الفصل 13 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
17
كلمة
1,590
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

نور كانت بتجري وهي مرعوبة وأحمد كان بينزف جامد. طلعت تلفونها واتصلت على عاصم اللي كان نايم ومش حاسس بحاجة. عاصم بنعاس: الو مين؟ نور ببكاء: بابا ركز معايا. عاصم اتخض، وبسبب خضته وفاء صحيت. وفاء: مالك يا نور في إيه؟ نور ببكاء: تعالي عند السنتر دلوقتي يا بابا لو سمحت بسرعة. عاصم بقلق: طب قوليلي في إيه الأول.

نور ببكاء: أنا جاية السنتر لقيت واحد زميلي مرمي على الأرض وغرقان في دمه، حاولت أصحيه فاق وقالي أجري. تعالي يا بابا شوفه. عاصم بيحاول يهديها: حاضر جاي. عاصم غسل وشه، ووفاء كانت هديت لما عرفت إن بنتها بخير. وهو نزل بالترنج اللي لبسه وأخد تاكسي وراح في خلال ربع ساعة على السنتر. كانت نور واقفة تبكي بكاء شديد. عاصم خدها في حضنه: اهدي، خليكي هنا وأنا هجيبه. متجيش ورايا. نور هزت راسها بموافقة: حاضر.

عاصم راح على المكان وشاف أحمد مغمي عليه إغماء كلي. شاله على كتفه وأخده على التاكسي وركبه وراح على أقرب مستشفى. دخلوه أوضة العمليات، وبعد مرور ساعتين خرج الدكتور وقال بأسف: الدكتور: مين اللي عمل فيه كده؟ عاصم: أنا معرفش، أنا بنتي شافته كده في الشارع، هو زميلها في الدرس. كلمتني جيت خدته. الدكتور: ومكنش في أي حد خالص ولا مدرس سكرتير؟ عاصم بستغراب: مع الأسف مكنش فيه حد خالص ومش عارف السبب. بس هو عامل إيه دلوقتي؟

الدكتور: الحمد لله بخير، إحنا خيطنا الجرح اللي في جنبه عشر غرز لأنه مضروب بمطوة. وإنتوا لقيتوه من غير محفظته تلفونه؟ عاصم: مكنش معاه حاجة خالص. الدكتور: على العموم البوليس جاي في الطريق. وفعلاً خلال ربع ساعة كانوا جم، وأحمد كان اتنقل أوضة عادية. الظابط بعد ما سأل الدكتور راح على نور وعاصم، وكلم نور الأول وقال: الظابط: ها قوليلي اللي حصل. نور: أنا روحت السنتر لقيته واقع في الأرض وغرقان في دمه.

الظابط: مكنش في حد موجود؟ نور: لأ. الظابط بشك: وإزاي سنتر وفي درس ويكون فاضي؟ نور: أنا معرفش ليه محدش جه. الظابط: وإنتي الدرس بيبدأ الساعة كام؟ نور: الساعة ٨. الظابط: إنتي إيه اللي ودّاك بدري عن ميعادك؟ نور ابتدأت تخاف: أنا متعودة أروح بدري عشان أرجع مع المستر الحاجات اللي مش فاهمها يرجعها قبل ما الطلاب يجوا. الظابط سكت شوية وبعدين قال: تمام. وسابهم ودخل عند أحمد اللي كان لسه فايق من البنج.

الظابط: حمدلله على سلامتك يا بطل. أحمد بتعب ومش قادر: الله يسلمك يا فندم. الظابط: ها مين اللي عمل فيك كده؟ أحمد: شباب طلعوا عليا ثبتوني وخدوا مني الفلوس والتلفون والمحفظة. الظابط: انت إيه اللي ودّاك بدري عن ميعاد الحصة؟ أحمد: بروح أقف مع صحابي. الظابط: وصحابك مجوش ليه؟ أحمد بتعب: لما روحت وملقتش حد كلمتهم قالوا إن المستر لغى الحصة بتاعة النهاردة وإنه بعت على الجروب وأنا مش فيه علشان كده معرفتش. الظابط: ونور؟

أحمد بستغراب: مالها؟ الظابط: هي وأبوها اللي جابوك هنا. أحمد بستغراب: أنا قولتلها تمشي علشان كنت خايف يجوا يعملوا فيها حاجة وهي مشيت. الظابط ابتسم: لأ يا سيدي، هي راحت كلمت أبوها اللي جه خدك وجابك هنا. أحمد هز راسه وابتسم. الظابط: طيب إن شاء الله في أسرع وقت هنجيب اللي عمل كده وحقك يرجع. أحمد: إن شاء الله. خرج الظابط ودخل الدكتور، وبعدين عاصم ونور اللي ماسكة في جده. الدكتور: حمدلله بالسلامة. أحمد: الله يسلمك.

