الفصل 15 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
16
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

عند خالد وريهام. لما روحوا العيال نامت، هما قاعدوا بره. ريهام بقلق: أنا همشي. خالد بصدمة: ليه؟ ريهام بقلق ودموع: أنا مش عايزة أجيب مشاكل ليك، وهو هددك النهارده بسببى. خالد بهدوء: متقلقيش، هو ميقدرش يعمل حاجة. ريهام بقلق عليه: لأ، شكله مكنش بيهزر وبس. خالد بهدوء وبص في عينيها وقال: خلاص، أشوف مكان تاني ونتنقل فيه. أبيع البيتين وأشوف شقتين، شقتين نعيش فيهم.

ريهام بصدمة: وأنت إيه اللي يخليك تعمل ده كله عشان واحدة متعرفهاش؟ خالد بيحاول يتهرب من الإجابة لأنه مش عارف الإجابة، هو ليه بيعمل كده: أنا عايز أساعدك لأنك تستاهلي، وأنتي لوحدك معكيش حد يقف جارك وجنبك. ريهام مصدقتش الإجابة وسكتت، وشوية وقالت: بس الأكيد إنك مش هتسيب بلدك وناسك وتنقل. خالد: لأ، أعمل كده لو هو صرف نظره عن الموضوع ده. ريهام سكتت وبدموع: أنا شكلي هجيب لك مشاكل كتير.

خالد ابتسم: لأ، مش هتجيبي مشاكل ولا حاجة، أنتي ملاك يا ريهام. ريهام اتكسفت وسكتت، وهو حاس إنه بدأ يتلخبط وحاسس بحاجات غريبة. خالد بتوتر: بعد إذنك، هدخل أستريح شوية. ريهام: اتفضل. ودخل خالد وطلع أوضته وغير هدومه ونام على السرير وقال: وبعدين يا خالد؟ مالك حالك انقلب ليه يا واد؟ يعني يوم ما تحس بمشاعر تحس لواحدة بتحب جوزها؟ طب ليه؟ نام، نام نومة تاخدك. ونام وهو مضايق من المشاعر اللي بدأت تجيله. عند جميلة.

روحت بيت أبوها وهي بتبكي بشدة، وأبوها اتخض جدا. عماد بخضة: في إيه يا بت يا جميلة؟ جميلة ببكاء: عثمان طلقني يا بابا. عماد بصدمة: ليه يا بت؟ جميلة ببكاء: عشان رفضت إنه يتجوز عليا. عماد: طب اقعدي، اقعدي. مرات عماد، وتبقى مرات أبو جميلة واسمها نوارة، مصمصت شفايفها: وفيها إيه يا بنتي لما يتجوز عليكي؟ ما هو أنتي متجوزة، وأنتي عارفة إنه متجوز اتنين غيرك، جر إيه الدلع الماسخ ده؟

جميلة بحده: أولاً يا مرات أبويا، هو اللي جري ورايا عشان أتجوزه، وأنا قبلت بيه. قبل ما تكمل كلامها، أبوها قطعها وقال: ادخلوا يا بنات جوه يلا. وفعلاً دخلوا جوه، وجميلة كملت كلامها: ثانياً بقى يا مرات أبويا، يوم ما وافقت بيه، حلف لي ألف يمين إنه مش هيتجوز عليا، وأنا قلت له لو ده حصل وفكر يتجوز عليا، أنا هسيبه، ومستحيل أقبل في يوم إنه يتجوز عليا.

قالوا له يتجوز عليهم، بس أنا مقبلش بالكلام ده. وبعدين لو الموضوع عادي كده، ما أخلي أبويا يتجوز عليكي عشان تعرفي إذا كان عادي ولا لأ. نوارة سكتت بغيظ ومقدرتش تتكلم. جميلة بهدوء: بعد إذنك يا بابا، هدخل في أوضتي عشان أرتاح. ودخلت جميلة لأولادها أوضتها. نوارة اتكلمت بغيظ: عجبك كده يا عماد؟ رجعها لجوزها وخليها تحب على يده؟ إحنا مش ناقصين. عماد بحده: أنتي اتجننتي ولا إيه يا نوارة؟

عايزني أهين كرامة بنتي وأرجعها ليه من غير حتى ما يجي يصالحها ويطيب خاطرها بكلمتين؟ وبعدين دي حياتها، وهي حرة فيها. أنا مش هجبرها على حاجة. تصبحي على خير. ودخل عماد، ونوارة كانت مغلولة من جميلة وعيالها ووجودهم في البيت. أما عند أحمد في المستشفى. راح له عاصم يطمن عليه، وعرف إنه هيخرج بكرة، ومامته كانت موجودة. عاصم بهدوء: حمد الله على السلامة يا بنى.

أحمد ابتسم وبص وراه كأنه كان مستني حد تاني يجي معاه، بس ابتسامته اختفت تدريجياً: الله يسلمك يا عمي. عاصم ابتسم: الدكتور قالي إنك خلاص الحمد لله، كلها النهاردة وبكرة هتخرج من هنا. أحمد: الفضل ليك بعد ربنا. عاصم: متقولش كده يا حبيبي، أنت زي نور وكارما أولادي. أحمد أول ما سمع اسم نور ابتسم: شرف ليا يا عمي. عاصم فضل قاعد يتكلم معاهم شوية، وبعدين خرج ورجع بيته. شاف مراته وشها مصفر جداً جداً وتعبانة.

