الفصل 14 | من 14 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور

المشاهدات
20
كلمة
2,744
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الدكتور: للاسف لازم نعمل عملية إجهاض للطفل. تصدم أريج من كلام الدكتور وتتجمع الدموع في عيونها. هذا الطفل هو جزء من حبيبها، كيف تقتله؟ هذا هو ابنها الأول وفرحتها الأولى، هذا هو ثمرة حبها. أريج: دكتور، أرجوك أنا ممكن أعمل أي حاجة غير الإجهاض. الأم: اهدى يا أريج. الدكتور: صدقني ده عشان صحتك وحياتك. أريج: لالالالا ماما، قولي له أي حاجة. أرجوك دكتور بلاش إجهاض، أنا مش هنزله لو هموت. الدكتور: ده مش قرارك لوحدك.

أريج بتبكي: يعني إيه؟ الدكتور: ده قرار أبوه كمان. يا ترى تيجي المرة الجاية وتجيبي جوزك؟ أريج بتبكي: يا دكتور بس... الأم: خلاص يا أريج، شكراً يا دكتور. الدكتور: ده واجبي. الأم: عن إذنكم. تمسك بـ أريج وتخرج. أريج في صدمة وتبكي بصمت وتضع يديها على بطنها.

تتصل لبيتها وتدخل غرفتها تبكي بقوة، فهي ستفقد ابنها وعلاقتها بزوجها على وشك الانهيار. بورقة يرسلها. وما من ألم قلب أم ستفقد ابنها، ومن قلب حبيبه فقدت حبيبها، والآن ثمرة حبهما. ما من أشد أوجاع قلب ينبض بضعف وعجز. الأب: عملتي إيه؟ الأم تخبره بكل شيء. الأب: وده هنجيبه إزاي؟ الأم: نتصل نقول ده ابنه. الأب: انتي نسيتي إنه عايزه ينزل؟ الأم: يعني إيه؟ الأب: يعني هيقول فرصة. الأم: طب وحياة بنتك. الأب: بنتي أنا أفديها بعمري.

الأم: طب هنعمل إيه؟ الدكتور مستنيها بعد بكرة ومعاها جوزها. الأب: أنا هروح معاها وأفهمه. الأم: هتروح لدكتور تقول إيه؟ الأب: ملكيش دعوة. الأم: يالهوي عليكم يا رجال. وتسيبه وتقوم. تشرق شمس يوم جديد لتنور أيام جديدة على قلبها بوجع أكبر ووجع جديد، وتلك هي ذكراها لم تتوقف. استفقده بالفعل وماذا تفعل؟ تتماسك به وتوجه مخاطرة بحياتها، ويمكن أن تموت وهو بداخلها. تقوم من سريرها تتوضأ وتصلي وترتدي ملابسها وتخرج. الأم: أريج.

أريج بضعف: نعم. الأم: تعالي افطري. أريج: مش جعانة. وتنزل. الأم: لا بقى دي حاجة ما يتسكتش عليها. تتصل بـ سامية. الأم: الوساميه؟ سامية: الو، ازيك يا هدى؟ وأريج أخبارها إيه؟ الأم: الحمد لله نحمد الله. أنا عايزة أقابلك ضروري. ينفع؟ سامية: آه طبعاً. تحبي أجيلك ولا نتقابل برا؟ الأم: لو هتعبك معايا معلش، تيجيلي البيت. سامية: حاضر. الأم: مستنياكي. سامية: مسافة الطريق. سلام. الأم: سلام. تتصل أريج للجامعة وتحكي لـ ندى كل شيء.

