الوقت سريعا وروح عز البيت وكان سليم ومي في المستشفى مع شهد اللي قررت تنهي حياتها وانتحرت، بس لحقوها. دخلت نور المطبخ وكانت نوسه عامله شاي وسايباه ع الرخامه. حطت لها شطه فيه وطلعت نور من المطبخ بسرعه قبل ما حد يشوفها. ودخلت نوسه المطبخ وكانت بتغني. نوسه: ما اشربش الشاي، اشرب ازوزه. أنا وبتضحك. جاتك إيه يابت يانوسه؟
بتقولي ما اشربش الشاي وانتي ما بتشربيش غيره. الله يرحمك يامي لو كنتي دخلتيني مدرسة كان زماني مع أوز الأوزز في نفس السنة وكان زمانا رايحين جايين مع بعض. يلا بجي النصيب أهو، أطور من نفسي أكون فاشونستا مشهورة ويجري ورايا أوز الأوزز. وفتحت كاميرا الموبايل. نوسه: والنبي انتي جمر يابت يانوسه. الروج الأحمر هياكل من شفايفك حتة. ومسكت نوسه كوباية الشاي واخدت منها بوق. نوسه: بصويت وبتتنطت. الحاجوني الحاجوني، خريجة خريجة.
عز: بيجري. فين الحريقة؟ نوسه: بتصوت أكتر. نار نار، خريجة خريجة. الحجتي يوعز بيه. عز: بيتلفت وراه. فين الحريقة؟ نوسه: بوجي بينحرج. ياعز بيه، الحجتي اللهي يسترك طفّي. عز: أطفئ إزاي؟ ومسك كوباية الشاي. لاقاها باردة. الشاي بارد. نوسه: اديني لوجمة عيش أهدي النار اللي في بوجي. عز: بيديها العيش. امسكي. وبدأت نوسه تاكل العيش وبدا بوقها يهدى. عز: إيه اللي حصل؟ نوسه: حد حطلي شطة في الشاي. عز: مين اللي يعمل كده؟
نوسه: مافيش غير عود الكبريت. والله لأوريها ع حريقة بوقي دي. عز: أهدّي. الظلم حرام. البت في أوضتها ما خرجتش. نوسه: مسكت كوباية الشاي. وسّعلي ياعز بيه كده وأنا هشربها زي ما شربتني. عز: أهدّي طيب كده. أنا هتكلم معاها. نوسه: لا أنا اللي هتكلم معاها. وراحت نوسه لأوضة نور. وكانت نور قاعدة تغني وفرحانة. وعز جري ورا نوسه عشان خاف ع نور. نوسه: اسمعي ياعود الكبريت. والله لو ما بعدتي عني لأكون طالعة بروحك. نور: إيه دا ياعز؟
هو في حد بيتكلم؟ نوسه: بتبرق لها. بت ماتعصبنيش. نور: لا أنا مش بخاف منك أصلًا. نوسه: انتي جد الكلمة دي؟ عز: بيشاور لها. قولي لا وخافي ع نفسك. نور: أه قدها واللي عندك اعمليه. عز: دي قادرة وعندها كتير. نوسه: ماشي ياعود الكبريت. وسابتهم ومشت. عز: انتي وقعتي مع ما لا يرحم. نور: انت مالك خايف منها كده ليه؟ عز: ما انتي ماشوفتيش اللي هي بتعمله. نور: لا شوفت وعملت فيا. بس أنا قررت أواجه ويكون قلبي جامد ومانخافش منها.
عز: تفتكري إني حذرتك. وفي الوقت دا فاقت شهد. شهد: بتعب. أنا فينمي؟ مي: في المستشفى. شهد: انقذتوني لي؟ كنتوا سبتوني أموت وأرتاح. مي: مالهوش لازمة الكلام. الحمد لله إنك كويسة وبلاش تعملي كده تاني. حرام اللي انتي عملتيه واحمدي ربنا إنه عطاكي فرصة إنك تعيشي عشان تكفري عن الذنب اللي ارتكبتيه دا وادعي إنه يسامحك. شهد: دموعها نزلت. يارب يسامحني. وانتي كمان سامحيني ياميمي.
