خالد بعد ما ساب ريهام مع سعاد خرج وراح الأرض لأنه بيشرف على اللي شغالين فيها وكمان محاسب وبيحسب المحاصيل واللي الأرض بتطلعه أغلبيه الشغل هو اللي بيخلصه. خلص الأرض وراح على الـ"ذريبة" وقال للسايس: "ها يا عم محمود جبت الدكتور اللي هيكشف على البهايم؟ محمود: "أيوه يا بيه وكشف عليهم وقال إنهم كويسين مفيهمش حاجة." خالد: "تمام."
وبعدين روح وهو تعبان أوي وشاف بيت أمه منور والعيال. جه وشاف الساعة كانت ستة ونص والمكان كله فاضي. دخل بيته وراح على أوضته أخد دوش ونام. أما ريهام في البيت كانت بتفكر في حياتها اللي جاية هتكون عاملة إزاي وهتعيش إزاي. هي مش هتقبل إن راجل غير يصرف عليها. مالك: "ماما." ريهام ابتسمت: "نعم يا حبيبي." مالك: "أنا جعان."
ريهام افتكرت إن مفيش أكل هنا خالص وهي معهاش فلوس وخالد مجاش وعربيته بره يعني في البيت وهي أصلاً متقدرش تخرج بره البيت. ريهام حضنته: "ممكن تستحمل شوية لغاية الصبح." مالك سكت وقال: "حاضر." أما ريهام اتنهدت: "أنا لازم أشتغل." عند خالد قلق من نومه وكان تعبان وبعدين افتكر ريهام وعيالها اللي مفيش أكل عندهم في البيت.
خبط إيده في جبهته: "يوبوي مش تفتكر يا غبي." لبس الجلابية بتاعته ونزل تحت فتح المطبخ والتلاجة وخرج جبن وبيض ولانشون والعيش وحطهم على صينية وخرج وخبط على الباب. كانت الساعة عشرة ونص. ريهام قلقت وقالت: "مين؟ خالد: "افتحي يا أبلة أنا خالد." ريهام فتحت الباب وشافت الأكل. خالد بإحراج: "معلش نسيت أصل مش متعود لكن خلاص أنا هجبلك حاجة بيتك كلها بكرة." ريهام بهدوء: "مفيش داعي أنا ناوية أنزل أدور على شغل." خالد إدلها
الصينية في إيدها وقال: "متخليش الكبير يشك فينا بلاش يا بت الناس. قولتلك هجبلك شغل بس مش دلوقتي. تمام أنا ماشي." ومشي من غير ما يسمع ردها. ريهام بضيق من أسلوبه: "الله بيكلمني كده ليه ده." أما خالد كان بيبرطم بالكلام: "قال تخرج تشتغل. قال مش عارف أنا الست دي بتفكر إزاي بس." عند الكبير كان مع مراته سامية. سامية بدلع وحزن مصطنع: "بس يا عثمان أنا عايزة حقي منها. أنا معملتلهاش حاجة عشان تجل مني أجده."
عثمان ابتسم: "بجي معملتيش حاجة. مشجلتك إنك مفكرني مش داري بحاجة. اسمعي يا سامية." وبعدين قال بحده: "أنا عارف اللي حصل وعارف كمان اللي انتي هبيبتي والكلام اللي بتجوليه من تحت لتحت عشان انتي اللي خلفتي الواد تاني مرة. الكلام ده يحصل هطلقك انتي سامعة. وإن النهاردة عقاب ليكي مش هبات معاكي وهبات معاها." سامية ببكي: "لا يا عثمان عشان خاطري. طب متزعلش مني. آخر مرة هتحصل بس خليك معايا النهارده ومتسبنيش."
عثمان بنظرة حادة ومتكلمش وهي سكتت. لبس الجلابية وخرج على مراته التانية وكانت نايمة. قلع الجلابية وقعد بنطلون قطني وتيشيرت ونام جنبها وهي حست بيه. جميلة فاقت من النوم لما حسيت بيه: "عثمان في حاجة." عثمان: "عجبها عشان زعلتك." جميلة: "مكنش في داعي لده. أنا واخده منها على أجده يا عثمان دي عادتها ولا هتشتريها." عثمان حضنها وقال: "لأ لازم تتعلم التربية وأنا هربيها. متزعليش حقك عليا إني متزعليش."
