مكنش حاسس بنفسه وهي بين أيده. تاه معاها بعالم تاني، أنفاسهم بتعلى وتهبط. وهي بتحاول وتبعد مش عارفه، هو مسيطر على مشاعرها قبل ما يسيطر على جسمها. الخبط على الباب محدش فيهم سامعه. كانوا تاهيين بمشاعر جديدة عليهم هما الاتنين. لحد ما انفتح الباب وبعد عنها بسرعة. وهي استخبت وراه بخجل. مش عارفه تعمل إيه. "انتي إزاي تدخلي كده؟ "آسفة بس والله خبطت كتير وايهاب بيه يستناك في الـ... "اطلعي برا!
خرجت بسرعة وهي مكسوفة وزعلانة عشان زعقلها. ودموعها اتجمعت في عينيها. دار وشه وشافها باصة الأرض بكسوف. دموع عشان الموقف المحرج ده. مسح وشه بغيظ وبعد شعرها عن وشه. "انتي عملتي فيا إيه؟ لما بشوفك ببقى مش على بعضي كده ليه؟ جمان منطقتش بكلمة. حاسة إن الموقف صعب جداً بالنسبالها. دلوقتي هتقول عليها إيه. "ادخلي الحمام ظبطي طرحتك واستني، مش هتأخر. هحضر الاجتماع وارجعلك نروح سوا، ماشي؟
جمان مرفعتش نظرها ليه. وهي حاسة إنها لسا تايهة من الموقف اللي حصل من شوية. انس قفل زراير قميصه بسرعة ودخل الحمام. لبس الجاكيت بتاعه وبص ليها. كانت لسا في مكانها مصدومة. اتنهد بضيق وقرب منها وهو بيط كفه على خدها واتكلم بهدوء. "جمانة مينفعش تفضلي كده. ادخلي ظبطي نفسك وأنا كمان شوية وراجع." "جمانه... انس باس جمب شفايفها وهو بيشدها بهدوء. "انتي زعلتي عشان قربنا من بعض؟ بصت الأرض بضيق. وهو نفخ بانزعاج واتكلم.
"مش هتأخر. هوصي مي عليكي." خرج وسابها. وكانت مي بتعيط. نفخ بضيق لما وقفت واتكلمت. "استاذ إيهاب مستنيك في غرفة الاجتماع." "انس، مي أنا اتعصبت عشان دخلتك علينا دي، مكنتش لطيفة." "والله يا استاذ انس أنا خبطت كتير بس حضرتك مرديتش عليا." "ماشي يامي حصل خير. وابقى خدي بالك من مدامتي جمانة وشوفيها عايزة تشرب إيه." "حاضر...
طلع انس على الاجتماع. وخرجت جمانة بسرعة من المكتب. تنده مي وراها. مش بترد. حاسة إنها بتعيش حاجات ومشاعر جديدة عليها وخايفة. خايفة من كل اللي بيحصل. بالليل رجع انس وهو متعصب. عشان نبه عليها تستناها لحد ما يخلص. وايه الجريمة اللي ارتكبها؟ يعني هي مراته وده حقه. بس جمانة مزوداها جدا. يمكن عشان مش حابة قربه. يمكن عشان قلبها مع حد تاني. أفكار كتيرة بتدور برأسه. مش عارف الصح من الغلط. قابل النانا بتاعته. "إزيك يا نانا؟
"الحمد لله يابني.. انت عامل إيه؟ "بتعب ظاهر. الحمد لله. جمانة فين؟ "والله يابني من ساعت ما رجعت وهي جوا مش راضية تخرج ولا تكلم حد. أنا مش عارفة مالها. انت مزعلها بحاجة؟ "متشغليش بالك. تصبحي على خير." "مش هتتعشى؟ "ماليش نفس.." بعد إذنك. طلع الأوضة. وقف عند الباب شوية وحاول يتمالك نفسه وميتعصبش عليها. عشان هي مبتسمعش الكلام. فتح الباب دور عليها يعنيه. واتصدم لما شافها واقعة على الأرض.
جري ناحيتها بخضة. حاول يفوقها. مفيش فايدة. شالها وخدها على المستشفى. كانت الدكتورة بتفحصها. وهي مستني برا على نار. بعد شوية خرجت الدكتورة من غرفة الكشف. "طمنيني يادكتورة هي عاملة إيه؟ "اطمن حضرتك. شكلها بتدلع عليك." اتنهد براحة وسأل بضيق. "طب. الجنين إيه وضعه؟ "جنين إيه؟ "الجنين يادكتورة.. هي مش حامل." "حامل إيه يا استاذ؟ حضرتك البنت لسا آنسة." "آنسة؟ بس إزاي؟ "إزاي إيه." "هيا حامل." "حامل إيه؟ مش فاهمة. بقولك آنسة."
"انتي متأكدة؟ "آه متأكدة من ده. وبرضه متأكدة إن مفيش جنين. ولو حضرتك حابب تتأكد ممكن نعمل شوية تحاليل. لو إن الأمر واضح مش محتاج." "نعمل تحاليل ودلوقتي." "نظرت ليه بريبة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!