مي: أنا مش هقدر أنسى إنتي عملتي فيا إيه. اللي حصل كان صعب ومش هقدر أسامح. كملي حياتك زي ما انتي من غيري. شهد: بنظرات ترجي لسليم. قولها حاجة ياسليم. سليم: قومي الأول بالسلامة وبعد كده نتكلم في الموضوع دا. واحنا هنسيبك ترتاحي وهنرجعلك تاني. واخد سليم مي ونزلوا ركبوا العربية. مي: انت كده بتديها أمل إني أسامحها وأنا مش هعمل داسليم.
سليم: كلنا بنغلط يامي. محدش فينا ملاك. عارف إن اللي حصل دا كان صعب عليكي وصعب أي حد يتحمله. بس ربنا اللي هيحاسبها. اوعي تفتكري إن ربنا ممكن ينسى حق مظلوم. لا انتي سامحي عشان في الأول والآخر دي أمك. وانتي كمان هتتحاسبي عليها. أنا مش بقولك اتعاملي معاه معاملة الأم وبنتها المثالية. بس على الأقل اسألي عليها واسألي عليكي. وبلاش تعملي زيها. مي: بس ي سليم صعب.
سليم: حاولي وأنا معاكي وجنبك. أنا هكون سندك وأمانك والعوض ليكي. وانتي في يوم من الأيام هتكوني أم. مي: هحاول. وفي الوقت دا رن سالم ع سليم. ولما عرف إن مي معاه قاله خليها تيجي وتعمل حسابها إنها هتبات. وقفل معاه وكلم عمر وقاله. وكان عمر رافض. بس سالم قالوا دي بنتي وأنا هخاف عليها. وبعد جدال استسلم عمر ووافق. وطبعًا مي كلمت خالها وقالتله ووافق. سليم: تباتي في حضني بقيم. مي: سليم اتلم. سليم: ولو ما اتلمتش مي.
مي: مش هعمل حاجة بس همشي. سليم: لا يروحي خلاص أنا بهزر معاكي. أنا شخص محترم. مي: بتضحك جدا. ياقلبي انت هتقولي ع احترامك. سليم: أنا مش محترم ياميمي. مي: بتضحك. لاسليم. سليم: أنا مش هتناقش معاكي. وبيضحك. لإن معاكي بكون مش محترم فعلًا. ونزلوا من العربية وطلعوا البيت. وكانت أول مرة تشوف نور ويوسف بعد ما راحوا عند عمه. مي: عاملين إيه؟ نور: كويسين. سليم: اتكلمي عدل يانور. نور: أنا بتكلم عدل.
يوسف: أنا آسف يامي ماتزعليش مني. مي: حضنتهم. ومش زعلانة منك. أنا والله بحبكم وبخاف عليكم أوي. نور: لا شكراً كتر خيرك. سالم: بصوت عالي. نور إيه قلة الأدب دي؟ إزاي تكلمي أختك الكبيرة كده؟ نور: أنا داخلة أوضتي. وقامت نور. وكانت مي مضايقة من أسلوب نور. وأول ما دخلت نور الأوضة لاقت فئران في الأوضة. وجت تفتح الباب بس طبعًا نوسه كانت قافلة بالمفتاح. ونزلت سكينة النور الخاصة بالاوضة اللي فيها نور.
نوسه: لنفسها. دا أنا هخليكي تعدي النجوم في عز الضهر ياعود الكبريت. أنا هخايكي تجولي تحت أمرك يانوسه هانم. وفضلت نور تخبط وتصوت ع الباب. لحد ما بدا سليم يحس بالصوت. سليم: إيه الخبط ده؟ عز: مش عارف. بس دا صوت نور. وقاموا يجروا على الأوضة. عز: افتحي يانور. في إيه مالك؟ نور: بعياط جامد. الباب مقفول من بره والاوضة ضلمة وفي فئران. الحقوني والنبي. سليم: جري رفع سكينة النور.
عز: أنا قولتلك انتي وقعتي في إيد ما لم يرحم. ما صدقتنيش. نور: هات منها المفتاح ياعز وخرجني. عز: طيب. وراح عز لنوسه المطبخ. عز: هاتي المفتاح يانوسه. نوسه: بتاخد بوق من كوباية النسكافيه. تاخد نسكافيه ياعز بيه؟ عز: لا أنا عايز مفتاح الاوضه يانوسه. أخرج نور. نوسه: حطيتي المفتاح فين يابت يانوسه؟ والنبي بجيت بنسي كتير جوي ياعز بيه. ماتشوف لي دكتور تنسني. عز: انجزي يانوسه. وفي الوقت دا رن هاتفها باسم سوسن.
