سليم خد كده بقية أحمد. ليه، أنت مهاجر؟ ولا إيه؟ سليم: أيوه، هسافر. أحمد: أنت بتهزر صح؟ سليم: لا والله، بتكلم جد. أنا تعبان أوي يا أحمد وقلبي تعبني. أحمد: رافضه تسيب ليه فرصة؟ وأنا لازم أبعد وأنسى. سليم: اهدي يا أحمد، الحياة مش بتقف على حد. أحمد: أول مرة عيني تدمع. وقفت معايا خلاص. يلا، أنا قولت أسلم عليك قبل ما أسافر. طيارتي كمان ست ساعات. وسلم سليم على أحمد ومشي، وروح بيتهم وودع أهله.
من الصعب إنك تنسى شخص بتحبه، وخصوصاً لما تكون مشاعرك صادقة. مريم: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي؟ مي: أنا بحبه ي مريم، بس هو عمل حاجة جرحتني. مريم: أخدتها في حضنها. طيب اهدي يا حبيبتي. وفي الوقت ده، غابت مي عن الوعي. مريم: (بخوف) مي... مي... ردي عليا. مالك؟ إيه اللي حصلك يا حبيبتي؟ وبدأت دموعها تنزل. ردي عليا والنبي ماتخلينيش أقلق عليكي أكتر من كده. ورن تليفون مي باسم سليم، جريت مريم بلهفة على التليفون. سليم: ألو. مريم:
(بعياط) الحق مي يا سليم. سليم: (بقلق) اهدي طيب عشان أفهم مالها مي. مريم: (بعياط) مش عارفة، اغمى عليها مرة واحدة. مش بترد عليا. سليم: طيب، قوليلي العنوان. وقالت مريم العنوان، وكان سليم ماشي بسرعة كبيرة جداً وكأنه داخل سباق. سليم: (قرب منها ورفع راسها بإيديه) مي... ردي عليا. مريم: (بعياط) تعالي ناخدها مستشفى.
وحمل سليم مي بين إيديه، وكان هيموت من الخوف عليها. وبعد وقت بسيط، وصل المستشفى ودخل بيها، وكان بيدور على أي حد ينقذها. الدكتور: إيه اللي حصل؟ مريم: (بعياط) اغمى عليها فجأة. بدأ الدكتور يفحص مي، وكان ضغطها واطي جداً. الدكتور: هي مابتأكلش؟ مريم: مش عارفة، أنا صحبتها وماكنتش معاها. الدكتور: طيب، هنعلق لها محلول.
وبالفعل، علق الدكتور المحلول لمي، وكان سليم قاعد على الكرسي اللي جنب السرير، وكان ماسك إيديها وساند راسها عليها، وكانت مريم متبعاه. وبعد وقت، فاقت مي. مي: (بصوت متعب) أنا فين؟ سليم: (بلهفة) رفع راسه لها. أنتي كويسة؟ مي: أيوه. إيه اللي حصل؟ سليم: مسك إيديها. قبل السلامة عليكي، قلقتيني عليكي أوي. مي: الله يسلمكم. مريم: كده ي ميوش؟ تقلقيني عليكي؟ مي: معلش يا حبيبتي. أنتي كلمتي خالو؟
مريم: لا، أنا ما لحقتش. دماغي كانت واقفة ساعتها. الحمد لله ربنا بعت سليم في الوقت المناسب. رن وأنا كنت محتارة ومش عارفة أتصرف. مي: (بصت لسليم) شكراً ليك. سليم: بتشكريني على إيه؟ أنتي روحي يا ميور. ورن هاتف سليم. سليم: ألو. عز: وصلت المطار؟ سليم: لا، أنا في المستشفى. عز: (بخضة) ليه؟ إيه اللي حصل؟ أنت كويس؟ سليم: أهدي، أنا كويس. مي تعبانة شوية. عز: طيب، مستشفى إيه؟ وقال سليم لعز اسم المستشفى، وبعد وقت، جاه عز المستشفى.
عز: السلامة عليكي. مي: الله يسلمك. عز: (بص لمريم) عاملة إيه؟ لسه فاكراني ولا نسيتيني؟ مريم: الحمد لله تمام. أيوه، لسه فاكراك. عز: (وقف بثقة) كنت متأكد أنا ماينفعش أتنسي برضه. مريم: ليه يعني؟ كنت مين؟ عز: أنا عز سالم. مريم: أيوه، مين يعني؟ عز: إيه الإحراج ده؟ أنا مواطن مصري أصيل. مريم: يعني مش مشهور؟ وفي الوقت ده، دخل الدكتور. الدكتور: عاملة إيه دلوقتي؟ مي: الحمد لله أحسن. الدكتور: ارتاحي كام يوم في البيت. مي: ماشي.
