يصعد عمر لغرفته وهو غاضب من قرارات الجد. يشعل سيجارته، والأخرى، ثم الأخرى، حتى ينام بتعب من التفكير. تستيقظ أريج في الصباح وتفكر كيف تعامله، وهو لا يعلم حتى الآن من العروس. ترتدي ملابسها، عبارة عن بنطلون جينز وقميص أبيض طويل وجاكيت أسود قصير وحجابها، وتخرج. أريج: صباح الخير يا ماما. الأم: صباح النور يا حبيبتي. أريج: أنا هنزل عشان متأخرة على ندى. الأم: طب افطري حتى. أريج: هفطر في الجامعة. الأم: طيب، وخلي بالك من نفسك.
أريج: حاضر، سلام. الأم: سلام. تنزل أريج وتمشي في طريق ندى، وتفكر تخبر ندى ولا لأ، وتقرر أن هي من هتقولها حاجة. هتسيبها مفاجأة. تتصل بندى ولم تخبرها. يصلوا للجامعة. أريج: تعالي ناكل يا بنتي، أصل أنا هموت من الجوع. ندى: انتي على طول كده طفسة. أريج: آه طفسة، عجبك ولا لأ. ندى: بتاكلي ولا بيبان عليكي. أريج: اممممم، احسدي بقى لحد لما ألاقي نفسي كرومبة. ندى: خلاص خلاص، اخلصي عشان عندنا محاضرة. أريج: طيب.
تذهب أريج للكافتيريا وتطلب بيتزا. ندى: ولسه هتاكلي؟ عندنا محاضرة. أريج: طب يلا. تذهب أريج وندى للمدرج. ندى: متتاخريش. أريج: لأ مش هحضر. ندى: نعم ياختي. تجلس أريج على الشباك أمام باب المدرج. أريج: مش هحضر، ماليش مزاج أتخانق النهارده. ندى: طب براحتك، استنيني هنا، أوعي تمشي. أريج: طيب. ندى: سلام. تدخل ندى المحاضرة. يصل عمر للمدرج ويرى أريج تجلس على الشباك وتضع الهاند فري وتأكل البيتزا وشنطتها جنبها.
ينظر بغضب وعصبية ويدخل المحاضرة. وبعد ساعة. ندى: أنا جيت. أريج: نورتي البيت. ندى: أنا عارفة. أريج: يخربيت تواضعك. ندى: ده أنا متواضعة تواضع. أريج: طيب يا ست المتواضعة، استني هنا، هروح مشوار وأجيلك. ندى: راحة فين؟ أريج: هقولك بعدين. تشير لها أريج وتمشي. ندى: وربنا البت دي اتجننت. وتلتفت عشان تمشي، فتصدم بشخص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!