الفصل 9 | من 16 فصل

رواية نبض السيف الفصل التاسع 9 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,691
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وصل على المستشفى وأخذ نبض. والدكتور جه شافها وقال له: "دي عندها حالة عصبية. واللي حصلها دا نتيجة صدمة شديدة." وفضل قاعد جنبها وبيفكر ويبصلها. وبعدها بنص ساعة راح خبط على باب مكتب باباها. باباها: "اتفضل." سيف أول ما دخل قاله: "خد بنتك وامشي من هنا وخليها تبعد عنا." باباها قام من مكانه وقرب منه وقال: "انت بتقول إيه؟! سيف: "زي ما سمعت كدا. خد بنتك وامشي من المكان اللي جيتوا منه."

باباها: "انت واقف في مكتبي وبتتكلم معايا بالأسلوب ده كمان. انت نسيت إني آخر مرة قايلك متتعرضش لبنتي." سيف: "وانت نسيت إنك آخر مرة كنت موجود انت وبنتك في عزاء أختي." باباها بزعيق: "اطلع بره." سيف: "بنتك عندك هنا في المستشفى." وخرج ركب عربيته وكان متعصب لأبعد الحدود. ومش شايف قدامه. فضل ماشي بالعربية مش عارف هو رايح فين ولا جاي منين ونام في العربية. صحا تاني يوم. روح البيت. طلع أوضته وكمل نوم.

بعدها بأربع ساعات الباب خبط. سيف: "مين." أميرة: "أنا." سيف: "امشي من هنا يا أميرة أحسنلك. وامشي." نبض في الوقت ده نزلت من عربية باباها. والدادة سندتها لحد ما طلعت أوضتها وغطيتها وقفلت النور. باباها بيكلم الدادة: "نبض متطلعش بره البيت خالص. متلمحش حد من جيراننا اللي جنبنا دول. سامعاني. وفي دكتور نفسي هيجيلها بالليل." بالليل. الدادة: "نبض. اصحي يا حبيبتي علشان الدكتور وصل." نبض: "دكتور إيه يا دادا؟!

الدادة: "الدكتور النفسي باباكي اللي باعته." نبض قامت بسرعة من على السرير. إيديها بدأت ترتعش ورجليها. وقفت قدام المراية وقالتلها: "ماشية! الدادة قربت منه ومسحت بإيديها على شعرها الناعم وقالتلها: "متزعليش باباكي المرة دي. وبعدين هو جه خلاص. طيب المرة دي علشان خاطري." نبض: "طيب انت هطلعله بس علشان خاطرك بس." لبست وطلعت. قعدت قدامه وأخذت نفس وبصتله.

هو: "أهلاً يا نبض. أنا الدكتور عمر. مكنتش أعرف إن بنت دكتور جلال حلوة كدا." نبض: "ميرسي. دا من ذوقك. بس ممكن ننجز شوية علشان عاوزة أنام." هو: "ما انتي لسه صاحية." نبض: "معلش تعبانة." هو: "حاسة إنك تعبانة تعب جسدي؟! ولا حاجة جواكي اللي تاعباكي." نبض بصيتله وفضلت تضحك كتير وبعدين سكتت مرة واحدة. عمر: "إيه؟ سكتي ليه؟! نبض: "أنا مش مجنونة. أنا بس مرّيت بحياة صعبة وظروف أصعب. لكن أنا مش مجنونة."

عمر: "ومين قال إنك مجنونة؟! نبض بصوت عالي: "سيبني أكمل كلامي لو سمحت. ووقف بقا أسطوانة الدكتور والمريض النفسي اللي شغالة دي. وقلتلك إني مش مجنونة ونقدر نعتبر الجلسة دي خلصت علشان تعبانة ومحتاجة أنام. عن إذنك." وقامت وسابته. نبض دخلت أوضتها وجات تطلع البلكونة. وقفت على حرفها وبعدين رجعت تاني نامت. الدادة بتصحيها: "لازم تاكلي حاجة يا نبض. قومي يلا كلي." نبض: "أنا مش قادرة يا دادا. أنا إيدي بتوجعني أوي."

الدادة: "ماهو انتي لو مأكلتيش هتتعبي أكتر وباباكي هيجي يركبلك محاليل تاني وإيدك هتوجعك أكتر وأكتر. قومي بقا متتعبينيش معايا." بعدها بعشر دقايق. نبض: "أكلت أهو وجاية أطلع البلكونة." الدادة وقفت قدامها وقالتلها: "باباكي أمر عليا إنك متلمحيش حد من الجيران اللي جنبنا." نبض افتكرت أول ما صحيت ولقيت باباها. باباها: "حاسة بإيه دلوقتي؟ نبض: "الحمد لله. هو مين اللي جانبي هنا؟

باباها بعصبية: "أنا مش هتكلم في أي حاجة دلوقتي علشان شايفك تعبانة. بس إحنا لينا كلام مع بعض. هعدي عليكي كمان شوية علشان أروحك." نبض قعدت على السرير وافتكرت إن أميرة لسه عايشة. وبدأت تجمع كل حاجة بس ناقصها أهم حاجة. نبض بصوت واطي: "دادة. أنا مكنتش بحلم صح؟ وأميرة عايشة. صح؟! ممكن تجيبيلي تليفوني بسرعة." مسكت تليفونها وفتحته. أول ما فتحته لقيت أميرة بترن. أميرة بصت للتليفون وقالت: "لأ أنا مش بحلم أكيد." فتحت وسكتت.

