الفصل 25 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هيام ختعن

المشاهدات
22
كلمة
1,647
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

مر حوالي أسبوع والوضع كما هو. ذهب عز وتقدم لمريم وحدد موعد خطوبتهما. مريم: بتوتر. حلو كده ولا في حاجة ناقصة؟ مي: زي القمر يا حبيبتي. في الوقت دا رن هاتف مي باسم سليم، وكان يسألها هل انتهوا من ارتداء الملابس أم لا. جاء عز وذهبوا إلى الغرفة التي بها مريم ومي. أول ما دخل عز الغرفة بدأت البنات تزغرط واشتغلت كاميرات الموبايلات لتصوير عز ومريم. قرب عز من مريم وأعطاها بوكيه الورد وباسها من رأسها. عز: إيه القمر ده؟

مريم: بكسوف. شكراً. خرج عز ومريم ووراءهم البنات. جاءت مي لتخرج من الغرفة، لكن سليم وقفها وأغلق الباب. مي: إيه يا سليم؟ سليم: إيه يا سليم مافيش وحشتني يا سليم، عقبال فرحنا يا سليم، وأنا أقول لك يا رب يكون دلوقتي. مي: بتضحك. وحشتني يا سليم. سليم: بس كده من غير حاجة؟ مي: أبقى أحط لك عليها شوكولاتة المرة الجاية. سليم: بس إيه الحلاوة دي؟ مي: بكسوف. شكراً.

سليم: بيمسك مي من خدودها. يالهوي ع الخدود اللي بتحمر لما بتتكسف يا ناس. مي: بس بقى شيل إيدك ويلا بقى عشان ننزل. جاءت لتفتح الباب، لكن سليم وقفها وأغلق الباب وكان محاوطها بيديه وكان ينظر في عينيها التي تسحره. كانت نبضات قلبهم تدق جامد وكانت مي تايهة في عينيه. قرب سليم من شفتيها وقبلها، وهي كانت نبضات قلبها تزيد. مي: بصوت خافت. سليم ابعد. سليم: قرب من شفتيها تاني وقبلها. سليم: بصوت خافت. بحبك.

مي: وأنا كمان. يلا بقى ننزل. سليم: وهو مقرب وجهه من وجهها. سليم: خلينا ننام. مي: زقته فجأة. يلا يا سليم بقى بطل جنان. سليم: بيضحك. انتي فصلان. يلا. نزل سليم ومي القاعة، وكان الكل مبسوط لمريم وعز. وكانت نوسة تبكي. سليم: مالك؟ نوسة: مش مصدقة إن عز بيه كبر وبقي عريس. سليم: لا صدقي.

مر الوقت والكل كان يرقص وفرحان. وجاءت آخر رقصة سلو التي يرقص فيها كل اثنين مرتبطين. ورقص سليم مع مي، وكانت أغنية "خليني في حضنك يا حبيبي". وكانت مي بين أحضان سليم، وكان ينظر في عينيها. سليم: بكل حب. بعشقك يا ميمي. مي: وأنا كمان. انتهت الأغنية، وكانت مي وسليم في نفس الوضع. وفاقوا على صوت الجميع وهم يصفقون. مرت الأيام سريعاً، وكانت الشوارع مزينة بزينة رمضان والفوانيس، وكانت الأجواء جميلة. وكانت نوسة واقفة في المطبخ.

نوسة: رمضان جانا وفرحنا له بعد غيابه. أهلاً رمضان. أخير الواحد هياكل كنافة وجلاش. الله بيبقوا حلوين قوي. ونسمع بقى بكار ورشيدة. الله. عز: انتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟ نوسة: يوه يوه خضتني يا عز بيه. كح ولا تف. عز: الله يقرفك يا شيخة. عاملة إيه؟ نوسة: إيه السوجال دا؟ انت مش شامم ولا شايف ولا إيه؟ عز: انتي لمضة ليه ماتردي على طول؟ يا ساتر عليك. نوسة: أنا مش هرد عليك عشان ما أشيلش ذنوب، بس لما أفطر هاجي أرد.

عز: لا يا شيخة. دا من امتى ده؟ نوسة: استغفر الله العظيم. أوعى تضعف يا لساني. هانت كلها كام ساعة والمغرب يأذن وترد براحتك. في الوقت دا رن تليفون نوسة. نوسة: أيوة يا بت يا سوسن. كل سنة وانتي طيبة. سوسن: وانتي طيبة يا نوسة. نوسة: شوفتي سعيد الحرامي عطاني الفراخ بكام؟ عز: انتي متأكدة إنك مش عايزة ترتكبي ذنوب؟ نوسة: أيوة يا عز بيه. عز: اومال سعيد الحرامي ده فين؟ نوسة: ماهو حرامي. يرضيك يجي عايز بديني الفرخة بـ 200 جنيه؟

عز: لا طبعاً. إزاي؟ اومال جايباها منين؟ نوسة: جايبة منه. عز: دفعتي الـ 200 جنيه؟ نوسة: لا طبعاً. سرقت الفرحة. عز: يعني انتي عايزة تفهميني إن الفرخة دي مسروقة وبتاكلينا حرام، وكل ده مش عايزة ترتكبي ذنوب؟ نوسة: ما أنا طلعت حاجة لله أكفر بيها عن الذنب. عز: لا يا شيخة. دي أول مرة ولا عملتيها قبل كده؟ نوسة: عايز الحق ولا ابن عمه؟ عز: الحق. نوسة: بتضحك. عملتها كتير قوي قوي يا عز بيه. عز: وانتي مالك مبسوطة كده ليه؟

دا انتي ليلتك سودة. نوسة: ما أنا بطلع تكفير ذنوب. بيجولول أسعار غالية قوي يا عز بيه. فجولت لازم تفكري في حل. يا بت يا نوسة لحد ما لاجيت الحل ده. عز: يا ريتك ما فكرتي يا شيخة. منك لله بتاكلينا حرام. نوسة: أنا غلطانة إني بوفر لكم. بس بجولك إيه يا عز بيه. عز: قولي. نوسة: أوعى تقول لحد اللي عرفته عشان ماحدش يحسدني على تفكيري وذكائي. عز: كل اللي همك إنك تنحسدي ومش همك إنك بتاكلينا حرام. سوسن: الو يا بت يا نوسة..

