الفصل 7 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل السابع 7 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
22
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ريهام كانت واقفة نازلة من القطر بتعب شديد وولادها كانوا بيعيطوا. "جداريهام بوجع ودموع….. بس حبيبي بس. يا بنتي" "اعمل ايه بس ياربي اعمل ايه" وفضلت ماشية وشالت ابنها على ايديها، وبالإيد التانية مشت العربية اللي فيها همس بنتها. وفضلت ماشية. مالك من كتر العياط تعب ونام على ايديها، وريهام حطته في العربية وفضلت ماشية ومش عارفة رايحة فين. ولادها ناموا. واحدة ست شافتها بتعيط. "الست بقلق…. مالك يا بت؟

"ريهام مسحت دموعها…. مفيش يا طنط" "الست بقلق…. جولي متجلجنيش مالك، انا زي امك جولى" ريهام من اللهجة عرفت إنها في الصعيد. الست كان باين عليها إنها طيبة جداً. ريهام بوجع وبكاء شديد ابتدت تحكي ليها على اللي حصل، وإن جوزها اتوفى وحماها وابنه عملوا فيها كده علشان ياخدوا حق ولادها ورثهم. الست دموعها نزلت عشانها وقالت: "تعالي اجعدي عندي" "ريهام بخجل…. لا لاء شكراً، أنا هشوف مكان أقعد فيه"

"الست…. أنا اسمي أم سعاد، بنتي متجوزة ومفيش غير أنا وجوزي اللي في البيت. تعالي يا بت واسمعي الكلام ومتنهدنيش" ريهام مكنش قدامها حل تاني غير إنها تروح عند الست دي. قالت: "أنا آسفة إني هتعبك معايا" "ام سماح بطيبة…. مفيش تعب يا بتي، الناس لبعضيها" وفعلاً وصلوا عند البيت، وكان متوسط الحال. دخلت الأول أم سماح، وبعدين كانت ريهام وهي محروجة جداً. جوز أم سماح اسمه سيد بصوت خشن: "مين دي يا ولية؟

"ام سماح بحزن…. دي بت غلبانة، حماها خد كل اللي حليتها وضربها ورميها في الشارع هو وابنه بعد موت جوزها. هتجعد هنا كام يوم لحد ما نلجي ليها مطرح تجعد فيه" سيد سكت ومتكلمش. "وماله؟ الدار نور. اتفضل" "ريهام بخجل….. بعتذر ياعمو إني هتعبكم" "سيد…. لا على إيه، الناس لبعضيها. انتي من القاهرة، مش إنتي من الصعيد؟ "ريهام بخجل…. أيوه" "سيد… أهلاً وسهلاً. خديها يا أم سماح وديها على أوضة البت سماح تجعد فيها"

"ام سماح…. حاضر يا أخويا، تعالي يابتي معايا" راحت ريهام وراها بخجل وكانت مكسوفة جداً. "ام سماح… خشي ريحي جدتك انتي والعيال على ما أجهز لقمه تاكلوها" "ريهام بسرعة… لا لا، إحنا واكلين" "ام سماح بحده…. بت ملكيش صالح، ارتاحي اهنا انت سامعه؟ وهحضر الوكل ولو مكلتيش هزعل منك أكده" "ريهام…. حاضر" وخرجت أم سماح، وريهام فضلت تبكي على اللي وصلت ليه. قاعدة عند ناس متعرفهمش وأكرموها آخر كرم.