أميرة: "ألو. ألو يا نبض." نبض غمضت عينيها وبعدين فتحتها وردت: "أميرة!! أميرة: "أيوا أنا يا نبض. طمنيني عليكي." نبض: "أميرة فهميني الأول أنا مش فاهمة. هو إيه اللي حصل. وبتسألة بابتسامة: انتي مش ميتة صح؟ أميرة: "نبض. أنا آسفة بجد. أنا... أنا... نبض: "انتي إيه؟ أميرة: "أنا اللي خليتهم في المستشفى يكذبوا عليكم." نبض بصدمة: "بتقولي إيه؟! أميرة: "أنا كنت عاوزة أقهر هشام زي ما قهرني. كنت عاوزة أحرقه."

نبض بصوت مليان وجع: "تقومي تحرقينا معاه!! أميرة: "أنا... نبض بصوت عالي وبزعيق: "انتي إيه!! أنا بجد مش عاوزة أعرفك تاني. أميرة اوعي تظهري قدامي تاني. اوعي." وقفت السكة في وشها. بعدها بيومين نبض قدرت ترجع نبض القوية تاني ولبست وحطت ميكب ورسمت الابتسامة على وشها ونزلت. مشيت خطوتين ومستنية التاكسي اللي هيوصلها. عدت من جنبها بسرعة عربية سيف لدرجة إنها كانت هتقع. وهو مبصش حتى.

نبض استغربت. بس هي قررت إنها مش عاوزة تعرف أخته بس. وإن سيف مأذاهاش في حاجة. ركبت التاكسي وراحت الكلية. دخلت المحاضرة قعدت في أول بنش. علشان متشوفش أميرة. خلصت اليوم ونزلت ركبت تاكسي وصلها. مسكت كوباية قهوة في إيديها وروايتها المفضلة وفتحت باب البلكونة. وحطيت الكرسي وقعدت وسط الهدوء تقرا الرواية. وقفت عند سطر بيقول: (من أحبك لن ينام ليلة واحدة دون أن يحتل قلبك)

بدأت تفتكر أول مرة شافت فيها سيف وإنه إزاي قلبها كان أول مرة يدق وإنه مكنش سببه الخوف. وإنها مكانتش خايفة منه. ووقفت عند جملة تانية بتقول: (ليس هنالك ما يسمى بالصدفة. فالصدفة كلمة يقولها من لا يؤمن بالمكتوب عند الله سبحانه وتعالى. كل شيء مدبر وبأحكام ووقت وزمن لا ينقص ثانية ولا يزيد دقيقة) بصيت لقيت باب بلكونة سيف اللي قصادها بيتفتح وطلع سيف. بس أول ما شافها دخل تاني وقفل الباب بغباء.

اتنهدت نبض وقفتلت الرواية ودخلت نامت. بدأ يدخل في أحلامها. كانت أول مرة تحلم بسيف. حلمت إنها لابسة فستان أبيض وهو لابس بدلة وماسكها بوكيه ورد. صحت من الحلم وهي بتبتسم. حاولت تفوق نفسها من الخيال ده وتقول: "هو أصلاً مش طايقني. وبعدين استحالة حاجة من الحلم ده تتحقق. وبعدين... إيه ده أنا بحبه من إمتى؟ أنا اتبسطت كدا." سمعت صوت بيقولها: "متنسيش إن أحلامك كلها بتتحقق." بس قطع الصوت ده صوت الواقع وهو بيقول: "استحالة."

لبست نبض ونزلت وهي بتتمنى تشوفه وفي نفس الوقت مش عاوزة ده. وقفت مستنية التاكسي. وهو معداش. حست إنها زعلت وقتها. أول التاكسي ما وقف قدامها افتكرت سيف وهو بيقولها: "مش محتاجة توصيلة؟ ركبت التاكسي وفضلت تفكر فيه. شافت أميرة وحاولت تتجنبها. أميرة: "نبض. طيب اسمعيني لو سمحتي. أنا عارفة إني غلطانة. بس بجد لازم تعرفي السبب اللي خلاني أعمل كدا. لازم تسمعيني."

نبض أخذت نفس وقالتلها: "بصي يا أميرة سيبيني. يا إما هصفالك وتلاقيني جاية لوحدي. يا إما مش هاجي. اديني وقتي لو سمحتي." قالتلها كدا وبصت لقيت هشام جاي ناحية أميرة. بصيت لأميرة ومشيت. ومكنش عندها فضول تدخل ولا تعرف حاجة. دخلت من باب البيت. باباها قاعد على السفرة: "يلا تعالي اتغدي يا نبض." نبض: "مش معقول يا دكتور هتتغدى معايا. دي آخر مرة حصلت كانت من كام سنة؟ باباها: "بطلي كلام وتعالي يلا." قعدت على السفرة وفي نص الأكل.

باباها: "إنتي مبتشوفيش حد من جيراننا دول خالص صح؟ نبض: "في إيه يا بابا؟ إيه مشكلتك معاهم؟ باباها: "ابنهم آخر مرة جابك المستشفى اتكلم معايا بذوق. وقالي: خد بنتك وامشي من هنا وخليها تبعد عنا. ف أنا مش عاوزك تتعاملي معاهم خالص." نبض بصيتله بصدمة ومنطقتش. باباها: "المهم.... جايلك عريس يا نبض." نبض قلبها اتقبض. باباها: "شاب محترم ودكتور. وإنتي كمان شوفتيه مرة. دكتور عمر كلمني وعاوز ياخد معاد علشان ييجي هو وأهله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...