فتح سليم باب العربية. "اتفضلي ي قلب سليم." "شكراً." راح سليم وركب العربية. مسك سليم ايديها وقبلها. "وحشتيني." "انا لسه كنت معاك امبارح، لحقت اوحشك؟ "انتي بتوحشيني وانتي معاي." "اي بتجيب الكلام الحلو دا منين؟ "من عنيكي اللي سحر." "انت للدرجه دي بتحبيني؟ "لو مش مصدقه اثبتلك." "هتثبت لي ازاي؟ فرمل سليم ووقف في وسط الطريق، وكان هينزل من العربية. "مي، انت رايح فين؟ "نازل اقولك بحبك في وسط الشارع." "خلاص بطل جنان، مصدقاك."
"بيفتح باب العربية، لا خلاص انا نازل." "مسكت ايديه، خلاص ي سليم مصدقاك." "بوسه عشان نمشي." "لا بطل جنان بقا." "خلاص خلينا." وكانت العربيات بتزمر لانه كان موقف الطريق. "خلصي الناس هتنزل تضربنا." كانت مكسوفه جدا، بس ماكنش قدامها حل تاني. قبلته ع خده. "انت بتبوسي ابن اختك؟ ضربته ع كتفه. "امشي بقي." مشي سليم ووصلها الشغل. في بيت سليم. نوسه واقفه في المطبخ ولفه شعرها بورق الفويل. "اي اللي انتي عملاه في نفسك دا؟
"عامله ليونك." "بورق الفويل؟ "جاهل، انا عامله اكشجين." "ههه ي حلاوتك ي نوسه وانتي عامله اكشجين." نوسه بتضحك ضحكه بصوت عالي. "اي الضحكه دي؟ "دي ضحكتي الجديد لزوم الليونك." "دي ضحكت رقاصه في شارع الهرم." "وانت عرفت منين، انت بتروح هناك؟ "لا دي حاجه معروفه." "انت نازل؟ "لا." "ليه؟ "عشان تحضر معايا اليونك." "طيب والله الواحد مكتئب، يلا روحي شيلي اللي ع شعرك دا ووريني."
راحت نوسه غسلت شعرها وغيرت هدومها، وكانت لابسه عبايه كلها ترتر. "عز بيه غمض عينك." "غمضت." "انجزي." نوسه طلعت وكانت شبه الرقاصين. "اي رايك فيا؟ كان مزهول من منظرها. "اي كميه الترتر اللي انتي لابساها دي؟ "دي حاجه بسيطه ي عز بيه، دا انا جايبه حاجات كتير." "انتي ورثتي ولا ايه؟ "لا كان في شويه فنلات ع شويه بوكسارات، روحت عطيتهم للواد عطيه وجبت منه شويه حاجات لزوم اليونك." "بتوع مين؟ "بتوعك انت وسليم بيه."
"اومال احنا هنلبس ايه؟ "ما انت مستور ولابس." "لا مش فاهم، وضحي كلامك." "انت المفروض تجيب كل سنه فنله وبوكسر، فجيت ي بت ي نوسه هو لابس غيار واخوه غيار، خدي باجي الغيارات بديلهم عند الواد عطيه واعملي الليونك بتاعك." "يعني انا لما احب اخد شور البس نفس الهدوم؟ "هو تبزير ي عز بيه، ماتتسبحشوفر صحتك تاخد برد. انا جيبالك كالونيه عشان تحطها تخلي ريحتك عسل." "دي دفعتي فلوسها منين؟ "دي بمواد طبيعيه انا اللي عملاها بايدي."
"دي عباره عن... "هقولك، حوشت ميه البصل وحطيت عليها زيت وميه ورجتها، طلعت كالونيه فواحه." طلعت ازازه وبترش ع عز. "لا اوعي ترشي، والله ماهيكفيني عمرك كله." "عنّي انا اعطر نفسي." وفي الوقت دا جاه سليم. "اي الريحه دي؟ نوسه بصت لعز. "مش قولتلك فواحه." "ايوه ما هو باين ع وشه." "روحي ي بت استحمي من القرف اللي انتي حاطاه ده." "دا اللي لافت انتباهك، وبالنسبه للبس الرقاصين اي نظامه ولا شعرها؟ "الريحه وحشه اوي الصراحه."
