سليم كان لابس تيشرت أبيض وبنطلون جينز وحاطت برفانه المميز اللي بيجذب أي حد. واخد كامرته ونزل. سليم: وحشتيني. سليم وهو بيديها الهدية: كل سنة وانتي طيبة. سلين بابتسامة رقيقة: وانت طيب وميرسي كتير ع الهدية. وفي الوقت ده جات مريم ومي. مريم: مريومة عاملة إيه؟ مي: الحمد لله، كل سنة وانتي طيبة. سلين: وانتي طيبة ياقلبي. مي: كل سنة وانتي طيبة.
وفي الوقت ده كان سليم قلبه بيدق جامد أول ما سمع صوتها. والتفت ليها وهي اتفاجأت بوجوده. سليم: مد إيديه ليها عشان يسلم وبصوت كله حب: عاملة إيه؟ مي: مدت إيديها ليه: الحمد لله. والتقت عيونهم في نظرة طويلة، غرق سليم في بحر عيونها اللي سحرته من أول ما شافها. وفاق على صوت سلين. سلين: انتوا تعرفوا بعض؟ سليم: أيوه. سلين: منين؟ سليم بص لمي ورجع وشه لسلين وبصوت جاد: مش بحب التفاصيل. وانتي عارفة.
سلين: عارفة طبعاً إنك شخصية غامضة ومش مفهومة. وفي الوقت ده تدخلت مريم في النقاش. مريم: بما إن الكل عارف بعضه، أعرفك أنا بنفسي. أنا مريم صحبة مي الانتيم. تقدر تقول إننا تؤم. سليم بابتسامة مد ليها إيديه: أهلاً بيكي. مريم: بدلته السلام: أهلاً بيكم. مي: مريم تعالي نقف هناك. ومشت مي ومريم وسابوا سليم مع سلين. سلين: مي دي شخصية رخمة جداً، عمري ما حبيتها. مش عارفة إيه اللي جابها. وهنا بقي جات سلين ع الجرح وتحول سليم لبركان.
سليم: ضغط ع إيد سلين جامد وبيجز ع سنانه: لو فكرتي تغلطي فيها تاني هزعلك. واللي هيخليني أكمل وأقعد هنا وجودها مش أكتر. وهنا كان بيحذر سلين إنها ماتفكرش تتكلم مع مي، لأن لو ضايقتها هيمشي. وكان متأكد إن سلين حابة وجودهم. مريم: الواد طلع مز. أحلى بكتير من الوصف. مي: تعالي نمشي. مريم: إحنا لحقنا طيب ناكل الجاتوه ونمشي؟ مي: تعالي نمشي وهعزمك بره ع جاتوه. ومريم وهي بتبص ع سليم: لا دي بدأت تندع مزز. صحبك واقف معاه ولد حلو.
مي: التفتت وراها وبصت ع سليم وعز: تصدقي أيوه. مريم: مين ده؟ مي: وأنا هعرف منين؟ مريم: الله دا في واحد كمان جاه. والتفتت مي. وفي اللحظة دي التقت عينها بعين سليم. واخد عز باله. عز: الله مش دي البت اللي صورتها؟ سليم: أيوه. والتفت أحمد عشان يشوفها. عز: مين الحلوة اللي واقفة معاها؟ سليم: صحبتها الانتيم. عز: نتعرف بقي عليها. وبدأت البنات تسلم ع سليم. ومي كانت عينيها عليه. مي في نفسها: إيه البنات دي؟
هو داخل بيهم مسابقة ولا إيه؟ يالهووي دول حلوين أووي كمان. مريم: مالكم؟ مش شايفين البنات اللي واقفين معاهم؟ مي: بتقلّد مي: الموضوع منتهي من قبل ما يبدأ. دا واحد خاطب. مالك بقي؟ مله؟ يقف مع اللي هو عايزه. مي: أيوه صح، أنا مالي طيب يلا نمشي.
