الفصل 5 | من 23 فصل

رواية ناي نوح الفصل الخامس 5 - بقلم ايلا

المشاهدات
19
كلمة
1,795
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

جميلة جداً قربت مني وأنا قاعد بشرب القهوة بتاعتي في الكافيه وبقرأ كتاب. أو بالمعنى الأصح.. عامل نفسي بقرأ كتاب. اتمحمحمت قبل ما تتكلم بصوت رقيق: "حضرتك قاعد لوحدك هنا؟ بصيت على جسمها المثالي من فوق لتحت وحركت لساني على شفتي قبل ما أتكلم: "أيوا، تقدري تقعدي معايا لو حابة." وشها نور وسحبت كرسي، قعدت قريب مني قبل ما تبدأ تتكلم: "اممم، انت مرتبط أكيد مش كدا؟ ابتسمت وقفل الكتاب، ركنته على جنب قبل ما أرد عليها:

"و متأكدة أوي كدا ليه يعني؟ ابتسمت وبدأت تلعب في شعرها وهي بتتكلم: "أصل... أصل شاب جميل زيك عيونه خضرا، ومثقف ورياضي مستحيل يكون سنجل." "مش عايز أصد.مك بس أنا بالفعل سنجل... ابتسمت قبل ما أمدلها كوباية قهوة واتكلمت وأنا بغمزلها: "بس معنديش مانع أرتبط." بصت للفنجان بصدمة وبعدين رجعت تبصلي قبل ما تتكلم بحيرة: "الفنجان دا... جبته منين؟ رديت ببساطة:

"كان موجود هنا من الأول، أنا بحب أشرب فنجانين، بس هتنازلك عن واحد زي بعضه." "غر.يبة، بس أنا مشفتش غير فنجان واحد بس! قربت منها وهمست بصوت واطي: "مين عارف؟ يمكن أكون ساحر." ابتسمت وبادلتني الهمس: "انت بالفعل ساحر... عشان قدرت تسح.رني بعيونك الحلوين دول." ضحكت وكنت لسه هرد عليها لولا قاطعنا صوت عالي فجأة بيقز.ز: "يععع، ايه القرف دا؟! رفعنا وشنا عشان نلاقيه واقف قدامنا ومكتف إيديه الاتنين، اتكلم بعصبية:

"قاعد تعاكسلي في النسوان؟ دا وقته؟! وقفت البنت وزعقت: "أفندم؟! ايه اللي بتقوله دا؟ احترم نفسك! تأوهت بملل وتجاهلت زعا.قها وأنا برد عليه: "يا أخي سيبني في حالي شوية، ارحم أمي العي.انة بقى! اتكلمت البنت بصدمة لما لقيتني برد عليه: "انت تعرفه؟! ابتسمتلها ورديت وأنا بناوله فنجان قهوة هو كمان: "أيوا، دا صاحبي ريان... متخافيش هو مش عصبي كدا دايماً بس عشان مضغوط شوية الفترة دي." اتكلمت وهي بترجع بضهرها لورا بقلق:

"أنا.. أنا مطلبتش منك تعرفني عليه وكمان... جبت فنجان القهوة دا كمان منين؟! رديت بعدم مبالاة: "اه دا؟ لا دا كان موجود من الأول، أنا بحب أشرب تلات فناجين قهوة، بس عشان هو صاحبي زي بعضه ادتله واحد." وسعت عيونها بصدمة وطلعت تجري وهي بتصرخ: "شيا.طيين! الحقوني شيا.طيييين! راقبوه الناس اللي في المكان وهي بتجري برا المحل باستغراب وبعدين بصوا ناحيتنا بر.يبة.

رفع ريان يده وشا.ور على راسه بحركة إنها مجنو.نة فـ تجاهلونا وبدأوا يكملوا أشغالهم. وقفت وشاورت للجرسون بيدي عشان يجي وبدأت أطلع الفلوس من جيبي وأنا بتكلم: "خسا.رة، المرادي البنت كانت حلوة بجد! اتكلم بسخرية وهو بيحط فنجان القهوة على الترابيزة بعد ما شربه كله في بوق واحد: "كل مرة بتقول كدا، انت كل البنات بالنسبالك حلوين." وقف الجرسون قدامنا فمدتله حساب تلات فناجين قهوة.

بص للفناجين اللي كانت على الترابيزة وبعدين رجع بصلي باستغراب قبل ما يتكلم: "اعذرني بس... مش حضرتك كنت طالب فنجان قهوة واحد؟! ابتسمت وطبطبت على كتفه وأنا بتكلم: "كنت طالب تلاتة، بدري عليك الزها.يمر يا صاحبي." لم الفناجين من قدامنا ومشي وهو بيكلم نفسه بصوت واطي قدرنا نسمعه: "غريبة! بس أنا متأكد إني قدمتله فنجان واحد! ضحكت وبصيت على ريان عشان ألاقيه باصصلي ورافع حواجبه بلوم من غير ما يبتسم. اتكلم: "انت!

بطل حركاتك دي، هتش.كك الناس فينا! اتكلمت وأنا بتجه ناحية الباب عشان نخرج: "بس متنكرش إنه ممتع." رد بجدية: "مش وقته يا ليث، قدرت تحدد مكان ناي؟! هزيت راسي بلا واتكلمت: "للأسف لا، اختفت تماماً." تنهد بتعب واتكلم وهو ماشي وباصص في الأرض بيأس: "عدا أسبوعين كاملين، أنا خا.يف يكونوا عملوا فيها حاجة." كنت هرد عليه بس سكت ووسعت عيوني بصدمة لما شفت الشخص اللي كان بيقرب ناحيتنا.

