حازم: عاوز أكلمك في موضوع. سيف وهو ماسك أعصابه بالعافية: موضوع إيه؟ حازم: عاوز تيجي أنا وأهلي ونطلب إيد نبض منك أنت والوالد. سيف برقله، وفضل يهز في الكرسي اللي قاعد عليه، وقاله: أنا هشوف الموضوع ده وارد عليك. وأول ما خرج، طلع يجري على أوضة نبض وقالها: بكرة كتب كتابنا. نبض نطت من على السرير ووقفت قدامه: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ سيف: زي ما سمعتي كده، علشان تبقي بتاعتي أنا رسمي.
نبض: ولا رسمي ولا نظامي ولا فهمي، وكفايا جنان لحد كده. أنا حياتي قبلك يا شيخ كانت عادية، أعدى من العادية كمان، دخلتها شقلبتها، مش 180 درجة، دا 360. سيف قرب منها وهمسلها في ودنها وقالها: بكرة هتكوني مراتي. نبض رجعت لورا ووقفت قصاده وبكل قوة قالتله: مش هيحصل يا سيف، مش هيحصل. وخرج سيف. نبض سألت نفسها مية سؤال،
قالت لنفسها: لو كان من أقل من شهر سيف ده اتقدملك، كنتي هتبقي أسعد واحدة على وش الأرض. هو بيأذيكي بأفعاله، بس أنتِ بتحبيه صح؟ علشان روحه بتحبني، أنا متأكدة من ده. آه، يعني أنتِ بتحبيه ومش عاوزة تتجوزيه؟ ولا بقيتي بتكرهيه؟ ولا إيه بالظبط؟ كل ده كلام في دماغها. في بيت سيف بالليل. دلوقتي هيتكتب كتابك يا بنتي. أميرة بخوف: وسيف يا بابا؟ باباها: سيف ملهوش حكم عليكي طول ما أنا عايش. كان قاعد وقتها أميرة وهشام وباباها.
أميرة عيونها دمعت ورجعت بصت لهشام، بس نظرته ليها طمنتها. بعد ربع ساعة. بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. باباها: ألف مبروك يا ابني، خد مراتك لبيتكم. اضحكي، مفيش عروسة بتعيط يوم فرحها. خرج هشام وأميرة، كانت لابسة فستان سيمبل أبيض، ومش مبطلة عياط. ركبت العربية وهشام بيسوق. هشام: نطلع على بيت أهلي ولا على بيتنا الأول؟ عاوزة تروحي فين؟
ابتسمي طيب يا عروستي. إحنا كنا بنتمنا اليوم ده، مش هنقلبه نكد ومعزا بقى. أنا مكنتش متوقع إني لما هحكي لباباكي على كل حاجة، هيقولي هات المأذون وتعالى اكتب الكتاب. أميرة: بابا عارف إن سيف لسه تعبان، وعشان بيحبني عمل كدا. هشام بص لأميرة وقالها: بصراحة، أنا شاكك في حاجة بخصوص سيف. أميرة: شاكك في إيه؟
وهما في الطريق، سيف كان راجع وشافهم مع بعض في العربية. في اللحظة دي، سيف غير مساره بسرعة وجرى بالعربية وراهم، وفضل يضرب كلاكس. هشام: إيه ده؟ سيف ورانا. أميرة بخوف: متوقفش، إياك تقف. هشام: أنتِ مراتي دلوقتي على سنة الله ورسوله. أميرة: وهو أخويا. وميعرفش لسه الكلام ده. لو وقفت دلوقتي، مش هيحصل خير، قلبي بيقولي حاجة وحشة هتحصل. فجأة صوت ضرب نار من مسدس سيف علشان يقفوا بالعربية. هشام: أنا هنزله.
