الفصل 17 | من 19 فصل

رواية نبض عاشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم ام مروان

المشاهدات
15
كلمة
1,903
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

صحيت حياة الصبح وبصت عالبلكونة كدا واترددت شويه إنها تدخله، لكنها دخلتله في الآخر. لقيته نايم كدا ومكشر وشه أوي وجسمه بيترعش خفيف ومغمض عينه. قربت حياة عليه بقلق وحطت إيديها على راسه. حياة بقلق شديد: مروان… إنت جسمك سخن أوي. مروان كان شبه نايم لكن واعي للكلام واتكلم بتعب ونوم. مروان: حياة… أنا حتى مش قادر أتكلم. حياة بقلق: لا، لازم تقوم معايا عشان تاخد علاج وتغسل وشك بمية ساقعة، عشان الحرارة تنزل شوية.

قام اتعدل مروان بتعب شديد وحاسس جسمه مكسر. مروان: خلاص يا حياة، متعبيش نفسك إنتي، أنا هقوم أعمل كل ده. بصتله حياة بحزن. حياة: براحتك يا مروان، أنا كان نفسي أساعدك. قام وقف مروان ومشي خطوتين داخ جدا وكان هيقع. جريت عليه حياة سندته ودراعه حاوط رقبتها بكتفها. حياة: اتسند عليا يا مروان وبطل عند.

سكت مروان ومشيت بيه لحد الحمام بصعوبة، لكنها قدرت وفتحت المية وبدأت تحطها على وشه ورقبتة براحة وبهدوء وحاسة إن جسمه سخن أوي وهو مغمض عينه من التعب. حياة بقلق عليه: مروان، لازم تروح مستشفى أو نجيبلك دكتور. مروان بتعب: لا… أنا كويس، هاخد بس العلاج وأنام هبقى كويس. حياة: لا، عشان أنا ما أكونش قلقانة. أنا قولتلك الجو برد بلاش تنام بره. مردش عليها مروان وسكت. حياة: طب خد دش كدا يمكن تفك شوية.

مروان: حياة… أنا حتى مش قادر أقلع التيشيرت، فبلاش دلوقتي. حياة سكتت دقيقة. حياة: أنا هساعدك. مروان بصلها كدا وهي لحقت نفسها بسرعة. حياة: عشان بس إنت تعبان، غير كدا مفيش. مروان حط إيده على وشه بتعب. مروان: اعملي اللي إنتي عايزاه. حياة شالت إيده من على وشه بهدوء وهو فضل باصص لها بحب وحاسس إنها وحشته أوي. حطت إيديها لآخر التيشيرت بكسوف شديد وخلعتهاله وظهرت عضلاته وهو باصص لها أوي.

حياة: مش هقدر أساعدك أكتر من كدا، كمل إنت بقى. مروان ابتسم خفيف بتعب. مروان: ماشي، اخرجي إنتي هاتيلي لبس بقى. حياة: حاضر. وخرجت وطلعتله لبس فعلاً ووقفت أدام الحمام. خلص هو وفتح الباب أخد منها الهدوم ولبس هدومه اللي تحت لكن فوق لأ. وخرج بينشف شعره. حياة: يبني مينفعش كدا، إنت واخد برد وعاوز تتعب أكتر. مروان: قولتلك ميت مرة مش بحب ألبس في الحمام.

حياة راحت عليه زقته قعد عالسرير وجابت اللبس بتاعه ولبستهوله وهو مستغرب أوي. مروان: مالك يبت إنتي؟ حياة: هكون مالي يعني، خايفة عليك. أي غلط. مروان: وأنا مش عايزك تخافي عليا، هو مش إنتي بتكرهيني؟ حياة: مروان… إنت تعبان دلوقتي، مش وقت الكلام ده. مروان بزهق: عندك حق، مش وقته، براحتك يا حياة، براحتك. حياة حطت إيديها على وشه كله براحة وحطت إيديها على رقبته بتمشيها عليها.

