الفصل 15 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هيام ختعن

المشاهدات
19
كلمة
2,088
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

دخل سالم لبس بدلة رقص وطلع. سليم: يالهوي اتصرف ياعزعز. عزعز: الله أبوك متقمص شخصية شاكير. سليم: مش وقت هزار، إحنا لازم نتصرف. نوسة: دخلت جابت طبلة وجات تطبل وسالم نازل يرقص هو ونهال. نوسة: أيوه أيوه، يلا هز هز يا سالم بيه. عزعز: أي لازمة البيه؟ إنتي بوظتي الهيبة خالص. نوسة: بس ياعز بيه، سيبه يفك عن نفسه والنبي عسل. فضل سالم ونهال يرقصوا وفشل عز وسليم إنهم يوقفوهم. ومن كتر الرقص ناموا على الكنبة.

سالم قام من النوم وكانت دماغه تقيلة. سالم: إيه اللي نيماني هنا؟ وبص لنفسه. يالهوي إيه اللي أنا لابسه ده؟ وبيهز نهال: قومي يانهال. نهال بتعب: في إيه ي سالم؟ سيبني أنام، أنا دماغي تقيلة. سالم: قومي أنا مش فاكر إيه اللي حصل. نهال: فتحت عينيها واتفاجأت باللي سالم لابسه. إيه اللي إنت عامله ده؟ وبتضحك. سالم بعصبية: إنتي بتضحكي على إيه؟ أنا مش فاكر إيه اللي حصل. ونادى سالم على نوسة. نوسة: أيوه ي سالم بيه.

سالم: اعمليلي قهوة. نوسة: على ريق النوم كده؟ طيب افطر الأول. سالم بعصبية: اخلصي. وهي رايحة اتجاه المطبخ. نوسة: سبحان من مغير الأحوال، اللي يشوفه امبارح وهو مفرفش ما يشوفهوش دلوقتي. عزعز: ويسلام لو عرف إنك السبب في المسخرة بتاعت امبارح. نوسة: خضتني ياعز بيه، أنا كنت بوجب معاه، المفروض يشكرني. عزعز بيغمز لها: إحنا نحكي له ونشوف.

نوسة: عيب ياعز بيه تفضحني وتجوله، اللهي تنستر، ستر النملة في جحرها والصرصار في بولعته، تستر عليا. عزعز: هستر عليكي بس بشرط. نوسة: إيه هو؟ عزعز: ما تعمليش مصايب تاني. نوسة: دا البيت ما بيبقاش له طعم ولا شكل من غير مصايب. ولاقى عز الباب بيخبط. عزعز بص لها: عملتي مصيبة؟ نوسة بكل براءة: ولا حاجة. وراح عز فتح الباب واتفاجأ بواحد مضروب وما فيهوش أي حتة سليمة. عزعز: خير. منتصر: يرضيك اللي اتعمل فيا ده؟

عزعز: أكيد لأ، بس مين اللي عمل فيك كده؟ منتصر: نوسة يابيه. عزعز في نفسه: الله يخربيتك جبارة، مش مخليالي حتة سليمة في الراجل. وبص له: إنت أكيد عملت لها حاجة؟ منتصر: والنبي يابيه ما عملت حاجة، دي جات تاخد لبن وبيض، فقولتلها الحساب 100 جنيه، قالتلي مش هدفع غير 20 جنيه. قولتلها إنتي حرة، ما تشتريش، الدنيا غلت. وعينك ما تشوف إلا النور، عملت فيا كده. عزعز: طيب معلش، حقك عليا، أنا هعاقبها.

وفي الوقت ده طلعت نوسة. وأول ما شافت منتصر قلعت الشبشب ونزلت فيه ضرب. نوسة: إيه اللي جابك ياحرامي يانصاب؟ عايز تديني 10 بيضات و2 كيلو لبن بـ 100؟ عزعز بيدافع عن منتصر: خلاص يانوسة، إنتي أصلاً مش مخليالي حتة سليمة في الراجل. منتصر: والله يابيه ماليش ذنب، الدنيا غالية. نوسة: لا دا إنت حرامي. عزعز: طيب هي أخدت الحاجة ولا؟ منتصر: أيوه، ومادفعتش حاجة. عزعز طلع الفلوس: اتفضل حسابك. نوسة برقت لمنتصر وبتضغط على شفايفها جامد.

منتصر بخوف: لا يابيه، واحد، أنا همشي. عزعز: لا، خديهم وما تخافش. نوسة بصت لعزعز بنظرات مرعبة وبتجز على سنانها: وفر فلوسك ياعز بيه. عزعز بص لمنتصر: سامحني. وبصوت واطي جنب ودانه: دي جبارة وإنت مجرب، دي ما يقدرش عليها غير ربنا. منتصر بنفس الصوت: والنبي يابيه ماتخليها تيجي عندي تاني، ابعت أي حد غيرها. نوسة: سمعتك، أنا هاجي غصب عنك وآخد منك من غير فلوس، وابقى وريني هتعمل إيه.

