مشكلتك إنك بتضع لكل شيء عذر، بينما كانت الأشياء تحدث من حولك بتعمد وصراحة واضحة. بعد ما خرج عاصم وممدوح، كانت ريهام تجلس على الأرض وتبكي بشدة وتقول: "ليه يا رب تاخده مني؟ كان حميني من شر أبوه، ليه كده؟ وبعدين نهرت نفسها: "إيه اللي بقوله ده يا غبية، استغفر الله العظيم." وقامت تطمن على عيالها ودخلت نامت جنبهم وهي دموعها نازلة على خدها. عند ممدوح، كانت مراته نايمة وهو بيكلم المحامي. ممدوح بطمع وبغل:
"يعني دلوقتي كل حاجة بقت باسمها والإجراءات خلصت وتقدر تتصرف فيهم زي ما هي عايزة؟ طيب كل حاجة، بل الشقق والفيلا، كام؟ بل الفلوس كده، كله كام؟ المحامي: "مع الأسف، دي أسرار شغل مقدرش أقول لحضرتك عليها، لأن حضرتك ملكش في الورث. كل اللي أقدر أقوله إن كل حاجة بقت جاهزة والمدام ريهام استلمتهم وتقدر تتصرف فيهم زي ما هي عايزة. مع السلامة." المحامي قفل، وممدوح كان بيغلي. اتصل على واحد وقال: "ها، عملت اللي قلتلك عليه؟ الرد:
"أيوه، وكلمتهم وهما جاهزين في أي وقت." ممدوح: "عايزهم دلوقتي، هقابلهم عند ****، سامع؟ الرد: "من عينيا يا باشا." قفل ممدوح وهو مضايق وراح يجهز. ياترى بيفكر في إيه؟ عند عاصم، كان سرحان ومش عارف، حاسس بإحساس سيء بيروده، مش عارف في إيه. كانت وفاء نايمة جنبه. سمع صوت بنته، خرج لقها بتذاكر. عاصم بحب: "إيه يا حبيبتي، مسهرك كده؟ نور وعنيها سودة من السهر: "معلش يا بابا لو صحيتك، بس ورايا امتحان مهم بكرة ولازم أكون مستعدة."
عاصم: "ولا يهمك يا حبيبتي، ربنا معاكي يا رب وتجيبي تقدير عالٍ." نور ابتسمت: "يارب يا بابا." عاصم: "يارب، مش عايزة حاجة أشربها وأنتي بتذاكري؟ نور ابتسمت: "تسلم يا بابا، ادخل نام وأنا لو عايزة حاجة هبقى أقوم أعملها، متتعبش نفسك يا حبيبي." عاصم بحب: "مفيش تعب ولا حاجة." نور: "صدقني مش عايزة." عاصم: "طيب يا حبيبة بابا، أنا داخل." نور: "اتفضل."
دخل عاصم وفضل قاعد على السرير، وكان مش عارف ينام من القلق. وفاء صحيت بسبب تحركاته الكتير. وفاء بنعاس: "في إيه يا عاصم؟ ما تنام، كل شوية تتحرك ليه؟ عاصم بقلق: "أنا مش مرتاح، حاسس إن قلبي مقبوض وفي حاجة هتحصل يا وفاء." وفاء قامت قعدت على السرير: "يا أخويا، تفائل، متقولش كده، إن شاء الله خير." عاصم: "يارب." ممدوح نزل وركب عربيته، عربية موديل قديم جداً. وصل مكان لقي عربية وأربع ستات واقفين مع راجل. ممدوح قرب
منهم ووجه كلامه للستات: "ها، جاهزين؟ الستات شكلهم كان سوابق، اللي واخده غرزة، شكلهم رد سجون. ممدوح: "طيب، اركبوا معاهم العربية وطلعوا على طريق بورسعيد." وطلعوا على شقة ريهام، معدا الراجل، كان ممدوح والأربع ستات فقط. واحدة خبطت على الباب، وكانت ريهام نايمة واتخضت لما سمعت جرس الباب الساعة أربعة الفجر. ريهام بخوف وقالت من ورا الباب: "مين؟ واحدة من الستات عملت نفسها بتعطس وقالت بخوف:
"أبوس إيدك يا ست، خبيني عندك، ناس طارداني وعايزين يعتدوا عليا، أبوس رجلك افتحي." ريهام بسلامة نية فتحت الباب وشافت الستات دول. دخلوا الباب، واحدة حطت أيديها على بؤها كتمته، والتانيين فضلوا يضربوا فيها لغاية ما كانت هتموت. ممدوح طلع الورق اللي كان مجهزه: "هتمضي، وإلا أخليهم يكملوا على ولادك." ريهام وشها كان بينزف وبتعيط بشدة: "همضي، بس ونبي ما تأذي ولادي، أبوس رجلك."
ممدوح أداها الورق تمضي، وهي فعلاً مضت. وبعدين ممدوح قال اللي صدم ريهام بشدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!