الفصل 2 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم هيام ختعن

المشاهدات
20
كلمة
3,676
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

هاي ي نسرين. اهلا ي انسه مايا. سليم هنا. ايوه بس معاه مقابله شغل. اوكي، انا هدخل له. بالفعل دخلت مايا لسليم. هاي بيبي. التفتت مي لمايا وتفحصتها. هي نسرين مقالتش ان معايا مقابله شغل؟ قالت، بس أنا برن عليك من امبارح وانت مش بترد، فقولت اعمل لك مفاجأة وأجي. طيب، بصي ي انسه مي، هتبدأي شغل من بكرة. مي هزت راسها وقالت له: تمام. بما إنك هتشتغلي هنا، أعرفك بنفسي، أنا مايا خطيبة سليم. مي بصت لسليم

ووجهت نظرها لمايا وابتسمت: اهلا بيكي. و بيكي يا حبيبتي، معلش بقى، أصل سليم مابيحبش يلبس دبل. (بصوت غير مسموع عشان يعرف يشقط البنات براحته) بتقولي حاجة؟ (بابتسامة) ربنا يخليكم لبعض. يا رب وعقبالكم. شكراً، أستأذن أنا. ومشيت مي. وتحول سليم لبركان. (بصوت عالي) أنا مش قولت لما يبقى معايا شغل ماتدخليش؟ قولت، بس أنا زهقت شوية، بتبقى كويس معايا وشوية لأ. سليم

حاول يسيطر على أعصابه: بصي ي مايا، أنا شخص بحب يبقى عندي خصوصية لحياتي، وبيبقى في حدود للتعامل مع أي حد، ومش بحب إن واحدة تقيدني. بس أنا خطيبتك وهبقى مراتك، المفروض أعرف عنك كل حاجة. لا، مش المفروض، واقفلي على الموضوع دا. كنتي جاية ليه؟ جايه أطمن عليك. واطمنتي، يلا روحي بقى. ماشي ي سليم، براحتك. ومشيت مايا وكان سليم متعصب جداً. أما مي كانت متضايقة وماكنتش عارفة ليه. طلعت مي هاتفها ورنت على مريم. الو. أي عملتي؟

طمنيني. هبدأ شغل من بكرة. طيب، صوتك مكتاب كده ليه؟ تعالي اقعدي معايا نتكلم شوية. طيب، هتاكليني؟ كل اللي همك الأكل. أيوه طبعاً عشان أبقى مركزة معاكي. طيب، مستنياكي، متتأخريش. وإنتهت مي مع مريم المكالمة وراحت. مالك يا سليم؟ اتخنقت مع مايا؟ ليه كده؟ دي البنت لذيذة، حتى تحسيها كده آيس كريم سايح على نفسه. مش ناقص خفة دمك، عايز إيه؟ لخص. عملت مقابلات الشغل. أيوه، في واحدة هتستلم بكرة. (وهو ساند ظهره على الكرسي) حلوة؟

عز، روح شوف وراك إيه، ماتوجعش دماغي. مش بطمن على مستقبل شغلي، لازم مساعدتي تكون حلوة تفتح نفسي على الشغل. امشي من قدامي ي عز. حلال فيك اللي نوسة بتعمله فيك. خرج عز وساب سليم اللي كان مدايق ومتعصب إن حصل الموقف ده قدام مريم. قاعدة ماسكة طبق بسبوسة. مالك يا مي؟ سليم طلع خاطب. ده المز بتاع امبارح؟ أيوه. طيب، الواد طلع صريح. أيوة، مش هو اللي قالي، دي خطبته. طيب كويس، طلع واطي. (سحبت منها الطبق اللي في إيدها)

ماتركزي معايا. أي الرخامة دي، ما يطلع خاطب ولا حتى متجوز، إنتي مالك بيه؟ ماهو طلع صاحب الشركة اللي انتي بعتي لي إعلانه. شوفي شغل تاني، بسيطة ي مي، مالك معكننة نفسك ليه؟ مانا بفكر أعمل كده. (وهي بتاخد طبق البسبوسة مرة تانية) هاتي خليني أكلمك. ده اللي إنتي فالحة فيه، وياريت بيبان عليكي. ومر الوقت وقررت مي إنها تشوف شغل تاني. وحاول سليم إنه يكلمها، بس هي ماكنتش بترد عليه. واستمر الوضع أكتر من أسبوع.

