الفصل 14 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
17
كلمة
1,030
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

"لا يُعاب المرء بفقره، ولا عيب في جسمه، فليس له في ذلك حول ولا قوة، إنما يُعاب على قبح لسانه ورداءة أخلاقه." 🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 خالد كان ماشي مصدوم ومقدرش يرد عليه، وكان ماشي بيتكلم مع نفسه. خالد بضيق: وانت مضايق ليه؟ انت مالك بالحكاية، هي عايزة توافق براحتها، ما عايزش ترفض، القصة وخلاص. وراح على بيته، وشافها قاعدة في الجنينة هي وأولادها. خالد: السلام عليكم. ريهام: وعليكم السلام، جاي بدري انهارده.

خالد قعد وقال: عاوزك في موضوع مهم. ريهام قلقت: موضوع إيه؟ خالد بهدوء وبيحاول يداري ضيقه: الكبير عاوز يتجوزك بعد ما عدتك تخلص، وقالي أشوف رأيك وأخبره. ريهام بصدمة: نعم! خالد بضيق: باقولك الكبير عايز يتجوزك بعد ما عدتك تخلص. ريهام بعصبية: اتجنن الراجل ده ولا إيه؟ مش كفاية التلاتة اللي معاه كمان يضم الرابعة، وبعدين حرام عليه يقعد يتجوز ويخلف ويرمي في ده بولاده، يفتح مدرسة أنا مش فاهمة إيه البجاحة دي! وأنت قولتلّه إيه؟

خالد بضيق: ما قولتش حاجة. ريهام بعصبية: ما رفضتش ليه؟ ده أنا لسه باحكيلك إمبارح أنا باحب جوزي قد إيه، ليه ما رفضتش من الأول ليه؟ خالد بهدوء: يا أبلة لو رفضت أنا، أول حاجة هيقولها إني حاطط عيني عليكي ورايدك، الأحسن إنك تيجي معايا وتجوليله كل اللي في نفسك، بس ما تتلخبطيش الله يخليكي، قولي إنك بتحبي جوزك الله يرحمه ومش عاوزة تتجوزي، ها؟ مش أنتِ فاضل على عدتك حوالي شهرين ونص؟

ريهام: لا، تلات شهور ونص، أنا جوزي مش بقاله شهر ميت ويحصل فيا كل ده! تعالى نروح دلوقتي. خالد بتنهد: تعالي بس هاتي العيال ونسيبهم قاعدين في العربية. وفعلًا خدت العيال وراحوا على بيت الكبير ووصلوا وسابوا الأطفال في العربية، ونزلت هي وهو وكانت متعصبة جدًا ودخلوا شافوه قاعد وسط أولاده ومراته التلاتة. خالد: بعد إذنك يا كبير، عاوزين نتحدث معاك شوية. عثمان بص لريهام وشاف ملامحها

المتعصبة وفهم إنها رافضة: قول اللي عايز تقوله. ريهام اتغاظت منه أكتر: ده أنت مش فارق معاك بقى! سامية بعصبية: أنتِ يا بت إزاي تكلمي سيدك كده، أنتِ اتجننتي؟ ريهام بعصبية: أنا سيدي ربنا يا حبيبتي، مليش أسياد، واللي بتحاميله أوي كده طالب إيدي عايز يتجوزني عليكم، خليكي مدافعة عنه أوي كمان وكمان. هناء الكوباية اللي في إيدها وقعت وحطت إيدها على صدرها وبكت: مفيش فايدة. سامية كمان اتصدمت: عاوز تتجوز كمان؟

مش كفاية إحنا يا يعني إيه إيه؟ عثمان ببرود: لا مش كفاية، وبعدين الشرع محلل ليا أربعة، هتوقفوا قصاد شرع الله؟ سامية بعصبية كتمت في نفسها وسكتت. ريهام بصت ليه وقالت: اسمعني يا أستاذ، أنا باحب جوزي الله يرحمه، وعمري ما هفكر في راجل تاني غيره، أنت وغيرك، وطلبك مرفوض.

عثمان ابتسم بإعجاب: طلبي هيفضل موجود لغاية عدتك ما تخلص، وبعدين نتكلم، ومش هسحب طلبي، لأنك بصراحة عجباني جراءتك وقوتك، ويمكن تفكري صح وتوافقي، وبعدين فكري في ولادك لما يعيشوا عند العمدة ويتعلموا ويكبروا أحسن تعليم، أنتِ الكسبانة. ريهام بضيق: ما تفكرش إنك هتغريني بالطريقة دي، ولادي أنا هخليهم أحسن ناس من غير مساعدتك، يلا يا خالد أنا اتخنقت من الوقفة هنا. عثمان لخالد بتحذير: عاقلها وقولها إن العمدة مش بيترفض له طلب.

