الفصل 3 | من 10 فصل

رواية نبض الفؤاد الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
19
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

قولتلك وحشتيني. وأنا ببعد وخوفي منه عمال يزيد. طيب ما أنت كمان وحشتني، بس أمشي دلوقتي. بنفور ووقاحة. تؤ. وقرب مني بتثاقل واهتزاز وكأنه شارب حاجة أو مش في وعيه. ولسه بيمد إيديه عليا بعدت فوراً، بس شد دراعي قطع الفستان اللي كنت لابساه. خرجت مني صرخة مدوية، عاااالية لدرجة أني حسيت صوتي راح من بعدها. وبلف ورايا أجري أو أشوف أي حاجة أخبطه بيها.

بس فجأة باب الصيدلية اتفتح ودخل. دخل اللي أول ما عيوني وقعت عليه الخوف اللي كان معتريني سابني وهرب. قرب. طلته وقعت عليا طمنتني. لقيت كمال بص ليه بخضة وقال: إيه اللي دخلك هنا؟ واحد وخطيبته. أنت إيه دخل أمك في الليلة؟ ولقيته قرب منه وناوي عالشر. خوفت عليه. واحد زي فؤاد أكيد مش هيكون شبه الشخص اللي طلعت معرفش عنه حاجة. فكرته هيطلعني لفوق، طلع عاوز يخسف بيا الأرض.

بس المفاجأة كانت إن بمجرد ما كمال رفع إيديه لقيت فؤاد كسرها حرفياً. اتكسرت، سمعت الصوت. ومسكه من ياقة قميصه: أنا بقي هعرف إيه دخل أمي ي وسخ ي بن ال*****! بقي أنت ي كلب عاوز تأذي نبض، اللي المفروض تشيلها في عيناك وعلي رأسك، وتعيش حياتك تحمد ربنا أنها اختارتك وقررت أنها تكمل حياتها معاك ي كلب!

أول مرة أسمع اسمي منه بدون ألقاب. حسيت بتملك رهيب في نطقه لحروف اسمي. واللي استغربته أكتر وخصوصاً أني لاقيت قدامي شخص غير اللي اتخيلته. كنت فاهمة إن فؤاد شخص هادي مسالم لأبعد حد، مالوش في الأكشن ولا الصراعات أصلاً. بس اتفاجأت بشخص جبار. كمال قصاده معرفش حتى يرفع إيديه عليه.

خلص ضربه فيه ورماه في الأرض. بص عليا وبعدين راح لباب الصيدلية قفله مرة تانية. اتاخدت ورجعت وراء. لقيته قرب مني وعيونه متعلقة في عيوني. لا أنا قادرة أبعدهم عنه وأعتقد أن هو كمان كذلك. قرب قرب لدرجة أني كنت حاسة بأنفاسه يتخبط في وشي وأكاد أجزم أنه سامع ضربات قلبي اللي زادت.

شايف في عيونها لمحة خوف وجعت قلبي أضعاف ما قلبي اتوجع وأنا شايف الحيوان ده بيدخل الصيدلية عليها وهي لوحدها. فكرة أنه إيديه ممكن تتمد عليه جننتني. قلعت قميصي اللي كنت لابسه حطيته عليها عشان قطع الفستان الظاهر. وبهمس نزلت لمستواها. مش أنا اللي يتخاف مني ي نبض. استري نفسك كويس وأنا برة هنادي لأبوكي وراجع. مسكت إيديه بسرعة قبل ما يتحرك. لا مش عاوزة بابا يعرف.

جسمي اتصلب من مسكت إيديها ليا. مسكة عفوية بس جرت قشعريرة في جسمي كله كما لو كان تيار كهرباء صابني. لفيت ليها. لا ي دكتورة أبوكي لازم يعرف عشان يعرف سبب رفضك. إلا لو كنت ناوية تكملي معاه. بسرعة كأني بنفي عني تهمة. لاااا مستحيل. بس قصدي أني مش. مش عاوزة يعرف إن قرارك كان غلط من الأول. وكملت بعصبية وصوت عالي فزعها. يعني بردوة كل اللي هامك نفسك أنتي ي شيخة؟ مصنوعة من إيه؟ سابني ومشي وأنا بعيط من شخطه فيا.

قلبي وجعني من زعيقي ليها بس غصب عني لازم تفوق لنفسها. رجع بعد شوية ومعاه أبويا، ولقيت أبويا قرب مني بسرعة وخدني في حضنه بقوة شديدة وخضة أنا استغربتها. أنتي كويسة ي عين أبوكي؟ الكل*ب ده أذاكي؟ لمسك؟ فيكي إيه؟ انطقي ردي عليا.

وأنا الحقيقة مش عارفة أخد نفسي من عياطي اللي حابسة في حضنه لأني كنت متخيلة أي حاجة تانية غير رد فعله ده. قولت هيلومني، هيعاتبني، هيقولك نتيجة اختياراتك ف اتحملي بقي. بس اتصدم من حقيقة كانت غايبة عني أو يمكن كانت قدامي وأنا مش واخدة بالي وهي أني مهما أعمل ومهما كان غلطي مش هلاقي حد حضنه يساعني زي حضن أبويا. محدش هيتقلني رغم سوئي وغلطي الكتير في حقه غير أبويا. اكتشفت فعلاً. أن الأب سند وحياة. ضهر يشيل ما يميل. صدق اللي قال.

بعد عن حضني ولقيته مسك كمال اللي كان بدأ يفوق. ضربه قلم في التاني. فؤاد مسكه. خلاص ي عمي هو خد كفايته. كمل أبويا. أسمع يلااا. حاجتك هبعتالك ومشوفش وشك تاني. أنت سامع. هاتي دبلتك ي نبض. قلعتها وادتهاله. راح رميها في وشه. بعد إذنك ي عمي لو الست الدكتورة تحب تعمل محضر وتمشيها قانوني أنا معاها وفي ضهرها. متقلقش. أبويا بصلي مستني ردي. رديت بسرعة. لاااا ي فؤاد مش عاوزة فضايح. وبعدين أنت مخلتوش يلحق يقربلي.

وماله ي عين أبوكي. اللي تشوفيه. يلا تعالي. خدني ومشينا وطلعنا البيت. أمي حضنتني وفضلت تبكي وأنا حاولت أهديها على قد ما أقدر. تاني يوم قررت أروح لفؤاد. وصلت عنده. خرجت برة الفرن اللي كنت حابس نفسي جواه بحاول أجبر نفسي أني أبعد عيني عن مراقبة مكان وجودها يمكن تغلط وتخرج أشوفها. أول ما حطيت رجلي برة لقتها واقفة مع واد من اللي شغالين معايا وبتسأله عليا. أنا هنا ي دكتورة. اؤمريني. فؤاااد. أنا عاوزاك تتجوزني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...