فضل يضرب فيها لحد ما حس إن دراعها اتكسر في إيده، واغمى عليها من الوجع والخضة. مروان بقلق عليها: حياة… أنتي بتهزري صح؟ حيااااة… أنا آسف.. عشان خاطري فوقي. وشالها حطها عالسرير وعينه دمعت عليها أوي. فضل قلقان وحس إنه قلقان أوي وشبه مرعوب عليها. اتصل على نفس الدكتورة وجات بسرعة. الدكتورة بقرف: هو حضرتك متجوز المدام عشان تضربها وخلاص؟ مروان بدموع وتعصب: لو سمحتي.. أنا مش مستحمل… قولولي فيها إيه؟
الدكتورة: لازم تروح المستشفى عشان دراعها اتكسر. مروان برعب عليها: طب وهي ليه فاقدة الوعي؟ الدكتورة: انصدمت في حضرتك… ده إغماء صدمة.. شكلها كانت بتحبك أوي.. منك لله يا أخي أنت وكل الرجال. مروان بزعل شديد ودموع وقلق: طب هنفوقها إزاي؟ الدكتورة: لما أنت بتخاف عليها كده… عملت فيها كده ليه؟ مروان: غلطت والله غصب عني. الدكتورة: طب هات أي برفيوم من عندك.
جري مروان بسرعة البرق جاب البرفيوم وحطتهولها الدكتورة وأدتها بنج عشان متحسش بوجع دراعها. الدكتورة: متقلقيش يحبيبتي هتبقي كويسة.. لو سمحت يا أستاذ مروان.. هاتها عالمستشفى ورايا. مروان: حاضر يا دكتور. وسابتهم ومشت. قرب مروان وهو في عيونه دموع حابساها. مروان: حياة أنا… حياة: آخر س… مسمعش نفسك…. آخر س. مروان بهدوء وحنية: أنا آسف يحبيبتي.. آسف بجد. حياة بعياط: أنا قلقتلك آخر س…. صح؟
مروان: حاضر.. هخرس.. هسمع كلامك في كل حاجة. وراح ناحية الدولاب طلعلها لبس. مروان: قومي عشان تلبسي. حياة: أنت جايبلي بنطلون.. هات أي دريس سريعة. مروان: حاضر… وراح جابلها دريس. لبسته بصعوبة واخدها ونزلوا راحوا للمستشفى. الدكتورة: أنا جبستهولك أهو… حاولي تحافظي على عضمك. بصتله حياة بوجع: والله بحاول.. بس عايشة مع…. مروان مسك إيديها التانية: يلا يحياة.
قامت حياة معاه لكنها مش طايقاه. وروحوا البيت ولحسن حظ مروان مكانش حد صاحي، طبعاً لأنهم الفجر تقريبا. دخلو الأوضة. راحت حياة نامت عالسرير وهي بتتوجع من دراعها. وبصلها مروان بحزن أوي. مروان: حياة محتاجة حاجة؟ حياة: شكراً… أنا مش عايزة أسمع صوتك ولا أشوف وشك. مروان: حاضر.. بس لازم أقولك حاجة. حياة: مش عايزة أعرف حاجة. مروان: أقسم بالله أنا اليومين اللي فاتوا دول ولا كلمت بسمة ولا أي بنت تانية. حياة: امشي يمروان…
مروان: أروح فين طيب؟ حياة: نام في البلكونة. مروان: أنام النهارده في البلكونة.. الجو برد أوي. حياة: لا أنت مش هتنام النهارده.. أنت هتنام كل يوم في البلكونة. مروان بصدمة: نعم؟ حياة: تعالي يلا أكسرلي دراعي التاني. مروان: مقدرش.. تصدقي لو قولتلك إني حتى مش هقدر أمد إيدي عليكي تاني أو حتى أزعلك. بصتله حياة شوية لكن فاقت بسرعة وقامت وقفت وفضلت تزقه عالبلكونة. حياة: اطلع برة.
مروان: حاضر.. حاضر… ممكن بس آخد بطانية الجو بجد برد. حياة: اخلص……. راح مروان أخد بطانية وجاي يخرج فتح الفون بتاعه وأداهولها. مروان: خدي الفون بتاعي.. قلبي فيه براحتك.. ولو اتقفل منك.. أنا عملت الباسورد امبارح تاريخ جوازنا…نا داخل للجحيم…I’m going to hell…باي. قفل وراه حياة الباب كويس. وراحت نامت عالسرير ورمت الفون جنبها وحاولت تغمض عينيها لكن معرفتش. بصت كده عالفون وقامت مسكته وفتحته. لقيته فعلاً بتاريخ جوازهم.
حياة: آه طبعاً أكيد منظفوا عالاخر يعني هتديهولي كده وهو عليه حاجة من حاجاتك…. إيه ده عاملها فعلاً بلوك…. طب ما نمسح الرقم خالص…ديلييييت……مسجلني إيه يااض…. حياة بالإنجليزي… مفيش قلب حتى… جاتك القرف… ورينا الشاتات بتاعتك مع أصحابك… إيه ده بيشتموا بعض قلة أدب… لا لا عيب يا حياة…نشوف صوره كده… قمر يخربيت أمك يا جدع.. بجد مزز يعني…احم.. بت ارجعي لوعيك…وربنا لازعلك جامد يمروان.. أنا هعرفك قيمتي…
وسابت الفون وفضلت تتاوب من تأثير البنج والتعب. كان واقف هو في البلكونة بيشرب سيجارة وبيفكر فيها. ضحكتها نظرتها عصبيتها كل حاجة فيها ويبتسم… لكنه زعلان من نفسه جداً على اللي عمله معاها وعاوز يصلح كل ده. بص عليها كده من إزاز البلكونة لقاها نايمة. بصلها بعمق وحب وقال لنفسه.. أنا عيطت عشانك أنتِ النهارده…. أنتِ أول حد أقلق عليه… خايف أحبك……….وراح فرّش ونام عالأرض.
جه الصبح صحي هو من النوم وعاوز يدخل الحمام وهي قافلة الباب من جوه. فضل يخبط عالإزاز وهي نايمة جداً. مروان: وبعدين بقا.. حتى الفون مش معايا. خبط أوي عالباب وهي صحت مفزوعة. ابتسم هو أول ما شافها تلقائياً وخفت ابتسامته أول ما قربت وفتحت الباب. حياة بعصبية: أنت مبتفهمش؟ إيه كل الخبط ده؟ مروان بيمثل العصبية: بت.. أنتي هتتعصبي عليا ولا إيه؟ حياة بدأت تقلق لأن النبرة دي بعدها هيضرب. حياة: ابعد عني يمروان.
دخل مروان الحمام وشوية وخرج. وكانت هي واقفة كده. حياة: يلا اطلع برا تاني للبلكونة. فضل مروان يقرب وهي ترجع بخوف. يقرب وهي ترجع وراه. مروان: شكلك كده عايزة علقة زي بتاعت امبارح. حياة بخوف: طب… طب ابقى اعملها كده. خبطت هي في الحيطة وهو قرب منها أوي وقرب نفسه منها وحط إيده على الحيطة وراها وباصص في عيونها أوي وهي قلبها كان هيوقف من الخضة. أول مرة يقرب منها كده… حط إيده التانية على خدها وحرك إيده عليها بحنية و……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!