قرب منها الشاب ومسك إيديها. "هو الجميل رايح فين بس؟ حياة مبقتش عارفة تعمل إيه. زقّت إيده. وجه مروان بسرعة، نزل من الموتوسيكل بمنتهى التناكة. قلع النضارة بتاعته وشدها ورا ضهره. "حياة! مروان ببرود: "امسكي النضارة دي يا حياة واركبي الموتوسيكل." سمعت حياة الكلام وهو قلع الجاكيت بتاعه وأداه لحياة بردو. الجامعة كلها اتلمت. شمر إيده براحة جداً وقرب على الواد ده. حط إيده على قفا... مروان
بمنتهى الثبات الانفعالي: "انت بقا… اللي اتجرأت وعاكست مراتي؟ الشاب نزل إيده: "وسع إيدك بس يبابا لتوحشك." ضحك مروان بسخرية: "انت بتهزر معايا أنا؟ وشده تحت رجله ورقّده على الأرض. وفضل يضرب فيه جامد. واترعّبت حياة من المنظر. مروان بعصبية: "حياة… لا يلا انت… وابقى اسأل على مروان الرعد." ورزعه كف على وشه، وأخد حياة وسابه. ومشي كان سايق مروان بمنتهى السرعة وهي خايفة أوي.
لحد ما وقف في مكان فاضي زي الجنينة. نزل من الموتوسيكل ووقف. حط إيده في جيبه ووقف ساكت خالص. نزلت حياة وراه. حطت إيديها على كتفه. "مالك يا مروان؟ مروان: "مش عارف يا حياة… مش عارف." حياة: "طب ينفع اللي حصل هناك ده؟ هروح الجامعة إزاي دلوقتي؟ مروان بزعيق: "هو انتي عاوزاني أشوفه بيعاكس مراتي وأسكت يعني ولا إيه؟ حياة: "بيحصل عادي يا مروان." مروان بزعيق أكتر: "انتي اتجننتي يابت ولا إيه؟ أنا أسيبك تتعاكسي قدامي؟
شيفاني سوسن ولا ألفت؟ ابتسمت حياة بفرحة، حست إنه بيغير عليها. وكمان قال مراتي. وضحكت أوي. مروان بابتسامة: "بتضحكي على إيه؟ حياة: "شكلك حلو وانت غيران كدا ومتعصب." سرح مروان في عيونها شوية. حياة: "طب هروح الكلية عادي يعني." مروان: "لا خلاص بقا. اصرفي نظر عن الكلية." اتقلب وش حياة من الفرحة للحزن. "لي يا مروان؟ أنا معملتش حاجة." مروان: "حياة أنا مش هكون موجود معاكي طول الوقت. وبصراحة بقا مش هقدر استحمل كدا."
حياة: "لا يا مروان… البنات كلها بيحصل معاها كدا عادي وأهلهم مش بيحرموهم من التعليم يعني. لو الناس عملت كدا محدش هيخرج بنات." مروان بصّلها كدا: "انتي بقا يا أمو 19 سنة اللي هتعلميني." حياة: "هو ده مشكلتك؟ 19 سنة؟ ماشي يا مروان." مروان: "أيوة شاطرة كدا وانتِ بتسمعي الكلام. يلا اركبي الموتوسيكل هشرب سيجارة وأجيلك." حياة: "مروان… كدا الموضوع له علاقة بالثقة." مروان: "مش فاهم."
حياة: "يعني انت لو واثق فيا. لو هتبعتني الهند وأجي مش هتقلق عليا؟ مروان سكت شوية ومالقاش رد. معقولة تكون دماغها كبيرة كدا؟ "طب روحي اركبي ونتكلم بعدين." راحت حياة وهي زعلانة أوي. ركبت وفضلت مستنياه. رنت بسمة على مروان. وجاي يرد بص لحياة كدا وقلبه مطاوعوش يرد على بسمة. وحاسس إنه مش طايق حتى يسمع صوت حد من البنات غيرها. لقى إيده عملت لبسمة بلوك من غير إرادة. وخلص السيجارة وركب الموتوسيكل. مروان: "حياة امسكي فيا أوي."
حياة بزعل: "لا." مروان: "امسكي فيا بدل ما أسيبك هنا لوحدك." حياة: "طب هات الجاكيت بتاعك. عشان ما آخدش برد من الهوا. أنا عضمي مش ناقص." قلع مروان الجاكيت بدون تفكير. "خدي. وامسكي فيا." روحوا لحد البيت وطلعوا الأوضة. عدى يومين وهما على حالهم ومش بيتكلموا مع بعض أوي. وكان مروان برا البيت ورجع من برا وحياة مستنياه. حياة بحدة: "كنت فين؟ مروان: "حياة مش ملاحظة إنك خدتي عليا أوي؟ حياة بعصبية: "بقولك كنت فين؟
مروان: "صوتك كمان بدأ يعلى." حياة: "أقسم بالله لو مردتش عليا لا أقول لجدك. انت كنت معاها؟ مروان بهدوء: "حياة أنا مبقتش أكلمها ولا أي بنت حتى." حياة بزعيق: "بقالك يومين بتخرج وتيجي وش الفجر. بتروح فين يعني؟ مروان بدأ يزهق: "حياة… انتي اتجننتي والله مبكلمهاش." حياة بانهيار وتعب منه: "كذاب… انت كذاب يا مروان. طول عمرك زبالة ومش هتتغير." مروان: "اهدي يا حياة." حياة: "مش ههدا فاهم يا زبالة. أنا خلاص زهقت منك."
متمالكش مروان أعصابه وضربها بالقلم على وشها وجرها من شعرها. مروان بعصبية: "انتي شكلك بقا عشان بعاملك حلو خدتي عليا؟ أنا هوريكي." وفضل يضربها ونسي كل ذكرياتهم الحلوة ليهم وإنه كان بدأ يتشدلها. وماسك دراعها حس إنه اتكسر في إيده وهي اغمى عليها من الوجع والصدمة. مروان: "حياة… انتي بتهزري صح؟ حيااااااة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!