الفصل 14 | من 16 فصل

رواية نبض السيف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
23
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

سيف: مش هتخرجي... غير في حالة واحدة... نبض بقله حيلة وعصبية: هي إيه الحالة دي؟ سيف: على جثتي... نبض قعدت على الأرض وفضلت تعيط وتصوت بكل قلة حيلة. بالليل... سيف فتح أوضة نبض ودخل. نبض: مخبطتش على الباب ليه؟ سيف: عشان انتي مراتي. نبض: سيف انت لو مفكر إنك جوزي بجد... هنط من البلكونة دي... وبدأت ترجع لورا بضهرها ناحية البلكونة. سيف: انتي مجنونة يا نبض، هو أنا جيت جنبك؟ نبض بلعت ريقها وقالتله: عاوز إيه؟

سيف دخل الأوضة واترمى على جنب السرير وقالها: هنام ومش عاوز أسمع صوت... نبض حطت ايديها في جنبها وقالتله: وأنا أنام جنبك إن شاء الله إزاي؟ سيف عطاها ضهره وقالها: لو انتي مستحرمة بما إنك بقيتي مراتي على سنة الله ورسوله انزلي نامي تحت... وقلت مش عاوز أسمع صوت... أنا تعبان وعاوز أنام... نبض قعدت على حرف السرير وهو عاطيلها ضهره وقالتله: الجوازة دي عمرها ما هتنجح. سيف: عنها ما نجحت. نبض: انت اتجوزتني ليه؟ سيف: عشان بتحبيني.

نبض في اللحظة دي قلبها اتخطف ومعرفتش ترد. أوقات بتشوفه أعقل واحد على الأرض وأوقات بتشوفه أكتر واحد مجنون، بس الحاجة الوحيدة اللي هي متأكدة منها هي إن قلبها معاه. مهما قالت له بكرهك هيفضل قلبها يحبه. نامت نبض على الحرف التاني من السرير... وصحيت الصبح على تليفون سيف بيرن. سيف بكل إرهاق: الو... هشام: أختك دخلت في غيبوبة... سيف قام بسرعة ولبس بسرعة وجاي يخرج. نبض وقفت قصاده: خدني معاك. سيف: انتي بتقولي إيه؟

نبض بعياط: بالله عليك عاوزة أشوفها. سيف: أوعي يا نبض من قدامي. نبض بصريخ وعياط: بالله عليك يا سيف... بالله عليك. نادى على الحراس ياخدوها من قدامه يطلعوها ومشى. دخل من باب المستشفى لقى الحزن مخيم على وشوش الكل. دخل بص عليها وخرج على طول. وأول ما خرج... هشام: أنا ماشي يا عمي. بابا أميرة: رايح فين؟ انت مش شايف حالتك؟ هشام: مش هتأخر. وخرج ركب تاكسي، وقاله: ورا العربية دي.

فضل التاكسي ماشي ورا عربية سيف لحد سيف ما وصل للبيت. سيف وقف اتكلم مع الحرس كلمتين وبعدين دخل جوه مخرجش. هشام قال لنفسه: ليه سيف حاطط حرس وكلاب؟ أكيد في حاجة جوه عشان كده حاطط الحرس والكلاب. رجع تاني المستشفى. قعد جنب أميرة وهي نايمة. هشام: كان كلامنا واقف على إني شاكك إن أخوكي مداري حاجة. وشاكك كمان إنه له علاقة باختفاء نبض صاحبتك. أنا مش هسيب الموضوع ده... عشانك انتي بس. وهلاقي صاحبتك بس انتي اصحي بس وافتحي عينيكي.

انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك... وعارف كمان إنك قدها. في البيت... نبض: هي عاملة إيه دلوقتي؟ سيف: زي ما هي، الدكتور قال الله أعلم هتصحى إمتى. نبض: هتفضل حابسني هنا لحد إمتى؟ سيف: بصي يا نبض أنا مش عاوز وجع دماغ وفيا اللي مكفيني. نبض: آه يعني أخرس أحسن صح. سيف: آه اخرسي. نبض قامت من على السفرة ورميت الشوكة اللي كانت في ايديها على الأرض. وطلعت أوضتها. نبض: أنا لازم أحاول أهرب تاني...