عزعز: خلاص يانوسة، يا إما أحكي لبابا اللي عملتيه. نوسة بتضحك: خلاص، توكل على الله إنت يامنتصر. عند ميرن هاتفها باسم سليم. سليم: الو. ميرن: الو. سليم: صباح الخير ياروحي. ميرن: صباح النور. سليم: يلا اجهزي عشان هاجي آخدك ونفطر بره. ميرن: معلش ياسليم، أجلها مرة تانية. سليم بقلق: ليه؟ في حاجة؟ ميرن: لا ما فيش، الموضوع إن الدادة بتاعت نور ويوسف جاية النهاردة ولازم أبقى موجودة. سليم: مم، طيب يروحي، تتعوض مرة تانية.

ميرن: ماشي. وانتهت ميرن مع سليم المكالمة. وتليفون نور رن باسم دادة زينب. زينب: الو. ميرن: الو. زينب: لما سمعت صوت مي حست إنها اتلخبطت في الرقم. مش دا رقم نور؟ ميرن: أيوه يادادة، أنا مي أخت نور. زينب: أهلاً بيكي يابنتي، أنا قدامي نص ساعة وأكون في الموقف، ونور قالتلي إنها هتبعت ليا السواق. ميرن: أيوه، هكلمه وأبعته لحضرتك.

وانهت ميرن المكالمة مع زينب ورنت على السواق يروح لها. وكانت مي قاعدة وماسكة هاتفها وخرجت نور ويوسف ليها. نور ويوسف: إحنا آسفين. ميرن رفعت راسها ليهم: أنا مش مستنية منكم اعتذار، أنا بجد خايفة عليكم. نور: أنا ماكنش قصدي بجد أضايقك، أنا بحبك أوي ياميمي. ميرن: وأنا كمان بحبك، وعايزة نكون صحاب مانخبيش حاجة عن بعض، وهرجعكم التمرين تاني، وخلاص كلها 10 أيام والدراسة تبدأ.

نور ويوسف: بنوعدك إننا نكون صحاب ومش هنخبي عليكي حاجة تانية. وفي الوقت ده رن جرس الباب. وكانت دادة زينب. نور أول ما فتحت الباب وبفرحة: دادة زينب، وحشتيني. وحضنتها. زينب وهي بتبادلها نفس الحضن: وإنتي كمان وحشتيني. يوسف جري عليها: وحشتيني يادادة. زينب بابتسامة: وإنت كمان وحشتني. نور: بصت لمي: دي بقى أختنا يادادة. زينب بصت لمي: أهلاً بيكي يابنتي. ميرن بابتسامة: أهلاً بيكي يادادة.

وقعدت معاهم. وكانت مي مشغولة. كانت بتكلم المدرسين وبتعرف المواعيد. وكلمت الكابتن بتاع التنس وقالت له إنهم هيرجعوا تاني التمرين. خرجت مي عند أوضة زينب. زينب: ادخلي. ميرن: معلش قلقتك، بس كنت حابة أتكلم معاكي بخصوص نور ويوسف. زينب بابتسامة: لا ياحبيبتي، ما فيش قلق، اتفضلي. ميرن: إنتي عايشة معاهم من امتى؟

زينب: من حوالي أربع سنين، جم من الإمارات مع باباهم. وجارتي قالت لي عليهم، فوافقت. والصراحة أستاذ سمير الله يرحمه كان راجل محترم، وأنا حبيت نور ويوسف زي ولادي بالظبط. ميرن: بس هما ماكنش في رقابة عليهم؟

زينب هزت راسها: أيوه يابنتي، أستاذ سمير كان طول الوقت في الشغل، ماكنش بيقعد معاهم كتير. وأنا اتكلمت معاه كتير إنه يقرب منهم، وإنهم في سن محتاج رقابة. بس شغله كان واخد وقته، وكمان كان تعبان، وزاد تعبه في الفترة الأخيرة، ووقفوا تمرينهم، حتى مستواهم نزل في الدراسة. ميرن: بإذن الله كل حاجة هتتغير، وأنا هاخد بالي منهم، وطبعاً وإنتي معايا. زينب: أنا معاكي في أي حاجة، أنا بحبهم ونفسي أشوفهم أسعد الناس.

ميرن: إن شاء الله، أنا هسيبك تنامي. زينب: تصبحي على خير. ميرن: وإنتي من أهله. ودخلت مي أوضتها وقعدت على السرير ومسكت النوته بتاعتها وكتبت كل مواعيد دروسهم.