مريم: عارفة ي بت ي مي انتي مش وش نعمة. ولا فرفشة الحفلة زي العسل وفيها مزز تشرح القلب وانتي واقفه منكده ع نفسك. مش عارفة ليه. لا ومش مكفيكي إنك تنكدي ع نفسك، عايزة تنكدي عليا أنا كمان. مي: أنا نكد؟ مريم وهي باصة ع البوفيه اللي انفتح: أيوه. أنا رايحة أجيب حاجة آكلها وأجي. وراحت مريم عند البوفيه، وكان عز واقف. وكانت مريم ماسكة طبق وعايزة تحط فيه حلويات. عز واقف ماسك
قطعة بسبوسة وبص لمريم: هاتي طبقك أحطلك. بتحبي البسبوسة؟ مريم: بحبها جداً وبحب كل الحلويات. عز وهو يبتسم: أخد منها الطبق وبيحط لها قطع من الحلويات: مقولتيش اسمك إيه؟ مريم: اسمي مريم. عز: اسمك حلو زيك. مريم: بكسوف: شكراً ليك. ممكن الطبق؟ عز: بيديها الطبق: ماتخليكي نتكلم شوية. مريم: معلش أنا هروح أقف مع مي وأكل الحلويات وأتوكل ع الله نمشي عشان مي متنكدش عليا أكتر من كده. عز: وهو بيضحك: هتنكد عليكي ليه؟ مريم:
بتلقائية: بسبب صحبك المز اللي صورتها. عز: بيضحك: قصدك سليم؟ دا أخويا مش صحبي. مريم: اندمجت في الكلام ونسيت إنها بتكلم شخص غريب: لا ي شيخ بجد مش باين خلاص إنكم أخوات. انت أحلى منه. عز: ربنا يكرمك. انتي كمان عنيكي حلوة. وفي الوقت ده أخدت مريم بالها إنها لخبطت في الكلام وبصت لعز وفضلت ساكتة لحد ما جات مي. مي: إيه ي بنتي روحتي فين؟ مريم: أنا هنا أهو. عز: ماتعرفينام؟ مريم: مي، صحبيتي. عز: بيغمز لمريم
وبصوت واطي جنب ودنها: دي اللي هتنكد عليكي. مريم: بنفس الصوت: أيوه. مش معني إني اتكلمت كلمتين معاك تفضحني كده. خليها في سرك. عز: وجه نظره لمي وسلم عليها: أهلاً بيكي. أنا عز أخو سليم. مي: بابتسامة رقيقة: أهلاً بيك. وفي الوقت ده جاه سليم. سليم: سامع اسمي بيتقال. عز: بكل خير. بعرفها إني أخوك. سليم: إذا كان كده، ماشيين. مي: مريم يلا بينا نمشي عشان كده هنتاخر. سليم: قولي الجملة صح: يلا بينا نهرب من هنا عشان سليم موجود.
مي: وأنا ههرب منك ليه؟ سليم: عشان بتحبيني مثلاً. في الوقت ده حست إن رجليها مش شيلاها ووشها أحمر وقلبها كان بيدق بسرعة. سليم: بتبقي حلوة لما بتتكسفي. وهنا سابها سليم ومشي وراح لسلين. سليم: روحي اطلبي من مي إنكم تتصوروا. سلين: ليه؟ سليم: من غير ليه، انجزي. وبالفعل راحت سلين لمي وطلبت منها إنهم يتصوروا. ومي كانت مستغربة جداً من طلب سلين. وسليم ماكنش شايف غير مي في الكاميرا، وأخد لها كذا صورة.
ومر الوقت وخلص عيد الميلاد وكل واحد راح لبيته. دخلت مي أوضتها ومسكت هاتفها ولاقت رسالة من سليم. فيها صورتها ومكتوب: سليم: كنتي أجمل وردة تراها عيني، ولن أريد أي وردة أخرى في بستاني 😘. ومرت أيام والوضع كما هو عليه. وفي يوم ما فاقت مي وكانت حاسة بملل ومش عارفة ليه كده. عمر: صباح الخير ياقلبي. مي: صباح النور. عمر: الجميل ماله مزاجه مش رايق ليه؟ مي: زهقانة جداً وحاسة بملل.
عمر: طيب ياقلبي أنا كلمت أخو واحد صاحبي عنده جيم محتاج حد يمسك له الحسابات. مي: بفرحة: بجد حبيبي ي خالو. عمر: يلا قومي، هو مستنيكي. هبعت لك العنوان ع الواتس. مي: بكل حماس: ماشي. وبالفعل قامت مي ولبست وراحت الجيم. نوسة دخلت أوضة سليم وهو نايم وفتحت الدولاب وبدور ع شرابات. في الوقت ده فاق سليم ع صوت فتح الدولاب. سليم قام بكل هدوء ومسك نوسة من قفاها: بتعملي إيه؟ نوسة بخضة: حرام عليك ي سليم بيه، خلتني قطعت الخلف. وح.
