الفصل 7 | من 16 فصل

رواية نبض السيف الفصل السابع 7 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بقولك ايه ؟! هو مش إحنا الاتنين احتمال نبقى مصابين ؟! ما تيجي نلعب كوتشينة في الجنينة هنا... سيف: اهدى يا نبض، وكان ماسك تليفونه وبيكتب. نبض: والله لو سبتوني هنا لحظة كمان، لأنط من البلكونة دي... سيف رفع راسه وقالها: إنتي هبلة يا بنتي!! سابته ودخلت جوه لمدة خمس دقايق، وبعدين طلعت. سيف بخوف وصوت عالي: إنتي يامجنونة بتعملي إيه ؟! بص لقاها ربطت الملايات في بعضها، وربطت حرفهم في حاجة جوا، ورميتهم، وكمان بدأت تنزل عليهم.

سيف: إنتي يا بنتي... إطلعي تاني يماما.. بتهببي إيه يخربيتك... نبض بدأت تنزل براحة. وأول ما إيديها سابت البلكونة ومسكت بس الملايات، راحت مصوتة. سيف بصوت: إطلعي تاني... نبض بصريخ: مش عارفة... سيف طلع يجري، خرج من الفيلا. ونط من على سور فيلا نبض، لأن السور كان أقرب له، ومكنش عالي أوي. ووقف تحت. سيف بزعيق: انزلي... نبض: ششش.. وطّي صوتك... هنزل أهو. وتبص لتحت وتخاف.

وجاية تتحرك الملاية اللي هي ماسكة فيها، فكت من الملاية اللي هي ربطاها جوه. وراحت واقعة بيها. بس سيف شقطها. نبض وقعت جنبه. سيف: حصلك حاجة؟! نبض: آآه... رجلي.. سيف: أقسم بالله إنتي تستاهلي... نبض وهي بتتألم: خلصت شَماتة..!! سيف: طيب وريني رجلك.. نبض: ما هي قدامك أهيه.. سيف: وارمة شوية بس... نبض: ينهار أسود... سيف: في إيه ؟! نبض: هدخل الأوضة إزاي... دا أنا بابا هيعمل مني بطاطس محمرة..

سيف: أنا مش عارف كان فين عقلك وإنتي بتعملي كدا... قومي.. نبض: يلهوووي... يلهوووي... مش عارفة أدوس على رجلي... سيف سندها، ودخلت قعدت على الكنبة في الصالون. فضلت تنده على دادا فاطيمة. بس الشغالة هي اللي جات. نبض: فين دادا فاطيمة... الشغالة: روحت... إنتي نزلتي إزاي حضرتك ؟! نبض: هاتولي مرهم ورباط أربط بيه رجلي.... الشغالة بصيتلها باستغراب وقالتلها حاضر. وراحت جابت لها الحاجة وعملت رجليها وربطتها.

نبض: شوفيلي مفتاح الأوضة... الشغالة: مفيش غير نسخة مع باباكي ومشي، والنسخة التانية مع دادا فاطيمة ومشيت هي كمان.. سيف بص لنبض وفضل يضحك. نبض: دا أنا هتسلخ النهاردة... سيف بضحك: ابقي طمنيني عليكي، وراح قايم. نبض: طيب اقعد نشربوك حاجة... سيف بضحك: مبشربش عند حد علشان الكورونا... ومشي. نبض فضلت قاعدة تحت مش قادرة تطلع أوضة فوق، وراحت عليها نومة. الساعة 2 بالليل. باباها فتح الباب ودخل.

باباها بصوت عالي: إنتي إيه اللي طلعك هنا ؟! نبض: دادا فاطيمة فتحتلي... باباها: ورجليك مالها ؟! نبض: وأنا ماشية اتكعبلت ووقعت. باباها بزعيق: هتفضلي لحد إمتى مستهترة كدا..... وعديمة المسئولية... أنا آخد من الدادة المفتاح... إنتي عملتي إيه؟ نزلتي هنا إزاي؟! نبض: نطيت... وبدأ صوتها يعلى بعياط: أنااا نطيت علشان بكرة الحبسة... بكرهها... باباها: أنا بعمل كل ده علشان مين؟ ما هو علشانك...

