الفصل 11 | من 15 فصل

رواية نبضة صامته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى رأفت

المشاهدات
24
كلمة
1,174
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

شريف وهو يبص لها بشهوانية: ها كتب الكتاب خلص.. ولا لسه يا عم سليمان عشان آخد العروسة بقى ونطلع على عش الزوجية بتاعنا. بصله محمود وقال: إيدك بدل ما هقطعهالك. شريف: شد على نور أكتر ونور كانت بتحاول تشيل بضيق إيده وقال: واشيلها ليه دي مراتي... وقبل ما يكمل الكلمة كان محمود ضربه بوكس جامد في عينه. شريف بعد عن نور وهو بيتألم. شد محمود نور له وهو يبص لها بغضب جحيمي وقال: إيه اللي بيقوله الراجل ده.

بصت له نور لأول مرة بخوف وعينيها ابتدت تنزل منها الدموع. شد محمود على رسغها جامد وقال بزعيق: ردي. نور بألم: محمود إيدك. تدارك محمود نفسه وبعد وشد على صوابعه في راحة إيده جامد. وقال لشريف اللي كان لسه بيتألم: إنت إيه اللي جابك هنا يلا. بصله شريف بغل ورحلة ومسكه من ياقة قميصه وقال: جاي آخد مراتي عندك مانع. ضحك محمود بصوت عالي وبسخرية وقال: مراتك؟ مراتك مين بقى. سليمان بهدوء: نور.. مراته تبقى نور. أنا اللي مجوزها ليها.

وبعدها بص لسهى اللي متابعة كل اللي بيحصل بهدوء وقال: عشان كده بقولك يا بنتي إن العقبة اللي في حياتك خلاص شيلتها وتغوري دلوقتي من هنا ومش هتشوفي وشها تاني. بعد محمود شريف عنه بعنف وقال بزعيق وغضب جامد: مين اللي قال كده بقى إن شاء الله. جوزتها في اليوم اللي أنا كنت فيه بره صح يا سليمان بيه. سهى ودموعها مبطلتش تنزل من عينيها قالت: عن إذنك يا عم سليمان. وكانت هتمشي لكن نور قالت: استني يا سهى والنبي.

ومسكت إيدها وقالت: أرجوكي. أنا هثبتلك إن أنا بالنسبة له أخته وبس. أنا هخليه يقولها بنفسه. ملكيش دعوة بتصرفاته هو بس خايف عليا زيادة. سليمان بغضب: لو سهى مشيت يا محمود لا انت ابني ولا أعرفك. محمود بغضب مكتوم: بعد اللي انت عملته ده يا بابا أنا متشرفش إني أكون ابنك. فمتقلقش ولا فارق معايا. شريف اتعصب وكان لسه هيروح يمسك إيد نور لكن وقف محمود قدامه. وقاله: إيدك توحشك. وهطلقها ودلوقتي. ضربه

شريف بالبوكس بغضب وقال: لا مش هطلقها. نور وسهى بخوف: محمود. توازن محمود وانقض على شريف بالضرب. لدرجة إن شريف وقع ومحمود لسه كان فوقيه مكمل فيه ضرب. نهى بخوف وزعيق: اهدى يا ابني والنبي. هتموته. ابعد. أتدخل سليمان ومدحت وبعدوا محمود بالعافية عن شريف. اللي كان مرمي على الأرض ووشه اتشوه من الضرب ومكنش قادر يقوم.

محمود بغضب: أقسم بالله لو ما مشيت من هنا في دقيقتين هتكون ميت على إيدي إنهاردة. بس قبل ما تمشي هطلقها وغصبن عنك. وبعدها بعد مدحت عنه بهدوء. ومحمود بعد سليمان عنه بعنف وبصله بغضب وقال: أنا عمري ما كنت أتخيل إنك توصل إنك تعمل كده. سليمان بحده: أنا عملت كل ده عشان مصلحتك. محمود ضحك بسخرية وقال بحده: مصلحتي. بجد. أنا مش صغير وأعرف مصلحتي فين كويس. وبعدها راح لنور وقال بزعيق: إنتي إزاي توافقي على حاجة زي كده. ردي.