أنا مش عارفة إزاي المرة دي ولا إيه اللي هيحصل... بس أنا مش هقدر أعيش كده. بالليل... سيف دخل نام على السرير. ونبض نامت. سمعت وهي نايمة صوت. قامت بسرعة بصيت جنبها لقيت سيف بيتكلم بصوت واطي كلام أكثره مش مفهوم. نبض بهدوء: سيف... اصحى يا سيف. مبيصحاش. بصيت على وشه لقيته أحمر. قربت ايديها براحة من وشه وهي خايفة لقيت درجة حرارته عالية جدا. قامت بسرعة جابت مياه وتلج وفضلت تعمله كمادات. وهي باصة على وشه قالت:

ليه ربيت دقنك... انت عارف إنك بيها أحلى! فضلت صاحية جنبه لحد الصبح. فتح عينيه لقاها نايمة على الكرسي قصاده. وجه يقوم مكنش قادر. نبض فتحت عينيها بسرعة. نبض: حاسس بإيه دلوقتي؟ سيف حاول يقوم من على السرير وقالها: أنا مش عارف إيه اللي حصلي. نبض: انت درجة حرارتك كانت عالية خالص امبارح ونزلت حاجة بسيطة... ف لازم يشوفك دكتور. سيف: لا أنا هبقى كويس. نبض: أنا مش بهزر يا سيف انت لازم يشوفك دكتور بجد. سيف: ملكيش دعوة.

نبض: طيب خليك هنا وأنا هجبلك تفطر. نزلت جابتله الأكل وطلعت. نبض: كل. سيف: مش عاوز أكل... مليش نفس. نبض: انت زعلان عشان أميرة صح؟ حاسس إنك كنت السبب صح؟ سيف: اسكتي يا نبض. نبض قامت وقفت وبعصبية: اسكتي يا نبض... اخرسي يا نبض... ملكيش فيه... ادخلي يا نبض... اطلعي يا نبض... اتجوزيني يا نبض. فيه إيه يا سيف أنا تعبت... تعبت. سيف بتعب: خدي الأكل ده واطلعي بره واقفلي الباب وراكي يالا عشان أنا مش قادر أتكلم.

نبض بعصبية: حاضر... هغور في داهية تاخدني. واخدت الصينية وخرجت وقفلت الباب ونزلت قعدت تحت. قررت إنها تصلي اليوم ده وتبدأ تنتظم في الصلاة. اتوضت وصليت... وبعدين نامت في الصالون لأنها كانت منامتش... وبعدين صحيت قلقانة... طلعت جري فوق عند سيف لقيت حالته بتسوق أكتر. جات تفتح باب البيت لقيته مقفول بالمفتاح... طلعت تجري على البلكونة وفضلت تنده على الحراس بس كانوا بره البيت خالص ومش سامعينها.

مسكت تليفون سيف وجات تفتحه معرفتش الباسورد. فضلت تفوق فيه بس هو كان في مكان تاني خالص. مسكت التليفون وفضلت تجرب الباسورد. لحد ما طلع في الآخر نبض. اتصلت بالدكتور حسام. نبض: أيوا يا دكتور عوزاك تيجي هنا حالا معلش عشان سيف تعبان جدا. حسام: طيب أنا جاي حالا يا نبض... متقلقيش. جه والحراس دخلوه عشان عارفينه. حسام: هو على الحالة دي من إمتى؟ نبض: من امبارح.

حسام: طيب أنا هديله حقن المفروض إنها هتنزل الحرارة العالية دي وبرضو افضلي معاه بالكمادات... وأول ما يصحى ابقى كلميني عشان لازم أمشي ضروري بجد. نبض: تمام يا دكتور اتفضل ونزلت معاه تنزله. حسام: انتي عارفة إني طلبت ايدك من أخوكي؟ نبض بصدمة: إيه؟ أخويا مين؟ انت بتقول إيه؟ حسام: أخوكي سيف... يعني هيكون أخوكي مين! نبض بعد ما بلعت ريقها: آه سيف. حسام: هو أخد رأيك؟ نبض: لا والله...

أصلا إحنا كان عندنا شوية مشاكل في البيت أكيد مسمحتش فرصة. حسام: أتمنى من كل قلبي إنك توافقي بجد. نبض بصت في الأرض ومكانتش عارفة تقوله إيه. حسام: طيب أنا همشي دلوقتي وأول ما يتحسن كلميني. وخرج حسام من البيت بس كانت المفاجأة إنه أول ما خرج...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...