"والنبي ما بتفهم حاجة، روح خلي الناس تغشك وتضحك عليك." سابها سليم ودخل اوضته عشان ياخد منها هدوم ويدخل ياخد شاور. "فين هدومي؟ "هدوم اي ي سليم بيه؟ "فنلاتي وبوكساراتي." "ما انت لابسها." "لابس ايه؟ انا مش لاقي حاجة في الدولاب." "وفر صحتك تاخد برد، روش كالونيه." "اي الهبل دا، ماتنطقي ي بت." "عايز اي ي سليم بيه، دلوقت الواحد قاعد يعمل تأمل وانت فاصل." "قصدك تعفن بالريحه دي؟ "مش وقت هزار يعز."
"من الاخر نوسه باعت الفنلات والبوكسارات." "لا بدلتهم بحاجات ليه من عند عطيه." شال سليم نوسه ورامها في البانيو وفتح عليها الميه، وبقي يحط شامبو وشاور عشان الريحه تروح. "عا عا عا حرام عليك، بوظت الليونك." مر الوقت وجاه الليل. تحت بيت مي كان واقف سليم بالعربية وطلع هاتفه. "الو." "مي." "سليم." "انا تحت انزلي." "انت مجنون ي سليم، الوقت اتاخر." "وحشتيني، مش عارف انام، جيت اشوفكم." "بطل جنان وامشي، والصبح اشوفك."
"خلاص براحتك بقي، ماتلوميش غير نفسك." "عارفه انه مجنون وممكن يعمل اي حاجة، خلاص استني هنزل." نزلت مي، كانت بتتلفت حواليها خايفه حد يشوفها. "ركبت العربية مع سليم." "ينفع كده؟ "وحشتيني، شوفي حل في اللي انا فيه ده." "وانا هعملك ايه؟ "نتجوز وتعيشي معايا ع طول." "ماانت عارف ان خالو رافض." "هخطفك واتجوزك، اقتل خالك، هعمل اي حاجة بس اكون معاك." "بس بس بلاش مصايب، هحاول اكلمه تاني." "قدامك 24 ساعه وتديني معاد اجي فيهم."
"مش شايف انهم كتير." "خلاص خليها 12." "روح يلا ي سليم." وجات تفتح باب العربية بس سليم واقفها وقفل اللوك بتاع العربية. "الجنان بدا يشتغل، افتح اللوك ونزلني، الوقت اتاخر وخالو لو قام وما لقانيش هتحصل مصيبة." "لا خلينا بايتين في العربية." "سليم انجز بقي." سليم بدا يقرب منها. "ولو مانجزتش هتعملي ايه؟ "مش هعمل بس... سليم قرب منها اكتر. "بس ايمي... التوتر بدا يزيد. "خليني امشي." سليم قرب من شفايفها وقبلها.
ومر الليل واتى النهار. وقامت مي وكانها كانت في حلم مش واقع، ع صوت نور. "مي." "مين؟ "نور." "في ايه." "انتي اتاخرتي ع الشغل." بصت ع الساعة في هاتفها. "يالهوي كويس انك صحيتيني." وفتحت مي الهاتف. "لاقت سليم باعت لها، انا اخدتلك اجازه من احمد، انتي النهارده ملكي طول اليوم." مي بصت للهاتف وابتسمت. وكانت نور واقفه مرقباه. "اي اللي مخليكي مبسوطه؟ "هه، ولا حاجة، دي مريم صحبيتي بعتالي رسالة." "مم مريم."