ندى: انتي مجنونة! لازم تنزلي الطفل ده. أريج: ده قراري أنا لوحدي. أنا هخليه. ندى: أريج، انتي اتجننتي! انتي حياتك في خطر. أريج: عارفة. ندى: يا بنتي خافي على زعل أمك وأبوكِ. نزليه وبكرة ربنا يعوضك بغيره. أريج: وده إزاي إن شاء الله؟ وأنا هطلق. والنبي تسكتي. ندى: مش يمكن عمر يرجعك؟ محدش عارف بكرة مخبي إيه. أريج: لو هيرجعني كان رجع. بقالي 21 يوم بعيد عنه وهو عايش حياته عادي. ندى: حرام عليكي والله. أريج: لا حرام ولا حاجة.

ندى: بطلي عناد. انتي بتعاندي مين؟ أريج: مبعاندش حد. ندى: طيب... مصطفى جه أهو. مصطفى: صباح الخير. ندى: صباح النور. مصطفى: مالك يا أريج؟ أريج: مفيش. ندى: بقولك يا مصطفى تعال نجيب فطار. وتغمز لهم. مصطفى: طيب. ندى: اوعي تروحي في حتة يابت. أريج: طيب. تمشي ندى ومصطفى. مصطفى: في إيه؟ ندى: اسمع، أنا لازم أروح مشوار كده ومش عايزة أريج تعرف. انت تخدها وتخش المحاضرة وعلى ما تخلصوا هكون جيت. مصطفى: طب فهمني في إيه.

ندى: متقلقش. ادعيلي. مصطفى: طيب. عند أريج. تجلس أريج على المقعد في الجنينة. تراه يقف هناك وبجانبه بنت طالبة تمسك كتاب وتسأله فيه وهو يشرح لها. تبقى تتأمله، فهي اشتاقت له بالفعل. يبدو بوسامته الجاذبة وابتسامته الساحرة التي يرسمها على وجهه، وبدلته الأنيقة ونظارته التي تزيده وسامة. وهو يضع يديه في جيبه واليد الأخرى يمسك قلم ويكتب في الكتاب. تتركه الطالبة وتمشي. ويأتي ولدين يسلموا عليه ويمشوا. تنظر لأسفل بحزن.

يراها هو الآخر، تجلس وحدها وتنظر للأرض. تحرك قدميها القصيرة في الأرض. يخلع نظارته وينظر لها من بعد. يريد أن يذهب إليها ولكنه لن يستطيع، فهو جرحها. يأتي مصطفى لها. مصطفى: مش هناخد المحاضرة؟ أريج: امال فين ندى؟ مصطفى: بعتها تصور ورق لينا وملازم. أريج: طيب. مصطفى: يلا. أريج: لا خلاص مش هدخل. ادخل انت. أنا همشي عشان تعبانة. مصطفى: طيب، خلي بالك من نفسك. أريج: حاضر. تمشي أريج. يدق باب مكتبه. علي: اتفضل. تدخل ندى.

ندى: دكتور عمر. عمر بدون أن يرفع نظره عن الورق: نعم. ندى: ممكن كلمة على انفراد؟ يرفع عمر نظره ليراها. عمر: طيب. علي: استأذن أنا. عمر: خليك. علي: عندي محاضرة. ويخرج. عمر: خير؟ ندى: هو سؤال. أريج تهمك؟ عمر: ليه؟ وشايفه إن دي حاجة تخصك؟ ندى: هقولك على حاجة وبعدها اعمل اللي يريحك. وتحكي له كل شيء. عمر بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ ندى: أنا عملت اللي عليا وقولتلك. انت حر بقى فاللي تعمله.

وتتركه تخرج. يقف مكانه يتألم، فقد شعر أنه قد يفقد للأبد. ليس للفقدان شعور أسوأ من الشعور عندما تفقد شخص تحبه بكل قلبك، شخص غير حياتك بأكملها. خرج يبحث عنها ولكنه لم يجدها. تفتح الأم الباب لـ سامية وترحب بها وتحكي لها كل شيء. سامية بحزن: يعني إيه؟ لا طبعاً لازم تنزله عشان حياتها. الأم: مش راضية. سامية: أنا هقول لعمر. الأم: وأنا جبتك عشان كده. وتدخل عليها أريج.

