الفصل 2 | من 13 فصل

رواية ناري و جنتي الفصل الثاني 2 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حست بخوف بوخزة بقلبها. هو ده مين؟ وعايز منها إيه؟ وليه عمل معاها كده؟ خايفة وبنفس الوقت ممنونة ليه عشان خلاّصها من الموت بين إيدين أبوها. "انتي كويسة؟ " كرر كلامه وهو يحاوط وشها بإيديه بقلق. "آه... " خرجت منها وهي بتتألم من مكان ضرب أبوها ليها. "أنا آسف، آسف. انتي كويسة مش كده؟ " قال انس بقلق.

نزلت دموعها وقالت: "لو سمحت ممكن تسيبني شوية. أنا عارفة إني مراتك، بس صدقني مش قادرة. النهارده مش قادرة." قالت كده وانهارت من العياط. انس بيحاول يطمنها: "متخافيش، متخافيش. وانتي معايا. سمعاني يا جمانة." طلع صوتها بصعوبة: "انت عملت كده ليه؟ " سألت بصوت مهزوز وهي بتبص في عينيه. "مش فاهم؟ أنا غلطت إني بحاول أساعدك." رفعت نظرها لتجيب سؤاله بسؤال: "أكيد في سبب عشان عملت كده." "السبب إنك ماتستاهليش كده." "جمانة انت...

"هش. مش عايز أي أسئلة النهارده يا عروسة." أنزلت رأسها بغصة وعينيها مليئتان بالدموع، تشعر بأن قلبها انفطر من اللي عاشته في الساعات اللي فاتت. لكنه رجع وخرجها من شرودها تاني لما مسك إيدها بحنية، وهو بيقول: "أنا عارف النهاردة مريتي بحاجات صعبة جداً، لكن صدقيني هتنسي كل ده. انتي قوية وهتعدي الصعب، ماشي؟ نظرت إليه بعدم فهم. ليرفع كفها ويقبلها،

لتسمع صوته الهادئ: "غيري ونامي عشان ترتاحي. انتي عارفة اللي مريتي بيه مش سهل. دلوقتي أنا هخرج البلكونة أشم شوية هوا، وأسيبك براحتك، ماشي؟ ردت وهزت راسها بإيجاب. "خدي راحتك." نهض من جانبها لينحني ويقبل رأسها تحت صدمتها، وهي تراه يخرج إلى الشرفة. وأسئلة كثيرة تدور في عقلها، وأهمها: لما يعاملها بهذا الحنان؟

دخلت الحمام بعد أن سمعته يغلق الباب خلفه. وأول ما شغلت المايه وبدأت الجروح اللي سببها لها أبوها تلسعها، قعدت على الأرض وفضلت تعيط. تعيط بحرقة وألم، مش من الجروح، لا، عشان أبوها هو اللي عمل فيها كده. عشان خطيبها اللي كانت بانية عليه أحلام كبيرة سابها يوم فرحها، كسرها، شمت الناس فيها. الغريب حن عليها، وأقرب اتنين ليها اتخلوا عنها. خدت المنشفة ولفّت جسمها فيها. وأول ما كانت هتخرج، حسّت بدوخة واترمت على الأرض.

مع دخول انس الأوضة، سمع الخبطة من الحمام. قلق عليها جداً. خبط باب الحمام، مفيش رد. حاول يكلمها، مفيش رد برضو. قلق أكتر، وقال بجدية: "جمانة، أنا هدخل." فتح الباب واتصدم لما شافها مرمية على الأرض. جري عليها بسرعة وشالها ووداها السرير بسرعة. لكنه اتصدم لما شافها كده، جسمها، ملامحها، شعرها المبلول. حاول يتمالك نفسه، يأنب نفسه، يلومها عشان فكّر فيها كده. حاول يفوقها، مفيش رد.

اتصل بخدمة الفندق وطلب دكتور بسرعة. وقرر إنه يغير هدومها بسرعة قبل ما يوصل الدكتور. حاول كتير ما يبصش، ما يستغلش الموقف ده، لكن البنت جميلة، جميلة جداً. غيرلها بسرعة وهو حاسس إنه متربط، بيحارب نفسه ورغبته. قعد جنبها بعد ما غير هدومها ولبسها لبس مقفول. حاول يفوقها تاني، مفيش رد. بعد مدة وصل الطبيب، وكشف عليها. وبعد ما عرف يفوقها، لكن الصدمة الكبيرة لما بلغه الدكتور إنها حامل. بصلها بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...