ادهم: الحمدلله إنو بخير، المهم وأنا راح أتابع الموضوع بنفسي. رعد: الحمد لله. ميرا وهي تفكر كيف تتخلص من نبض، فهي الآن أصبحت خطر على ابنها فهد. ميرا: عايزة أروح وأرجع بعد شوية. رعد استغرب إنها راح تروح، لأنها ما كانت قابلة. رعد: روحي يا حبيبتي، انتي وروحي بكرة الصبح. الدنيا ليل. ميرا: لا، راح أرجع بعد ساعة. رعد بتنهيدة: حاضر، روحي يا مؤمن، روحي. مؤمن: يلا يا مرات عمي.
............................................................................. في الفيلا. دخلت ميرا بهدوء. نهى: آه يا حبيبتي، فهد حالته إزاي؟ ميرا بدموع: بخير الحمد لله. حنان: طب بتعيطي ليه؟ ميرا: قلبي وجعني عليه، مش قادرة أشوفه كده. تالا بحزن: قلت له يا مرت خالي ما يسافرش، قلبي كان مقبوض عليه والله. بس كله بسبب نبض، أكيد هي اللي قالت له تعال نسافر. والمشكلة إن المفروض نبض هي اللي تتصاب، إيه دخل فهد المسكين؟
قالت تالا كلماتها بخبث شديد. نهى: بس يا تالا، اسكتي. مش وقت كلامك. ميرا بدموع: تالا معاها حق في كل شيء قالته. هي نبض فين؟ تالا بخبث أكبر: اممم، بغرفتها ترتاح يا مرت خالي. ميرا: ابني بالمستشفى وهي ترتاح؟ أنا هوريها. قالت كلماتها وهي تصعد على الغرفة. حنان: اهدي يا ميرا، مش وقت خناق. ميرا لم تسمع منها ودخلت على الغرفة وفتحتها بكل غل.
رأت تلك المسكينة جالسة على الأرض ودموعها تنزل على وجنتيها، وتحضن بيديها تشيرت لفهد وتشم رائحته وهي تشهق. ميرا بدموع أيضاً: انتي السبب. لو ما كانش حد هيؤذيكي، كان ابني زمانه عايش ومبسوط. بس انتي السبب في كل اللي حصل. نبض دموعها تنزل بصمت وتضم تشيرت فهد إليها أكثر وتشم رائحته، كأنها تشعر بالأمان وتشعر بوجود معشوقها بداخلها. ميرا: يلا قومي اطلعي من الفيلا، ومش عايزة أشوفك تاني مرة قريبة منا. نبض: وابني فهد؟
ميرا: ابني الوحيد اللي ما تقربي منه. انتي السبب في كل شيء. يلا اطلعي من الفيلا. مسكت تلك المسكينة تشيرت فهد وسوف تخرج من الغرفة. تالا بحقد: رايحة فين؟ نبض: راح أطلع من الفيلا. تالا: هاتي تشيرت فهد. نبض: مش هعطيكي إياه. تالا اقتربت من نبض وضربتها قلم على وجهها. تالا: أعطيني التشيرت. نبض خرجت من الفيلا من دون أن تفعل شيئاً، فهي الآن تفكر بمعشوقها. حاولت الفتيات أن يمنعوها من الخروج، ولكنها كانت لا تسمع لأحد.
حنان: إنتي عملتي كده إزاي يا ميرا؟ مش شفتيش حالتها إزاي؟ نهى: حنان تحكي صح. وانتي يا تالا، ضربتيها ليه؟ ميرا: أنا راح أروح لـ فهد المستشفى. تالا بخبث: خديني معاك يا مرت خالي، الله يخليكي. قلبي عليه، مش هقدر إني أضل في البيت من غير ما أشوفه. ميرا بابتسامة باهتة: يلا يا تالا، نروح لـ فهد. نهى وحنان: وإحنا راح نيجي معاكم. ميرا حركت رأسها للأسفل، فهي الآن في حالة ليس للجدال.
