الفصل 8 | من 14 فصل

رواية نبض قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور

المشاهدات
21
كلمة
1,296
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عمر: خير؟ نادية: فريدة مش في البيت. عمر بلا مبالاة: عارف. ويسحب أريج معه ويجلس على السفرة. عمر: كلكوا. الجد ينظر لعمر، فهو يعرف من البداية أنها لا تهمه وأنها ليست زوجته منذ أن جاءت. الجد بابتسامة: عاملة إيه يا أريج؟ أريج بهدوء: الحمد لله يا جدو. الجد: دايماً ياحبيبتي. افطري بقا وخلي بالك من جوزك. أريج بصوت واطي كعادتها: أخلي بالي من مين؟ ده هو اللي يخلي باله عليا. الا أخلي بالي؟ الا ده ممكن ياكلني. اه ياماما.

ويسمعها عمر ويبتسم بخفة. سامية: مالك ياعمر؟ عمر: مفيش. نادية: مش هتدور على مراتك؟ الجد بحدة: مراته قاعدة جنبه. نادية بخوف: ااااه، مانا قصدي كده. أريج فسّرها: كمان مراته؟ ياوكستي. يفطر الجميع وتطلع أريج غرفتها، تخلع حجابها وتجلس أمام التلفزيون وهي تمسك كوب نسكافيه. يدخل عمر عليها ويجدها ويجلس بجانبها. أريج: خير؟ عمر: أيوه كده. إحنا عدينا أول يوم حلو. ارجعي بقا البتاعة اللي أعرفها. أريج بعصبية: بتاعة؟ بردوا؟

عمر: اه، بتاعة. أريج: هو اسمي مش عاجب معاليك؟ عمر: اه، وحش وتقيل. أريج تضغط على شفتيها بقوة وتتركه وتدخل لغرفة النوم وتغلق الباب بوشه. عمر: وربنا لأربيكي. تجلس أريج على السرير وتمر ساعة عليها وهي جالسة وتمل من القاعدة. تحضر كتابها وتضعه على السرير وتبدأ تذاكر. وكعادتها تجعل الأوضة فوضى من الورق والكتب. يفتح عمر الباب ويلتقي بكتب في رأسه، منها وهي جالسة على الأرض والكتب على السرير وتضع رأسها على السرير.

تلقي بكشكول أخرى. يقترب عمر منها بعصبية ويجدها تذاكر بجدية واندماج. يقف يتأملها وهي تذاكر. ويقطع تأمله وهي تهم بالوقوف ولكنها تخبط برجل عمر وتقع على الأرض. ويقع هو الآخر فوقها. تنظر هي بصدمة من جاء هذا، فهي تجلس بمفردها بالغرفة. ويحمر وجهها. وينظر هو لها ببعض من الغضب. تبعده أريج عنها بيديها ويقع على ظهره فالأرض وهي تقف. أريج: إيه اللي جابك هنا؟ عمر: أنا حر. أوضتي وبراحتي. أريج: ده رخامة. عمر ينظر بغضب ويعقد حاجبيه.

أريج تنظر للارض في خوف. يدق الباب معلناً عن إنقاذ أريج منه. تفتح أريج وتخبرها الخادمة أن والدتها ووالدها ينتظرونه. تدخل أريج الغرفة بسرعة وتلف حجابها البسيطة جداً وتمسك عمر من يديه من دون وعي وتسحب معها وتنزل له. تحتضن أمها وتقبل والدها. يبتسم عمر من دلعها مع أمها وأبيها. والدها: أوعى تكون شقية مع جوزك. أريج: أنت تعرف عني كده يابابتي؟ والدها: ااااه، يبقى جننته. أريج: لسه. ده أنا غلبانة.

والدها: معلش يابني، هي طبعها كده. عمر: لا عادي. براحتها. والدها: خلي بالك منها. عمر يتذكر كلام أريج على السفرة ويبتسم: حاضر. ويمر الأسبوع عليها مشاكسات لبعضهم وعناد بينهم. تستيقظ أريج وتجد نفسها بحضنه كعادتها، فقد أصبحت عادة لها. حتى أن تخاصموا يضمها لحضنه أثناء نومهم. وتنظر لملامحه وتبتسم بشروق. وتقوم من جانبه.

يستيقظ عمر ويبحث عنها ويسمع صوت المياه. يعلم أنها بالحمام. يقف أمام المرآة ويرفع شعره الطويل إلى حد ما بيديه ويجد... عمر بصوت عالٍ: انتي يا بتاعة انتي. اخرجيلي. أريج من خلف باب الحمام: لأ. عمر: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ أريج: عادي. بهزر معاك. عمر بعصبية: أكتر. اهرجي. أريج: لأ. عمر: هكسر الباب. أريج: مجنون وتعملها. عمر وزادت عصبيته من كلمة مجنون. فتح الباب بقوة وقد كسره بالفعل.