نبض: لو بتعمله علشانى، فإنت عارف كويس إني مش عاوزاه... إنما إنت يدكتور بتعمله علشان نفسك واسمك وكيانك ونجاحك وشهرتك... باباها نده على الشغالة وهو متعصب وقالها طلعيها أوضيتها، ورمى المفتاح. نبض: أنا مش عاوزة الأوضة دي... باباها: مفيش غير دي لحد ما تتخطي فترة حضانة المرض... سندتها الشغالة لحد ما طلعت أوضتها. ونبض طلعت البلكونة علشان تكمل نوم، بس ملقيتش سيف. الصبح. سيف واقف قصادها وبيبوصلها. بينده عليها بس مش بتصحا.

وهو خايف يعلي صوته أكتر. بعدها بخمس دقايق، دخلت الدادة ودخلتلها البلكونة وقربت منها وبتصحيها. مبتصحاش. حطت إيديها على راسها. وندهت بسرعة وقالت: الحق يا دكتور... دخل باباها وكان لابس ماسك. شالها دخلها. ومعرفتش إيه اللي حصل. بقا هاين عليا أروح أخبط على بيتهم. في المستشفى. أميرة: حاسة إني بموت. دخل الدكتور بص عليها وعليها. وخرج. بالليل. أميرة: هو إنت مبتتكلمش ليه ؟! هشام: مبيردش... أميرة: معندكش حاجة تقولها صح..

هشام: أنا فيا اللي مكفيني... أميرة: طول عمرك فيك اللي مكفيك... وطول عمرك هتفضل كدا.. جبان.. جبان وخوفت تقف قدام باباك ؟! ولا مش قد وعودك وكداب ؟! هتفضل بردو ساكت كتير ؟! هشام: أنا عارف إني آذيتك... ومش لازم كل شوية تفكريني بده. أميرة: عندي إحساس إن دول آخر يومين هشوفك فيهم. هشام: أنا بحب أمنية وخطبتها، وكنت بضحك عليكي.. تمام كدا. أميرة: يا رب تموت. ودارت وشها ونامت على السرير. وحطت ماسك الأكسجين.

وخدت آخر سهم رماه في قلبها وسكتت. تانى يوم. الدكتور: حالتك بتتحسن.... هشام بص عليها وقاله: وهى ؟! الدكتور وطى صوته وقاله: مش شايف في تحسن..... وبعدين هي جاية هنا قبلك.. كل شيئ بإيد ربنا... سيف اتصل عليها بس مكنتش بترد. اتصل بالليل، ردت. سيف: الو... إيه اللي حصل ؟! نبض بتعب: باين عليا أخدت برد من الكورونا، سخونية وكده. باباها دخل: تحليلك طلعك مفيهوش حاجة ينبض... نبض: يعني مش كورونا ؟! باباها: لأ....

بس لازم الحرارة تنزل... نبض: وأنا يا بابا قولتلك مش هروح المستشفى... أنا هبقى كويسة هنا.. باباها: متناميش في البلكونة تاني... سااامعة.. نبض: حاضر... وخرج. نبض: الو يا سيف.. مطلعش عندي كورونا.. يبقا أكيد إنت كمان معندكش، لأن مظهرش عليك أعراض.... وأنا كنت مخالطة أميرة أكتر منك.. هي عاملة إيه دلوقتي ؟! سيف: الممرضة بتقولي إن حالتها بتسوء... نبض: نروح المستشفى بكرة ونكلم الدكتور ونشوف لو نعرف نشوفها.. إيه رأيك..؟!

سيف: خلاص تمام... تااني يوم. الدكتور بيكلم هشام: إنت خفيت وهتطلع خلاص... مبروك. هشام بص على أميرة وقاله: طيب وهى ؟! الدكتور: ادعيلها... مفيش في إيدينا غير الدعاء... هشام خرج وطلع راح مكتب الدكتور وقاله. هشام: عاوز أتبرع بالبلازما بتاعتي ليها... الدكتور: فصيلة دمك مش متطابقة مع فصيلة دمها للأسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...