سليم: سابها: الله يقرفك ي شيخة. انتي بتعملي إيه هنا ع الصبح؟ نوسة: وهي ماسكة شراب: أصل الواد شيكو حبيبي عايز شراب يروح بيه الشغل. جولتله انت تاجمر وأنا أنفذ يجلبي. سليم بيه عنده شرابات كتير، هستلف لك منه شرابات. سليم: بعصبية: مين شيكو؟ نوسة: بكل حب: دا حبيبي. سليم: حبك برص ي شيخة. بص لك ع إيه المتنيل ده؟ نوسة: عيب ي سليم بيه، ماتشتمهوش. ترضي أشتم خطيبك؟ سليم: أخد منها الشراب: غوري من قدامي ي نوسة.
وفي الوقت ده دخل عز. نوسة: اترمت في حضن عز وبتعيط: عا عا عاع. عز: خلاص ي نوسة، كفاية عياط ودني وجعتني. وفي الوقت ده شم ريحة غريبة في شعرها. عز: انتي حاطة إيه في شعرك؟ نوسة: جاز. أصلي جريت ع النت إن الجاز مفيد للشعر. عز: لنتي أي حاجة بتقريها بتعمليها؟ نوسة: أيوه. متابعة واحدة اسمها نفيسة نفوسة هتخليكي عروسة. بتدي وصفات حلوة. عز: بيضحك: لا اتطورتي ي بت ي نوسة. قوليلي بتتخانقي ليه مع سليم؟
نوسة: جولت أستلف منه شراب لشيكو حبيبي عشان يروح بيه الشغل. فرج الدنيا عليا زي ما سمعت. عز: مين ده؟ نوسة: دا حبيبي. عز: انتي بتحبي؟ نوسة: أيوه. لسه عارفين بعض امبارح ع الفيس بوك واتولدت قصة حب. سليم: دا أنا اللي هقتلك وأريح الدنيا كلها منك. الله يخربيتك. انتي بتعرفي ناس من ع النت وبتديهم حاجات؟ عز: بيضحك: أهدي بس ي سليم. دا شغال إيه ي نوسة؟ نوسة: بفخر: سباك قد الدنيا. عز: وانتي شوفتيه؟ نوسة:
بفرحة: أيوه شوفته. أصلي لما عرفت إنه سباك بوظت الحنفية وخليته جاه يعملها. فجيت شرابه ده. جولتله ماتشيلش هم ي جلبي، نوسة في ضهرك هتجيب لك شراب تستر بيه رجلك. سليم: بعصبية: دا أنا اللي هسترك بكفنك النهارده. عز في النص بينهم مش قادر يمسك نفسه من الضحك، بيحاول يفض الاشتباك. عز: خلاص ي سليم، أهدي. سليم: بعصبية: هاتي التليفون اللي معاكي. نوسة: وهي بتديله التليفون: خدوا مش هتعرف تفتحه أصلاً. حاطاله باص بورد. عز:
بيضحك: خلي بالك من الباص بورد. سليم: بعصبية: دا أنا هكسره. نوسة: ابجي وريني كده وكسره. سليم: بنت، ماتعصبنيش. هتعملي إيه يعني؟ نوسة: بتحدي: هاخد فنلاتك وبوكساراتك وأبيعهم وأجيب غيره. الدنيا بسيطة ي سليم بيه. عز: وهو بيضحك: قادرة وتعمليها. سيب ليها التليفون. سليم: أنا مش عارف ماما متمسكة بيها ليه. نوسة: عشان المرحومة أمي وصياها عليا. والست نهال أصيلة عملت بالوصية. والنبي ما أنا عارفة انت ابنهم إزاي.
سليم: بت، خدي الزفت ده وغوري من قدامي. الجيم. مي: أنا خالو عمر كان مكلم أخو حضرتك. أحمد: أيوه، أهلاً بيكي. أنا شوفتك قبل كده. مي: أيوه، يوم عيد ميلاد سليم. أحمد: صح كده. وبدأ أحمد يعرف مي نظام الشغل، وأخدها يفرجها ع الجيم وكانت مبسوطة جداً. سليم: الو. أحمد: ابن حلال، كنت هكلمك. سليم: خير؟ في حاجة؟ أحمد: المزة بتاعتك هنا في الجيم عندي. سليم: بتعمل إيه؟ أحمد: بتشتغل معايا. خالها مكلم محمد أخويا.
سليم: أنا جاي أشرب معاك قهوة. أحمد: ي بـ... كان سليم أنهى المكالمة قبل أن يسمع أي شيء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!