الفصل 16 | من 19 فصل

رواية نبض عاشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم ام مروان

المشاهدات
17
كلمة
1,150
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

مروان.. انسو، أنا مش هكمل. كفاية علاقتي أنا وحياة، خلاص هنتطلق. هشام.. مروان، حاول تستدرجها في الكلام النهارده، وهتقولك على كل حاجة. مروان.. اشمعنى النهارده؟ هشام.. سمعناها النهارده وهي بتكلم صاحبتها وبتعيط، وبتقولها لو طلب مني أي حاجة أعملها بس يرجعلي. يعني موضوع حياة جه بفايدة. طارق.. روح أنت بس يا مروان، خد دش كده وبكرة تعالي وهنخلص حوار بسمة ده. فاهم؟ سكت مروان كده وفكر شوية إن خلاص هي خطوة بسيطة ويوصل لحلمه.

روح مروان البيت ولقى جده خارج من الأوضة. مروان جري عليه.. حياة فين يا جدي؟ الجد زقه.. أنت متستاهلش ضفر حياة، غور. مروان.. أبوس إيدك يا جدي، عايز أشوفها، نفسي أحضنها. الجد.. لما أنت بتحبها كده، عملت فيها كده ليه؟ مروان بزعيق.. أنتو مش فاهمين حاجة خالص. الجد بحده.. وطّي صوتك بدل ما أضربك قدام الكل. بص له مروان بدموع وحزن شديد وسابه ودخل أوضته. أخد شاور ونام بصعوبة شديدة. عدى اليوم وقام صحي لبس وراح لبيت بسمة.

مروان بابتسامة.. عاملة إيه يا حبيبتي؟ بسمة.. أنت بتقول لي يا حبيبتي؟ يعني مش زعلان مني؟ مروان.. وأنا أزعل منك ليه؟ دا أنت خلصتيني منها. وأوعي تكوني زعلتي من كلامي ليكي امبارح، كنت بس متعصب. بسمة.. أنا ولا فاكرة أنت قولت إيه أصلاً. وحضنته أوي وهي اضطر يحضنها لكنه كان قرفان منها. وقعدوا شوية يهزروا. مروان.. بسمة، بقولك إيه، في حاجة كده كنت عايز أسألك عليها. بسمة.. أنت تؤمر، إيه يا حبيبي؟

مروان.. أبوكي، ليه ناس كتير مشاركينو صح؟ بصت له بسمة بقلق. كمل مروان بسرعة.. أنا بس عايز أسماؤهم هما، أبوكي ملوش دعوة. بسمة.. أصلاً أنا بابي نضيف جداً وملوش في أي حاجة شمال. مروان.. عارف يا روحي، بس الناس اللي مشاركينو ليهم، وأنا بقى بصراحة ترقيتي متأخرة بسببهم. سكتت بسمة دقيقة كده وقلقت. لكن مروان كان ذكي. مروان.. حبيبتي، عشان نتجوز بقى، ويبقى معايا فلوس أتزوجك رسمي وأسيب الفيلا دي بقى ونعيش سوا.

نسيت بسمة كل قلقها وحكت له على كل حاجة. وبعدها دخل البوليس قبض عليها لأنها شريكة أبوها. وكمان تم القبض على أبوها. كلهم بصوا لمروان بفخر شديد ونزل الخبر في التليفزيون وكل الجرايد. عدى يومين ومروان مرجعش البيت. كانت قاعدة حياة بتقلب في الفون لقت خبر إن ظابط الشرطة مروان الرعد هو اللي ساهم في القبض على بسمة وأبوها. وقفت كده من الخضة. حياة بصدمة.. معقول يكون مظلوم؟

كانت قاعدة حياة بتقلب في الفون لقت خبر إن ظابط الشرطة مروان الرعد هو اللي ساهم في القبض على بسمة وأبوها. وقفت كده من الخضة وقالت لنفسها.. معقول يكون مظلوم فعلاً. وخرجت لنورهان. حياة.. طنط نورهان، هو مروان فين؟ نورهان بحزن.. مروان، مروان بقالي يومين مش عارفة مكانه، ولا بيرد عليا. بعت لي بس رسالة قالي فيها إنه كويس. ودموعها نزلت.. وحشني أوي. سكتت كده حياة وحضنتها.. طب تفتكري هو فين؟

نورهان.. مش عارفة يا بنتي. بس هو مكنش عايز يطلقك. مروان بيحبك والله. أنتي مشوفتيش الأخبار؟ حياة.. شفت. عشان كده بسأل عليه. طب خلاص، أنا هحاول أوصله. كان مروان قاعد عند صاحبه طارق وطارق قاعد لوحده في البيت. طارق.. للدرجة دي واحشاك؟ مروان.. وأكتر من كده كمان. يبني أنا حبيتها أوي. طارق.. بقى مروان بجلالة قدره، بيحب؟

مروان.. تخيل أنت بقى. واحد زي كلم طوب الأرض. وعملت علاقات كتير أوي. وكنت إنسان زبالة. وكانوا بنات زي القمر يعني، معجبنيش منهم غير حياة. حياة دي حرفياً خطفتني. أنا لو اتكلمت عليها من هنا للسنة الجاية مش هيكفي. طارق.. ياااااه، الله عليكي يا حياة، علمتيه الأدب. مروان.. هي علمتهولي بطريقة. اسكت بقى متفكرنيش بيها، بتوحشني أوي. طارق.. طب متروحلها يا ابني.