الدكتور: هتفضل كام يوم وهتخرج، متقلقش. أحمد هز راسه وسكت. والدكتور خرج. عاصم: حمدلله على سلامة يا ابني، ربنا يكمل شفاك على خير. أحمد: الله يسلمك وشكراً على اللي عملته حضرتك ونور. عاصم ابتسم: إنت زي ابني، مفيش داعي للشكر. بس دي حصل من إيه؟ أحمد ابتسم: سرقة، سرقوني، خدوا كل حاجة. عاصم ابتسم: اللي سرقوه حاجات تتعوض، كنت أدهلهم بدل اللي عملوا فيك.

أحمد بتصميم: لأ طبعاً، لازم أدافع عن حقي حتى لو هموت. يا كده يا وكّل شوية هيبهدلوني. عاصم ابتسم: معاك. هات رقم حد من أهلك علشان نكلمه ونعرفه باللي حصل. أحمد بإحراج: بصراحة مش حافظ أرقام. عاصم ابتسم: طب قولي عنوانهم وأنا هروح أعرفهم. أحمد بخجل: بس أنا كده بتعب حضرتك جامد. عاصم ابتسم: لأ تعب ولا حاجة. ها قول. أحمد: العنوان ******** عمارة ٧. عاصم: تمام، يلا يا نور. نور: حاضر. عاصم: بعد إذنك يا ابني. أحمد: اتفضل يا عمو.

بعد ما خرجوا عاصم، قال: أنا هروحك البيت وهروح لاهل أقولهم. نور: تمام. وفعلاً وصلها البيت وراح على بيت أحمد وطلع وخبط على باب الشقة. فتحت والدته. والدته: أيوة حضرتك عايز مين؟ عاصم: حضرتك والدة أحمد. والدته برعب: أيوة، حصل إيه؟ طمنيني. عاصم: طب اديني فرصة أعرفك، هو كويس جداً متقلقيش. والدته برعب: أمال في إيه؟ عاصم: ناس وثبتوه وسرقوه وضربوه بالمطوة، بس هو كويس جداً. والدته بصتله بصدمة وبكت بكاء شديد: ابني، ابني. عاصم

بيحاول يهدي فيها وقال: يا مدام ابنك الحمد لله كويس، اتفضلي البسي علشان أوديكي عنده، بس بسرعة، أنا مستني تحت في تاكسي قدام الباب بعد إذنك. والدته كانت بتبكي بشدة ولبست عباية بسرعة ونزلت تحت بسرعة وركبت التاكسي. عاصم بهدوء: يا مدام صدقيني هو كويس. تحبي نعدي على أولاده ييجوا؟ والدته ببكاء: والده متوفي وأنا مليش غيره في الدنيا دي.

عاصم: ربنا يرحمه ويغفر له. صدقيني أحمد الحمد لله زي الفل وعشرة على عشرة، وهتروحي وهتشوفيه بنفسك. وفعلاً وصلوا المستشفى، وهي دخلت عند أحمد وهي بتعيط بشدة. شافته قاعد بياكل. دخلت وهي بتعيط: والدته: يا حبيبي يا ابني. أحمد بيحاول يهديها: يا ماما أنا كويس، مفيش حاجة، اهدي، أنا تمام. بعد ما اطمنت عليه وأحمد حكلها على اللي حصل، شكرت عاصم جداً وقالت: والدته: بشكرك جداً يا أستاذ عاصم، لولاكم كان ابني راح مني بعد الشر.

عاصم: ده زي ابني، وأي حد مكاني كان هيعمل كده. والدته: لأ مش الكل. الكل دلوقتي بيقولك ادخل نفسي في سين وجيم ليه؟ أنا مالي؟ عاصم ابتسم: ولاد الحلال كتير. والدته: معلش تعبناك انهارده. عاصم ابتسم: لأ ولا يهمكم. وادخل رقمي لو احتاجتوا أي حاجة، أنا موجود. استأذنكم أمشي. والدته: اتفضل، بشكرك مرة تانية. عاصم: العفو على إيه، بعد إذنكم. كان عاين فلوس في تابلوه العربية، دفع الحساب وركب العربية وقال: عاصم: سهلها من عندك يارب.

وابتدأ يشوف شغله. عند عثمان، طلب خالد يجي عنده. خالد: أمر يا كبير. عثمان: جريبتك دي عدتها هتخلص متى؟ خالد استغراب وقلق: ليه؟ عثمان: رد عليا الأول. خالد: كمان شهرين ونص. عثمان: طيب قول لها إننا رايدها وعاوز أتوزجها وأربي عيالها زي عيالي، وشوف ردها هيكون إيه، وتعالي خبرني. خالد بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...