الفصل 3 | من 13 فصل

رواية ناري و جنتي الفصل الثالث 3 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

حامل إزاي وهي لسه ما اتكتبش كتابها؟ كانت مصدومة. حامل إزاي؟ إزاي وهي لسه بنت محدش لمسها؟ وده الأكيد. حست بالحزن لما شافت. ودع الطبيب وراح البلكونة من غير ما يتكلم معاها. ولع سيجاره وسند ع السور بيفكر بحاجة. لحد ما قطعه صوته: "أنا مش حامل، والله مش حامل." بعد عن السور وبصلها باهتمام. "جمانة، انتي مصدقة الكلام ده؟ ضم إيديه على صدره وفضل يبصلها.

"جمانة، أنا مش عارفة ده حصل إزاي، لكن والله والله العظيم ما شفت، مابتعدتش. لو كنت حامل أو حد لمسني... أنا خطيبي مشوفتهوش إلا خمس مرات. والله وحياة أحمد أخويا... معرفش إيه اللي حصل." "أنس مش مهم." الكلمة دي صدمتها، سابتها بحيرة. هو إزاي كده؟ "أنس، أنا مش ندمانة على اللي عملته." "إنتي تستاهلي فرصة تانية." "جمانة، بوجع. انت مصدق الكلام ده؟ "أنس قلت لك، بالنسبالي مش مهم. أنا ساعدتك ومش هحاسبك ع الماضي، لكن...

رفع سبابته بتحذير. "وإنتي على اسمي لو غلطتي... صدقيني هيكون آخر يوم ليكي. مش هرميكي لأبوكي. لأبوكي لأ... أنا اللي هتشوفي مني وش عمرك بحياتك ماشفتيه ولا هتشوفيه." ابتلعت اللي جوفها بخوف وهي ترى الظلمة في عينيه. "ليعود لطبيعته مع ابتسامة حاول يرسمها على وشه. يردد: الصبح طلع واحنا لازم نمشي." "جمانة، أنس انت مصد... "أنس بجدية: انسي، انسي يا جمانة وكل حاجة هتبان بوقتها." "جمانة بس...

"أنس يوووه، ما هنخلص بقى. روحي اجهزي يا جمانة هننزل دلوقتي. أنا هنزل... راجع كمان شوية تكوني جاهزة." بعد شوية وصلت جمانة لبيت كبير أوي. بصت ليه بذهول وهي مش مصدقة إن ده يبقى بيت أنس. "أنس هتفضلي واقفة كده كتير؟ "جمانة هااا... "أنس اتفضلي." مشيت وراه واستقبلتهم ست كبيرة بالعمر ترحب بيهم. "ياهلا ياهلا يا أنس بيه، نورت البيت." "أنس إزيك يا نانا؟ "الحمد لله يا ابني. مين الحلوة اللي معاك دي؟ "أنس جمانة مراتي."

ارتفع صوت زغاريدها بسعادة. "ألف ألف مبروك يا بيه، إن شاء الله أشوف ولادك." ابتسمت جمانة وهي بتشوف الفرحة بعين الست الكبيرة وهي بتحضنها. "أنس بابتسامة حانية: ودي بقى نانا زي ماما. هي اللي مربياني." ابتسمت جمانة بخجل وهي بتعز رأسها. "أنس بتعب: بعد إذنك يا نانا، اليوم كان طويل جداً. إحنا هنطلع نرتاح شوية. وإنتي صحينا قبل المغرب." قال كلمته وطلع الدرج، لكنه وقف لما شاف جمانة واقفة مكانها مش عارفة تعمل إيه.

دار وشه شوية وقال ببرود: "هتفضلي واقفة كده كتير؟ طلعت جمانة وراه بكسوف وهي ماشية منزلة راسها عالأرض. وأول ما دخل أنس الأوضة اترمى عالسرير بتعب وغمض عينيه وهو مغطي عينيه بذراعه. وقفت جمانة مش عارفة تعمل إيه، ولا تروح فين. تفرك في إيديها بتوتر وقلق. لحد ما سمعت صوته: "قربيي يا جمان. جمانة... رفع نفسه واستند على دراعه. "قرب يا جمانة، متخافيش."

قربت منه وثواني كانت تحته وهو محاوطها بإيديه. فك حجابها اللي بيغطي شعرها وهي غمضت عينها بقوة وقلبها بيضرب جامد. ودفن وشه برقبتها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...