ريهام كانت قاعدة مبسوطة جدا لما شافت الدريس اللي عملته وكان جميل جدا وكان بلون الأبيض. فضلت تعمل فيه في ساعتين ومكنتش مصدقة إنها هتنجح، لأنها سابت الشغل ده من زمان. راحت على البلكونة ونادت على خالد. خالد خرج وشافها. "في حاجة ولا إيه؟ ريهام بفرح: "خلصت أول حاجة وعملت دريس. استني أوريهولك." ودخلت جابت الدريس، وهو انبهر بيه وبشياكته. بسيط جداً ولكن جميل. خالد بابتسامة:
"كويس جداً. جميل. كده نجيب الشغل. بقولك إيه، رأيك تنزلي إنتي والعيال ونجعد في أي كافيه ونتكلم، لأن في دماغي حاجة بدل وقفة البلكونة دي." ريهام بفرح: "ماشي، ماشية. أروح أجهز." ريهام كانت فرحانة بالانجاز اللي عملته. لبست هي وولادها وخرجت. كان خالد لبس، بس انصدمت من لبسه. خالد بهدوء: "مالك مصدومة كده ليه؟ ريهام بصدمة: "إنت لابس بنطلون وقميص؟ خالد بهدوء: "فين المشكلة؟ ريهام: "وجلابية؟ خالد ابتسم:
"تغيير. وبعدين أنا بلبسها في الصعيد، لكن هنا هلبس عادي." ريهام ابتسمت وكانت معجبة بشكله ولبسه والكاريزما اللي كان فيها. وهو خد باله وفرح. ريهام بهدوء: "طيب نمشي." خالد: "آه يلا." خرجوا من العمارة وركبوا عربيته ورحوا على كافيه على البحر. وقعدوا. مالك وهمس كانوا مبسوطين. "هتشربوا إيه؟ ريهام مكنتش عاوزة تغرمه: "لا، مفيش داعي." خالد تجاهلها لأنه فهم طريقة تفكيره. وكلم همس ومالك: "هتاكلوا آيس كريم؟ مالك وهمس:
"آه، بالشكولاتة." ريهام ابتسمت: "لا، هيتعب سنانهم." وبصت لوحدها بضيق. خالد: "جرسون لو سمحت هات اتنين آيس كريم بالشكولاتة واتنين شاي مظبوط." ريهام لسه هتتكلم، سكتها بنظرته. خالد: "نتكلم في المهم. إنتي طبعاً معكيش تليفون، صح؟ ريهام بهدوء: "إيه؟ خالد:
"وأنا معايا واحد. لغاية ما نجيب واحد ليكي، هنفتح صفحة ومن خلال الصفحة دي ننزل كل حاجة هتعمليها. وواحدة واحدة الشغل هيكتر. وأنا هعمل إعلان ممول كمان عشان الصفحة تنشهر أكتر. بس الأول عاوزين كام تصميم حلو وجديد عشان ننزل على الصفحة. أنا هديكي اللاب توب تشوفي اللي إنتي عايزاه، آخر موضة، أي حاجة. ولو محتاجة أي قماش عرفيني، لأني الشغل مهم ليكي ولولادك. وابقي يا ستي، لما ربنا يفرجها، ابقي سددي." ريهام ابتسمت:
"بجد مش عارفة من غيرك يا خالد. كنت هعمل إيه؟ خالد فرح جداً لكن مبينش: "على إيه؟ ولاد الحلال كتير. وإنتي بنت حلال وتستاهلي كل خير." ريهام ابتسمت: "إنت محكتليش عن نفسك خالص. يعني ملكش أهل خالص تكلمهم؟ مشوفتش حد بيجي ليك أو تتكلم معاه؟ خالد اتنهد: "أنا قاطع علاقتي بعمي وولاده." ريهام بهدوء: "ليه؟ خالد: "فاكرة لما قولتلك أنا حبيت واحدة ومحصلش نصيب؟ ريهام: "آه." خالد بحزن:
"حبيتها جوي جوي. كنت لو طلبت مني أرمي نفسي في البحر كنت رميت. خانتني وباعتني. اللي متعرفوش إني اتجوزتها، كان عندي 22 سنة. وجتها كنت عشت معاها أربع سنين. وقتها 18 سنة... دخلت أوضة نومي واكتشفت إنها بتخوني. ومع مين؟ ابن عمي اللي دايماً كان بيكرهني وبيغير مني. لقيتهم في أوضة نومي وعلى سريري." ريهام شهقت بحزن. خالد بحزن:
