فضل يقرب عليها مروان وهي ترجع ورا. وهو يقرب وهي ترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطه. حط ايده على الحيطه وراها والايد التانية حركها على وشها بحنيه وباصص في عيونها أوي. حياة اترعبت وقلبها كان هيوقف. أول مرة يقرب منها أوي كدا وخايفة أوي. "حياة" "مروان" مروان بتوهان وباصص في عيونها وبس. "نعم" "حياة.. بتعمل إيه؟ ابعد" "تصدقي أن أنا اتثبتت ولا عارف ابعد ولا حتى أقرب" "حياة بكسوف شديد.. وعاوز إيه دلوقتي" "أفضل باصص في عينك وبس"
فضل تقريبا دقيقة. مروان لنفسه: أنت بتعمل إيه الله يخربيتك. أنا حتى مش قادر أتحرك. حياة لنفسها: أوعي تضعفي يا حياة لازم يتعلم الأدب. ورفعت إيديها زقته. "متقربش مني تاني يا مروان" مروان فاق. "أنا... آسف. مش هتحصل تاني" "أنا جعانة... انزل هاتلي أكل" مروان بابتسامة. "حاضر" "انت شربت حاجة من الصبح أو أكلت؟ "لا... أنا كنت لسه هشرب، هموت من العطش" "حلو دا انت صايم النهارده الخميس" "نعم"
"وربنا إن شربت لازعلك. انت صايم النهارده" "ليه" "الرسول عليه الصلاة والسلام (صلوا عليه) .. كان بيصوم الاتنين والخميس. وانت بقا عاوزينك تكفر شوية عن ذنوبك" "أيوه بس أنا مكنتش ناويها" "إن الله غفور رحيم. اسمع الكلام انت صايم" "حاضر يا حياة حاضر" "انزل بقا هاتلي فطار حلو كدا وإزازة ميه مشبرة من بره" مروان بغيظ. "آه يبنت ال" "إيه" "الناس الطيبين. حاضر يا حياة" وسابها ونزل.
فضلت هي تضحك كدا وحطت إيديها على خدها اللي هو لمسه بحب وفرحة. نزل تحت ولقا جده وأبوه وأمه. "صباح الخير" "الدكتورة كانت هنا امبارح ليه" مروان بقلق. "حياة بس تعبت شوية" "تعبت ولا انت ضربتها" بص مروان في الأرض كدا. "اطلع ناديلي حياة بسرعة" "يلا، عشان لو طلعت بجد زعلتها. انت هتتروق" طلع مروان وهو قلقان شوية. "فين الفطار" "جدي عاوزك" "آه.. فهمت هو عرف أن الدكتورة جات" "خليكي جدعة بقا" "أنا هاخد حقي منك بس بالأدب"
ونزلت وهو نفخ كدا ونزل وراها. "مال دراعك يا حياة" حياة بصت لمروان. "أنا... وقعت إمبارح على دراعي. ومروان وقف جنبي بصراحة وخلي باله عليا" "يعني هو كويس معاكي" "والله مش أوي يجدو بس هظبطه متخافش" ضحكوا كلهم. "عاوزين حفيد بقا خلو كدا" ابتسم مروان. إنما حياة اتخضت. "آه يا مارو يا حبيبي هيبقي بيبي قمر طبعاً" "أيوه. شدوا حيلكم" "إن شاء الله" "اقعدوا كلو هنا بقا" قعدت حياة ومروان جاي يقعد. "رايح فين.. انت صايم"
"آه صح. أنا هطلع لحد ما تخلصوا" وقام طلع. وبدأت تاكل حياة. "صايم إيه النهارده" "اهدي بس يجدو والله العظيم أنا هظبطهولك. شايف بيسمع الكلام إزاي" ضحكوا كلهم. وطلع هو راح يمسك فونة لقى الباسورد اتغير. زهق كدا لكن ضحك بعدها. "آه يبنت ال... اللهم إني صايم. لما تطلعي بس" بعدها بشوية طلعت هي ولسه بتقفل الباب. "يادادا هاتيلي بقا طبق فاكهة حلو كدا" "ماشي" مروان بغيظ. "مااااشي براحتك" "مهو براحتي أصلا"
"طب الفون لقيت الباسورد اتغير" "وانت عاوزه في إيه" "حياة انتي كدا بتضغطي عليا" "اللي عندك اعمليه" وفضل باصص في ملامحها أوي. "ماشي يا حياة. بس ممكن بس الفون عشان أشوف هرجع شغلي امتى" "هيييح. طيب" "معمول بتاريخ عيد ميلادي" "بس أنا مش فاكر" "نعم.. خلاص يبقي مفيش فون. افتكر بقا" "بجد مش فا... ثواني افتكرت" وجاب الفون. وكتب التاريخ وطلع صح. "افتكرت إزاي" "كنتي قولتي قبل كدا. بس كنت ناسي" وفضلوا باصين لبعض شوية.
"ممكن اكتبلك حاجة عالجبس" "ماشي" وراح جاب مروان القلم وكتبلها. "أجمل عيون شافتها عيني" وبص في عينيها وكتب لها. "بحبك بس متدارية هي متعرفش تشوفها وهو مش عارف هو كتب كدا ليه" حياة بتوهان. "أنا بجد أجمل عيون شافتها عينيكم" مروان بحب. "آه. بجد" "كتبت إيه تاني" "مش دلوقتي" "كتبت إيه يا مروان" "صدقيني مش هقدر أقول دلوقتي" فضلت بصالو أوي وهو كمان باصين لبعض بحب شديد. ورن فونهم. "الو" "أيوه يا أفندم" "بكرة"
"طب حاضر يا أفندم حاضر في حفظ الله" حياة بقلق. "في إيه" "القائد بتاعي عاوزني في مأمورية بكرا" حياة بزعل. "هو انت هتسيبني يا مروان... ووو"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!