لكن الصدفة جمعتهم تاني في نفس المكان. كانت مي جالسة أمام البحر. مي. التفتت مي للصوت، وأول ما لقت سليم قامت عشان تمشي، بس سليم وقفها. مابترديش عليا ليه؟ وارد عليك ليه؟ ممم، مش اتفقنا إننا نكون أصحاب؟ وأنا رجعت في كلامي، ومابصاحبش واحد مرتبط، لأني بحط نفسي مكان أي واحدة، وأنا ما أقبلش إن خطيبي يصاحب بنات. إيه التفكير المريض ده؟ معلش بقى، مريضة، عن إذنك. وقفها سليم مرة تانية. استني بس، طيب، ليه ماجتيش الشغل؟

مش حابة أشتغل في الشركة عندك، شغلك مش مناسب ليا. أنا حرة. لا، حلو أوي الردود دي. أنا مش بحب مايا، على فكرة. ههه، وأنا مالي، تحبها ولا لأ، حاجة ماتخصنيش، دي حياتك وأنت حر فيها. وياريت ي أستاذ سليم، ماتررنش تاني عليا ولا تتعرض لي تاني. ماشي، براحتك. ومشي سليم ورجعت مي قعدت مكانها تاني. كان سليم في العربية. طلع سليم هاتفه ورن على صحبه. الو. أحمد؟ الو. إنت فين؟ الناس بتقول عامل إيه ولا مساء الخير، مش إنت فين؟

إنت فين يا أحمد؟ في البيت، مالك؟ وأول ما سمع إنه في البيت، أغلق الهاتف دون أن يسمع أي شيء آخر واتجه إلى منزل أحمد. مالك؟ (بتنهيدة) سحرتني ي أحمد، وكل يوم كنت بروح نفس المكان اللي شوفتها فيه، ولما شوفتها كانت ردودها باردة، ورفضت تسمعني، ومش عارف أعمل إيه. مين الجامدة دي اللي سحرت سليم؟ سليم.

شوفتها على البحر صدفة، ولاقيت نفسي بصورها، وحاجة جذبتني ليها، كأنها مغناطيس، لاقيت قلبي بيدق زي عقارب الساعة، وتوهت في عينيها اللي بتشبه عتم الليل، ورقة صوتها كأنها كروان، غير براءتها، كفاية ضحكتها اللي بتبين غمازتها. لو اتكلمت عنها من هنا لسنين قدام مش هوصف اللي جوايا ليها. لا، الموضوع طلع كبير. طيب، ومايا؟ مايا ماكنتش اختياري. أنت كده بتظلمها. أنا أخدت قرار إني هبعد عنها. طيب، كويس. رن هاتف أحمد باسم سلين. الو.

أحمد. الو. سلين. عاملة إيه؟ أحمد. الحمد لله، إنتي إيه الأخبار؟ الحمد لله تمام، أنا بكرة عيد ميلادي، ماتنساش. لا، أكيد فاكر، هو ده يوم يتنسى أصلاً. (وبصوت غير واضح) كان يوم ماطلعتش ليه شمس جابوكي ترخمي على خلق الله. لا، الصوت مش واضح. بقولك كل سنة وإنتي طيبة. وإنت طيب، بقولك برن على سليم مش بيرد، ممكن تقوله إنه يجي ويجيب الكاميرا عشان يصورني. ماشي، هقوله. اوكي، باي. وانهت سلين المكالمة. سلين عزماك على عيد ميلادها.

والله ما ليا مزاج أروح. حد لاقي بنات اليومين دول تهتم بيه وتعزمه؟ عارف إنت لو كنت رديت عليها ما كانت عزمتني. ليه يعنى؟ (وهو بيغمز له) يعني إنت مش عارف إنها حاطة عينها عليك. أنا مش شايف حد غير مي، يلا بقى أنا ماشي، وقتك خلص. ماشي ي زميلي، نتقابل بكرة.