سليم: في علاج يا دكتور؟ الدكتور: لا، هي تأكل وترتاح وتتابع الضغط وهتبقى كويسة. مريم: لا، في حكاية الأكل، ما تقلقش. أنت كده سلمتها لمن لا ترحم في الأكل. ضحك الجميع على كلام مريم، وخرج الدكتور، وخرج سليم يدفع حساب المستشفى. عز: (بص لمريم) هاتي رقمك عشان أبقى أطمن عليها. مريم: (بصت له) وبكل برود. وليه ما تاخد رقمها هي؟ أنا مالي؟ عز: خلاص، مش عايز منك حاجة. مريم: يكون أحسن برضه. مي: (كانت متابعة الحوار)
ماتتعبش نفسك معاها، دي ممكن تشيلك وانت واقف. عز: (وهو بيضحك) أيوه، ما أنا آخد بالي. مريم: ماشي، هتروحي مني فين؟ هو ماشي. أما أنا قاعدة معاك. مي: أنتي حبيبتي ي مريوم. مريم: دلوقتي بقيت مريومة. وفي الوقت ده، جاه سليم. سليم: يلا عشان أوصلكم. مي: شكراً، هنطلب أوبر. سليم: (ولا كأنه سامعها) يلا يا مريم، هاتيها وانزلوا عشان أوصلكم. ونزل سليم وعز، وسابهم. مريم: أنتي بقرة ي بت؟
الواد كان هيموت من الخوف عليكي، وأنتي شبه البقرة في ردودك. مي: أنا خايفة أنجرح. مريم: أنتي فقر مش وش نعمة ي بت. ي ميمي، بتغمز لها. ما عز باين معجب بيكي. مي: دا واد بؤ على الفاضي، فكك منهم. مريم: ما أنتي بتهربي أهو. مي: بهرب من إيه؟ هو أنا عليا طار؟ أنا بس بشوف آخره إيه الواد ده. يلا بطلي زغي ويلا عشان ننزل. ونزلت مي ومريم، وركبوا مع سليم العربية. سليم: هو عز ماشي ورانا ليه؟ مريم: (التفتت وراها وبصت عليه)
والله أخوك ده دماغه خربانة خالص. سليم: أيوه والله. وصلوا عند بيت مي، ونزل سليم من العربية. سليم: إيه اللي جابك ورانا؟ عز: جيت، قولت ممكن تحتاجوني في حاجة. سليم: طيب، يلا أمشي. عز: أمشي إيه؟ هو إحنا ريحنا من المشوار ولا شربنا حاجة؟ سليم: (مسك عز من كتفه وفتح باب العربية) يلا يا حبيبي، اركب. ربنا يهديك. ووجه نظره لمي. سليم: أنا همشي وهنرن عليكي عشان أطمن عليكي. مي: ماشي. ومشي سليم وعز. عمر: كنتي فين؟
مي: اغمى عليا، ومريم ودتني المستشفى. عمر: مين اللي وصلك؟ مي: دا سليم، أنا وهو أصحاب. عمر: (بصوت جاد) صحاب إزاي يعني؟ مريم: (دخلت في الكلام) ممكن يا عمو ناجل النقاش لوقت تاني، عشان هي تعبانة. عمر: ماشي، بس إحنا كلامنا ما خلص. عند سليم. نوسة: (فاتحة لايف)
هاي يا فنانين. اتبجالي أسبوع ما فتحتش ولا اتكلمت معاكم، بس الحمد لله على كل حال. هحكيلكم اللي حصل معايا. حبيت واحد وطلع واطي ومالوش أماني. جرحني جرح خرج من نافوخي، خلاني لا أدري باللي بيه ولا اللي حواليه. سابك يا قلبي وحداني، مش عارف تحب تاني. كنت معاه عشمان وسابك، وأنت محتار تأمن لفرشة شراب. أخدك معاه للجنة وسابك، ورماك في النار. لازم تعيش سنك وأيامك قبل ما تروح عليك أحلامك. دي القصيدة اللي كتبتها من وجعي، وجهرت قلبي. ومعانا سنية المتهنية، حابة تدخل معايا اللايف.
نوسة: أهلاً بيكي يا سنية. سنية: أهلاً بيكي يا نوسة. أنا بحبك جوي وحاسة بيكي، لأني اتوجعت زيك بالظبط. نوسة: احكي يا أخت سنية. سنية: كان سباك وجاي ياخد من عندي فراخ، وحبيته من أول نظرة. ومردتش أحسبه على جوزين الفراخ. وجاي قالي: "إحنا مش لاقيين على بعض". وجع قلبي. الهي يتوجع في صباع رجله ويمشي يعرج زي الفرخة اللي أخدته. نوسة: سباك اسمه إيه دا يا أخت سنية؟ سنية: شوكون.