أريج: ريحي نفسك يا ماما. ابني مش هنزله، ولا عمر ولا غيره هيخليني أغير قراري. وتدخل غرفتها. سامية: طيب أنا همشي وهقول لعمر وبابا. الأم: ماشي. وتخرج. تتصل سامية للبيت وتخبر الجد عن كل شيء. الأب: وبعدين يا أريج؟ دي حياتك يا بنتي. أريج: عارفة. الأم: يا بنتي أنا معنديش غيرك. أريج: برضو عارفة. الأب: هي كلمة. الواد ده هينزل من غير كلام. ده غصب عنك أو برضاكي. يدق الباب. تفتح الأم. أريج بتبكي: مش هنزله.

الأب: هتنزلي غصب عنكِ، انتي فاهمة؟ أريج: مش هنزله واعمل اللي تعمله. يرفع الأب يديه ليضرب خوفاً على حياتها، فهي تكازف بحياتها عشان طفل يمكن أن تجلب غيره. ويصدم عندما يجد عمر يمسك يديه ويقف بينه وبينه. عمر بحدة: أنا محدش يمد إيده على مراتي. الأب: وانت مالك؟ دي بنتي قبل ما تكون مراتك. عمر: وطول ما هي في عصمتي، ما يمدش إيدك عليها. ويدخل الجد خلفهم هو وسامية ونادية وعادل. الجد: عمر. الأب: اتفضلوا اقعدوا.

الجد: كويس أوي إنك هنا يا عمر بيه. عمر: عارف. سامية: يا حبيبتي، إحنا خايفين عليكي. أريج: أنا مش هنزله. سامية: عشان خاطرنا إحنا، مش عايزينك تتأذي. أريج: خلاص، ده قراري ومش هرجع فيه. عادل: بس ده مش قرارك لوحدك. أريج: لا، لوحدي. ده ابني أنا. نادية: وابن عمر. عمر: لا عمر إيه؟ ده اتبرت مني. تبتسم أريج بخفة. عمر: بت، هتنزيله ورجلك فوق رقبتك. أريج بتبكي: لا مش هنزله. أنا عايزاه.

عمر يجلس فالأرض على ركبته عند قدميها وهي تجلس على الكرسي ويمسح دموعها. عمر: وأنا عايزك انتي. سامية: يا عم، إحنا فايه وانت فايه. عمر: أنا حر يا ستي، أنا ومراتي. أنا من الأول قولت إنك متسلطة عليا. محدش صدق. الجد: عمر، اهدى. مش وقته. عمر ينظر لـ أريج: قولي لهم كده إنه مش وقته. أريج بتبكي: اسكت بقى. عمر: أنا مش فاهم، انتوا إيه اللي جابكم؟ أنا يا ربِ. أجي أصلحها ألاقيهم في قفايا. أريج: اسكت، صدعتني. عمر: يابت، بطلي عياط.

أريج: لالالالا. عمر: طب بحبكم. نادية: يا عم الرومانسي، اهدى شوية. عمر: عجبك الناس اللي بتقطع اللحظات الرومانسية دي. أريج: اتوكس! الا يعني الواد رومانسي؟ عمر: آه يا ماما، رومانسي. أريج: اهو بعد يا ماماااا. دي تسكت شهر. عمر: خلاص بقى. بحبك... يابت قوليها وافرسيهم. أريج بابتسامة مع عياط: بموت فيك يا مجنوني. عمر: طب وربنا عسل. يضمها له وهي تبادله ذلك وتلف يديها حول ركبته وتضرب كتفه من الخلف بيديها برقة.

الأب: محترم نفسك يا عم. دي بنتي. يبتعد عمر عنها. عمر: أنا غلطان إني قاعد معاكم. قومي يا بت. ويمسك ويخرج بها. سامية: استنى يا مجنون، رايح فين؟ الجد: سيبيه. يركبها السيارة ويركب هو الآخر ويغلق الزجاج الأسود. أريج: على فين إن شاء الله؟ يقطعها قبلة من عمر على شفتيها ويتعمق بها وتبادله هي الأخرى. يبتعد عنها لاهثاً. عمر: هموت عليكي، مش قادر. أريج بحب: وحشتنييييي. عمر: انتي أكتر يا قلبي. أريج: طب على فين؟ عمر: استني.

