الفصل 25 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
23
كلمة
1,628
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في حياتك أنت لست مجبور على التمسك بإحد غير من سواك. عند ريهام في الأتيليه كانت تجلس مع عميلة وبتتكلم زي سيدات الأعمال. ريهام بهدوء وثقة: حضرتك مش هتلاقي التصميم ده عند حد. العميلة: بس ده غالي جداً. ريهام بثقة: وأنا عملت لحضرتك خصم ومش هقدر أنزل حاجة تاني لأن الفستان ده متكلف جداً جداً. وبعدين ممكن حضرتك تشوفي أي تصميم تاني يناسب السعر اللي مع حضرتك. العميلة بضيق: لا خلاص هاخده. ريهام: تمام عشرة آلاف جنيه.

العميلة طلعت الفلوس بضيق وابتدت تعد. وريهام خدت الفلوس وحطتها في مكنة عد الفلوس وكتبت الوصل بتاع البيع ونادت على واحدة. ريهام: سلمي. سلمي: أمرك يا هانم. ريهام: جهزي الفستان اللي متعلق في الباترينة علشان المدام هتاخده. سلمي: حاضر. ريهام بإبتسامة: مبروك على حضرتك الفستان. العميلة بضيق: ومبروك عليكي الفلوس. ريهام بإستفزاز: الله يبارك في حضرتك. العميلة مشيت بضيق وريهام ضحكت وقالت: ست رخمة. خالد دخل شافها بتضحك. خالد:

مالها الست دي خارجة شايطة كده ليه؟ ريهام حكت له الموقف. الفستان متكلف وغالي وعايزة تنزل فيه خمس آلاف جنيه وأنا أصلاً عاملة خصم عليه، لكن هي رخمة بقي تجيب وتودي. برضوا دفعت العشرة، الواحد ينزل مية ميتين جنيه، خمسمية. لكن دي خمس آلاف مرة واحدة. خالد ابتسم: هتشوفي من ده كتير. ريهام ابتسمت. انت سبت السوبر ماركت بدري كده ليه؟ ولا حابب تخلع من الشغل؟ خالد ابتسم: جاي أطمن عليكي. ريهام ابتسمت بخجل وكانت هترد ليقته قال:

وعلى الأتيليه. ريهام ابتسامتها اختفت وبصت له بغيظ: لا أطمن، الأتيليه بخير. حتى اسأل سلمي بعد إذنك. عندي شغل. وراحت قعدت على المكتب بعد ما كانت قاعدة قصاده. خالد ابتسم وقال: طيب يا ستي كويس. أنا ماشي أشوف أكل عيشي، مع السلامة. وخرج. وريهام كانت هتفرقع هتطق. ده هيجلطني. مستني إيه علشان يتكلم بقي؟ تعبت. ماشي يا خالد، أنا هخليك تنطق علشان أنا جبت آخري منك. وفضلت تفكر إزاي تخليه يتكلم.

أما خالد رجع السوبر ماركت وكان فيه واحد شغال معاه. خالد قعد ومسك حجر الشيشة وبيفكر لو طلب يتجوزها هترفض ولا هتقبل. لسه بتحب جوزها ولا بتحبه هو؟ معقول بتحبه؟ طريقتها معاه بتقول إن ممكن يكون فيه إعجاب. أنا تعبت من الحكاية دي. أتشجع بقي يا أخي واتكلم، أنت مستني إيه؟ *** في معسكر الشرطة كان يجلس هادي مع مجموعة من الأصدقاء. رافت:

طب ما تقولها يا عم إنك بتحبها وخلاص. أنت أصلاً على ما تتخرج من هنا هتكون اتجوزت وخلفت كمان. البت أصلاً بيخطبوها في الثانوي وجامعة بتتجوز. هادي بضيق: أيوه بس أنا مش جاهز أبداً ومعتقدش إنها ممكن توافق بعد ما كنت باصص لأخته. رافت: خليها تحبك وساعتها هتتغاضى عن الموضوع ده أصلاً. هادي: إزاي بس؟ رافت: إزاي دي عندك أنت بقي. سلام. معتز: اعترف وبلاش جُبن يابني. افهم بقي اعترف بحبك، يا ترفض يا تقبله. هادي قام بضيق: هشوف.

ودخل أوضته وطلع تليفونه وفتح الفيسبوك وفتح البروفايل بتاعها وفكر يبعت طلب صداقة يمكن تقبله. هو مش حاطط صورة شخصية ولا اسمه، حاطط مختصر H. فضل ساعتين لغاية ما فتح الأكونت تاني وشاف الرفض ومقبلتش. فتح الماسنجر وبعت لها رسالة وقال: "قلبي ينبض حينما أرى صورتك، لما لا تردي عليا وتبردي نار قلبي المشتاق؟ أعطيني فرصة واحدة أثبت فيها حسن نواياي، أرجوكي يا حبيبة قلبي."

