الفصل 8 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل الثامن 8 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
16
كلمة
1,862
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

–أنا مُحتاجة أجازة من التواجد في حياتي، عاوزة أطلع برا حياتي يومين تلاته أرتاح شوية. عند ريهام، كانت مرعوبة من الراجل اللي طلع فجأة من حيث لا تدري. الراجل بحده ونظرته المخيفة: "بتعملي إيه هنا يا ست؟ ريهام برعب وصوتها مش طالع: "ماشية." الراجل بسخرية: "لا تصدقي، كنت فاكرك قاعدة." وزعق: "انطقي يا ست أحسن لك." ريهام بدموع: "ماليش مكان أروحه، وجوزي مات وأبوه طردني، وخدت حق عيالي وماشية. ماليش مكان معين أروحه."

الراجل من لهجتها: "إنتي من البندر؟ ريهام بدموع وعدم فهم: "يعني إيه؟ الراجل: "أقصد من القاهرة." ريهام: "أيوه." الراجل: "تعالي معايا." ريهام بدموع: "أجي معاك؟ فين يا جدع انت؟ إنت مجنون؟ الراجل بهدوء

وصوت هادي عشان ما يخوفهاش: "اسمي خالد، حارس هنا وساعات عند البيه الكبير. عشان تدخلي المنطقة دي لازم تاخدي أمره، وهو لما يعرف حكايتك هيشغلك، وأنا هشوف لك مكان كمان بدل قعدتك في الشارع. ثقي فيا، إحنا صعايدة، مش أي حد أجده والسلام. إحنا رجالة ونعرف الأصول. تعالي معايا يا خيتي." ريهام من ثقته وكلامه الهادي وثقت فيه وركبت عربيته. بس قبليها قال لسبع رجالة واقفين. خالد بحده: "أي حد هيدخل ولا هيخرج هيكون نهاركم أسود."

ريهام ركبت ورا وخالد ركب وسابها على راحتها، وشاف العيال اللي شكلهم كان تعبان من المرمطة دي. خالد بقلق على العيال: "هي العيال دي مالها؟ ريهام ما كانتش واخدة بالها: "مالهم؟ " بصت ليهم شافتهم شكلهم بهتان ومصفر. ريهام بخوف وبكي: "مكنش كده من شوية." خالد بهدوء وحاول يهديها: "اهدي شوية وهنروح على أقرب مستشفى تشوفهم." راحوا مستشفى وخالد شال همس وريهام شالت مالك ودخلوا وطلبوا دكتور أطفال وراحولهم. والدكتور كشف عليهم وقال:

الدكتور: "إنتي أكلتيهم حاجة؟ ريهام: "أيوه." الدكتور: "إيه؟ ريهام بدموع: "بسكووت." وبعديها بساعة: "سندوتشات فول وطعمية." الدكتور: "كلوا حاجة تانية؟ ريهام افتكرت وهي في القطر. **فلاش باك:**

ريهام بعد ما حجزت التذاكر ودفعت نامت وعيالها جنبها والفلوس كانت في الشنطة. بعد ما نزلت من القطر كانت رايحة تشتري أكل، ملقتش الفلوس وعرفت إنهم اتسرقوا، وملقتش فلوس تجيب بيها أكل للعيال. وكانت مستنية أم سماح تجيب الأكل، لكن غصب عنها نامت هي والعيال ومأكلوش حاجة. **باك:** ريهام بدموع: "لأ." الدكتور: "من إمتى؟ ريهام بدموع: "من امبارح بليل." الدكتور بحده: "وإنتي إزاي تسيبي ولادك مياكلوش كل ده من غير أكل؟

ليهم حق يهبطوا ويموتوا من قلة الأكل. إنتي ست مهملة." ريهام دموعها نزلت. وخالد اتكلم وحاول يهدي الموضوع: "معلش يا دكتور، حصل ظرف والأستاذة كانت تعبانة. أنا هاكلهم دلوقتي." الدكتور سكت وكتب فيتامينات للأولاد: "الفيتامينات دي تديهالهم عشان تقوي صحتهم شوية، وتأكلي أكل صحي وبروتين كتير." خالد: "حاضر." شال همس اللي كانت بتعيط وريهام مالك وكانت بتعيط. خالد بحزن: "معلش، هو ميقصدش." ريهام هزت راسها بتعب وسكتت.