حياة: أنا هتصل بالدكتور عشان إنت سخن وهجيبلك حاجة تاكلها. وسابته ومشيت قبل ما تسمع رده. قام هو يقف حس بدوخة جامدة وقع عالسرير فاتخض إن حتى مش قادر يسند نفسه، فنام عالسرير بتعب. كرما: لا، مهو أنا مش هسيبهم كدا، لازم آخد حقي. تالا: هما عملولك حاجة؟ ده إنتي اللي داخلة تخربي عليهم حياتهم. كرما: والكلام اللي البت الهبلة دي قالتهولي، ده أنا لسه حتى متخطبتش تقوم دي تتجوز القمر ده. لا لا، أنا لازم أدخل حياتهم تاني.

تالا: وهتعمليها إزاي دي بقى؟ كرما فكرت شوية. كرما: اعملها إزاي، أعملها إزاي، أنا هقولك هعملها إزاي. طلعت حياة ومعاها شوربة خضار ومشروب سخن واتخضت لما لقيتو شبه مغمى عليه عالسرير. سابت الصنية في ثانية وجريت عليه وفضلت تفوق فيه وتتكلم وصوتها مرعوش أوي عليه وخايفة عليه. حياة: مروان… فوق، فيك إيه؟ مروان فتح عينه بتعب. مروان: مش عارف. حياة: طب قوم اتعدل. وعدلته براحة وحطتله مخدة ورا ضهره وهو كان تعبان أوي.

مروان بقلق: معقول دور برد يعمل فيا ده كله؟ حياة: أنا كلمت الدكتور وزمانه جاي، ونطمن إن شاء الله. وطبطبت على إيده وراحت جابتله الشوربة. حياة: إشرب بقا الشوربة دي وهتبقى كويس إن شاء الله. مروان: معلش يا حياة مش قادر على أي حاجة. حياة: لا يا مروان ونبي، إنت معدتك فاضية وما أكلتش حاجة، عشان خاطري. مروان: يا حياة والله. حياة: والله هتاكل، عشان خاطري بس.

ورفعت المعلقة عند فمه فاتح واكل وبصلها باشتباق لريحتها وحضنها وكل حاجة فيها. مروان بهدوء ونبرة حزن: إنتي لسه زعلانه مني يا حياة؟ حياة سكتت كدا تستوعب هي المفروض تقول إيه واتكلمت بحزن. حياة: إنت شايف إن المفروض مزعلش؟ مروان: أنا عارف إني غلطت، بس أنا بعتذرلك. حياة أنا… وجات هي تتكلم اتكلموا في نفس الوقت فضحكوا براحتهم. مروان: والله العظيم بحبك. سكتت حياة وفضلت باصة ليه باشتياق شديد وهو كمان مشتاق لكل حاجة فيها.

حياة: خلاص يا مروان، مش وقت الكلام ده، لازم تاكل الشوربة دي كلها. مروان: وتسامحيني؟ ضحكت حياة لأنها حاسة إنها شايفه طفل قدامها. حياة: كل يا مروان ونشوف حوار المسامحة ده بعدين. وبدأ ياكل مروان ورن فون حياة. مروان: مين بيرن عليكي؟ حياة: ده رقم غريب، مش عارفة مين. مروان: طب هاتي أنا أشوف. واديتله الفون واخد رد هو. مروان: ألو. مفيش حد بيرد عليه. حياة: مين؟ مروان: لما سمع صوتي مردش، سيبك منه تلاقيه حد بيعاكس.