نور بانهيار: مكنش في إيدي حاجة. هو. وشاورت على سليمان وقالت: هددني بتعليمي. هددني إنه هيرميني في الشارع. مكنش في إيدي حاجة أعملها. محمود بغضب وزعيق جامد: لا كان في إيدك تتصرفي. كان في إيدك بس إنتي اخترتي الحل الأسهل. كان في إيدك تتصلي بيا وأنا كنت في ثانية هكون عندك. لكن لأ. إزاي تعملي كده. لأ. تضيعي مستقبلك كله في لحظة. ده أحسن. وبعدها بص لنهى وقال بغضب: إنتي كنتي موجودة ما اتصلتيش بيا ليه ها. بصت نهى للأرض.

نور بعصبية وعينيها فيها الدموع: أنا كان لازم أمشي يا محمود. كان لازم. أنا بوظتلك حياتك كلها. حتى كتب كتابك باظ إنهاردة بسببي. أنا سبب خنقتك مع أبوك. أبويا السبب في موت أمي اللي هي تبقى أخت عمو سليمان. أنا السبب في انفصالك عن سهى. عشان كده كان لازم آخد الخطوة دي عشان مكنتش عايزة أبرجلَك حياتك أكتر من كده.

وخدت نفس وقالت: بص يا محمود أنا أكيد مش هقعد معاك العمر كله. أنا عارفة إنك بتخاف عليا وتهتم بيا جامد. بس هيجي يوم ونصيبي يجي وأتجوز وأبعد. وأدي جه أنا راضية بيه. متقلقش عليا. وبعدها مسحت دموعها وقالت: وكمان أنت متخسرش سهى بسبب سوء تفاهم بسيط بسببي. يلا يا محمود قول لسهى إنك بتحبها. يلا. وأنا همشي. وكانت لسه هتمشي راح مسك محمود إيدها ورجعها

ليه وبصلها بغضب وقال: إنتي مش هتروحي حتة. إنتي تخصيني أنا. من نصيبي أنا. مش لحد غيري. سهى معاها حق. أنا فعلاً غلط واتسرعت. وكنت فاكر إني لو ارتبطت مشاعري هتقل تجاهك بس لازم تعرفي إني عمري ما شفتك أختي الصغيرة أو بنتي حتى. أنا طول عمري شايفك اللي تخصيني وبس. اللي أول نبضة لقلبي كانت باسمك. أول واحدة وآخر واحدة. أنا مكنتش عايز أقولك كده عشان خايف. تتجنبيني وتبعدي. بس دلوقتي إنتي لازم تعرفي إني مش هسمحلك تبعدي أبداً. وأنا هعرف أخلصك من الحيوان ده إزاي.

وساب محمود إيدها بهدوء. ونور كانت باصة له بصدمة مش مصدقة اللي بتسمعه. وجه محمود نظره لسهى وقال: وأنا آسف يا سهى. مع إن عارف إن أسفي ملوش لازمة. بس أنا فعلاً كنت مستعد أعيش معاكي العمر كله ولا إني أجرحك الجرح ده. حتى لو مفيش في قلبي مشاعر ليكي. بس اللي إنتي عملتيه ده أحسن لينا إحنا الاتنين. راح رحلها وقال: إن شاء الله تلاقي اللي يستاهلك ويقدرك ويكون أحسن مني كمان.

بصت له سهى بكسرة وحزن وجرت بسرعة. وأمها وأبوها راحوا وراها. وفجأة سمعوا صوت شريف اللي قال بغل: هموتك يا محمود هموتك. نهى وسليمان بخوف وزعيق: محمود. وهنا وقفت نور قدامه ومفكرتش لكنها شهقت لما حست بألم شديد. بصت برعشة لقت ذلك الشيء الحاد المغروز فيها. محمود بزعر: نووووور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...