أميرة: لأ، بالله عليك متنزل ولا توقف العربية. هشام بزعيق: لأ، هنزل. وفي وسط خناقهم قصاد بعض، خبطت عربيتهم عربية نقل كبيرة. غير المشهد محزن لأبعد الحدود. سيف وقف بالعربية بسرعة، وأخد وقت لحد ما قدر يفتح باب عربيته وينزل بعد ما استوعب اللي حصل. العربية بتاعتهم كانت مقلوبة. قرب منها، حاول يروح عند أخته الأول. وهو بيحاول يفتح الباب، فتحت عينيها وقالتله: ساعده الأول. كان وش هشام متغرق دم، وفاقد الوعي.
سيف: اسكتي خالص، متتكلميش. حاولت ترفع إيديها، ووريتله الدبلة، وقالتله: طلع جوزي الأول. سيف رجع لورا وفضل ساكت لثواني. تاني يوم. نبض مستنية على أعصابها، هو قالها إنه هيتجوزها النهارده، وهي مش عارفة تعمل إيه. بس سيف مجاش اليوم ده. تاني يوم نبض لقيته دخل، طلعت جري وقفت قدامه. إيه الدم اللي على هدومك ده؟ سيف سكله متبهدل وساكت ومبيردش. نبض: مالك؟ أنت كويس؟
دخل وقعد في الصالون وفضل يعيط، يعيط عياط هستيري وبصوت عالي زي الأطفال. نبض كانت مستغربة جداً، ومحتاجة إنها تفهم. بعد ما خلص عياط، نام مكانه، جابت غطا وحطيته عليه، وفضلت قاعدة على الكرسي جنبه، وروحت عليها نومة وهي قاعدة. فتحت عينيها على صوته بيقولها: يلا علشان المأذون وصل. نبض بصيتله وقالتله: أنت عارف إن الجوازة دي هتبقى باطلة صح؟ عشان أنا مش موافقة. سيف: مش مهم، أنا أصلاً مش محتاج موافقتك. يلا. بعد ربع ساعة.
بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سيف: ألف مبروك يا عروسة. نبض: إيه اللي حصل امبارح؟ سيف سكت، وملامحه رجعت اتغيرت تاني. نبض بخوف: أميرة حصلها حاجة؟ سيف رفع عينه بسرعة وقالها: عرفتي منين؟ نبض بعياط: حلمت. حلمت بيها. أنا أحلامي لازم تحصل، كل حاجة بحلم بيها لازم تتحقق. سيف: اتجوزوا، استغل غيابي واتجوزها. دي كانت خايفة عليه أكتر من نفسها. الدم اللي كان على هدومي ده كان دمه ودمها. نبض برعب: قتلتهم؟
سيف: لأ، أنا مش مجرم يا نبض، وأنتِ عارفة كدا كويس. أنتِ ليه بقيتي تكرهيني؟ نبض: عشان بقيت بتأذيني يا سيف. طيب هما كويسين؟ سيف: هما الاتنين بين الحياة والموت، عملوا حادثة يومها. وبعدين أنا بحبك. نبض بصيتله وقالتله: حبك ده بقا بيأذيني. وبعدين حطيت إيديها على وشها وكملت عياط. نبض: طيب الحادثة دي أنت ليك علاقة بيها؟ سيف: آه. نبض بلعت ريقها ومسحت دموعها وقالتله بكل عصبية: أنا بكرهك يا سيف. وفضلت
تكسر في الحاجة وقالتله: خرجني من هناااا. سيف: مش هتخرجي، غير في حالة واحدة. نبض بقلة حيلة وعصبية: هي إيه الحالة دي؟ سيف: على جثتي. نبض قعدت على الأرض وفضلت تعيط وتصوت بكل قلة حيلة. بالليل. سيف فتح أوضة نبض ودخل. نبض: مخبطتش على الباب ليه؟ سيف: عشان أنتِ مراتي. نبض: سيف، أنت لو مفكر إن جوزي بجد، هنط من البلكونة دي. وبدأت ترجع بضهرها ناحية البلكونة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!