الفصل 14 | من 19 فصل

رواية نبض عاشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ام مروان

المشاهدات
15
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

هشام: عشان تثق فيك وتقولك على التجار اللي شغالين مع أبوها لازم تتجوزها. مروان بصدمة: أتـ ـجوزها؟! هشام: آه، تتجوزها. مروان ضحك بسخرية: إني مستحيل أعمل كده. هي مين دي؟ هشام: مالك يا مروان. بسمة أكيد، هتكون مين يعني؟ مروان: بسمة مين؟ باشا، أنا عمري ما قصرت في واجباتي وعملي، بس لحد كده لأ. أنا عمري ما اتجوزها. أنا متجوز، انت نسيته؟ هشام: انت بتتكلم كده ليه يا مروان؟ انت اتجننت ولا إيه؟

مروان بزهق وصوته علي: أنا بحب مراتي ومقدرش أعمل فيها كده. هشام بحدة: لا لا، هو انت واعي؟ انت قاعد قدام مين؟ دي أوامر قيادة، فاهم؟ مروان: يا أفندم، ممكن أجيب منها المعلومات من غير جواز؟ هشام: مينفعش تشك فيك خالص، دي كفاية إنها عارفة إنك ضابط، دي كفاية أوي. يعني أحلى حاجة إنك خليتها تحبك. مروان فضل ساكت وعمال يفكر لو حياة عرفت هتعمل إيه. وفونه رن وكانت حياة. رد عليها بسرعة. مروان: أي يا حياة؟ في حاجة؟

حياة: الحقني يا مروان، أنا اتحولت للتحقيق في الكلية. تعالي بسرعة. مروان بقلق: حاضر يا حياة، جاي حالا. عن إذنك يا أفندم، بس في مشكلة في الكلية مع حياة. هشام: ماشي يا مروان. والنهاردة تروح تعرض على بسمة الجواز، ويا ريت كمان تتجوزها بسرعة، فاهم يا مروان؟ مروان بملل: حاضر يا أفندم. عن إذنك. خراب بيتي على إيدك. وسابه ومشي بسرعة عشان يلحق حياة. ***

عميد الكلية: حضرتك مراتك، إحنا شلناها من عليهم بالعافية، كانت بتموتهم حرفياً. بص مروان لحياة، فهي بصت في السقف. مروان بص تاني للعميد: طب ما أكيد عملولها حاجة يعني. العميد: سألناها ميت مرة وبرضه مش بتقول عملولها إيه. مروان: طب خلاص يا أفندم، شوف حضرتك العقوبة المناسبة ليها. العميد: هتتحرم من دخول الكلية لمدة شهر واحد. مروان: تمام. العميد: تمام. مروان: تمام يا أفندم. حياة: لا، حضرتك، شهر كتير أوي. هو أسبوع كويس.

العميد: إحنا هنهزر. مروان: خلاص، خلاص يا أفندم. عن إذنك. وأخدها ومشوا. راحوا وقفوا في مكان واسع أوي ومفيهوش أي حد خالص، زي الجنينة قدام. مروان بحدة: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه ده؟ من أول يوم مشاكل كده يا حياة؟ حياة: متزعقليش، أنا بقولك أهو، هي تستاهل القتل كمان مش الضرب. مروان: لي؟ مش فاهم يعني. حياة بعصبية وبسرعة: عشان كانت بتعاكسك، عمالة تقول شكله قمر، ياريت يطلق، هموت عليه، مش عارف إيه. أسكتلها؟

فضل باصصلها مروان وهي بتنهج من العصبية والكلام. وابتسمالها كده وحاوط دراعها. مروان: بتغيري عليا أوي كده؟ حياة مسكته من ياقة لبسه: اللي تبصلك بطرف عينيها، أقتلها. مروان قلق شوية: طب لو أنا اللي بصيت، تعمليلي إيه؟ حياة فكرت شوية وعيونها لمعت بالدموع: أكيد هسيبك يا مروان، ولازم تطلقني. لكن ممكن أموت أنا بعدها، لأن انت بالذات مش عايزة أتخدع فيك.