خالد راح جاب الفيتامينات من صيدلية المستشفى وركبوا العربية وراحوا قصاد مطعم ونزل جاب أكل، كباب وكفتة، واداهالهم وقالها: "أكلي العيال وكلي معاهم." ريهام أخدتهم وشكرته وهي صوتها مش طالع: "شكراً ليك على تعبك. أول ما أشتغل هديك اللي صرفته." خالد بص لها بحده: "إنتي كده بتشتيميني؟ بس عشان مش من الصعيد ومش عارفة طبعنا وأصلنا، هسكت ومش هتكلم." ريهام استغربت: "ليه يعني؟ ده حقك."

خالد: "إحنا ولاد بلد يا أستاذة، بنقف مع الغريب. قلب الغريب مش بناخد فلوس ساعدنا بيها حد. كلي." خالد سكت وهي كمان وأكلت ولادها اللي كانوا بياكلوا بجوع شديد أوي. وشربتهم ميه وادتهم الفيتامين. وكل ده وهي مأكلتش. خالد: "مش بتاكلي ليه؟ ريهام بتعب: "مليش نفس." خالد: "كلي بدل ما توجعي من طولك، عشان خاطر العيال اللي عايزين حد يهتم بيهم. كلي." ريهام رفضت بشدة وحطت راسها على إزاز العربية.

لكن خالد أصر إنها تاكل حتى ولو لقمة بسيطة تقويها. وعلى إصراره، كلت كذا لقمة بسيطة عشان تسكته. ولادها طاقتهم رجعت وكانوا بيلعبوا سوا وبيكلموا. وريهام نايمة على إزاز العربية، بس صاحية ساندة راسها بس. خالد: "ربع ساعة بالكتير وهنوصل." ريهام بسؤال: "هو ليه كل ما نقرب مفيش حد من الناس ماشي؟ خالد: "بصي يا ستي، اهني الساعة خمسة، مفيش مخلوق يخرج من بيته، واللي بيخرج بيتعاقب." ريهام بصدمة: "ليه؟

خالد: "كبير البلد أمر بكده، لأن في ناس تبع الجبل اسمهم المطاريد بيدخلوا البلد بالدُرا، ولو شافوا أي ست بيعتدوا عليها، والراجل بيقتلوه. عشان كده أمر، وعشان كده الرجالة واقفة قصاد المكان اللي شوفتك فيه. من ساعة ما الكبير مسكها ومحدش يقدر يهوب ناحية البلد." ريهام بصدمة: "طب بدام محدش يقدر يهوب، ليه مانع الناس من الخروج؟ خالد: "زيادة اطمئنان يا أبلة، محدش ضامن. ممكن يتنكروا ويدخلوا بردوه، عشان كده زعجتلك وقتية."

ريهام بفهم: "والكبير ده كبير في السن؟ خالد: "لأ، عنده حوالي 37 سنة، متجوز تلاتة وناوي على الرابعة، بس حجانى جوى جوى." ريهام بصدمة: "تلاتة وعاوز الرابعة؟ خالد ابتسم لصدمتها: "أيوه، وعنده 13 بنت ولد. سبع بنات وست ولد." ريهام صدمتها زادت: "وقادر ياكلهم ويشربهم؟ خالد: "ده غني جوى جوى يا أبلة. الناس اللي زي دي مش بتفكر في الفلوس ولا حاطينها في حساباتهم." ريهام: "ربنا يزيد ويبارك. هو إحنا هنروحله في الوقت ده؟