بقولك البت سلين منزلة دعوة عامة عشان عيد ميلادها، ماتعالي نروح، اهو الواحد يغير جو ويشوف بني آدمين بدل الحيطان الأربعة اللي بنشوفها كل يوم، ومنها كمان ناكل جاتوه ونشرب بيبسي. إنتي ي بنتي لازم كل كلمة تقوليها تحطي فيها الأكل. إنتي هوايتك إيه؟ بحب الرياضة. أنا جيت في مرة وقولتلك إنتي ليه بتحبيها، قوليلي. الصراحة لأ، أنا هوايتي الأكل. يبقى خليكي في رياضتك وأنا أخليني في أكلي. هتغديني؟ يالهوي عليك. هتروحي معايا بكرة؟

لأ، أنا مش بحب للبنت دي، مغرورة في نفسها ودمها تقيل أوي الصراحة. عنك ما روحتي، أنا هروح. (بصوت عالي) أنا مش قولت لما يبقى معايا شغل ماتدخليش؟ قولت، بس أنا زهقت شوية، بتبقى كويس معايا وشوية لأ. سليم حاول يسيطر على أعصابه: بصي ي مايا، أنا شخص بحب احتفظ بخصوصية حياتي، وبيبقى في حدود للتعامل مع أي حد، ومش بحب إن واحدة تقيدني. بس أنا خطيبتك وهبقى مراتك، المفروض أعرف عنك كل حاجة. لا، مش المفروض، واقفلي على الموضوع دا.

كنتي جاية ليه؟ جايه أطمن عليك. واطمنتي، يلا روحي بقى. ماشي ي سليم، براحتك. ومشيت مايا وكان سليم متعصب جداً. أما مي كانت متضايقة وماكنتش عارفة ليه. طلعت مي هاتفها ورنت على مريم. الو. أي عملتي؟ طمنيني. هبدأ شغل من بكرة. طيب، صوتك مكتاب كده ليه؟ تعالي اقعدي معايا نتكلم شوية. طيب، هتاكليني؟ كل اللي همك الأكل. أيوه طبعاً عشان أبقى مركزة معاكي. طيب، مستنياكي، متتأخريش. وإنتهت مي مع مريم المكالمة وراحت. مالك يا سليم؟

اتخنقت مع مايا؟ ليه كده؟ دي البنت لذيذة، حتى تحسيها كده آيس كريم سايح على نفسه. مش ناقص خفة دمك، عايز إيه؟ لخص. عملت مقابلات الشغل. أيوه، في واحدة هتستلم بكرة. (وهو ساند ظهره على الكرسي) حلوة؟ عز، روح شوف وراك إيه، ماتوجعش دماغي. مش بطمن على مستقبل شغلي، لازم مساعدتي تكون حلوة تفتح نفسي على الشغل. امشي من قدامي ي عز. حلال فيك اللي نوسة بتعمله فيك. عند مريم. قاعدة ماسكة طبق بسبوسة. مالك يا مي؟ سليم طلع خاطب.

ده المز بتاع امبارح؟ أيوه. طيب، الواد طلع صريح. أيوة، مش هو اللي قالي، دي خطبته. طيب كويس، طلع واطي. (سحبت منها الطبق اللي في إيدها) ماتركزي معايا. أي الرخامة دي، ما يطلع خاطب ولا حتى متجوز، إنتي مالك بيه؟ ماهو طلع صاحب الشركة اللي انتي بعتي لي إعلانه. شوفي شغل تاني، بسيطة ي مي، مالك معكننة نفسك ليه؟ مانا بفكر أعمل كده. (وهي بتاخد طبق البسبوسة مرة تانية) هاتي خليني أكلمك. ده اللي إنتي فالحة فيه، وياريت بيبان عليكي.

ومر الوقت وقررت مي إنها تشوف شغل تاني. وحاول سليم إنه يكلمها، بس هي ماكنتش بترد عليه. واستمر الوضع أكتر من أسبوع. لكن الصدفة جمعتهم تاني في نفس المكان. كانت مي جالسة أمام البحر. سليم. مي. التفتت مي للصوت، وأول ما لقت سليم قامت عشان تمشي، بس سليم وقفها. مابترديش عليا ليه؟ وارد عليك ليه؟ ممم، مش اتفقنا إننا نكون أصحاب؟

وأنا رجعت في كلامي، ومابصاحبش واحد مرتبط، لأني بحط نفسي مكان أي واحدة، وأنا ما أقبلش إن خطيبي يصاحب بنات. إيه التفكير المريض ده؟ معلش بقى، مريضة، عن إذنك. وقفها سليم مرة تانية. استني بس، طيب، ليه ماجتيش الشغل؟ مش حابة أشتغل في الشركة عندك، شغلك مش مناسب ليا. أنا حرة. لا، حلو أوي الردود دي. أنا مش بحب مايا، على فكرة. ههه، وأنا مالي، تحبها ولا لأ، حاجة ماتخصنيش، دي حياتك وأنت حر فيها.

