر بإيه؟ "انس، جمانة، أنا حاسس إن في حاجة غلط بحكايتها." "إيهاب، غلط إزاي؟ "انس، مش كل حاجة ممكن أحكيها، لكن أنا متأكد إن في حاجة." "إيهاب، طيب متسألها." "انس، أسألها... أه، أسألها ومتنساش إن ده حقك. بس أنا قلت إني مش هحاسبها على الماضي. وإنت بتفكيرك ده مش بتحاسبها. على فكرة، أنا عرفت إنك بايت هنا امبارح."
"انس، بتهرب، أحم، هو إحنا مش عندنا اجتماع كمان شوية؟ "أه، أه، اهرب، اهرب. ماشي يا عم، أنا هشوفك في القاعة كمان نص ساعة." "انس، ماشي... ابعتلي السكرتيرة وإنت خارج." "إيهاب، ماشي." دخلت المساعدة بتاعته وطلب منها شوية ورق. وهما بيشتغلوا، بعد ما خلصوا، طلب منها تلم الورق وقرر يدخل يغير هدومه في حمام المكتب. وهو بيغير، افتكر حاجة مهمة. طلع وهو لسه بيلبس القميص وصدره عريان. "انس، لو سمحتي يا منى، متنسيش تحطي ملف الصفق...
بالوقت ده، دخلت جمانة وشافته كده واتصدمت. لكن صدمتها مكنتش أكبر من صدمة انس. وأول ما كانت هتخرج، جري ومسك دراعها وهو بيشتم نفسه. "بسره... انس، اتفضلي إنتي يا منى... واقفلي الباب وراكي." "منى، بتوتر، حاضر." "انس، إيه اللي جابك؟ "جمانة، بغصة، كنت بكلمك مش بترد." "انس، عايزة إيه؟ "جمانة، باختناق، لو سمحت سيبني الأول." "انس، في إيه؟ بتترعشي كده ليه؟ "ممفيش... أنا آسفة عشان جيت في وقت مش مناسب."
"انس، إنت بتخرفي، بتقولي إيه؟ "جمانة، بحزن، نغصت عليكي خلوتك." "إنت واعية للي بتقوليه ده؟ وأخيراً نزلت دموعها وقالت بشهقات: "أنا... أنا شكلي نسيت نفسي... ونسيت إنك اتجوزتني ليه." "شششش، كفاية... ممكن تسيبني أمشي." حط كفه ورا رقبتها وقربها ليه بعد ما أسند جبينه على جبينها. "عاوزة تروحي فين؟ "بتوتر، لو سمحتي يا انس." "إنتي لو سمحتي، بلاش تفكري بيا كده."
"بدموع، أنا آسفة، لكن اطمن، أنا عارفة إن مش من حقي أفكر. إنت كتر خيرك ومن...
وقبل ما تكمل كلامها، خدها ببوسة وأيده بتفك الحجاب بتاعها. وهي بتحاول تقاومه، مش عارفة. وكأنه عاوز يثبتلها حاجة، هو نفسه مش عارف هي صح أو وليدة اللحظة بس. مشي بيها وهو مكمل باللي بيعمله. دفعها بخفة على الكنبة واعتلاها. حاولت تقاومه، تبعده، مكنتش عارفة. أيده عمالة تمشي على جسمها اللي بدأ يترعش بين إيديه، وهي تاهت بين إيديها، بين إنها عاوزاه وإنها متعصبة، لكنه مسبش ليها مجال تفكر بأي حاجة وهو مكمل باللي بيعمله. بيبوسها بكل حتة في وشها وشفايفها ووو.
يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!