الفصل 5 | من 19 فصل

رواية نبض عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم ام مروان

المشاهدات
17
كلمة
1,249
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

مروان قام وقف. "حياة، هو انتي بتحبيني؟ حياة كتمت دموعها وبصتله، وبعدها ضحكت بسخرية. "هو انت بجد بتسأل؟ وراحت قعدت في الأرض وسندت راسها على السرير بزعل. فضل واقف مروان مزهول. معقول تكون فعلاً بتحبني؟ معقول أكون طول الوقت ده غافل عن حبها ليا؟ طب هعمل إيه دلوقتي؟ "حياة، أنا... "أنا خارج." واخد المفاتيح بتاع الموتوسيكل بتاعه وخرج من غير حتى ما يسمع ردها، وسابها هي لحزنها وعقلها يجيب ويودي.

وصل لحد بيت بسمة ولسه هيطلع، حس إنه مش طايقها ولا طايق يقعد معاها. رَاح على ديسكوتيه المفضل ليه ودخل، وفضل يرقص مع كتير بنات ويشرب لحد ما بقى مش شايف قدامه. واخد واحدة من البنات دي وطلع بيها على الشقة بتاعته وقضى معاها الليلة. للأسف، هو ده مروان وهي دي حياته، فهل حياة هتقدر تغيره؟ هنشوف.

روح مروان البيت وهو مسطول جداً ومش شايف قدامه، وطلع الأوضة. كانت حياة لسه منامتش ومستنياه. فتح باب الأوضة وكان هيقع، جريت عليه حياة لحقته. "مروان، سكران جداً." "وسّع كده، أنا عايز أنام." "انت شارب، يا مروان؟ "لسه بردوا." "حياة، ابعدي عني دلوقتي." "أنا طول عمري بعيدة أصلاً." ونيمته على السرير وقلعت له الجزمة ونام بهدومه، وهي نامت على الكنبة.

صحي مروان الصبح بعد ما فاق من كل اللي هو فيه. دعك في عينه، لقى نفسه بهدومه، ولقاها نايمة على الكنبة وباين عليها التعب. قام جري عليها مروان بيصحّيها. "قومي يا حياة، اخلصي! حياة فتحت عيونها بقلق. "إيه يا مروان؟ نعم." "إيه اللي نيمك على الكنبة؟ انتي تعبانة يا بنتي؟ "وهو انت يعني فارق معاك أنا أوي؟ "إيه اللي بتقوليه ده؟ أيوه طبعاً فارق معايا... مش بنت عمي." "كان نفسي تقول مراتي، مش بنت عمي." سكت مروان وفضل باصص لها.

"قومي يا حياة، يلا نامي على السرير." قامت حياة. "متتعبش نفسك، أنا خلاص صحيت." وراحت على باب الأوضة، مسك إيديها. "انتي رايحة فين؟ "هنزل أجيب فطار ليك، أكيد جعان." سكت مروان كده وابتسم لها وقال في نفسه: "يعني سبتها امبارح وقضيت الليلة مع واحدة تانية وجيتلها سكران، وفي الآخر كمان خايفة عليك وعايزة تفطرك؟ "لا، أنا هنزل أجيب." "مش هينفع انت تنزل كده بلبسك." مروان شدها من إيديها وحطها على السرير.

"نامي هنا ومتتحركيش، انتي نسيتي الدكتورة قالت إيه؟ "يعني انت هتنزل كده؟ "آه عادي، خليكي، هاجي طول." وجاي يمشي، مسكت حياة إيده. "تعالى هنا، مش هتنزل كده بلبسك قدام... "مش فاهم، ماله لبسي؟ قامت حياة قفلت له زراير القميص، لأنه كان مفتوح لحد سرته. "كده عيب، مينفعش تنزل كده." وكانت مقربة منه، شم ريحتها، حس باستمتاع وقال لنفسه: "غيرانة عليا من فتحة القميص، أومال لو عرفتي اللي بعمله كل يوم هتعملي إيه... بس قمر أوي بجد...

يخربيتك، كنتي مستخبية عني إزاي؟ وبعد ما قفلت كل زراير القميص، خبطت على كتفه. "كده تقدر تنزل." "بس مقفول أوي كده." "طب ابقى افتح زرار منهم كدا، وربنا هزعل." مروان جاي يتكلم، لقى نفسه سكت مرة واحدة وقال: "حاضر." ضحكت هي، وهو سابها ونزل، وإيده كانت على الزراير، لكن مفتحهمش. وجاب الفطار وقابل أمه. "إيه، حياة عاملة إيه؟ "تعبانة شوية... وأنا هطلع لها الفطار." "ومالك قافل الزراير كده ليه؟ وجاي يفتح لها أول زرار، وسّع إيديه.

"أنا كده مرتاح... أنا طالع." "أول مرة تقفل الزراير كده، وأول مرة تنزل المطبخ أصلاً." سكت مروان كده وبصلها بابتسامة وسابها وطلع. انصدمت الأم منه. وطلع هو لقاها نايمة على السرير زي ما سابها. وبدأوا ياكلوا هما الاتنين. "مروان، ممكن أطلب منك طلب؟ "اطلبي يا بنتي." "أنا جبت كلية إعلام... ممكن أدخلها بقى عشان جدي قالي لما جوزك يوافق." "لاحياة." "لي يا مروان؟ "عشان خاطري، نفسي أكمل دراستي." "مش فاهمك...

لي يعني هتشتغلي بعدها؟ "لا... بس عايزة أدرس، عشان خاطري يا مروان." "لسه بيبي بقا والكلية وكده." حياة بتريقة: "هههه... طب ما انت كنت برضه في الكلية." "لا، أنا كنت في أكاديمية الشرطة... كنا بنتنفخ هناك." "طب وافق ونبي بقى... عشان خاطري." "طب ما تجيبي بوسة وهوافق." "متحترم نفسك يا مروان." "خلاص، أنا برضه بقول بلاش تعليم." "لا ونبي... يعني لو أخدت البوسة هتوافق؟ "يعني هفكر." "لا هتوافق." "خلاص... بس بوسة بضمير."

حياة بكسوف: "حاضر... بس من خدك." "امممم... ماشي... يلا." فضلت تستعد كتير أوي. حياة، شفايفها هتلمس خده. اتشجعت أوي وقربت منه، باستُه من خده بعمق وتمتع منها لأنها بتحبه أوي. هو مكانش متخيل إنه هيتمتع أوي كده. غمض عينه، وقلبه اتنفض أوي، كأنُه أول مرة يتبا.س. "يخربيتك، انتي مخدر." حياة بكسوف: "على أساس أول مرة تتبا.س." ضحك هو وسكت. "خلاص، جهزي الورق ونروح نقدم لك بكرة."

وعدى كام يوم، وكانت رايحة أول يوم للكلية. وركبت ورا مروان على الموتوسيكل. وصلوا، ونزلت قدام الجامعة كلها وزمايلها استغربوا إنها جاية ورا شاب كده وزي القمر، وفضلو يتكلموا عليهم. "خدي بالك من نفسك... ها." حياة بابتسامة: "حاضر." مروان بابتسامة جميلة: "ماشي... باي." ومشي. شويه، وفي واحد قعد يقرب من حياة وبدايقها بالكلام. حياة بخوف: "لو سمحت ابعد عني، هبلغ عنك إدارة الكلية." مسك إيديها الواد ده...

شافو مروان وجه بسرعة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...