وياريت ي أستاذ سليم، ماتررنش تاني عليا ولا تتعرض لي تاني. ماشي، براحتك. ومشي سليم ورجعت مي قعدت مكانها تاني. كان سليم في العربية. طلع سليم هاتفه ورن على صحبه. الو. أحمد؟ الو. إنت فين؟ الناس بتقول عامل إيه ولا مساء الخير، مش إنت فين؟ إنت فين يا أحمد؟ في البيت، مالك؟ وأول ما سمع إنه في البيت، أغلق الهاتف دون أن يسمع أي شيء آخر واتجه إلى منزل أحمد. مالك؟ (بتنهيدة)

سحرتني ي أحمد، وكل يوم كنت بروح نفس المكان اللي شوفتها فيه، ولما شوفتها كانت ردودها باردة، ورفضت تسمعني، ومش عارف أعمل إيه. مين الجامدة دي اللي سحرت سليم؟ سليم. شوفتها على البحر صدفة، ولاقيت نفسي بصورها، وحاجة جذبتني ليها، كأنها مغناطيس، لاقيت قلبي بيدق زي عقارب الساعة، وتوهت في عينيها اللي بتشبه عتم الليل، ورقة صوتها كأنها كروان، غير براءتها، كفاية ضحكتها اللي بتبين غمازتها.

لو اتكلمت عنها من هنا لسنين قدام مش هوصف اللي جوايا ليها. لا، الموضوع طلع كبير. طيب، ومايا؟ مايا ماكنتش اختياري. أنت كده بتظلمها. أنا أخدت قرار إني هبعد عنها. طيب، كويس. رن هاتف أحمد باسم سلين. الو. أحمد. الو. سلين. عاملة إيه؟ أحمد. الحمد لله، إنتي إيه الأخبار؟ الحمد لله تمام، أنا بكرة عيد ميلادي، ماتنساش. لا، أكيد فاكر، هو ده يوم يتنسى أصلاً. (وبصوت غير واضح) كان يوم ماطلعتش ليه شمس جابوكي ترخمي على خلق الله.

لا، الصوت مش واضح. بقولك كل سنة وإنتي طيبة. وإنت طيب، بقولك برن على سليم مش بيرد، ممكن تقوله إنه يجي ويجيب الكاميرا عشان يصورني. ماشي، هقوله. اوكي، باي. وانهت سلين المكالمة. سلين عزماك على عيد ميلادها. والله ما ليا مزاج أروح. حد لاقي بنات اليومين دول تهتم بيه وتعزمه؟ عارف إنت لو كنت رديت عليها ما كانت عزمتني. ليه يعنى؟ (وهو بيغمز له) يعني إنت مش عارف إنها حاطة عينها عليك.

أنا مش شايف حد غير مي، يلا بقى أنا ماشي، وقتك خلص. ماشي ي زميلي، نتقابل بكرة. بقولك البت سلين منزلة دعوة عامة عشان عيد ميلادها، ماتعالي نروح، اهو الواحد يغير جو ويشوف بني آدمين بدل الحيطان الأربعة اللي بنشوفها كل يوم، ومنها كمان ناكل جاتوه ونشرب بيبسي. إنتي ي بنتي لازم كل كلمة تقوليها تحطي فيها الأكل. إنتي هوايتك إيه؟ بحب الرياضة. أنا جيت في مرة وقولتلك إنتي ليه بتحبيها، قوليلي. الصراحة لأ، أنا هوايتي الأكل.

يبقى خليكي في رياضتك وأنا أخليني في أكلي. هتغديني؟ يالهوي عليك. هتروحي معايا بكرة؟ لأ، أنا مش بحب للبنت دي، مغرورة في نفسها ودمها تقيل أوي الصراحة. عنك ما روحتي، أنا هروح. (بصوت عالي) أنا مش قولت لما يبقى معايا شغل ماتدخليش؟ قولت، بس أنا زهقت شوية، بتبقى كويس معايا وشوية لأ. سليم حاول يسيطر على أعصابه: بصي ي مايا، أنا شخص بحب احتفظ بخصوصية حياتي، وبيبقى في حدود للتعامل مع أي حد، ومش بحب إن واحدة تقيدني.