ريهام حست إنه بيهددها بالمتغطي وخايفة تجيب له مشاكل. خالد بنفس النبرة المتغطية: والله ده قرارها وهي حرة فيه، أنا ما أقدرش أتكلم معاها في حاجة ولا أجبرها على حاجة. عثمان بسخرية ابتسم: كده؟ خالد ابتسم: كده يا كبير، بعد إذنك. خالد خد ريهام وخرجوا وركبوا العربية ومحدش فيهم اتكلم خالص. أما عند عثمان كانت سامية بتلطم وبتقول: تاني يا عثمان تاني؟ ليه كده؟ قصرنا معاك في إيه علشان تعمل كده؟ ها؟ قولي قولي ساكت ليه؟ عثمان

وقف وأولاده كانوا خايفين: ما قصرتوش، بس أنا بقيت باحب الحريم، وبدل ما أعمل حاجة في الحرام لا سمح الله هتجوز، فين الغلط؟ ولا أنتوا عايزين تمشوني على كيفكم؟

جميلة بدموع: اسمعني يا عثمان، أنا مش هأقبل تتجوز عليا نهائي، أنا راجعة بيت أهلي أنا وولادي، أنا مش هقعد هنا ساعة واحدة، وبعدين حرام عليك، ربنا حط الجواز مثنى وثلاث ورباع بشروط، مش علشان مزاجك تتجوز، كفاية بقى، ولادك نفسيتهم بقت زفت بسببك وبسبب جوازاتك الكتير دي، إيه؟ مش مكفيك تلات حريم؟ عاوز الرابعة ليه؟

بتجرح فينا بالطريقة دي، أنا ماشية ولما تشيل الفكرة دي عن دماغك هأرجع، أنا مش زي هناء ولا سامية اللي قبلوا إنك تتجوز عليهم، مش أنا يا عثمان أبدًا. وزعقت لابنتها: قولت يلا، وفعلًا طلعوا أوضهم ولموا هدومهم ونزلوا هي والبنات. عثمان بهدوء قال: لو رجلك عتبت باب البيت تبقي طالق. جميلة بصدمة وقالت بدموع: طالق طالق، يلا يا بنات. وخرجت جميلة واتطلقت من عثمان، وسامية وهناء كانوا مصدومين إنه باعها بالسهولة دي.

عثمان بهدوء: أي واحدة هتخرج عن طوعي ومش هتنفذ اللي باقوله هتبقى طالق، أنتوا سامعين ولا لأ؟ سامية وهناء بدموع: سامعين. عثمان: أنا خارج. وخرج عثمان وهما فضلوا يبكوا على جميلة لأنها كانت أطيب قلب فيهم وعمرها ما زعلت حد، حتى سامية كانت حزينة وحاسة إن عثمان ممكن يرميها زي جميلة في أي وقت، حست بوجع في قلبها من الفكرة. هناء بوجع: هنعمل إيه يا أختي؟

سامية بدموع: ما عرفاش يا هناء، حاسة إنه ممكن يرمينا زي جميلة من غير ما يرمش له جفن يا هناء، لدرجة دي رخاص عنده؟

أحمد ابن هناء اتكلم بحدة: أنتوا السبب، أنتوا اللي قبلتوا على نفسكم الإهانة، وبص لأمه لما وافقتي إن جوزك يتجوز عليكي بعد تلات شهور من جوازك وأنتِ كنتِ عروسة لسه، وقبلتي وقبلتي إنه يجيبلك ضرة، وقبلتي على نفسك إن أيام الأسبوع تبقى بينك وبينها، أنتِ يا أمي اللي قبلتِ إن واحدة تيجي تشاركك في جوزك، أنتِ قبلتِ بده.

أما أنتِ يا مرات أبويا، قبلتِ إنك تتجوزي واحد متجوز ما بقالوش تلات شهور متجوز، واتجوزتيه وبقيتي في نظر الناس خطافة الرجالة، اللي جوزها اتجوزها بعد جوازة بتلات شهور، وقبلتِ على نفسك الناس تقول خطافة رجالة، قبلتِ وقبلتِ أي كلمة وحشة تتقال في حقك، أنا مش عارف أقول ليكم إيه. مرات أبويا جميلة صح في اللي عملته وأنا موافقها على قرارها، أنتوا تستاهلوا اللي أنتوا فيه دلوقتي، مستغربين ليه ها؟

هو كده كده متعود منكم على القبول، وأنتوا قبلتوا ما تجوش ترفضوا دلوقتي، أنا خارج أقعد في الجنينة بره. خرج وهناء وسامية كانوا بيبكوا بشدة. وأحمد خرج وياسين وأنس خرجوا وراه وقعدوا ساكتين والباقي كان واقف واخد دور المتفرج. 🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺🥺 عند عاصم كان قاعد مع وفاء اللي شكلها كان تعبان. عاصم بقلق: ما تيجي نروح للدكتور يطمن عليكي يا وفاء؟ وفاء ابتسمت بتعب: مفيش حاجة، ده شوية برد في معدتي ما تقلقش.

عاصم بقلق: طب ما تريحيني وتيجي معايا للدكتور؟ وفاء بتعب: وفر الفلوس للبنات، محتاجين دروس ومذاكرات وبلاء أزرق، أنا أخدت علاج وهبقى كويسة كلها كام يوم وهبقى تمام ما تقلقش. عاصم حاول يقنع وفاء لكنها رفضت بشدة وقالت توفر الفلوس لأولادها. أما ممدوح كان بيحرم مراته من الأكل علشان يحوش الفلوس ويكومها، وبيعامل مراته معاملة وحشة جدًا لأنها بتطلب منه يرجع عاصم ومراته البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...