وجه الدكتور وبدأ يكشف عليه. الدكتور: متقلقيش يا مدام أوي كدا، لية متوترة كدا. حياة بتوتر: سوري يا دكتور، بس أنا قلقانة عليه. ابتسم مروان ليها. مروان: طب أنا فيا إيه يا دكتور؟ الدكتور: دور برد بس شديد شوية، بدوخة وكدا، لكنه مش معدي عشان متقلقوش يعني، بس محتاج ترتاح شوية وتاخد العلاج ده هتبقى زي الفل. حياة: الحمدلله إنك بخير. الدكتور: شكلك بتحبيه أوي، ربنا يخليكو لبعض، عن إذنكم. ومشي. مروان بابتسامة اللي بتحبها

حياة ومش بتقدر تقاومها: باين أوي إنك بتعشقيني، حتى الراجل الغريب عرف. حياة بتوتر: أنا هودي الحاجات دي المطبخ وأبعت حد يجيبلك العلاج. وسابته ومشيت. وبعدها بشوية أخد العلاج وبدأ يحس بتحسن. مروان: حسيت إن بقيت كويس دلوقتي، الحمدلله. حياة باطمئنان: الحمدلله يا حبيبي. احم… غلطت معلش. مروان: لية بقا؟ هو أنا مش حبيبك يا حياة؟ حياة سكتت وبصت في الأرض. مروان بزعل: هو إنتي فعلاً بتكرهيني يا حياة؟

حياة بسرعة: لا طبعاً، أنا بحبك يا مروان. ابتسم مروان وقامت هي من كسوفها. حياة: أنا هنزل أشوف طنط نورهان عايزة حاجة. مسك مروان إيديها وشدها عالسرير وبقت هي تحته وهو فوقها. حاولت هي تبعده لكن مقدرتش وكتف هو إيديها الاتنين وقرب من رقبتها أوي وشم ريحتها بعمق. مروان: إنتي وحشتيني أوي يا حياة. حياة بكسوف شديد: مروان… مروان: ابعد. حياة: مش قادر، نفسي أبوسك أوي، وحشتيني يا حياة.

مروان: حياة… مش قبل كدا كنت بتقولي لو أنا قولتلك ابعد هتبعد؟ ابعد يا مروان. مروان: متحرمشيش منك حرام عليكي، أنا بحبك. وقرب من شفايفها أوي وغمض عينه وهي كمان غمضت عينيها وباسها أوي من شفايفها بإدمان وحب شديد. وهي كانت مخضوضة في الأول وحست إنه واحشها أوي، لكنه بعد عنها لما لقاها مش مستجابة ليه وقام قعد. مروان بحزن شديد: أنا آسف يا حياة، مش هقرب منك تاني، شكلك مش طايقاني. قامت حياة وكانت لسه هتتكلم لقت الباب بيخبط.

قامت تفتح حياة. حياة: نعم يا دادا. الدادا: في واحد عايزك تحت. حياة باستغراب شديد: واحد؟ واحد مين؟ الدادا: معرفش، بس هو بيقول إنه عايزك ضروري بدل ما يجيلك هو. طبعاً إحنا هنمنعه لكنه شكله عايزك في موضوع مهم. حياة: طيب يا دادا أنا جاية أهو. كل الكلام ده كان مروان مش سامعه. لبست حياة إسدال. حياة: مروان، أنا هنزل بس أشوف مين عايزني تحت. مروان: مين عايزك؟ حياة: هنزل أشوف وأجيلك.

ونزلت تحت ليه لقيتو واحد من زمايلها في الثانوية، لكنها مكنش ليها علاقة بحد أصلاً. حياة باستغراب شديد: محمود؟ عايز إيه؟ محمود بخبث: إيه، وحشتيني قولت لازم أجيلك أسأل عليكي. حياة بعصبية: عايز إيه يا أهبل إنت؟ إيه جابك هنا؟ محمود: طب أهدي بس. وطلع جيبه صور ليها مع كذا شاب على الموبايل ووراهملها وكانت صور بلبس مش كويس ليها. اتصدمت حياة من اللي شافته. محمود بخبث وتهديد: اسمعي بقا اللي هقولك عليه وإلا هطلع أوريهم الصور دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...