نوسه: أيوة يابت يسوسن. عاملة إيه؟ متشكرين ع الحاجات اللي جبتيها. والنبي قائمه بالواجب. ولا الثعبان شكله بيبخ السم ع عود الكبريت. عز: الله يخربيتك. انتي جايبة تعبان؟ هاتي المفتاح اخلصني. نوسه: مكمله كلامه مع سوسن. بجولك يابت يسوسن هاتي مفتاح الاوضه وتعالي. أصل عز بيه عايزه. عز: أول ما سمع أن المفتاح مع سوسن جري ع الاوضة. وكانت نور بتصوت: تعبان الحقوني. سالم: فين المفتاح؟ عز: مع سوسن. نور ابعدي عن الباب هكسره.
نور: بعياط. حاضر. وفي الوقت دا كانت نوسه عماله تشغل وتقفل في سكينة النور. وكانت نور بتصوت من كتر الخوف. وكان عز بيحاول يكسر الباب ونجح في دا. وللأسف نور أغمي عليها من كتر الخوف. عز: نور. وشالها وخرج بيها بره الأوضة. وحاول يفوقها. نور: بعياط. أنا خايفة أوي. مشوني من هنا. عز: أهدّي طيب. سالم: بصوت عالي. نوسه. نوسه. نوسه: أيوة ياسالم بيه. سالم: ينفع اللي انتي عملتيه؟ نوسه: أيوة ينفع. سالم: البت كانت هتموت من الخوف.
نوسه: وأنا كنت هموت من الحريقة اللي كانت في بوقي بسببها. سالم: مش فاهم. نوسه: بتتمسكن. يرضيك ي سالم بيه تحط لي شطة في الشاي؟ سالم: لا ما يرضيني.
نوسه: بنفس المسكينة. أنا غلبانة والله ي سالم بيه وبيرئة ووشي بشوش وقلبي طيب وحالي يصعب ع الكافر. عايشة من غير أم وأبويا راجل واطي رماني أنا وأمي. اللي يجحمه مطرح ما قاعد والدنيا جايه عليا. وانتوا كل اللي ليا في الدنيا. ماتخليش عود الكبريت توقع بينا. أنا طول عمري بجول سالم بيه دا حتة سكرة. وأبويا اللي رباني. عز: بصوت واطي. أومال لو ماتربتيش كنتي عملتي إيه؟ دا أنا والله الدمعة كانت هتفر من عيني من اللي بتقولي ده.
سالم: خلاص يانوسه اعتذري. نوسه: بتكح. الحجوني شرقت. حتموتي ولا إيه يانوسه؟ أدوني ميه. عز: جبلها ميه. اتفضلي اشربي. نوسه: بتضحك. اللي يسترك ياعز بيه. سالم: يلا اعتذري. نوسه: قربت من نور. وبصوت واطي وبتجز ع سنانها. جولي لعمك خلاص مالوش داعي ياعود الكبريت. وبلاش تتحديني. أنا نوسه وعمري ما اعتذر لحد. جاه عليا وغلط. نور: بتبص لعمها. خلاص ياعمو حصل خير. عز: بيقول لسليم. قادرة وربنا. سليم: نفسي أعرف بتجيب الأفكار دي منين.
نوسه: من مخي ي سليم بيه. ومر الوقت وبسرعة وجاء الليل. سالم: عز. نام مع سليم في الاوضة وخلي مي تنام في أوضتك. عز: حاضر. نوسه: ماتبات معايا. سليم: لا شكر. نوسه: أنا بحبك جوي جوي ي استاذه ميمي. مي: وأنا كمان يانوسه. نور: أنا آسفة ياميمي. مي: حضنتها. أنا مش زعلانة منك. نور: طيب هبات معاكي في الأوضة. مي: ماشي. ودخل كل واحد فيهم عشان ينام. واستغلت نوسه أن يوسف نايم لوحده في الأوضة ودخلت لي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!