الفصل 7 | من 14 فصل

رواية نبض قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نور

المشاهدات
19
كلمة
1,113
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يقطع تفكيره صوت صدمة. هي بالفعل هي. تقترب بيد والدها وجدها. تقف أمامه هو والمأذون، وهي تتجنب النظر له، تخاف من غضبه أو عصبيته. كل اللي فات كوم، واللحظة دي كوم. المأذون: مبروك يا عروسة. أريج: الله يبارك فيك. المأذون: بطاقتك يا عريس. عمر ما زال في صدمته: آه، حقيقة بالفعل. المأذون: يا عريس، بطاقتك. يقف أدهم بجانب عمر ويخبط في ذراعه لينتبه. عمر: ها. المأذون بابتسامة: بطاقتك. عمر: اتفضل. المأذون: بطاقتك يا عروسة.

أريج في نفسها: آه، السؤال بقى هي فين؟ أموت وأرد؟ بس عيب، ده أنا عروسة، لازم أكون خجولة. المأذون: بطاقتك يا عروسة. سامية: مالك يا أريج؟ أريج بصوت واطي: بطاقتي مع عمر. سامية: اممممم... ما تطلع بطاقتها يا عمر. عمر: بطاقة مين؟ سامية: بطاقتي. يطلع عمر غرفته ويحضر البطاقة من الشنطة ويكتب الكتاب. عمر ما زال في صدمته. ينتهي الفرح ويجلس عمر في الجنينة يفكر ماذا يفعل معها. تأتي له فريدة. فريدة: عمر. عمر: نعم. فريدة: أنا همشي.

عمر: نعم؟ أنا قلت في الرسالة بعد شهر. فريدة: حرام، عروستك باين عليها طيبة، مفيش داعي بقى. عمر: انتي حرة. يتركها ويطلع للجناح. يقف وهو يمسك الباب ويفكر يدخل ولا لأ. بالفعل يستسلم ويفتح الباب. يجدها واقفة أمام باب البلكونة وما زالت بفستانها وحجابها. تبدو مثل الحورية من الجنة بفستانها الأبيض وجمالها الطبيعي. تلف لتتقابل نظراتهم. يراها اليوم بصورة مختلفة عن كل مرة.

اليوم هي خجولة وهادئة وتبدو كملاك، أما كل مرة يراها تبدو مزعجة وباردة. يقطع تفكيره حركاتها الثابتة وهي تأخذ ملابسه وتتجه للحمام. يجلس هو بغرفة التلفزيون يفكر كعادته. يراها من الباب وهي تخرج وتقف أمام المرآة، تسرح شعرها الأسود الطويل بقميص النوم وترتدي روب عليه. وهو يجلس يتابع حركاتها. يتحرك للباب ويدخل غرفة النوم. تتشجع أريج وتتكلم. أريج: لو هتفضل تبصلي كتير، فكافيه كده.

عمر في نفسه: هي والله صوتها العالي رغم رقتها ونحافة جسدها وطولها وملامحها. هي والله. عمر: مش ببصلك. أريج: أحسن. انتهت أريج من شعرها وأزالت المكياج وتتجه للسرير وتنام. وهو ما زال واقف. استعد وعيه وفاق من صدمته. اتجه نحوها ورفع الغطاء عن وجهه. عمر: انتي إزاي جيتي هنا؟ أريج: بالعربية. عمر: مبهزرش. أريج: ولا أنا. عمر: عرفتي جدو إزاي؟ أريج للاستفزاز: عمر، أنا تعبانة ومصدعة وعايزة أنام. أصل بكرة عندي جامعة ومحاسبة.

عمر بعصبية: بت، اتعدلي. أريج تنظر للأسفل، فهي تخاف من عصبيته. الأمس كانت طالبة لا يستطيع فعل أي شيء لها، أما اليوم فهي زوجته، يستطيع أن يفعل بها أي شيء ولم يستطع أحد معارضته. ينظر عمر إليها وهي تنظر للأسفل وشعرها الأسود منسدل على كتفيها يغطي وجهه. أريج وهي تنظر للأسفل: ممكن أنام. عمر: تنامي إيه؟ أريج ترفع نظرها له ويرى بعينيها دمعة تريد النزول وتتحكم هي بها. أريج: أنا عايزة أنام، مش بهزر. عندي جامعة بكرة، وأنت كمان.

عمر: أنا واخد إجازة أسبوع عشان عرييييس. يضغط على كلمة عريس. أريج: طب أنا مش واخده وعندى محاضرات. عمر: المطلوب. أريج: عايزة أنام. عمر: متناميش وأنا ماسكك. أريج: طيب. تنام أريج وهو جالس على طرف السرير بجانبها. أريج: طب اطفى النور عشان أنام، لو مش بتعمل حاجة. عمر: قومي هنا. أريج تجلس على السرير بعصبية. أريج: نعم. عمر يمسك معصمها بقوة: متتعصبيش عليا. أريج: براحتي. عمر: لا يا ماما، مترديش عليا ومش براحتك. أريج: ماما إيه؟

لا براحتي وأنا مش ماما. وبعدين... يسحب عمر من معصمها بقوة فتقع بحضنه مرة واحدة. تتقابل نظراتهم لبعض. عمر يمسكها من معصمها ويديه الأخرى بجانبه، وهي تضع يديها الاثنتين على صدره وتمسك برقبة قميصه. يقطع نظراتهم قبلة من عمر لها، وبدأ يتعمق بقبلته لها، وهي بادلته ذلك. يستيقظ عمر ويجدها بين أحضانه تدفن رأسها في صدره وهو يحوطها بذراعه وتتشابك يده الأخرى مع أصابع يديها. يبقى يتأملها قليلاً.

عمر: وانتي نايمة ملاك، لكن لما بتصحي شيطانة صغيرة قدامي بتكرهني زي عدوك كده. يطبع قبلة على رأسها ويتحرك ببطء ويضع مخدة تحت رأسها ويفك يديه وأصابعها. تستيقظ هي الأخرى ولم تجده في الغرفة. تبقى على السرير قليلا وتهم بالجلوس وتجده يخرج من الحمام يلف خصره بالمنشفة. تصرخ أريج بقوة: ااااااااااااه. وتختبئ تحت الغطاء.

أريج لنفسها: ااااه، يخربيت عضلاته ووسامة أمه، موز ااااه، قلبي الصغير لا يتحمله. أنا قلت قلبي. لالا مش القصد اللي هو. تشعر أريج بيديه فوق الغطاء وتسحب الغطاء ببطء. يقع شعرها على وجهه من الغطاء وتصدم عندما تجد عمر يضع يديه على وجهها ويرفع شعرها لتراه. ارتدى البنطلون وما زال صدره عارٍ. أريج بخجل: متلبس. عمر: ليه؟ هو في حد غريب؟ أريج: احم احم. عمر: يلا عشان ننزل نفطر. أريج: طب هاخد دوش وأحصلك. عمر: تحصلني فين؟

أنا قاعد هنا، هنزل سوا. أريج: طيب. تأخذ أريج دوش وترتدي فستان بكم سماوي وحجاب بسيط. وبقى عمر يتأمل حركاتها في الغرفة وهي تبحث عن حذائها وتلف حجابها وتلبس إكسسواراتها. وتنزل هي وعمر. عمر: في إيه؟ نادية: مصيبة. أريج بخضة ويديها ترتعش، فهي تراه الجميع في خوف. يشعر عمر بجسدها المرتعش من يديها التي يمسكها. عمر: خير. نادية: ... ترى ما حدث؟ وماذا سيفعل عمر؟ وماذا عن علاقة أريج وعمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...