فاق خالد من النوم وكان رقبته وجعها. خالد بوجع: اه اه يا رقبتي اتكسرت ولا إيه. وقام قعد وطقطق رقبته. جاب إزازة المية اللي في العربية ونزل تحت غسل وشه وعدل هدومه. خالد كان لابس جلابية زي الصعايدة. راح خبط على الباب. إيهام كانت نايمة وصحيت على الخبطة. عدلت نفسها وشعرها. هي مش محجبة. وراحت فتحت الباب وكان خالد. خالد بإبتسامة: صباح الخير. إيهام بإحراج: صباح النور. خالد ابتسم: جهزي نفسك علشان نروح للكبير. إيهام: حاضر.
خالد لسه مبتسم: وكمان سيبي العيال. في واحدة دلوقتي جاية تنضف البيت التاني وهتاخد بالها منهم. إيهام بصتله بقلق. خالد: متقلقيش عليهم بس إنتي اجهزي. إيهام: تمام حاضر. خالد: يحضرلك الخير. أنا مستنيكي في العربية. إيهام: تمام. ومشي خالد ودخلت إيهام غسلت وشها ولبست طقم من اللي كانت واخداه في الشنطة. خرجت وكانت الست موجودة مع خالد.
خرجت إيهام: اسمعي يا سعاد. الست إيهام، جريبتي، عايزك تنضفي الدار بتاع أمي الله يرحمها كويس. تمام؟ والعيال تاخدي بالك منهم. تمام؟ سعاد: تمام يا بيه. خالد: يلا روحي خدي العيال جعديهم في الجنينة. وأنا هروح أنا وست إيهام عند الكبير وجايين بسرعة. تمام؟ سعاد: من عنيا يا بيه. حاضر. خالد: يلا يا إيهام. إيهام ركبت ورا وخالد ركب ومشيوا الاتنين. وإيهام كانت قلقانة على ولادها.
خالد بتحذير: اسمعي يا أبلة، قدام الناس إنتي جريبتي وجايه هنا علشان حصل ظرف وكنتي مسافرة مع جوزك القاهرة أكتر من كده. ومتقوليش. إيهام بستغراب: مش إنت قولتلي هتقول للكبير حكايتي. خالد: مانا هقوله حكايتك فعلاً. بس الاختلاف إنك جريبتي علشان محدش يضايقك. أنا يعتبر ليا كلمة هنا. إيهام بهدوء: حاضر. خالد وصل البيت وكان عامل زي القصر. إيهام تنحت فيه ونزلت من العربية وشافته بوضوح أكتر. ومكنتش مصدقة إن في بيت بالشكل والكبر ده.
خالد ابتسم: ولسه لما تشوفيه من جوه. تعالي. البواب: خالد بيه. خالد: الكبير جوه. البواب: جوه يا بيه. وكان ينظر لإيهام اللي قلقت. خالد: تعالي يا خيتي. خدها خالد وهي مشيت وراه ودخل البيت اللي دايمًا مفتوح. خالد لشغالة: البيه فين؟ الشغالة: في المكتب يا بيه. خالد راح ناحية المكتب وخبط عليه واستنى لما سمع الإذن ودخل وقال: تعالي يا إيهام. ودخلت إيهام وهي خايفة وشافت شاب محافظ على شكله وجسمه ورياضته ولبس جلابية كمان.
الكبير: مين دي يا خالد؟ خالد بهدوء وثقة: دي بنت عمي يا كبير. وجوزها مات. وأهل جوزها طردوها. وعمي ومراته ميتين من زمان. وهي خالتها أخدتها على القاهرة عاشت هناك واتجوزت. كنت بس عايز أستأذن حضرتك. هي هتجعد هنا في البلد. الكبير بصلها من فوق لتحت: بس مش إنت عمك فتحي. خالد بثقة: كان ليا عم تاني بس ميت من عشرين سنة. الكبير: اه. وهتجعد فين بقى؟ خالد: في دوار أمي. فتحته وهتجعد فيه.
الكبير: وإنتي ناوية تشتغل ولا إنت اللي هتصرف عليها؟ خالد: لا. هي مسؤولة مني. هي وولادها. وأنا هصرف عليها. إيهام كانت هتتكلم لكن نظرة خالد خرستها. الكبير: اه. تمام. ولادها كان واحد. خالد: اتنين يا كبير. الكبير: ها. سيبها تسمعني صوتها. وتتكلم. اسمك إيه وعندك كام سنة؟ إيهام بتوتر: اسمي إيهام. وعندي 23 سنة. الكبير: ها. إيهام. اسمك حلو. إيهام: شكراً. الكبير: ماشي يا خالد. خليها تجعد وتعرفها التفاصيل وأصول البلد.
خالد: حاضر. بعد إذنك. الكبير: مع السلامة. خالد مشي هو وإيهام وركبوا العربية. ليه مقولتش إني عايزة أشتغل؟ مش هتقدري على الشغل هنا. يا في الأرض يا شغالة. وإنتي كده شكلك على بعضك. لا تستحملي ده ولا ده. بصي لو على الشغل. خليني أشوفلك حاجة بسيطة وبس. بعد فترة. مش دلوقتي. علشان ميشكش في حاجة. إيهام سكتت وبعدين قالت: بس كده. أنا بكلفك كتير. خالد: ملكيش دعوة. بعدين نبقى نشوف.