يقود سيارته ويذهب للدكتور. الدكتور: أهلاً أستاذ عمر. عمر: أهلاً بحضرتك. الدكتور: كويس إنك جيت. عمر: خير؟ الدكتور: مدام أريج عندها مشاكل في الرحم ومقتدرة تكمل الحمل ده. بصراحة لازم نعمل عملية إجهاض. أريج: لالالا بلاش دي والنبي يا عمر. الدكتور: صدقيني في خطورة على حياتك. عمر: يعني مفيش أي علاج تاخده أو تعمل أي حاجة غير الإجهاض؟ بس طبعاً ميكونش فيه خطورة على حياتها؟ أريج: آه والنبي يا دكتور.

الدكتور: لو ده قراركم، هو في حل بس لازم الالتزام التام بيه. عمر: إيه هو؟ الدكتور: أنا هكتبلها على نوع علاج تاخده طول فترة الحمل. هيحول يعالج المشاكل اللي عندها وبعد الحمل نشوف نعالجها إزاي. بس لازم الاهتمام التام والراحة، ثم الراحة، ثم الراحة. وتهتم بأكلها ومتتعرضش لأي ضغوط ولا مؤثرات نفسية. عمر: ماشي حاضر. بس ده هيكون فيه خطورة على حياتها؟

الدكتور: لو التزمتوا باللي بقوله والعلاج خدته في معاده، ميتأخرش. إن شاء الله مفيش أي خطورة. عمر: ماشي. يكتب لهم العلاج ويأخذها ويرجع لبيتهم ويطلع لغرفتهم. عمر: الدكتور قال إيه؟ أريج بدلع: معرفش. عمر: هو قال الراحة، مش الدلع. أريج: يعني مدلعش على جوزي حبيبي؟ امال أدلع على مي... يقطعها عمر. عمر: جوزي إيه؟ أريج بدلع وهي تلف يديها حول خصره: ح... بي... ب...

يمسك عمر وجهه بيديه ويضع قبلاته على كل مكان بوجهه، فهو قد اشتاق لها بشدة. 21 يوم بعد عن بعضها وهي اشتاقت له بشدة. تبادله القبلة. يبتعد عمر ويضعها على السرير برقة. عمر: إحنا كنا وقفنا فين؟ أريج: ههههههه، انت لسه فاكر؟ عمر: عمري منسى حاجة تخصك. وينزل برأسه لتقابل رأسها وتخالط أنفاسهم وتشعر بنفسه. وهو الآخر يضع قبلة على شفتيها تحمل كل معاني الحب والاشتياق. وتمر الأيام عليها بحبهم وسعادتهم معاً ماداموا سوياً. بعد 5 سنين.

أريج: هو فين؟ الجد: هو مين يا بنتي؟ أريج: الواد ده. الجد: ابنك؟ معرفش. آه تلاقي في الجنينة مع عمر. أريج: طيب. وتخرج أريج للجنينة. يطلع قيس من تحت مكتب الجد. قيس: بلا فُضل جدو. الجد: يلا بينا. قيس يبتسم بشر: يلا. تخرج أريج تجد عمر يتحدث بالهاتف، بدون قيس. يغلق عمر الهاتف. عمر: مالك يا أريج؟ أريج بعصبية وطفولة: ابنك هيجنني. عمر: ماله بس؟ أريج: مش عايز يروح الحضانة ومش لاقيه. عمر: طب براحة، متتعصبيش. قصدك ده.