نوسة: تعالي حطي خيبتك على خيبتي يا أخت سنية. دا شكله مسجل خطر على البنات كلها. منه لله البعيد. وشكراً ليكي يا أخت سنية، وأحب أهديكم أغنية من تأليف وألحان نوسة. (نانوسة) جرحت قلبي اللي صان ومشيت زي الحمار وبعدت بعد الفار اللي متسلق ع الجدران ولما قولت بحبك صدقتك وقلت عشقتك عشق البرص والصرصار وفي الوقت ده، فصل النت ودخلت نوسة لعز. نوسة: الحجني ي عز بيه، الحجني. عز: (بخضة) في إيه يا نوسة؟
نوسة: الباسبورت بتاع النت انجتعت عليا وأنا بغني لفنانيزي. زمانهم بيقولوا عليا قليلة الذوق. أعمل إيه دلوقت؟ عز: (الله يخربيتك) فكرت في مصيبة. مالازم ينقطع من صوتك. نوسة: بتديه التليفون. امسك، شوف ماله. عز: (وهو بيضحك) البسبورت شغال، النت فصل. نوسة: الهي يتزنجوا زنجت الحمام زي ما فصلوا عليا النت. جولي رقم خدمة العملاء وأنا أكلمهم. عز: قومي ي نوسة من قدامي. وفي الوقت ده، دخل سليم. سليم: فين الشبشب بتاع نوسة؟
عم مسعد بتاع القهوة اتزنج في شبشب، فسلفتهوله. سليم: (بعصبية) أنتي مش هتبطلي اللي بتعمليه ده؟ نوسة: لا، الفكة في الصدور. عز: دي مش هتقصر معاها كلام، ماتعصبش نفسك. وجاه سليم يطلع من الأوضة، بس وقفته كلمة نوسة. نوسة: (وهي ماسكة الفون) لو داخل تتسبح، خد فوطة معاك عشان البورنس بتاعك سلفته لعم سعيد الحلاق، وهيجيبوا كمان أسبوع. عز: (وهو فاصل ضحك) خلاص ي سليم، استني كمان أسبوع لما عم سعيد الحلاق يجيب البورنس. سليم:
(وهو ماسك دقنه) مم، عم سعيد الحلاق واخد البورنس، وعم مسعد واخد الشبشب، وأنا بقي هاخد روحك عشان أنا تعبت منك. نوسة: يالهويتي، الحجني ي عز بيه، عايز يحرمني من شبابي اللي لسه ما عشتهوش. وأنا ما عملتش حاجة لكل ده. عز: (😂) كل دا وما عملتيش حاجة؟ دا أنا خايف يجي يوم ألاقيها ماجرة الشقة. نوسة: ههه، ما أنا أجرت أوضة الضيوف لعم سيد. عز: أنتي عايزة تفهميني إن عم سيد في الأوضة اللي جنب؟ نوسة: (بكل ثقة)
أيوه. الراجل صاحب الأوضة اللي كان ساكن عنده، كرشه وجاي. قولتله: "ما تشيلش هم يا عم سيد، أوضة الضيوف مجفولة، استفيد بيها." سليم: (اتعصب أكتر) لا، أنتي اتجننتي. وخرج سليم متعصب، واتجه لأوضة الضيوف، وجري عز وراه. فتح سليم الباب. سيد: (كان لابس تريننج، وسليم حاطط كارتونة فيها كتاكيت) في حد يفتح الباب كده؟ حضرت، فين احترام الخصوصية؟ سليم: (قرب منه ومسكه من هدومه) دا بيتي ودا لبسي، أنت تاخد القرف ده وتغور من هنا.
سيد: سيبني كده، أنا دافع ليجار وكاتب عقد بيوم كامل مع نوسة، وقابل للتجديد. سليم: (بعصبية) ما أنت هتغور أنت وهي. نوسة: هو يغور، أما أنا لا. دا بيتي. سليم: أنتي كمان هتغوري معاه. لحد كده كفاية. نوسة: (عا عا عا) أروح فين؟ ماليش مكان تاني أروحه. ومسك سليم سيد ورماه بحاجته بره الشقة، وكان زي البركان. سليم: (بعصبية) بص لأمه. البت دي أقوم الصبح ألاقيها مشتتني. نوسة: أهدي ي سليم، مش كده. سليم: استني، إيه أكتر من كده؟
فهمينينهال. نوسة: نوسة مش هتمشي. سليم: خلاص، حليها وأنا اللي همشي. نوسة: شوفي أخوك ي عز. عز: ماشي. وطلعت نوسة من أوضتها معاها شنطة هدومها. نوسة عندها 17 سنة، تشبه اليابانيين في شكلهم، بس قصيرة شبر ونص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!