الفصل 8 | من 13 فصل

رواية ناري و جنتي الفصل الثامن 8 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

كانت جمانه على سريرها وأنس يمنعها أن تمشي لحد ما تطمنهم الدكتورة. همست جمانه باسمه. أنس وهو ينتظر الطبيبة بفارغ الصبر انتبه لها وهي تناديه. نظر إليها باهتمام: "أيوة يا جمانه." "أنا مش عايزة أبقى حمل عليكي... كفاية عليكي لحد كده." "مش فاهم... حمل إيه اللي هو إزاي؟ جمانه وهي تفرك يديها بتوتر: "أنا... أنا حاسة إني حمل تقيل عليك." "مين قالك كده؟ "هو انت ممكن تسيبني أمشي؟ وأنا مش هضايقك... أنت كتر خيرك يعني."

أنس قرب منها ومسك يديها: "أنا قلتلك قبل كده يا جمان، أنا راضي بيكي زي ما أنت ومش هحاسبك على الماضي، إنما اللي شفتيه في مكتبي أنتِ فسرتيه زي ما أنتِ عايزة، ولو إن الموقف كان أقل من عادي... بس أنتِ شكلك فهمتيه غلط." "بس أنا ح... أنس قرب منها وحط إيده على شفايفها: "شششش يا جمانه، آخر مرة أسمعك تقولي الكلام ده، أنتِ هتفضلي معايا لآخر يوم في عمري... عايزك متنسيش الكلام ده أبداً، فهماني؟ أنا وأنتِ هنفضل مع بعض لأخر العمر."

قال كلماته وهو يمسح خدها بحنان ليقترب منها يريد تقبيلها، فهي حقاً تجذبه بكل حالاتها. لا يعلم لما يرغب بها دائماً. لتدخل الطبيبة ويبتعد عنها بسرعة. جمانه نظرت إلى الأرض بحرج وهي تعدل غطاء شعرها بخجل. "أنا والله خبطت الباب بس واضح خبطتي ماكنتش جامدة." قالتها الطبيبة بابتسامة. لتكمل حديثها بجدية: "على العموم أنا جايه ومعايا نتائج التحليل والفحوص اللي عملناها، وزي ما بلغت حضرتك مفيش لا حمل ولا جنين."

جمان بصت للدكتورة بصدمة ورجعت بصت لأنس اللي ابتسم من غير ما يحس. "بس فيه دكتور قال كلام غير ده." "بص حضرتك ده أكيد فحص سريري مش كده؟ "أيوة." "هو بصراحة شكل الآنسة جمانه بقالها فترة بتاخد علاج فيه مادة الـ [... ] والمادة دي بتديك ٩٩ بالمية من أعراض الحمل وبالفحص السريري هيبان بوضوح إنها حامل." "بس أنا مباخدش أي علاج."

"ده مش كلامي يا آنسة، دي تحاليل الدم اللي عملناها بتقول كده. وممكن متكونيش بتاخديها، أنتِ ممكن حد يحطهالك بالأكل... أو العصير مثلاً... مش عارفة أحدد، بس المهم دلوقتي إنك ما شاء الله آثار العلاج بدأت تختفي نهائي، شكلك بقالك كتير ما استعملتيش العلاج ده... وأنا مبسوطة منك عشان الدوا ده ليه تأثيرات وحشة عليكي بالمستقبل." "يعني هي كويسة دلوقتي؟ "أيوة الحمد لله، هي كويسة جداً، ولو حابب تخرجها براحتك."

أنس تنهد بارتياح: "أنا متشكر أوووي يا دكتورة، بجد متشكر." "ده أقل واجب، حمد الله على سلامتك، وبعد إذنكم." *** في المنزل. "مالك سرحانة في إيه؟ "أنا مبسوطة أوووي، الحمد لله يا رب." أنس مسح خدها بحنان: "يستاهل الحمد." جمانه بحرج لما شافته بيحاول يتقرب منها وقفت بسرعة وهي بتقول: "أنا هروح أساعد الـ... قاطعها وهو بيشدها ليه وبيقول: "استني هنا." وقعت جمانه في حضنه. ولسا هتقوم بكسوف.

منعها وهو محاوط وسطها وبيبوصلها في عينيها. "أنا آسف عشان شكيت فيكي." "ممكن تبعد شوية؟ "أنتِ مش زعلانة مني صح؟ " قالها وأيده بتمشي على خصرها. جمانه أنفاسها علت وهي بتقول: "أنسسس... ارجوك أنا... "شششش." وقرب منها. ولسا هيبوسها غمض عينيه بغيظ لما سمع خبط الباب والدادة بتندهله من بره. "على الأكل." بص ليها وهي دارت وشها بكسوف. مش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي. "جاي يا نانا، جاي أهو." أنس حاوط وشها وشدها ليه وباس جبينها

وهو مغمض عينيه وهمسلها: "خلينا ننزل... جمانه هزت رأسها بسرعة ونزلت قدامه. وهو ابتسم على كسوفها. *** في اليوم التالي في الكلية. كانت جمانه بتتكلم مع لين لحد ما سمعت صوت آخر واحد كانت متخيلاه بينده عليها. "جمانه." بصت وراها وهي بتترعش واتصدمت لما شافته واقف بيبصلها. بغيظ. وهمست باسمه بصدمة: "سيف." "خطيب جمانه السابق." "أنتِ تعرفيه؟ جمانه حاولت تمشي بسرعة لكنه جري وراها ومسك إيدها. "على فين يا هانم؟

نفضت إيده عنها بغضب: "انت بتعمل إيه؟ محترم نفسك... متنساش إني ست متجوزة." "منا محترم نفسي... محترم نفسسيي أوووي، تعالي." "ابعد عني بقولك ابعد، عايز مني إيه؟ لين تدخلت وهي تحاول إفلات صديقتها: "استنى، سيبها بقولك سيبها." سيف دفع لين لتسقط أرضاً. لتشهق الأخرى بصدمة مرددة: "لين! "أنتِ كويسة؟ لكنه جرها من إيدها بعنف وهي تحاول إفلات نفسها لكنها صدمت بلين تركله بقدمها على وجهه بحركة احترافية ليسقط وينزف فمه وأنفه.

صدمت جمانه بما حدث ووقفت مذهولة. "عشان تعرف تمد إيدك عليا يا [... ولسا هتضربه تاني اتصدمت بحد يحاوط خصرها ويمنعها. "سيبني عليه، سيبني الـ [... ] ابن الـ [... ] ده والله لموته." "سيبني." الكل اتجمع على صراخها لكن اتصدم الكل لما الشخص اللي ماسكها يمنعها. ضربها بالقلم وهو بيقول: "بقولك اتهدي بقى." نزلت دموع لين بحرقة وهي تطالع للمعيد الذي ضربها وسط جميع زملائها يطالعها بنظرات غاضبة. وعم الصمت لدقائق وسط صدمة الجميع.

حتى نهض سيف مجدداً ليمسك يدها مردداً: "عجبك الفضائح دي؟ امشي يلاا." لكنه توقف عندما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...