"مستحملتش المنظر ده ومسكت فيها وكنت هموتها في إيدي. بس هي متستهلش إني أوسخ إيدي في موتها. هو هرب ومشي، وهي لبست هدومها ورميت عليها يمين الطلاق ومشيت. ولما روحت لعمي عشان أجيب حقي من ابنه اللي استباح شرفي، جالي اللي صدمني. قالي: وابني ماله؟
روح شوف مراتك إنت اللي مش مالي عينها ومش شايفاك راجل. وقتها مسكت في عمي وكنت هموتها. لكن ولاده اتكتروا عليا وضربوني وطردوني بره. ومن وجتها وأنا قاطع علاقتي بيهم. حتى إنها بعد العدة اتجوزته وسافروا هما كلهم، عمي وولاده ومراته بره البلد. ومن ساعتها معرفتش عنهم حاجة." ريهام بحزن:
"هي واحدة مش كويسة ومتربتش. الراجل لما بيتخان من مراته مش معناه إنه مقصر معاها أو مش مالي عينيها. بالعكس، هي اللي واحدة متربتش في بيت يعرف الأصول وفراغة عين منها مش أكتر. زي ما الراجل بيخون الست مش بيبقى تقصير منها، بيبقى فراغة عين منه مش أكتر. ربنا هيعوضك بواحدة أحسن منها وأجمل منها إن شاء الله." خالد ابتسم وقال في سره: "هي عوضتني فعلاً." خالد ابتسم: "إن شاء الله. ها، هنعمل اللي اتفقنا عليه؟ ريهام ابتسمت: "أكيد."
الجرسون جاب الحاجة اللي طلبوها. وفضلوا يتكلموا في الحاجات اللي هيعملوها. *** عند عثمان عرف إن خالد وريهام مشيوا. اتعصب وفضل يكسر في المكتب. وسامية وهناء شامتين فيه جداً. سامية ابتسمت بشماتة: "أحسن يا عثمان يا كلب عشان عاوز تتجوز. اشرب بقى." هناء بشماتة: "صح، هو ده اللي مفرحني." عثمان خرج من جوه وشاف في عينيهم الشماتة. اتعصب أكتر وقال: "شامتين فيا؟ ماشي. إنتي وهي هتجوز عليكي إنتي وهي واحدة غيرها." "واحدة إيه؟ اتنين؟
هناء بصدمة: "إيه؟ سامية لطمت: "يالهوي." هناء بتصميم: "لو هتعمل كده، طلقني. مش هعيش معاك تاني." سامية: "وأنا كمان غلطتي إني قبلت اتجوزك وإنت متجوز وبتاع حريم." عثمان بعصبية: "طب روحي إنتي وهي طالق بالتلاتة." اتصدموا جداً. أحمد إبراهيم ياسين، ولاده الكبار كانوا مبسوطين جداً باللي بيحصل. وبذات أحمد. هناء كانت طالعة وهي بتعيط. أحمد وقفها قدام أبوها. أحمد بهدوء: "رايحة فين يا ماما؟ أحمد ابتسم:
"لأ يا حبيبتي، البيت من حق الزوجة. وإنتي زوجة وأم لأربع ولاد. وكذلك مرات أبويا سماح. يعني إنتوا تفضلوا وهو يمشي. لكن البيت من حق الزوجة. وده المحكمة والقانون اللي قالته." عثمان بعصبية: "كان رايح يضرب أحمد. ورفع إيده عليه. وأحمد مسك إيده وقال بجحود: مش هسمحلك تمد إيدك عليا نهائي. ولو مش عاوز تطلع، القانون هيطلعك بالعافية يا بوي." عثمان اتعصب وخرج من البيت.
وهناء لأول مرة تشوف إن ابنها بقى راجل كبير ويعتمد عليه وميتخافش عليه. وإنه يقدر يحميها من جوزها. سامية ببكاء: "بقى كده يطلقنا وبالتلاتة؟ لدرجة دي مش فارقين معاه؟ آه يا مرك يا سامية." هناء: "الرخيص ما يتبكيش عليه يا سامية. كفاية نقعد نربي ولادنا. دي كفاية جوز." سامية: "معاكي حق يا أختي. نربي العيال وهو ولا يلزمنا. اللي باعنا نبيعه." واتفقوا إنهم هيعيشوا مع بعض ويربوا ولادهم.
لما عاصم كان قاعد في المستشفى مستني يشوف مراته. وعمه وأخوه مراته روحوا يطمنوا على العيال. وهو فضل قاعد. وكلم كذا حد يجيب ليه شغل، لأن مصدر رزقه ضاع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!