نوسة: أيوة يا بت يا سوسن. معلش نسيتك على التليفون. استني أما أحكيلك على اللي حصل معايا مع بتاع الكنافة. عز: إيه؟ سرقتيها هي كمان؟ نوسة: ههه. لا يا عز بيه. جولتله إني بصرف على يتامى وعندي ابن عز نفسه في الكنافة وغلبان يا روحه عين أمه عنده تخلف عقلي. عز: متنح. شحتاها وبتربي يتامى وأنا عندي تخلف عقلي؟ نوسة: ما هي غالية يا عز بيه وأنا نفسي فيها. كنت عايزني أعمل إيه؟

بس أنا بيني وبين نفسي كنت بجول سامحني يا عز بيه والنبي انت سيدي الرجالة. عز: لا كتر خيرك. وبالنسبة العصير جايباه إزاي؟ نوسة: بفخر. فاصلت مع الراجل وأخدته بالسعر اللي عايزاه. عز: وهو وافق؟ نوسة: أيوة. ما أنا ضربته وخاف فوافق. انت مفكرني هفية ولا إيه؟ عز: انتي ما تنزليش تجيبي حاجة تاني. أنا اللي هنزل أجيب وكفاية علينا أكل حرام. نوسة: بجولك إيه يا عز بيه. عز: قولي. في الوقت دا رن جرس الباب. عز: روحي افتحي الباب.

نوسة: حاضر. وراحت فتحت نوسة الباب. لاقت واحد عايز حاجة لله. الراجل: كل سنة وانتم طيبين. نوسة: وانت طيب يا حبيبي. خير. الراجل: أي حاجة يا بنتي أجيب فطار لعيالي. نوسة: استني استني. افتكرتك. مش انت اللي بتجعد ع الشارع اللي ورانا؟ الراجل: أيوة. نوسة: مسكت الراجل من هدومه. اطلع باللي لميته كله. الراجل: بيسلك هدومه منها. عيب يا بنتي. سبيني. نوسة: أسيبك؟ دا انت أغنى مني وجاي عايز فلوس. اطلع باللي معاك. عز: إيه؟

الراجل: خليها تسيبني يا بيه. عز سلك الراجل من تحت إيديها ومشاه. عز: بتستقوي على راجل غلبان؟ نوسة: دا غلبان؟ دا أغنى مني ومنك. عز: ياشيخة ارحمينا بقى. مر شهر رمضان بكل أجوائه الجميلة. وكانت مي بتجهز حاجتها عشان الفرح وبتحجز الفستان، وسليم كان بيكمل فرش الفيلا وبيحجز مكان شهر العسل. وكان طالع عينهم في التجهيزات. وأخيراً جاء اليوم المنتظر لهم.

مي كانت لابسة فستان بسيط جداً مبين جمالها مع ميك أب هادي جداً. كانت جميلة بمعنى الكلمة. مي: أنا متوترة أوي. أنا استعجلت صح؟ مريم: لا مستعجلتيش ولا حاجة. مي: لا لا أنا غيرت رأيي. مريم: يا بنتي ربنا يهديكي. مش دا سليم قلب القلب اللي دوشاني بيه ليل نهار. يلا بقى اتجوزوا وخلينا نخلص منكم. في الوقت دا خبط الباب. وكانت شهد. شهد: ما شاء الله زي القمر يا حبيبتي. مريم: أنا رايحة أجيب حاجة وراجعة. وسابتهم ومشت.

شهد: سليم كلمني وقالي ميعاد الفرح. مي: كانت واقفة مش عارفة تفرح بوجودها جنبها في يوم زي ده ولا تزعل ولا تعمل إيه. بس قررت إنها تفرح. لأن أي بنت بتبقى محتاجة مامتها جنبها في يوم زي ده. قربت شهد منها وحضنتها، ومي كمان بدلتها نفس الحضن. وكانت أول مرة تحضن أمها وتحس بالمشاعر دي بجد. طلع حضنها مختلف عن أي حضن تاني. ولنفسها. قدرتي إزاي تحرميني من الحضن الحنين ده والأمان؟ بس أنا هحاول أسامح. بس يا رب ما تخليش عني تاني.

في الوقت دا جاء سليم عشان ياخد مي. وكان مبسوط لما لاقى مي حاضنة شهد. سليم: احم احم. شهد: بابتسامة. ألف مبروك يا حبيبي. سليم: الله يبارك فيكي. وراح سليم لمي وأعطاها بوكيه الورد وحضنها. وكان مبسوط. أخيراً جه اليوم اللي هتبقى فيه معايا على طول، وفي حضني، وتبقي ملكي أنا وبس. أنا لو عليا عايز أخبيكي بين أحضاني وماحدش يشوفك ولا يقرب منك. انتي الأمان اللي عشت أدور عليه طول حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...