كارما وصلت لها الرسالة واستغربت. ده طلب الصداقة اللي رفضته. طب ليه بعت لها الكلام ده ومين ده أصلاً؟ الكلام زود الغرور الأنثوي عندها زي كل البنات، لكن مردتش وعملت له حظر وهي بتفكر مين ده وعايز إيه. هادي اتضايق لما شافها شافت الرسالة ومرضتش. لا وعملت حظر كمان. هفضل وراكي لغاية ما تحبيني، ماشي يا كارما. *** أما في الكلية عند نور وأحمد.

نور كانت قاعدة في المحاضرة ومركزة جداً. دخلت بنت متكبرة ومتأخرة المحاضرة والدكتور دخلها. وهو المفروض مش بيدخل حد متأخر. نور بضيق لأنه طردها قبل كده علشان اتأخرت غصب عنها: هو مش حضرتك يا دكتور بتمنع دخول الطلبة المتأخرين؟ الدكتور بإحراج: اقعدي مكانك يا آنسة وملكيش دعوة أدخل مين وأخرج مين. نور بضيق: لا ليا. لما حضرتك اتأخرت أنا مرة طردتني وكان عندي ظرف طارئ واتأخرت، مش دي اللي بكل قلة ذوق بتقول صحيت متأخر ودخلتها؟

ده ميصحش وأنا مقبلش بل التسيب ده. يا تطردها زي ما طردتني قبل كده يا أقدم فيك شكوى. الدكتور كان في وسط هدومه قدام الطلبة. بنت واقفة بكل بجاحة بتتحداه بطريقة دي وبتقوله هشتكيك. البنت بتكبر: إنتي إزاي تقارني نفسك بيا؟ أنا بنت عميد الجامعة. إزاي أصلاً يجيلك فكرك إنك تحطني أنا وإنتي، يا بيئة، في مقارنة واحدة؟ وإنتي اللي هتخرجي من المحاضرة ومن الجامعة كله. نور بعصبية:

هو علشان سيادتك بنت العميد من حقك تعملي اللي يعجبك ولا إيه؟ مجنونة إنتي؟ ثم إنتي متطوليش تبقي زي زمان. أبوكي دخلك الجامعة هنا وإنتي أصلاً مجبتيش أربعين في المية. واحدة داخلة بوسط أبوها وأنا مش هسكت أبداً على التسيب ده. العميد أبوها دخل وكان سامع صوت عالي. العميد بحدة: في إيه؟ البنت: شفت بابي، البنت البيئة دي بتكلمني إزاي؟ أنت لازم ترفدها من هنا. نور بعصبية: أنا اللي هعمل فيكم شكوى بسبب التسيب اللي بيحصل هنا ده.

العميد بحدة: ممكن أفهم في إيه يا آنسة؟ نور بعصبية: في إن الدكتور دخل طالبة وهي متأخرة وهو مانع ده، وأنا لما اتأخرت في ظرف طارئ طردني قصاد زمايلي رغم كان غصب عني، لكن بنت حضرتك جاية وبكل هدوء بتقوله صحيت متأخرة وهو قالها اتفضلي عادي، يبقي تسيب ولا لأ؟ وبنت حضرتك جاية وبتقول عني بيئة كمان. العميد بحدة: اعتذري لها. البنت: بس يا بابا. العميد: اسمعي الكلمة. البنت بغيظ وغصب: آسفة. العميد بص للدكتور:

بدام حضرتك مانع دخول حد متأخر، يبقي بنتي زيهم ويمكن أكتر كمان. وتعامل الطلاب كلهم زي بعض ومفيش اختلاف. ممكن؟ الدكتور بإحراج: حاضر يا فندم. العميد لبنته: اتفضلي اخرجي بره وتاني مرة متجيش متأخرة تاني. بنته خرجت بغيظ دخلت مكتبه وهو وراها وعيطت. بقي كده تحرجيني قصادهم. والدها: في لجنة جاية بعد بكرة ولو البنت دي اتكلمت فيها، رفضي من هنا. وإنتي ميردكيش الأذى لأبوكي ولا إيه يا حبيبتي؟

اللجنة دي بالذات مش بترحم حد، يعني فيها طرد على طول. متزعليش نفسك. بنته: يعني هتاخد حقي؟ والدها: إنتي غلطانة، اعترفي بده. ومفيش حق. يلا روحي اقعدي مع حد من صحابك المطرودين. بنته خرجت بغيظ. نور باستغراب: أحمد فيه حاجة؟ أحمد بهدوء: آه فيه. أنا عاوز رقم والدك. الدكتور باستغراب: ليه؟ أحمد ابتسم: علشان أتقدملك. نور بصدمة وخجل: إيه؟ أحمد: بقولك هتقدملك. يلا هاتي الرقم بسرعة.

نور طلعت الرقم بتاع والدها وادته له ومشيت على طول. وهو كان مبسوط وفكر إنه لو استنى لما يتخرج ممكن تضيع منه. *** أما عند خالد راح علشان يجيب ريهام. بنسبة لأولادها بيقعدوا في البيت ومعاهم دادة. ركبت ريهام وكانت ساكتة. بعد شوية اتكلمت بتردد. ريهام بتردد: ممكن أقولك على حاجة؟ خالد: اتفضل. ريهام بتوتر: أنا جيلي عريس. خالد فرمل مرة واحدة واتسبب إنها تتخبط في التابلوه. نعم يا روح أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...