مر 10 أيام سريعا مع اختلاف إنهم نزلوا التمرين وبدأوا الدروس. وبدأت مي تنشغل معاهم في المذاكرة والدروس. وبدأ سليم يحس إن مي أهملته. وكان الوضع مضايقه جداً. وفضل يحاول يتكلم معاها، بس في نفس الوقت كان بيفضل السكوت. بس كل واحد فينا له طاقة وبتخلص، وهو بني آدم ومن حقه إن حبيبته تهتم بيه وتعيش معاها كل حاجة حلوة. بس للأسف كان حاسس بالوحدة. فقرر طبعاً يتكلم. سليم: الو. ميرن: الو. سليم: إنتي فين ياميمي؟

ميرن وهي بتكلم نور: امسكي الشنطة بتاعتك. ورجعت ترد على سليم: نور ويوسف عندهم تمرين وأنا مسحولة معاهم. سليم: مم، وإنتي مش شايفه إنك بقيتي مهملاني؟ وفي الوقت ده جاه الكابتن. وطبعاً مي ولا سمعت سليم بيقول. ميرن: طيب هكلمك تاني ياسليم، باي. وانهت مي المكالمة. سليم كان في العربية متعصب وعمال يهبد على الدريكسيون بتاع العربية. رن هاتفه. سليم بعصبية: الو. أحمد: إيه يابني مالك متعصب ليه كده؟

سليم بنفس العصبية: أنا تعبت بجد، طول الوقت مهملاني كأني مش موجود في حياتها. أحمد: طيب اهدي، إنت فين كده؟ سليم: في حاجات المفروض نروح نختارها عشان تشطيبات الفيلا، وطبعاً الأستاذة مش فاضية. عارف أنا رايح لها التمرين. اقفل يـ أحمد. وقفل سليم المكالمة مع أحمد. وكان زي البركان. وراح لمي التمرين. ويصدف القدر إنه يروح وقت ما كانت مي بتتكلم مع الكابتن وبيهزر معاها وهي بتضحك. سليم بص للكابتن بعيون

مليانة شر وبيجز على سنانه: مد إيديه. سليم: سالم، خطيب مي. الكابتن مد إيديه ليه: أهلاً بحضرتك. وبص لمي: طيب عن إذنكم. ميرن بعصبية: إيه الأسلوب ده؟ سليم بنفس العصبية: عايزاني أعمل إيه وأنا شايف الأستاذ بيهزر وبيضحك وإنتي ما شاء الله مبسوطة. ميرن: وطي صوتك ياسليم، إحنا في مكان عام والناس بتبص علينا. سليم بص لها: اللي فارق معاكي الناس؟ وبيخبط على صدره: أنا فين يامي في وسط كل ده؟ أنا مبقتش موجود. قوليلي كده تعرفي عني إيه؟

وبيجاوب على نفسه: ولا حاجة طبعاً. بصي يامي، لو فضلتِ كده يبقى خلاص، خلصت. سابها ومشي. وهي كانت مصدومة من كلامه والحالة اللي هو فيها. وفكرت في كلامه: أنا فعلاً أهملته من غير قصد، أنا كده بدأت أهمله وبدأت أخسره. فوقي لنفسك يامي، حاولي تظبطي وقتك وحياتك. وفاق على صوت نور ويوسف. نور ويوسف: ميمي، ميمي. فاقت من شردها: نعم. نور بتبص حواليها: هو سليم فين؟ ميرن: مشي، عنده شغل. يلا بينا عشان نروح. وخدت مي أخواتها وراحوا.

في بيت سليم. كان سليم قاعد في أوضته ومش طايق نفسه. نوسة كانت عاملة يانسون، وكانت لسه هتفتح باب أوضة سليم. بس عز وقفها. عزعز: استني، رايحة فين؟ نوسة التفتت لعز: سليم بيه مضايق جوي ياعز بيه، جولت أعمله حاجة تهديه. عزعز: لا، مالكيش دعوة بيه. نوسة: وسع من قدامي ياعز بيه. وفتحت الباب. نوسة: اتفضل يانسون ياسليم بيه. سليم قام بعصبية مسك كوباية اليانسون رماها على الأرض: مش عايز حاجة، أنا ما طلبتش منك حاجة، امشي، اطلعي بره.

وخرجت نوسة وكانت بتعيط من رد فعل سليم. رغم إنه ديماً بيزعق، بس أول مرة يوصل للحالة دي. عزعز: اهدي ياسليم، في إيه مالك؟ سليم مسك دماغه بإيديه الاتنين: ما فيش، سيبني لوحدي ياعز. وفي الوقت ده رن هاتف سليم باسم مي. وكان التليفون على السرير. فشاف عز الاسم. عزعز: طيب اهدي، ورد على مي. سليم بعصبية: مش عايز أرد على حد، واطلع بره وسيبني. وطلع عز من الأوضة وفهم إن في مشكلة ما بينهم. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...