إيهام بتصميم: لو إنت مصمم على رأيك. لازم تكتب كل حاجة هتجبها وتصرفها. عشان هدفعها. يا كده. يا ما مش قاعدة وهمشي. خالد بصلها نظراته. إيهام بتصميم: متتبصليش كده. لآني مصممة على رأيي. وأنا أعرف إني واحدة عندية أوي كمان. خالد ابتسم: تمام. ماشي. اللي إنتي عايزاه. إيهام سكتت لما وافق. وصلوا البيت. شافت ولادها في الجنينة بيلعبوا. نزلوا من العربية وراحت ليهم تطمن عليهم. خالد: أنا داخل أغير خلاجاتي. وجاي. إيهام: تمام.
ودخلت عند سعاد تساعدها. سعاد: لا يا ستي. سيبي اللي في إيدك. أنا هخلص كل حاجة. متتعبيش نفسك. إيهام بهدوء: هساعدك. مفيهاش حاجة دي. أنا بحب أنضف. اسمعي الكلمة. وبعد إصرار وفقت. وخالد خرج وراح للعيال. شافهم بيضحكوا. ابتسم. ماما راحت فين؟ مالك قال: راحت كده. وشاور بإيده. خالد طبطب على راسه وراح ناحية البيت وشافها بتروق معاها. خالد: بتتعبي نفسك ليه؟ إيهام: أنا بحب أنضف وأشغل نفسي.
خالد سابها على راحتها: العيال بره. أنا ماشي. خدوا بالكم. إيهام: حاضر. وخرج خالد وهما فضلوا ينضفوا. *** عند عاصم. رجع القاهرة وهو حزين أوي إنه ملقهمش. فضل تلات أيام يدور ومفيش حد. راح عند حماه وسلم عليه وعلى يوسف. كمال بحزن: ربنا يعينكم فيهم يا ابني. عاصم بحزن: يارب يا عمي. كمال: بقولك يا عاصم. مراتك ظبطت الأوضتين اللي فوق. أنا قولتلها تجعدوا معايا. عاصم برفض: شكراً يا عمي.
كمال قاطعه: مراتك قالتلي. بص. إيه رأيك تسيب البنات هنا علشان يذاكروا كويس. عاصم برفض: معلش يا عمي. أنا أولادي محبش يباتوا بره. المكان اللي قاعد فيه. بعتذر جدًا بس أنا مش موافق فوق يذاكروا زي ما هما عاوزين. أنا مش مانع لغاية ما ألاقي مكان. بس عارف إني هتقل عليكم. يوسف: عيب يا راجل. الكلام ده. إنت أخويا ووفاء أختي. متقولش كده. كمال: مفيش خروج لو المكان مكفي وحلو. وفر الفلوس علشان عيالك. اطلع استريح. مراتك فوق.
عاصم: شكراً يا عمي. بعد إذنك. كمال بحب: مفيش شكرا بين الأب وابنه. وأنا بعتبرك ابني. روح ربنا يوفقك و يوقف لك ولاد الحلال يا رب. عاصم ابتسم: ربنا يخليك ليا. ومتحرمش منك أبدًا. بعد إذنك. كمال: إذنك معاك يا ابني. عاصم طلع وهو فرحان بأهل مراته الكرما. طلع لمراته وبناته. بناته أول ما شافوه جريوا عليه وحضنوه. وهو كمان: وحشتوني أوي. نور وكارما: وإنت كمان يا بابا. وفاء خرجت على الصوت وحضنته وقالت: عملت إيه؟
عاصم قعد بتعب: ملقيتهمش يا وفاء. عاصم: مستحيل. هتخافي. تيجي انتي جبتي العفش. وفاء: أيوه. أول ما نضفت الأوضتين. أخدت يوسف وجبت عربية وكام راجل كده شالوا العفش ونقلوه. وبعدين رجعنا نجيب باقي الحاجة. والاوضتين كبار. بس برده مكملوش. حطيت الباقي عند أبويا. تحتوي. يوسف فرش السريرين بتوع كارما ونور في أوضة. وأنا وأنت في أوضة تانية. عاصم: ليه تتعبي أخوكي يا وفاء. كنتي استني لما أجي.
وفاء: لا تعب ولا حاجة. إحنا أسرة مع بعض يا عاصم. مفيش بينا تعب. عاصم: دفع كام على كده؟ وفاء: ولا جنيه. عاصم: إزاي يعني؟ وفاء بتردد: بعت غويشتين من اللي عندي. ودفعت. وقولتلهم إنك سبتلي فلوس. وكمان فلوس دروس ولادك. عاصم بحزن: ليه يا وفاء. وفاء لبناتها: ادخلوا أوضتكم.
وبعد ما دخلوا: فلوسي فلوسك يا عاصم. وأنا مستحيل اسمح لحد إنه يكسر عينك. حتى لو أهلي. وأنا عارفة إنهم مستحيل يقولوا كلمة تضيقك. بس علشان إنت متضايقش. ومحدش يكون ليه حاجة عندك. إحنا ستر وغطا على بعض. وعلشان دروس العيال متتأخرش. دفعتهم. وإنت ابقي جبلي الأحسن منهم يا سيدي. عاصم باس راسها وقال: تسلميلي يا بنت الأصول. وحضنها. وفاء بحب: ربنا يخليك ليا. وميحرمنيش منك أبدًا يا أبو العيال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!