يجدها تختبئ منه خلف الحوض وهي تلف جسدها بمنشفة. يمسكها من يديها ويسحبها للخارج. عمر بعصبية: إيه ده؟ أريج بطفولية: الله، لقيت الألوان قولت ألعب. عمر بزعيق: فوشي. أريج: سوري. عمر: بت. بطل دلع واتعدلي معايا بدل ما أعدلك أنا. أريج بصوتها العالي: الله، مقولنا سوري خلاص. خلصنا بقا. عمر يكتم عصبيته ويجلس على الكرسي. تراه أريج وتحزن لأنها عصبيته على الصبح. كانت تعتقد أنه سيمزح معها هو الآخر.

تدخل أريج الحمام وتخرج تجلس على الأرض أمام كرسيه الذي يجلس عليه. وهو ينظر للجهة الأخرى ليتجنبها حتى لا يغضب عليها. تضع أريج يديها على وجهه وهي تمسك بمنشفة صغيرة بيديها وتمسح الألوان له. وتلف وجهه لها لتمسح باقي الألوان. ينظر لها بهدوء وهي تتجنب النظر لعيونه. أريج برقة: سوري. مش هعمل كده تاني. عمر ينظر لها فقط وشعرها المبلل ويتساقط منه قطرات المياه على بنطلونه. فهو لم يراها أثناء غضبه. فقط رأى غضبه.

مسك يديها التي تمسح بها الألوان وبدون أن ينظر وضع قبلة على شفتيها. وهي بادلته ذلك وابتعدت عنه. أريج: يلا عشان متتأخرش على الجامعة. وأنا كمان. عمر: لسه. إجازتي هتخلص بكرة. أريج: طيب. هروح أنا. عمر وهو مازال ماسكها ويديه الأخرى حول خصرها: متقعديش النهارده ونروح بكرة سوا. أريج بمرح لتقطع رومانسيته، فهي تعلم أنه الآن يريدها وبشدة. أريج بمرح ومشاكسة: لا يا عم. أنا كده هسقط. مش كفاية ساقطة في المحاسبة.

تقف أريج وترتدي بنطلون جينز كحلي وقميص بطيخي طويل فوق الركبة وجاكيت كحلي. تلف شعرها لترتدي الحجاب وتشعر بيديه حول خصرها ورأسه على كتفها. عمر: مين قال إنك هتسقطي في المحاسبة؟ أريج: الدكتور بتاعها وحش. حاططني في دماغه. عمر بصدمة: وحش؟ أريج: مش أوي يعني. بس واخد بطاقتي وهيُسقطني. عمر: خليه يعمل كده وشوفي أنا هعمل إيه. أريج: يا سيدي يا سيدي. عمر: متقعديش بجد النهارده. أريج تلف له وقد انتهت من لف حجابها وتضع قبلة على خده.

أريج: مش هتأخر. عمر بضيق: طيب. وتخرج أريج. عمر: تقعد ليه عشان نتخانق ونتعصب على بعض؟ أحسن إنها راحت. يأخذ عمر دوش ويرتدي بنطلون بيتي أسود قطن وتيشرت أبيض. وينزل يقعد تحت مع أمه ومرات عمه. نادية: هي مراتك هترجع امتى؟ عمر: 3 ساعات كده. عندها محاضرة واحدة. سامية بخباثة: طب متروح تجبها بدل ما تيجي في المواصلات لوحدها. عمر: متيجي هي. هيحصلها إيه دي؟ تخوف بلد. سامية: بتقول إيه؟ عمر: طيب.

يقوم عمر يغير هدومه ويرتدي قميص أسود وبنطلون جينز ويذهب للجامعة. وهو يعلم أنها بالمحاضرة دلوقتي. فالمحاضرة. ندى: جوزك عامل إيه؟ أريج ترفع حاجبها: بتسألي ليه؟ ندى: عادي. أريج: طيب ركزي في المحاضرة ياختي. وتنتهي المحاضرة وتخرج أريج وندى ومصطفى من المحاضرة ويذهبوا للكافتيريا. تسمع أريج حديث البنات عن زوج عمر ومنهم من يريد رؤيته ومنهم من يحقد عليها لوسامته. تقف أريج وندى. أريج ترى عمر يقف مع... ماذا سيحدث ومن يقف مع عمر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...