جميلة بحب: "ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك واصل." عثمان قرب منها والتهم شفتها في قبلة شغوفة واشتياق وهي بدلته بحب شديد وبعدت. جميلة: "بحبك واصل يا عثمان." عثمان قبلها: "وأنا بعشقك يا جلبي." عند عاصم كان في التاكسي بتاعه بيشوف شغله. واقف شاب وشابة علشان يركبوا. الشاب: "المعادي يا صعيدي." عاصم: "اتفضل." ركبوا الاتنين ورا وعاصم طلع دقيقتين و شاف الاتنين يقبلون بعض في عربيته. عاصم وقف
العربية بسرعة وزعق جامد: "انتوا بتعملوا إيه يلا مشفتوش ريحة التربية إيه." البنت بجاحة: "وانت مالك يا راجل انت متشوفش الطريق وانت ساكت." عاصم بعصبية: "أما انتي بت مشوفتيش تلات دقايق تربية يا تربية... ******." الشاب بعصبية: "متحترم نفسك يا جدع انت الله ولا إحنا ساكتيناله دخل بحماره." عاصم بعصبية: "يلا يا شوية ****** انزلوا من هنا بدل ما أفضحكم وأوريكم إن الله حق. غوروا... قرفتكم."
نزلوا هما الاتنين وعاصم كان مضايق جدا وفضل ماشي يركب الناس ويحاول يجيب فلوس. عند نور في السنتر الدرس. قرب منها شاب: "ازيك يا نور." نور بضيق: "نعم." الشاب: "في إيه بس لغاية إمتى هتفضلي تعمليلي المعاملة دي." نور بضيق أكبر: "ده على أساس إن بيني وبينك حاجة عشان أعاملك أصلاً. اتفضل يا هادي من هنا بدل ما أقول للمستر وأتسبب في طردك النهارده." هادي بضيق: "ماشي يا نور. مسير الملوخية دي تحت المخرطة."
ومشي وهو بيتوعد ليها. وقف جنب واحد صاحبها. أحمد ضحك: "طقمتلك زي كل مرة." هادي بتوعد: "واللهي لأوريها النجوم في عز الضهر وهوريها مين هادي. هخليها تيجي لغاية عندي تركع. أنا هوريها." أحمد بضحك: "وهتعملها إزاي بقى."
عند ممدوح بات الشقق والفلة بتاعت ابنه وخدوم وحطهم في البنك وسحب الفلوس اللي في البنك بتاعت ريهام اللي خلاها تكتب بيهم شيك عشان يسحبهم. وسحبهم وحطهم في حسابه. وعايدة كانت حزينة على ريهام وولادها وعاصم ومراته وعياله وكانت كل شوية الضغط يعلى ويوطي.
يا ظالم ليك نهاية. أوعى تفرح بكم جنية مسكتهم في إيدك. لأ النهاية أصعب. أفضل حوش واظلم ناس قريبين وبعاد. شردت لحمك ودمك. وكان عندك استعداد تقتل لمجرد الفلوس. قولي الفلوس هتنفعك. الفلوس هتعملك إيه لو جالك مرض ملوش علاج وفضلت تنازع عشان تلقي الراحة اللي انت استكترتها على الباقي. هتعملك إيه وانت في قبرك. إزاي هتنفعك وانت واقف قدام الله سبحانه وتعالى وبيسألك على كل اللي ظلمتهم وشردتهم. وحق اليتيم اللي استبحته لنفسك
ورميتهم في الشارع. يا ظالم ليك يوم. خليك نايم مرتاح وانت وسط الفلوس اللي هتيجي في يوم وتروح. خلي ضميرك نايم. أوعى تصحيه. سيبه. خليك دايما جمع في فلوس حلال حرام. مش فارقة كتير. انت كل اللي يهمك الفلوس. توب يا ظالم قبل ما ورقتك تقع من الشجرة ويكون الوقت فات. وبدل ما تعيش مرات في الآخرة هتعيش في عذاب جهنم. يا ظالم توب ليك يوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!