الفصل 7 | من 10 فصل

رواية نبض الفؤاد الفصل السابع 7 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
19
كلمة
1,648
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

بعصبية وصوت عالي... ليه عاوزة تعرفي ليه ولا عاوزة تفضلي جمبه وهو قصادك اهااا أصل فؤاد يعيني ميملاش العين، ولا هيظبطك زي ما كان بيعمل مش كده. قولت كده بعصبية شديدة وأنا ماسكة دراعها بضغط عليه، وبقرب منها لحد ما وصلنا للحيطة، ملامحها كانت مخطوفة، وقلبها سامع نبضاته من مكاني ولقيتها مش قادرة تاخد نفسها وبتقول بصعوبة... فؤ فؤاد أبعد. لقتني صوت علي وعصبيتي زادت...

مش هبعد أنتي ايه جبلة مبتحسيش ايه اللي ييجري جواكي ده ايه دم ولا مياه وس"خة اييييييه لا مشوفتش في بجاحتك زل وإهانة وتجريح فيا وأنا في بقي جز"مة قديمة وأقول معلش اللي بيحب يتحمل إنما توصل إنك تخليني في نظر نفسي مش راجل لا وألف لا ي نبض لو قلبي مفيهوش غيرك. وبدون وعي مني لقتني شديت البلوزة اللي كانت لابساها، وبقيت أقرب منها.

أول ما شد البلوزة من عليا، ولقيت بيقرب وفي عينيه نظرات مخدتش أنها تبقي موجودة، رعبي زاد خوفي منه وصل لحد السماء كنت فاكرة أنه هيستحملني بس المرة دي أنا فعلاً معملتش حاجه، لقيتني غصب عني ببكي قدامه، أترميت في حضنه ومعرفش عملت ليه كده وإزاي بس ده اللي حصل كنت بترعش جواه، لحد ما لقيته هدي ونزل إيديه علي ضهري يطبطي عليا بحنيته اللي واخدة عليه.

أول ما شوفت الخوف في عيونها قلبي وجعني، نبضه أتوجع فتلقائي يتوجع أضعاف، اترمت في حضني وهي بتترعش خوف مني، نهرت نفسي أضعاف أضعاف خوفها، معرفش ليه عملت كده، غصب عني هديت وكيف ما أهداش ونبض الفؤاد بتتحامي فيه منه، طبطت عليها... هششش خلاص حقك عليا. روحني عاوزة أرجع بيتنا. بدون كلمة شدتها من حضني وبعدت وشي عنها.... هنزل أحجز علي ما تلمي هدومك.

وقد كان نزلت حجزت وبعدت في مكان مفيش فيه حد، وبدأت أدخن سيجارة وراء التانية في التالتة لحد ما وصلت لرقم معرفتش أعده، اه مش بشرب سجاير في العموم بس بعمل كده لما غضبي بيوصل أخره، ومفيش أكتر من أني أشك فيها، أو شوف الخوف في عيونها، نهرت نفسي للمرة المليون وروحت ليها، شيلت الشنط وهي جات معايا ولحسن الحظ كنت لقيت طيارة في نفس اليوم، رجعنا لا بتكلم ولا هي جربت تفتح كلام، وصلنا البيت، وكانت أخيراً قررت تفرح وداني بسماع صوتها.

عاوزة أروح بيتنا. ده بيتنا ي نبض. بعصبية لا أنا قصدي بيت أبويا. مفيش بيوت غير ده ي نبض ده بيتك وأنا اللي عندك ضيف. عصبيتي زادت قولتلك عاوزة أروح بيت أبويا. صوتك ميعلاش ويلا انزلي بدل ما أنزلك أنا بطريقتي. ربعت إيديا وعاندت قصاده ويارتني ما عملت كده... وإن منزلتش هتعمل ايه. ولا حاجه براحتك.

ولقيته نزل وقفل باب التاكسي بهدوء غريب، وجه عند جهتي فتح الباب وعمل اللي عمره ما جه في بالي، شالني غصب عني جيت ارفص وأفرك عشان ينزلني همس في ودني. ورحمة أبويا لو لميتي نفسك لهرزعك روسية تجيب أجلك وأنتي حرة. خفت الصراحة ده مجنون ويعملها، ولقيته بص للسواق وغمز ليه. معلش المدام بتدلع عليا، استناني هطلعها وأنزل أحاسبك. براحتك ي باشا ربنا يهدي سركوا.

فضل شايلني والحارة كلها حرفياً بتبص علينا، والست حسنات ذات الإمكانيات الجبارة في حشر مناخيرها في حياة كل الحارة. خير ي واد ي فؤاد ايه جرالها. معلش ي ست حسنات مراتي ورجلها وجعها شوية. دلع بنات مرئ. ولقيته بصوت عالي سمع الحارة كلها. وماله ما تعيش وتتدلع وأعيش وأدلعها. ولقيته بصلي وغمز. إدلع علي كيفك أدلع ي ولااا. وصلنا البيت أخيرًا بعد معاناة مع نظرات الكل في الحارة. دخلنا الشقة ولفتها بيها وأنا شايلها...