وقبل أن يخرجوا من الفيلا، ركضت سما متجهة لميرا مسرعة. سما: مرت خالو، الأميرة راح تنخنق من العياط. ذهبت ميرا مسرعة إلى غرفة أميرة، رأتها تبكي ووجهها أحمر. حضنتها ميرا: اهدى يا قلبي، والله هو بخير. أميرة بدموع: عايزة أروح أشوفه. ميرا: تعالي يا حبيبتي، يلا. وذهبوا للمستشفى، وظلت الفتيات في الفيلا يتحدثون عن نبض. ........................................................................... في المستشفى.
مراد: مين بيتصل يا عمر؟ عمر: عمران. مؤمن: أكيد ما يعرف. ادهم: لو كان يعرف كان زمانه معانا. ياسين: رد عليه يا عمر، بس ما تقولهوش إن فهد بالمستشفى. قول له إنك إنت عايزه بالمستشفى، اخترع كذبة. مراد: وافتح الاسبيكر. عمر فتح الاسبيكر. عمر: الوو يا عمران. عمران: أهلاً يا حبيبي. حكيتوا مع فهد؟ لآني اتصلت مبيردش. عن جد إنه رخـم. عمر: سيبك من فهد وتعال المستشفى. عمران بقلق: مستشفى ليه؟ إنت مريض؟ فيك حاجة؟
عمر: ما فيش يا عمران، اهدى. بقولك تعال لآنه صاحبي عايز دم وأنا أعطيتوه، بس ما كفش. تعال أعطي منك. عمران بمسخرة: ليش يا حبيبي؟ هو دمك كان يشربوا شرب يعني ما كفاهوش؟ وبعدين أنا ما بعطيش دمي لحد. عمر بعصبية: مش وقت هزار يا عمران. عمران بعصبية أكبر: هو أنا فاضيلك يا شيخ؟ روح شوف حد يعطي دم. وأنا أصلاً مسافر لـ فهد. عمر: مسافر وين؟ عمران: مش مرتاح. ولا هرتاح غير لما أشوف فهد وأختي.
عمر: الله يخليك يا عمران، تعال دلوقتي المستشفى. عمران: ماشي. دخلوا الأربعة إلى الغرفة. رعد: ممكن أفهم لي كلكم جايين؟ إحنا بمطعم مفتوح. حنان: خلاص راح أروح. رعد: استني يا حبيبتي، والله ما كان قصدي، بس مش عايزكم تتعبوا. نهى: مش هنتعب ولا حاجة، عادي يا خوي. ادهم: إنتوا ماشيين، بس تالا جاية ليه؟ الكل انتبه لأدهم، وتالا خافت لو أخوها عرف بالموضوع إيه هيحصل. نهى حضنته: يا حبيبي، إنت رجعت.
ادهم: آه يا أما، الحمد لله. بس تالا جاية ليه؟ ميرا بسرعة: أنا قلت لها تيجي معي، بلاش أحتاج حاجة. هز ادهم رأسه بهدوء. دخل عمران الغرفة. عمر: إيه يا عمر؟ وقبل أن يكمل كلامه رأى العائلة بالغرفة. ورأى فهد نائم على فراش المستشفى. اقترب من الفراش وقال بغضب: إيه اللي حصل؟ مراد حكاله كل شيء صار. عمران بغضب: عرفتوا مين؟ ادهم: الشرطة بتحقق لسا. ...........................................................................
في الشارع. جالسة تلك المسكينة تحت شجرة قريبة من الرصيف. كانت تبكي وتحضن تشيرت فهد أكثر وتدعي له أن يتحسن حاله. وجفونها لم تغفُ لدقيقة، فقد تريد أن زوجها يكون بصحة أفضل. ......................................................................... في الصباح في المستشفى. كانوا جميعهم حوالين فراش فهد ينتظرون منه أن يستعيد وعيه. بدأت رموش فهد تتحرك. الكل انتظر ليفتح عينيه بلهفة. فتح عينيه. فهد: أنا فين؟
ميرا: بالمستشفى يا حبيبي. فهد وهو يتذكر فهد بسرعة. فهد: نبض فين؟ حصلها حاجة؟ رعد: اهدى يا حبيبي، هي بخير. بس بالفيلا. تحب تشوفها؟ أخليها تيجي. فهد بخوف واشتياق لمحبوبته: يا ريت يا بابا. ميرا: نبض مش بالفيلا. فهد بخوف: طب هي فين؟ ميرا: طلعتها من الفيلا. فهد بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!