خالد بشهامة: "لأ، بصي يا ست الناس، إحنا رايحين بيتي، لأن مينفعش أروح بيكي عند الكبير دلوقتي." ريهام اتصدمت ولسه هتتكلم. خالد: "اسمعيني الأول، أنا هديكي المفتاح وإنتي ادخلي اجعدي براحتك، وأنا هبات في العربية لغاية بس ما أبعت حد ينضفلك البيت اللي جنبي، لأني قافله بقالي ياما." ريهام بدموع: "وإنت ومراتك إيه ذنبكم تشيلوا همي وتسيبوا بيتك؟

خالد ابتسم: "أنا مش متجوز وعايش لوحدي. ولو كنت متجوز كنت دخلت عادي. وبكرة الصبح البيت هيكون جاهز." ريهام بدموع: "بس البيت ده إيجاره كام؟ خالد: "البيت ده بتاع أمي الله يرحمها. اجعدي فيه وملكيش صالح بالفلوس. مش عايز منك حاجة." ريهام: "لأ، مش هينفع." خالد: "هنبقى نتكلم في الموضوع ده بعدين." ريهام بدموع: "طب ممكن تسبنا إحنا في العربية وتروح بيتك؟ خالد وقف العربية وبصلها بحده وقال: "تاني بتشتيميني؟

حد جالك إني ناقص عشان أبات حرمة في العربية وأدخل أنام في فرشِتي عادي؟ لأ، الرجالة متعملش كده. أنتِ هتدخلي البيت مُعززة مُكرمة، اختاري الأوضة اللي تعجبك ونامي فيها إنتي والعيال، وأنا هبات هنا في العربية. هي مريحة وحلوة، متجلجيش." ريهام بكت: "إنت كل شوية تزعقلي ليه؟ الله حق عليا يعني مش عايزك تنام في العربية وتسيب بيتك؟ خالد أخد نفس عميق: "اسمعيني، أنا معرفتش اسمك لغاية دلوقتي." ريهام بدموع: "ريهام."

خالد: "اسمك حلو يا أبلة. اسمعني، أنا راجل مجدرش أبداً أجيبل إني أسيب ست في العربية وأنام على فرشِتي كده عادي. لأ، الرجالة متعملش كده. إنتي هتدخلي البيت مُعززة مُكرمة، اختاري الأوضة اللي تعجبك ونامي فيها إنتي والعيال، وأنا هبات هنا في العربية. هي مريحة وحلوة، متجلجيش."

ريهام شكرته وسكتت. وبعد ربع ساعة وصلوا قصاد بيت كبير ببوابة كبيرة. نزل فتح الباب ودخل تاني العربية. وبعدين دخل ونزل قفل البوابة تاني. وفتح لها الباب وهي نزلت ونزل العربية بتاعت العيال. وحط ريهام قالت للعيال: "يلا." استنت بره زي ما قال. وهو فتح الأنوار وخرج وقالها: "ادخلي واعتبر البيت بيتك." ريهام بدموع: "أنا ممكن أقعد أنا والعيال في أوضة وإنت لوحدك في أوضة، والبوابة دي محدش هيشوفها ولا هيتكلم."

خالد ابتسم وقال: "مجبلش اجده عليكي، لأ الشotan شاطر يا أبلة. وبعدين معلش، مجدرش أبات مع ست لوحدينا في الدار، حتى ولو كل واحد في أوضة. أنا هنام في العربية أحسن. خدي المفتاح عشان تطمني أكتر."

ريهام كانت رافضة تاخد المفتاح، لكن هو أصر عليها. بدموع شكرته وهو دخل العربية تاني وركب ورا وفرد ونام في الكنبة اللي ورا. وهي دخلت البيت وقفت الباب وقعدت على جنبه كبير عامله زي السرير ونايمت ولادها على واحدة وهي كمان نامت على واحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...