هااا ايه رأيك ي ست البنات. عاوزة أروح بيت أبويا لو سمحت. هو حد ضاحك عليكي ومفهمك أني كنت واخدك أفسحك ولا كتب الكتاب اللي اتكتب مش جاي معاكي سكة. لسه جاية أرد عليه، لقيته نزلني عالصوفا اللي في الصالة. هشش أنتي علقتي. طب أبعد أنت بتقرب ليه. لقيت صوتها مهزوز كعادة أما أقرب منها واستغليت ده لصالحي جدا ايوة سامعك ي بتقول مستغل ايوة دي حقيقي فؤاد أكبر استغلالي في اي لحظة تقربه من نبضه... متأكدة أني عاوزاني أبعد.

رديت بدون وعي. لااا. طب ما أنا عارف ولسه بقرب أكتر وبقول حقك عليا أناااااا، لقيت صوت قطعلي الخلف الله يقطعه. ي أستاذ فؤااااااااااااااااااد أنت نستني ولا ايه وراياااا مصالح. من الخضة وقعنا احنا الاتنين علي الأرض، ودماغي خبطت في دماغها..... اهااا الله يبتلي أمك بفرحة تطير نفوخك زي ما طيرت أهم لحظة في حياتي.

ضحكت علي شكله وخصوصاً لما قام يجري ينزله، ولعنت نفسي وغبائي مرة تانية علي استسلامي في إيديه بالشكل ده معرفش ايه بيحصل لما يقرب مني، ايه ده وأنت بتدق ليه انت كمان..🥲 ي نصيبتي السودة يانا ياما... 🤦‍♀️. نزلت حاسبة الفض"يحة اللي كان تحت ده وطلعت ليها تاني.... ي نبض الفؤااد ي بسكوتة بالمكسرات. ايه الهيصة دي عاوز ايه. قربت منها مسكت باطن إيديها ابوسها... عاوزك تسامحيني علي اللي حصل. نبرة الرجاء في صوته خلتني أقوله...

هحاول بس موعدكش. وماله وأنا وراكي ورايا ايه يعني. بتمر الأيام بخفة وهدوء منكرش أن وجوده في البيت لطيف بيصحي الصبح ينزل يفتح الفرن من الساعة ٦الصبح مع العمال يفطر معاهم ويهزر وياهم، معرفش ليه بيعمل كده رغم إنه ممكن يريح نفسه ويعيش سلطان زمانه بس بجد مش فاهمة، ويرجع بعد الضهر يتغدي معايا وأوقات أوقات قليلة جدا بينزل عالقهوة عشان يقابل صحابه، وبيفضل معظم الأيام في البيت.

أنا اللي مكنتش بطيق قعدت البيت بقعد فيه لأجل عيونها وأني أتمتع بيها رغم أني أصلا قعادي عالقهوة كان لأجلها بردوة. صحيت الصبح نزلت الفرن كالعادة طلعت ليها العيش ونزلت أكمل شغل مع الرجالة. جاب العيش ونزل بسرعة كالعادة، قرأت شوية، وزاكرت واقعدت ألف حوالين نفسي شوية وأنا معرفش أعمل ايه مكنسلة شغل الصيدلية دخلت أخد شور ونسيت اخد الهدوم معايا، وكالعادة زي مابشوف في الروايات البطل حضر اللي هو (العواا جه العواا حضر..😌)

بس مش بالظبط يعني أني خرجت وكانت المياه تتساقط من رأسي والكلام ده لااا، بطلنا بطل محترم أول مادخل بيقول أنا جيت. صرخت في الحمام... اعااااااااا. في ايه اتلبستي ولا ايه. ايه جابك دلوقتشي ده مش معادك. خلصنا بدري ساعتين في ايه. نسيت أخد هدومي ممكن تناولهاني. عينيا هي فين. في الاوضة عندك.

دخلت لقيتها حاطه ترينج أوڤر سايز بصيت كده بحسرة علي حالي ولوت فمي بسخرية حسرة عليك ي فؤاد ي زينة الجيه، فتحت الدولاب بتاعها وي سلام عالحلويات خدت لبس منها وادتهولها. بصدمة وصريخ للمرة التانية. اعااااااااا. في ايه تاني اتلبستي ولا ايه تانى. فين هدومي ياللي مشحترم. ماهي في إيديك ي وزتي. اتلم وهاتلي هدوم تتلبس لو سمحت. وليه ده ميتلبسش يعني هتتبرعي بيهم ولا ايه. أتللللللللللللللم. طب أنجزي وأخرجي البيتزا هتبرد.

الصراحة معرفتش أعمل ايه اضريت ألبس وكان هوت شورت جينز وتيشرت أبيض وحسبي الله ونعم الوكيل، خرجت وأنا مكسوفة جدا ودي مش عادتي بس أول ماشوفت البيتزا ريقي جري وجريت أنقض عليه. أنا بقي اللي أول ما شوفتها عيونها طلعت قلوب تلقائي يعني كالعادة وخصوصاً مع شعرها المندي القمر ده الله الوكيل مش إلها حل... الباب خبط خبطات فزعتنا احنا الاتنين.... في ايه. أهدي وادخلي ألبسي حاجه بسرعة لحد ماشوف في ايه. فؤاد أحمد شوقي.

ايوة ي باشا اؤمرني. مطلوب القبض عليك. اييييه😳🥺

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...