فضل باصص في عيونها أوي وبدون رياكشن خالص، وهي كمان باصة ليه أوي. شدها لحضنه براحة وبهدوء وغمض عينه وهو في حضنها بيحس معاها إنه مبسوط ومش عايز يخرجها من حضنه أبداً. وقلق جداً عشان اللي هو هيعمله ده. روحوا هما الاتنين البيت. *** مروان: هتقعدي هنا شهر بحاله. حياة: انت اللي نبرت يا مروان. اديني مفيش كلية ولا نيلة. مروان: على رأيك. حياة: متيجي نلعب لعبة. مروان: لعبة؟ لعبة إيه؟

حياة: بص، كنت شوفتها في مسلسل تركي من اللي بسمعهم دول، هنلعبها بقى. مروان: آه، عارف أنا الهبل ده. قولي يا ستي. حياة: بص، هنجيب كوبايتين ميه، أنا واحدة وانت واحدة. وأنا مثلاً هقول: أنا نزلت البحر بالليل قبل كده. لو انت عملت كده تشرب، لو معملتش متشربش. إشطا؟ مروان: إشطا. يلا ابدأي أنتِ. وراحت جابت الميه. حياة: وأنا صغيرة كنت بهرب من المدرسة. شربوا هما الاتنين. حياة: كنتي بتهربي يا فاشل.

مروان: ما انتي كمان كنتي بتهربي أهو، عادي يعني. حياة بضحكة: طب يلا دورك. مروان: وأنا في إعدادي كنت بحب حد أوي. شربوا هما الاتنين. مروان بغيره: كنتي بتحبي مين بقى إن شاء الله؟ حياة: أنا من وأنا عندي ٦ سنين، محبتش إلا انت. وبصتله. مروان بحب: بجد؟ بتحبيني من زمان أوي كده؟ حياة: آه، بحبك من زمان أوي كده. مسك إيدها، با.سها: وأنا بقيت أموت فيكي. حياة ابتسمت: طب وكنت بتحبي مين بقى في إعدادي؟

مروان: بلاش بقى دلوقتي، كانت بنت كده بس خلاص راحت لحالها. حياة بغيظ: طيب، هسأل أنا. أنا عمري ما كذبت عليك من بعد ما اعترفنا لبعض بحبنا. شربت حياة ومروان مشربش. فضل يفكر مروان ومش عارف يعمل إيه. حياة بصتله بزعل: هو... انت كذبت عليا يا مروان؟ مروان سكت شوية: حياة، أنا في حاجة مخبيها عليكي، بس للأسف مش هعرف أقولهالك دلوقتي. حياة بخوف: لي؟ هو في حاجة؟

جاي لسه مروان يتكلم، فونُه رن. وكانت بسمة. فضل يبص شوية للاسم وقفل الفون. مروان: أنا لازم أنزل دلوقتي. وقام يلبس. حياة: هتروح فين؟ مروان: في واحد صاحبي تعبان ولازم أروحله. ولما أجي هفهمك كل حاجة. وسابها لحيرتها وقلقها الشديد. *** ومشى. وصل مروان لبيت بسمة، وفتحتلو هي. بسمة: لازم أرن عليك خمسين مرة عشان ترد. مروان: يابنتي بكون جنب حياة وجدي وكده. بسمة: طب قولي بقى، كنت عايزني في إيه؟ مروان

أخد نفس عميق وفكر دقيقة: تتجوزيني يا بسمة. بسمة بفرحة شديدة: طبعاً، أنا ما صدقت. مروان: طيب، أنا معايا الأوراق وكل حاجة، بس مش رسمي. بسمة: رسمي، عرفي، أي حاجة أنا موافقة. يلا نمضي على الورق. طلع مروان الورق ومضوه كله. قربت عليه بسمة وهي لابسة قميص نوم عا.ري. بدأت تفكلو أزرار القميص وفتحت نصه تقريباً. مروان نزل إيديه: بسمة، مش وقت. بسمة: لا وقتُه. ورن جرس البيت.

بسمة: متخافش، ده الدليفري، طلبت أكل. روح افتح عشان مينفعش أخرج باللبس ده. قام مروان يفتح وهو نص قميصه مفتوح. واتصدم لما لقاها حياة، وهي دموعها نازلة جداً. أول حياة لما شافته اتصدمت جداً، ومبقتش مصدقة إنها شايفاه قدامها بالمنظر ده و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...