ولاقت مريم داخله عليهم الأوضة. "انا خلصت الفطار يلا بلاش كسل." بصت لنور ورجعت وجهت نظرها لمريم. "حلوة الرسالة اللي انتي بعتهالها." كانت مش فاهمه قصد مي، وبتلقائيه. "رسالة ايه؟ غمزت لها. "الرساله المضحكه ي بنتي." بدات تفهم. "اه الرساله دي فصلتني ضحك، فقولت ابعتهالك، احنا هنقضيها رسايل وننسي الفطار، يلا جعانه." وخرجوا التلاته عشان الفطار. وكان عمر ويوسف مستنينهم ع الترابيزه. "خالو كنت عايزاك في موضوع." "قولي، سامعكم."
"سليم عايز يتجوزني." عمر بدا يتعصب. "مش قولت الموضوع دا منهي." "ي خالو احنا بنحب بعض، يبقي ليه لا." "انتوا عايزين نعيد قصة ابوكي وامك تاني." "ي مي انا مش اختك ولا سليم." "عمر شوفتي، مش قادره تقولي بابا ومامي، حاول تفهمني." "حاولي انتي اللي تفهمي، ونفوقي من اللي انتي فيه." وسابها ونزل. وفي الوقت دا رن سليم عليها. وكان تحت بيتها ونزلت له. "تحبي تروحي فين؟ "عايزه اروح المكان اللي اتقابلنا فيه اول مره." "عنيا."
وفعلا اخدها وراح المكان اللي اتقابلوا فيه اول مره. في بيت سليم. نوسه مشغله اغنية نانسي. "اخصمك اه." وعماله تتنطط. "مالك ي نوسه بتتنططي زي القرد كده ليه؟ "جرد ايه ي عز بيه، دا انا برقص." "زومبا." "ايوه هي دي، تعالي اعلمك." "مش لما تعرفي ترقصيها الاول." "دي ام سيد بتتحايل عليا اعلمها، وانا قولت لها هاخد عشره جنيه في الكلاس الواحد." "كبرتي وكمان عرفتي الكلاس ي نوسه." "ايوه اومال، دا انا باخد درس انجليزي."
"دي مادة ماكنتش علينا في الكلاس." "الانجليش دا ي عز بيه، ماده الكل بيستخدمها في كلامه." "قصدك انجليشن." "ايوه، انا بقيت شاطره فيه." "دا انا متاكد من شطرتك." "هديك سؤال هون يو." "اساليني." "انا بجاوبك هون يو." "لا كلميني عربي عشان انا مش فاهم الانجليش بتاعك." "يعني كيف حالك ي عز بيه." "لا يشيخه بقي، اسمها هاو ار يو." "سبحان الله، الانيجليش اتغير خالص عن ايامي." "غوري ي نوسه اعملي حاجة اشربها."
كان سليم ومي قاعدين ع السخره. وكانت مي ساندة راسها ع كتف سليم. "مالك ي روحي." "خالو رافض جوازنا، بيقولي مستحيل اخليكي تعيدي حياة امك وابوكي، وانسب العيلة دي تاني." "انا نفسي افتكر اي اللي حصل وقتها، بس مش فاكر، احكيلي." "اكيد خالك حاكيلك." "لا مش بحب احكي ولا افتكر اي حاجة." "خلي عمو سالم يحكيلك." "ماشي." "ممكن تروحني، حابه اكون لوحدي شويه." "ليه؟ "عشان خاطري."
وفعلا اخد سليم مي روحها، وراح ع بيتهم، وكان بيخبط ع باب الشقة. "ايوه ي اللي تتشك في ايد ي اللي بتخبط، الهي الجرس يكهربك في صباع رجلك." فتحت الباب ولاقت سليم وكان سامعها. "انتي متخلفه، هتكهربني ازاي في صباع رجلي." "ههه عادي ي سليم بيه، ما انت جايبني وانا مش فاضيه." "بابا هنا." "ايوه، عايز ايه." "انتي مالك." ودخل سليم لسالم. "بابا كنت عايز اسالك ع حاجة." "خير ي بني." "انا عايز اعرف ليه عمي سمير رما مي."
"ماسالتش مي ليه؟ اكيد خالها حاكيلها." "رفضت تحكي، وقالتلي اسالك، وانا عايز اعرف." سالم بتنهد. "هحكيلك." يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!