عاصم قلق: مالك يا وفاء؟ وفاء بتعب: مفيش حاجة يا أخويا، بس شوية تعب من البرد. عاصم بحده: البسي هدومك، هوديكي لدكتور دلوقتي. وفاء بتعب: يا عاصم، متكبرش الموضوع الله يخليك. عاصم بحده: قولت البسي هدومك وهوديكي للدكتور دلوقتي. وبعدين فين البنات؟ وفاء: عند بابا. عاصم: طب يلا تعالي البسي.

وأخدها غرفة النوم وابتدا يساعدها إنها تغير هدومها، لأنها كانت تعبانة جدا ومش قادرة تتحرك. وأخدها ونزل وراح عند دكتور باطنة، وفضلوا قاعدين لحد ما دورهم جه، ودخلوا عند الدكتور. الدكتور: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا. عاصم: يزيد فضلك. الدكتور: ها يا مدام، بتشتكي من إيه؟ وفاء كانت بتبص لعاصم بقلق: أنا معدتي بتوجعني جداً وبستفرغ كتير، وزي ما حضرتك شايف وشها مصفر ومش قادرة آكل ولا أشرب. الدكتور: من إمتى بقيتي تحسي بالأعراض دي؟

وفاء بقلق وخوف من عاصم اتكلمت: من حوالي شهر، بس كان وجع خفيف، وأنا كنت باخد مسكن وبأرتاح. عاصم أول ما قالت من شهر، بص لها نظرة رعبتها. الدكتور: تمام، هنعمل التحاليل دي عشان نشوف فيه إيه وإيه سبب التعب والوجع ده. المهم، اتفضلي معايا عشان أكشف عليكي. قامت وعاصم معاها، ومسك إيدها بقوة وقال بهمس: لما نروح يا وفاء، اصبري عليا.

وفاء كانت خايفة منه، ونامت على سرير الكشف، وعاصم كان ماسك إيدها، والدكتور كشف وملامحه مكانتش باين فيها أي حاجة. عاصم بقلق بعد ما الدكتور كشف وقعدوا: هو فيه إيه يا دكتور؟ الدكتور بإسف: أنا شاكك في حاجة، بس لما الأشعة والتحاليل تيجي عشان أتأكد. عاصم بقلق: لأ، قولي دلوقتي الله يخليك، طمني، فيه إيه؟

الدكتور: اطمن، الموضوع مش خطير. ممكن يكون عندها جرثومة في معدتها، ده الموضوع. بس هات الأشعة والتحاليل عشان نطمن أكتر. فيه معمل تحاليل لو هتعمل التحاليل دلوقتي، ويا ريت في أسرع وقت. عاصم أخد الروشتة وقال: حاضر يا دكتور. وأخدها وراحوا على المعمل، وعملت التحاليل، والنتيجة هتظهر بكرة. عاصم روح البيت، وأول ما دخل البيت انفجر فيها وزعق: شهر تعبانة ومقولتش؟ بتشوفني جاي تعبان بليل ومش باخد بالي؟ مش تعرفيني ليه؟

تستني لما التعب يوصل لكده؟ وزعق بشدة: ليه الإهمال ده؟ يعني 500 جنيه دول هيعملوا حاجة؟ دول بيتصرفوا في طبخة يوم واحدة! استخصرتي في صحتك يا وفاء؟ ده أنا مليش غيرك، تعملي فيا كده؟ طب ليه؟ حرام عليكي بجد! مش مصدق إنك تفضلي تعبانة طول المدة دي ومتقوليش ليا، بجد مصدوم. وفاء ببكاء: مكنتش عايزة أتعبك زيادة، وبعدين إحنا محتاجين لكل جنيه، وبناتك محتاجينه. يا عاصم، أنا قلت شوية برد وهيروحوا. عاصم بسخرية: شوية برد هيقعدوا شهر؟

طب قولي حاجة تتصدق. وفاء ببكاء: متقلقنيش بقى يا عاصم، إن شاء الله خير. عاصم مكنش عايز يخوفها، بس من ملامح الدكتور حس إن فيه حاجة، وهو مش عايز يقولها. وقال لها جرثومة عشان يطمنها، قام حضنها وقال: أهدي، كل حاجة هتبقى كويسة، متقلقيش. إن شاء الله خير. وحضنها وهي كانت بتبكي بشدة ووجع. عند عثمان.

كان قاعد في مكتبه ومضايق، وافتكر العهد اللي بينه وبين جميلة من 14 سنة. كان شاف جميلة وأعجب بيها جداً، لكن هي لما عرفت إنه متجوز اتنين رفضت جداً. لكن هو بعد إصرار وتعب عشان يخليها توافق، وافقت بس بشرط. فلاش باك. جميلة بهدوء: اسمعني يا عمدة، أنا مقبلش إني لو اتجوزتك إنك في يوم تتجوز عليا، ساعتها هنسحب من حياتك تماماً ومش هتشوفني ولا هبقى على ذمتك، لأني مقبلش إن جوزي يتجوز عليا.

عثمان بحب: لأ، متقلقيش، أنتِ آخر واحدة هتجوزها. جميلة ابتسمت: وأنا موافقة. باك. عثمان رجع راسه لورا وقال بتعب: بتبيعيني يا جميلة؟ ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...