الفصل 3 | من 27 فصل

رواية نبض قلبي لك الفصل الثالث 3 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
18
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

عند عاصم، ركب عربيته ونزل وسافر على بورسعيد. وصل عند ريهام اللي كانت لسه قاعدة بتعيط بشدة. ريهام ببكاء وقهر: “معدش أسبوع على وفاتك واتبهدلت يا أحمد.” سمعت جرس الباب بيضرب، مسحت دموعها وقامت فتحت واتصدمت لما شافت عاصم. ريهام بخوف: “استاذ عاصم، اتفضل.” عاصم دخل البيت وبهدوء قعد وقال: “أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم.” ريهام قفلت وراحت قالت: “تشرب إيه الأول؟ عاصم: “سيبك من الشرب والكلام ده، اقعد.” ريهام قعدت بقلق.

عاصم بهدوء وحنية: “بصي يا ريهام، أنا أحمد كنت بعتبره ابني مش أخويا الصغير، وإنتي مرات ابني. وبخاف عليكي زي ما كنت بخاف على أحمد بالظبط.” ريهام بقلق: “إيه لازمة الكلام ده دلوقتي؟ عاصم اتنفس وبهدوء: “أبويا عايزني أتجوزك بعد ما عدتك تخلص. نكتب الكتاب يا أما هياخد العيال ويفضحك في المكان.” ريهام بصدمة وبكاء: “إيه؟ عند وفاء، كانت قاعدة ومضايقة لأنها مش عارفة جوزها فين وبات بره ليه. نور بهدوء

وهي شايفه أمها مضايقة: “ماما، مالك؟ في حاجة شاغلة بالك؟ وفاء بحزن: “مش عارفة أبوكي راح فين، خد في وشه وطار. قالي لما يرجع هيقولي، بتصل بيه مش بيرد.” نور بهدوء: “متقلقيش يا ماما، هيكون كويس إن شاء الله. بس إنتي في حاجة تانية شاغلاكي؟ وفاء بدموع: “خايفة أبوكي يتجوز مرات عمي.” نور بصدمة: “إيه الكلام ده يا ماما؟

وفاء بدموع: “البت حلوة وصغيرة وملهاش حد، وأحمد ما شاء الله كان مستواه المادي حلو والعيال اللي هتورث. وجدك عمره ما هيسيب الفلوس ليها ولا لعيالها، لأنه هيخاف تروح تتجوز ويخلي أبوكي يتجوزها. قلبي متخوّش يا نور، قلبي وجعني وأبوكي مش بيرد عليا.” نور حضنتها وهي عارفة جشع جدها وإن ممكن يضحي بأي حد علشان الفلوس: “اهدي يا ماما، متقلقيش. كله خير.”

عند ممدوح، كان قاعد مع مراته وهو مبسوط إن ابنه هيتجوز مرات أخوه، وكمان الفلوس هيخلي ابنه يخليها تتنازل عن كل حاجة وتكتبها ليه، وابنه أكيد مش هيرفض أو يستكتر الفلوس على أبوه. أما عايدة، كانت حزينة على فراق ابنها وعلى تعاسة التاني واللي حياته هتتخرب بسبب جشاعة وطمع جوزها. أما عند ريهام، بصدمة: “إنت بتقول إيه ده؟ مستحيل يحصل. أنا مرات أخوك، إنت مجنون وبتقول ابنك يعني في مقام حمايا، إزاي تطلب طلب زي ده؟

عاصم بعصبية قاطعها: “ما تهدي يا بنتي، إنتي سمعتيني للآخر قبل ما ترمي كلامك ده. الأول افهمي، متبقيش غبية.” ريهام كتمت بكاها وبلعت إهانته بوجع.

عاصم بهدوء وزعل: “متزعليش يا ريهام، حقك عليا. بس اسمعني، أنا بحب مراتي جداً جداً ومستحيل المستحيل إني أتجوزك. أولهم إنك مرات أخويا الصغير، وتاني حاجة مراتي اللي مستحيل أكسرها أو أقهرها. وبدل ما أتجوز أنا بناتي على وش جواز، اسمعني كويس. إنتي مش عايزاني وأنا مش عايزك، ولو رفضنا أبويا مش هيسكت وهيتبرى مني، وأنا مش عايز كده. وهو عايز يجوزني ليكي، لا علشان العيال ولا علشان بت ملكيش حد ووحدانية. لا، أنا وإنتي عارفين إنه علشان الفلوس. لو مكنتش الفلوس موجودة كان رماكي في الشارع. اسمعي يا بنت الناس، أنا المفروض أبويا يجي معايا بكرة علشان نتكلم وإنتي توافقي. هطلب منك طلب، لما يجي يطلب منك طلب إنك تتجوزيني، ارفضي شوية وبعدين وافقي لما يهددك بالعيال.”

كانت هتتكلم. عاصم بحده: “متتقطعنيش لو سمحت.” ريهام سكتت وهو كمل: “هتعملي إيه؟

إنتي قدامك عدة تلات شهور، ودي مدة حلوة أوي. تبيعي شقة من اللي عندك دول وتجيبي فلوسها، وبعدين أشوفلك شقة تانية في أي محافظة تانية تعيشي إنتي وولادك مرتاحة، وبل الفلوس اللي في البنك اعملي أي مشروع. وأنا من وقت للتاني هاجي أشوفكم كويسين ولا محتاجين حاجة وأطمن عليكم. وطبعاً هتروحي تسحبي كل اللي في البنك وتجيبيهم وأحطهملك في البنك علشان لما تيجي تسحبي بالفيزا ميعرفش المكان، لأنه هيدور عليكي ومش هيسكت غير لما يلاقيكي وتعيشي إنتي وولادك مرتاحين وأنا كمان أعيش مرتاح. ها، إيه رأيك؟

فكرة حلوة صح؟ ولو خايفة آخد الفلوس، أضحك عليكي. اكتبي وصلات أمانة وأنا أمضي عليها وتضمنّي حقك. موافقة يا ست البنات؟ ريهام: “ياتري هتوافق ولا لأ.”

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...