ويشير على الجد وهو يحمل قيس على كتفه وقيس يمسك خرطوم مياه بألوان بدل المياه ويرش على أريج وعمر. يقع عمر على الأرض وأريج فوقه. يتبادل النظرات. أريج بعصبية: أووووف، قيس. وتقوم من على عمر وتجري وراءهم. والجد يدخل المكتب بـ قيس ويغلق على نفسه. تطلع أريج غرفتها تأخذ دش وتغير ملابسها وتخرج من الحمام. تقف أمام المرآة تسحر شعرها وتشعر بيديه حول خصرها ورأسه على كتفها. وعمر ينظر لها في المرآة.

عمر: طب وأبو قيس مالهوش شوية اهتمام؟ أريج تبتسم وتلف له. أريج: ده له كل الاهتمام والدلع. عمر: بجدارة. أريج: طبعاً، ده انت قلبي. عمر: وانتي نبض قلبي، اللي لو وقف أموت. أريج: بحبك. عمر: وأنا كمان. يقترب منها ويضع قلبه على شفتيها. ويقطعهم فتح الباب. يدخل قيس الغرفة ويرآهم. قيس بصدمة ويضع يديه الصغيرة على فمه. قيس: اعاااا! بابي، انت بتعمل قلة أدب مع مامي. أريج: اتفضل. قيس: هروح أقول لجدو. يا جدو يا جدو...

وينزل يجري على السلم وينزل خلفه عمر جري ويمسكه ويضع يديه على فمه. عمر: اسكتتتت. اسكت وهجبلك شوكولاتة. يشير قيس بنعم. يتركه عمر يجري قيس لكرسي الجد ويخبره في أذنه. الجد: عمر. عمر: وربنا ما أنا. الجد: والنبي. قيس ينط على الأريكة. قيس: قولتله، قولتله. بابي بيعمل قلة أدب مع مامي. قولتله. عمر: يابن المفضوحة. قيس: هاااااااااع. عمر: مالك ياواد؟ قيس: المفضوحة ولاك. قصدي مامي ولاك. أريج: مفضوحة؟ عمر: لا يا قلبي.

قيس يمسك المخدة ويرقص معها ويضع قبلة على المخدة. الجد: بتعمل إيه يا قيس؟ قيس: بعمل قلة أدب زي بابي. ويغمز لعمر ويضع قبلة أخرى على المخدة ويضربها بالأقلام. قيس: مخده وحس وحس مش بتديني بوثه. يرميها بالأرض ويذهب لـ أريج ويمسك بنطلونها. تنزل لمستواه. أريج: نعم، عايز إيه؟ قيس: مامى. أريج: نعم. قيس: اديني بوثه زي بابي. أريج تبتسم وتعطيه قبلة على خديه. قيس ينظر بغضب. أريج: إيه؟ قيس: أنا قولت زي بابي.

ويشير على فمه. تبتسم أريج وتعطيه قبلة على شفتيه الصغيرتين وتشده من أنفه. يقف ينطق. قيس: مامى. حلوة مامى حلوة. عمر: يابن المجنونة. قيس: هو مجنونة ولا مفضوحة؟ اختار حاجة واحدة. تدخل سامية: حبيبي تيتا، عامل إيه؟ عمر: زي القرد أهو. اااااااااه. تنظر أريج وترى قيس يعض عمر من قدمه ويختبئ خلفها. قيس: متقولش على مامى مجنونة ومفضوحة تاني. أنا هكبر وأتجوزها وهخدها تنام في أوضته وأعمل قلة أدب معاها ومش هديهالك.

يسحبها عمر بغضب خلفه. عمر بعصبية وغضب: بحلمك يابابا، دي بتاعتي أنا بس. أريج: عمر، براحة. عمر: انتي بتاعتي أنا. أريج: ده طفل. عمر: طفل رخيم وبارد. قيس: مانا ابنك، هجبهم منين غير منك يا مفضوح. ويجري قيس وعمر خلفه. وتستمر حياتهم بسعادة وحب. ما أجمل الحياة التي تبنى على حب عظيم لم تهزه أي عاطفة. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...