كانت ماشية وماسكة في يدها حاجة مركزة فيها لدرجة إنها مأخدتش بالها منا وخبطت في ريان ووقعوا على الأرض سوى. اتكلم ريان بصدمة أول ما شافها: "ن..ناي؟! *** فلاش باك قبل أسبوعين: اتكلمت بقلق: "كنت عارفة إنك مش بشر، انت... انت ايه؟ رد زين بإبتسامة جانبية: "لا أنا إنسان عادي بس نقدر نقول كدا إني.. موهوب... اتكلمت بقلق: "موهوب؟! يعني ايه؟ مردش عليا، قرب مني وحط يده على دماغي قبل ما يتكلم: "كلتي ايه امبارح؟

بصتله باستغراب وكنت هسأله ايه علاقة دا باللي بيحصل دلوقتي بس مقدرتش بسبب الصداع اللي ضرب راسي فجأة لدقيقتين قبل ما يختفي. تنفست بصعوبة أول ما راح واتكلمت: "انت... انت بتعمل ايه؟ مردش ورجع يسألني تاني: "كنتي بتاكلي ايه طول الشهر اللي عدا؟

بصيتله بحيرة مبقتش فاهمة هو بيعمل ايه بس قبل ما أقدر أتكلم أو أستفسر عن أي حاجة هاجمني صداع حا.د للمرة التانية بس كان أقوى بكتير لدرجة إني بدأت أصرخ بصوت عالي، فضل نفس المدة وبعدين بدأ يروح تاني أخيراً. شال إيده من على راسي واتكلم: "أقدر آخد منك أي معلومات عاوزها بمجرد ما أسألك بس في المقابل بيجيلك صداع شدته بتختلف على حسب حجم المعلومات اللي بسأل عنها، فهمتي موهوب ازاي؟! جز.يت على أسنا.ني بغيظ واتكلمت بتعب:

"اه يا كل.ب، عشان كدا كنت بتسألني على مواعيد بابا، يبقى عرفتها ساعتها من غير ما أرد عليك." ابتسم بجانبية: "بالظبط... كدا بدأتي تفهميني، بس مش دي قدرتي الأساسية..... بصتله بحاجب مرفوع وهو رجع قرب مني وبدأ يحرك يده على دراعي قبل ما يكمل: "في الحقيقة قدرتي الأساسية هي إني أقدر أقرأ أفكار الناس بمجرد ما ألمسهم... وسعت عيوني بصدمة، دا معناه إنه... ابتسم بجانبية أول ما شاف صدمتي واتكلم: "أيوا، زي ما فكرتي بالظبط كدا... مال

عليا عشان يهمس في ودني: أنا كنت عارف إنك معجبة بيا طول الفترة اللي عدت." سكت لفترة وبعدين بدأت أضحك بهستير.ية قبل ما أرد عليه: "معلش، كنت غبية ساعتها لدرجة إني أُعجبت بواحد حقير زيك، أنا آسفة." ابتسم بعدم مبالاة قبل ما يتكلم: "خلينا في المهم دلوقتي، اوصفيلي شكل الراجل اللي حلمتي بيه وساعتها تقدري تمشي وأوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني، ايه رأيك في الصفقة دي؟ ابتسمت قبل ما أجاوبه بسخرية:

"وما دام انت بتقدر تاخد أي معلومات مني بمجرد ما تسألني ليه مسألتنيش شكله ايه من الأول وخلصت بدل ما انت عمال تسألني كلت ايه ومكلتش ايه! كتف دراعاته قبل ما يرد: "عشان الحلم اللي انتِ بتحلمي بيه مشفر مش قادر أوصله، دا معناه إن الشخص اللي بتحلمي بيه مش طبيعي وأنا محتاجه." "قصدك بمش طبيعي إنه موهوب زيك؟! "أيوا." بصيت في عيونه بتحدي واتكلمت: "طب ولو مكنتش عايزة أقولك؟ ابتسم ورفع كتافه بعدم مبالاة:

"ساعتها هفضل أسألك أسئلة عشوائية لغاية ما شرا.يين مخك تنفجر من شدة الضغط عليها وتمو.تي." بلعت بقلق، وبالرغم من خوفي فضلت ساكتة. فقرب مني واتكلم: "ها تحبي نبدأ بالأسئلة السهلة ولا الصعبة؟ أنا بقول نبدأ بلونك المفضل عشان أعمل حسابي في لون الورد اللي هحطه على قب.رك." حط يده على راسي وأنا غمضت عيوني جا.مد في انتظار موجة الصداع العني.فة اللي هتضرب دماغي زي كل مرة لما بيسألني، بس استغربت لما لقيت مفيش حاجة حصلت.

فتحت عيوني عشان ألاقيه متج.مد في مكانه وباصص ناحية نقطة معينة. بصيت ناحية ما كان باصص عشان ألقى راجل لابس قنا.ع أسود على شكل غر.اب شبه الأق.نعة اللي كانوا بيلبسوها الدكاترة زمان عشان يحموا نفسهم من مر.ض الطا.عون. اتكلم زين بتوتر: "ال..الأسود؟! ايه اللي جابك هنا؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...