الفصل 6 | من 14 فصل

رواية نبض قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نور

المشاهدات
20
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

تلفتت ندى لتصدم بشخص. ندى: اااه اسفة.. حصل خير. ندى: معلش والله انت اللي كنت واقف ورايا.. اسف لو خضتك بس كنت جاي اكلمك. ندى بصدمة: تكلمني؟ ندى: خير... يعني كنت عايزة محاضرات المحاسبة اصل دي اول محاضرة ليا. ندى: اه، اتفضل. تعطيه الكشكول. ندى: انا اسمي مصطفى. ندى: تشرفنا وانا ندى. مصطفى: الشرف ليا. طب هصوره واجيلك. ندى: ماشي. يذهب مصطفى. في مكتب عمر. علي: مالك يا عمو؟ عمر بحزن وضيق: مفيش. علي: عليا.

عمر: اطلع منها بقى مش ناقصه. علي: هروح المحاضرة اللي عليا ولما ارجع هنشوف في ايه. عمر: مع السلامة. يخرج علي من المكتب. يظل عمر يفكر في قرار جده وانه هيتجوز سواء راضي او لا، ومكنش مطلوب حركة فريدة دي وازاي هتقعد معاهم في البيت. ويقطع تفكيره صوت. صوت: يا دكتورة. تنظر وتجدها نفسها أمامه. اريج: يا دكتور. عمر بغضب: انتي ازاي تخشي كده؟ متعلمتيش تخبطي في بيتكم؟

اريج بصوت واطي: ده مينفعش معاه غير الوش التاني، الا دكتور الا وانا اللي عاملة فيها رقيقة. عمر: بتقولي ايه؟ سمعني. اريج بغرور: بقول والله خبطت لحد ما ايدي اتكسرت ومحدش رد فدخلت. عمر: عايزة ايه يا بتاعة انتي؟ تقترب اريج وتقف أمام المكتب وهو خلفها. اريج: قولتلك قبل كده ميتسميش بتاعة، انما عايزة ايه؟ عايزة بطاقتي. عمر: انتي بتردي على الدكتور بتاعك؟ اريج: لا والله ده عليك انت. عمر: انتي مش خايفة مني؟ اريج: والله ابدا.

اريج في نفسها: هتعمل ايه يعني؟ كلها 4 أيام واكون مراتك غصب عنك، مش هتتلكك لي. عمر: اسمك ايه؟ اريج: هو انت واخد بطايق مصر كلها؟ عمر: طب ملكيش بطاقة؟ اريج: مش عايزها. عمر بغضب ويرفع حاجبه: اطلعى برا. اريج: انا خارجة من غير ما تقول، بس والنبي تجيب بطاقتي معاك. وتخرج. عمر: اجيب بطاقتها معايا فين دي؟ هبلة الله يخربيتك، هي ناقصاك. تذهب اريج لندى. ندى: كنتي فين؟ اريج بابتسامة: ولا حتة. ندى: طيب. اريج: من. ندى: اه ده مصطفى.

اريج: اه، اهلا وسهل. مصطفى: تشرفنا. ندى: اسمها اريج. مصطفى: اهلا يا اريج. اريج: طيب انا جعانة. ندى: انتي لسه واكلة بيتزا من ساعة. اريج: لا انا عايزة اروح، عندي حاجات مهمة لازم اعملها. ندى: سبحان مغير الاحوال. اريج: يلا يلا باي يا مصطفى، نشوفك بكرة. وتسحب ندى وتمشي بسرعة. تتصل البيت وتدخل. اريج: ماما انا جيت. وتجد أمها وسامية في انتظارها. الام: كل ده؟ اريج: معلش كنت بتخانق. الام: بتخانقي مع مين يا مفترية؟

اريج: كالعادة عمر باشا. سامية: هههههه، اموت واشوفه لما يعرف ان انتي. اريج: بعد الشر يا طنط، هيقتلني بس. سامية: ولا يقدر. المهم يلا عايزين نجيب الفستان وتختاري بدلة عمر وشوية هدوم ليكي عشان الجواز ونروح الكوافير ونخلص كله النهارده. اريج: تمام. وبالفعل يخرجوا يفعلوا كل ذلك. يعود عمر للبيت في الليل كعادته، ويطلع لغرفته ويمر من أمام الجناح الخاص بعروسته، ويسمع صوت أمه والخدم. يدخل غرفته بغضب ويرسل رسالة لفريدة.

ويمر 4 أيام ويأتي اليوم الموعود. تأتي اريج في سيارة سامية للقصر وتدخل وهي ترتدي عباية ونقاب وتصدم بعمر، وتكمل طريقها مع سامية. تطلع غرفة سامية وتخلع النقاب والعباية. اريج: اه اخيرا. سامية: يلا معندناش وقت، الكوافير على وصول. هنزل أجيبلك فطار. اريج: طيب. سامية: بسرعة مش هتأخر. تخرج سامية. تقف اريج وأمها تتأمل فستانها الموجود على السرير، وتنظر من الشباك وتراه يجلس في الحديقة ويشرب قهوته. تقف تتأمله.

اريج: والله لتشوف النجوم في عز الظهر وهتشوف. وتدخل سامية والكوافير، ويبدأ التجهيز للعروس. وتمر الساعات. يأتي المأذون ويطلع والد اريج للغرفة مع الجد. الجد: عايزك تكوني عاقلة وهادية. اريج: متخافيش يا جدي. الاب: انا واثق في بنتي. وياخذ وينزل. يقف عمر مع المأذون يفكر من هي عروسته؟ اهو منقبة؟ ومن هي لتجعل جده يصير على زواجه منها؟ ويقطع تفكيره بصدمة. ماذا سيفعل عمر؟ هل سيتم الزواج ام سيقف؟ وما هي رسالة فريدة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...