ريهام طلعت ولادها من الشنطة وحطتهم على السرير ونامت جنبهم. وشوية وام سماح دخلت عليهم لقيتهم نايمين. "خرجت…. أما أسيبهم يرتاحوا شوية" وخرجت لقيت جوزها بيشرب الشيشة وسرحان. "ام سماح…. مالك يا راجل سرحان في إيه أكده؟ "سيد… مفيش. إلا البت سماح، معتش بشوف خلجتها ليه؟ مش بتيجي ملهاش أهل ولا إيه؟ "ام سماح…. ياخويا، وراها بيتها وجوزها وعيالها، مش ملحقة تيجي" "سيد….. طب قومي ننام، كفاية أكده"

"ام سماح بتعب….. أيوه أحسن لأني تعبانة جوي" ودخلوا الاتنين الأوضة ونامت أم سماح بسرعة. أما سيد استنى شوية وبعدين خرج يتسحب وخرج بهدوء وقرب من أوضة اللي فيها ريهام وفتح الباب ودخل. وبص على ريهام نظرة شهوانية ورغبة وقال في سره: "لهطة قشطة، بقي دي تنطرد من بيتها؟ ده أنا أتجوزها بقى" وقرب منها وهي على السرير، مشي إيده على كتفها برغبة. ريهام حست بيه وفتحت عينيها وشافته وقامت برعب بسرعة وزقته. وكانت هتصرخ. سيد قام

حط إيده على بؤها كتامها: "بس اخرسي، داني هتجوزك وهسترك يا بت يا غبية، هلمك من الشارع" "ريهام برعب…. أبوس إيدك سبني أمشي، سبني" "سيد برغبة…. بجى معقول أسيب القمر ده؟ ده حتى يبجي حرام" وقربها منه: "اسمعي مني وأنا هخليكي ست البنات" ريهام دست على رجله بسرعة وزقته جامد، وقع على الأرض ورأسه اتخبطت في الكومدينو وجعته جداً ومقدرش يقوم من الخبطة. وكل ده أم سماح كانت نايمة ومش دارية.

ريهام خدت ولادها وحاجتهم بسرعة شديدة وخرجت من البيت بتجري وهي بتعيط بوجع وبتقول: "يارب من عندك بقى حلها، انجدني" وفضلت ماشية في الشوارع بالليل. كانت بعدت جداً على بيت أم سماح. بعدت خالص. فضلت أربع ساعات ماشية على رجليها وولادها كانوا نايمين لغاية ما وصلت منطقة مفيش فيها حد خالص ماشي وده خوفها جداً. وفضلت ماشية وهي مش عارفة رجليها وخدها لفين. لغاية ما سمعت صوت زعيق جامد وبيقول: "رايحة فين يا ست؟ رعبت جداً وسكتت.

عند عاصم نزل يدور على ريهام وولادها في بورسعيد لكن ملقاهاش. فضل اليوم كله وملقاهاش ولسه مستمر في البحث. أما وفاء كانت عند أهلها وحكتلهم على كل حاجة. "أخوها يوسف….. اتجنن ده ولا إيه؟ الفلوس لحست مخه" "وفاء بدموع…. بكلم عاصم قالي مش لقيها، كان الأرض انشقت وبلعتها"

"أبوها كمال بحزن…… الطماع يا بنتي مش بيفرق معاه حاجة، كل اللي همه الفلوس وبس، ده اللي همه في القصة دي مش حاجة تانية. صعبان عليا البت تتبهدل وهي ملهاش حد يا عيني" "وفاء. مامتها متوفية" "وفاء بدموع… ده يطردني أنا وعاصم وقال شوفلكم حتة تانية تعيشوا فيها، ده بيتي وعاوزة كنت يابا، عاوزة الأوضتين اللي فوق ونعيش فيهم أنا وعاصم" "كمال بسرعة…… لا يا بنتي متعيشي معانا، أنا وأخوكي بس. البيت كبير"

"وفاء بهدوء….. معلش يا حج علشان عاصم ميتحرجش بس وياخد راحته" "كمال فهم….. خلاص وماله، خدي الأوض وسيبي البنات يجعدوا هنا معايا أنا وخالهم بدل ما تبهدليهم فوق علشان يعرفوا يذاكروا كويس" "وفاء بتنهد…. أسأله الأول يابا وهقولك" ممدوح بعصبية: "هتخرصي ولا أطردك معاهم" عايدة سكتت بوجع وفضلت تبكي بصمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...