مروان بخيبة أمل.. لا، قالت لي أنا بكرهك. الكلمة وجعتني أوي يا طارق، ولا نظرتها ليا لما شافتني مع بسمة. حرفياً مش هقدر أنسى. دخلت حياة الأوضة وفضلت تفكر كتير. بس برضو في نفس الوقت هي زعلانة منه إنه خبى عليها ومش هتقدر ترجع تعامله زي الأول بسرعة كده. راحت لجدها، وكان هو بيقرأ قرآن. حياة.. جدي، ممكن أتكلم معاك شوية. الجد.. صدق الله العظيم. اتفضلي يا بنتي.

حياة فتحت الخبر وورته لجدها. شوفت دا. بص الجد بفخر لحفيده وسكت كده شوية. الجد.. عايزة تسامحيه. حياة سكتت خالص وبصت في الأرض.. مش بالسرعة دي يا جدي. بصراحة مش هقدر أعامله زي ما كنت. لسه شايلة منه. وبعدين أنا روحت قفشته في الشقة بتاعتها، بردو حتى لو كان في مهمة، ميدلوش الحق إنه يعمل معاها علاقة زي دي. وكمان هو كان عامل علاقات كتير قبل كده، مش هقدر يا جدي بصراحة. مش هقدر.

الجد.. براحتك يا بنتي، أنا كل اللي يهمني راحتك. بس بردو أنا شايف إنك تديله فرصة تانية. أنتي بتحبيه، صح؟ سكتت حياة وهزت راسها.. آه يا جدي، بحبه أوي. أخدها الجد في حضنه.. بصي يا بنتي، أنا شايف إنه اتغير يا بنتي، دا كان هيموت بس عشان يشوفك ويدخلك. هو آه غلط، بس بردو اديله فرصة. حياة فكرت شوية.. طيب يا جدي، بس زي ما قلت لك، محتاجة شوية وقت عشان أرجع أعامله زي الأول.

الجد.. خدي وقتك. الهم، كلنا بنرن عليه مش بيرد. بس أنا واثق لو رنيتي أنت هيرد. ابتسمت حياة وطلعت الفون ونت عليه. كان قاعد مروان ومرجع راسه لورا على الكرسي ومغمض عينه ولقى فونه بيرن مهتمش أوي لأنه عارف إنها أكيد أمه. بس بص عليه لقى إنها حياة. اتنفض من على الكرسي وقام وقف. حط إيده على راسه بفرحة شديدة ورد. حياة.. عامل إيه يا مروان؟ مروان.. وحشتيني أوي يا حياة. عاملة إيه؟ حياة بكسوف.. أنا كويسة. هو أنت فين؟

مروان.. أنا.. عند واحد صاحبي كده. حياة.. وهتفضل عنده لحد إمتى؟ تعالي، إحنا عاوزينك. مروان.. أنتي عاوزاني؟ حياة.. إحنا عاوزينك. كلنا. مروان.. طيب يا حياة. كفاية إني هشوفك وهكون جنبك. أنا جاي سلام. وراح جري يحضر شنطة بفرحة. حياة قفلت الفون بفرحة وسابت جدها ومشيت. بعد شوية وصل مروان البيت وكانوا كلهم قاعدين. الجد.. أولاً كده، كلنا فخورين بيك بالمهمة اللي أنت عملتها. بس لازم تقولنا.

مروان.. كان ممكن أكون متراقب، والمهمة كلها تبوظ. الجد.. ماشي. تاني حاجة، أنت لسه باقي على مراتك ولا؟ مروان بص لحياة بحب.. أنا مقدرش أعيش منغيرها. بصت حياة الناحية التانية وابتسمت لكنها مظهرتلوش. بعدها بشوية طلعوا الأوضة وكانت الساعة تقريباً 11 بالليل. مروان قرب عليها.. كنتي وحشاني أوي. حياة بعدت.. خد بالك يا مروان. أنا مش هقدر أكون معاك زي الأول. أنا مبقتش أثق فيك خالص. مروان انكسرت فرحته.. مش فاهم قصدك.

حياة.. يعني الكام يوم اللي فاتوا أنا كنت بتعب بسببك وكنت عايشة حياة وحشة جداً. أنت قهرتني يا مروان. وأنا بصراحة شايفه بردو إنك غلطان. كان باصصلها مروان وافتكر كلمة بكرهك وافتكر كمان نظرتها اللي هتفضل في دماغه ومش قادر ينساهوم. مروان عينه لمعت بالدموع.. طب أنا مش عارف أعمل إيه عشان تثقي فيا تاني.

حياة.. متعملش حاجة يا مروان. هي هتيجي لوحدها. وخد بالك أنت خسرت رصيد كبير أوي من غلاوتك عندي. كفاية إنك كنت عامل معاها علاقة في الحرام. دي كفاية أوي. أتمنى ترجع لربنا وتبطل شرب خمر. أتمنى يا مروان تنسى حياتك القديمة. الدمعة نزلت من عين مروان.. يعني أنتو كلكم شايفيني كده؟ حياة بصت له في عينه.. آه يا مروان. أتمنى تصلح من نفسك.

دخل مروان الحمام أخد دش ودموعه نازلة على حياته اللي قضاها في البعد عن ربنا. وخرج لبس وأخد المصلية بتاعته وقضى فريضته وأخد البطانية بتاعته وخرج من الأوضة للبلكونة. حياة.. رايح فين؟ مروان.. هنام بره. حياة.. الجو النهارده برد أوي، بلاش. مروان مردش عليها وخرج. وهي زعلت شوية. جاء الصبح ودخلت حياة ليه البلكونة لقيته مكشر وهو نايم كده وبيترعش خفيف. حطت إيديها على رأسه واتخضت أوي.. مروان أنت سخن أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...