بس أنا خطيبتك وهبقى مراتك، المفروض أعرف عنك كل حاجة. لا، مش المفروض، واقفلي على الموضوع دا. كنتي جاية ليه؟ جايه أطمن عليك. واطمنتي، يلا روحي بقى. ماشي ي سليم، براحتك. ومشيت مايا وكان سليم متعصب جداً. أما مي كانت متضايقة وماكنتش عارفة ليه. طلعت مي هاتفها ورنت على مريم. الو. أي عملتي؟ طمنيني. هبدأ شغل من بكرة. طيب، صوتك مكتاب كده ليه؟ تعالي اقعدي معايا نتكلم شوية. طيب، هتاكليني؟ كل اللي همك الأكل.

أيوه طبعاً عشان أبقى مركزة معاكي. طيب، مستنياكي، متتأخريش. وإنتهت مي مع مريم المكالمة وراحت. مالك يا سليم؟ اتخنقت مع مايا؟ ليه كده؟ دي البنت لذيذة، حتى تحسيها كده آيس كريم سايح على نفسه. مش ناقص خفة دمك، عايز إيه؟ لخص. عملت مقابلات الشغل. أيوه، في واحدة هتستلم بكرة. (وهو ساند ظهره على الكرسي) حلوة؟ عز، روح شوف وراك إيه، ماتوجعش دماغي. مش بطمن على مستقبل شغلي، لازم مساعدتي تكون حلوة تفتح نفسي على الشغل.

امشي من قدامي ي عز. حلال فيك اللي نوسة بتعمله فيك. عند مريم. قاعدة ماسكة طبق بسبوسة. مالك يا مي؟ سليم طلع خاطب. ده المز بتاع امبارح؟ أيوه. طيب، الواد طلع صريح. أيوة، مش هو اللي قالي، دي خطبته. طيب كويس، طلع واطي. (سحبت منها الطبق اللي في إيدها) ماتركزي معايا. أي الرخامة دي، ما يطلع خاطب ولا حتى متجوز، إنتي مالك بيه؟ ماهو طلع صاحب الشركة اللي انتي بعتي لي إعلانه. شوفي شغل تاني، بسيطة ي مي، مالك معكننة نفسك ليه؟

مانا بفكر أعمل كده. (وهي بتاخد طبق البسبوسة مرة تانية) هاتي خليني أكلمك. ده اللي إنتي فالحة فيه، وياريت بيبان عليكي. ومر الوقت وقررت مي إنها تشوف شغل تاني. وحاول سليم إنه يكلمها، بس هي ماكنتش بترد عليه. واستمر الوضع أكتر من أسبوع. لكن الصدفة جمعتهم تاني في نفس المكان. كانت مي جالسة أمام البحر. سليم. مي. التفتت مي للصوت، وأول ما لقت سليم قامت عشان تمشي، بس سليم وقفها. مابترديش عليا ليه؟ وارد عليك ليه؟

ممم، مش اتفقنا إننا نكون أصحاب؟ وأنا رجعت في كلامي، ومابصاحبش واحد مرتبط، لأني بحط نفسي مكان أي واحدة، وأنا ما أقبلش إن خطيبي يصاحب بنات. إيه التفكير المريض ده؟ معلش بقى، مريضة، عن إذنك. وقفها سليم مرة تانية. استني بس، طيب، ليه ماجتيش الشغل؟ مش حابة أشتغل في الشركة عندك، شغلك مش مناسب ليا. أنا حرة. لا، حلو أوي الردود دي. أنا مش بحب مايا، على فكرة. ههه، وأنا مالي، تحبها ولا لأ، حاجة ماتخصنيش، دي حياتك وأنت حر فيها.

وياريت ي أستاذ سليم، ماتررنش تاني عليا ولا تتعرض لي تاني. ماشي، براحتك. ومشي سليم ورجعت مي قعدت مكانها تاني. سحرتني عيونك عندما التقيت بها يوما ما وكانت لي أحلى صدفة جعلت لي الحياة تبتسم وجعلت قلبي ينبض ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...