قاطعها سليمان بـقال بغضب: جهزي نفسك يا بت انتي علشان... شريف والمأذون على وصول. قامت نهى بصدمة وقالت: شريف مين يا سليمان ومأذون إيه؟ سليمان بـحِدة: والله زي ما سمعتي. أنا خلاص مبقتش قادر أستحمل البت دي فـ بيتي أكتر من كدا. مش هقف أتفرج وأشوفها وهي بتبوظ جوازة ابني. نهى بغضب: انت عارف لو محمود عرف هيعمل إيه. انت كدا الـ بإيدك هتبوظ كتب كتابه.
وقف سليمان قدام نهى وقال: ومين الـ هيقوله. أنا اتفقت مع شريف إنه هييجي يكتب كتابه عليها. ويأخدها مني بعد كتب كتاب محمود. يعني هتحضروا انتو الـ إتنين كتب كتابه ومن غير ما حد فيكم ينطق بحرف لـغاية ما يكتب على سهى. وبعد كدا البت دي هتمشي من هنا مع جوزها. نهى فقدت أعصابها وقالت بصوت عالي: أنا مش هسمحلك تعمل كدا فـ البت انت فاهم. وبعدين شريف مين؟! هو دا الـ كان زبون عندك وكلمتني عنه وقابله محمود ورفضه علشان مش متعلم.
سليمان بـبرود: آه. وهو. ووافق إنه يتجوزها مقابل مشروع هنجزه ليه بسرعة وبـنص التمن. يلا خلي البت دي تجهز. نور بصت لـسليمان وقالت بعصبية وزعيق: أنا مش عايزة اتجوز حد. أنا عايزة أكمل دراستي وبس. انت ليه بتكرهني وعايز تمشيني كدا ليه. عملت إيه أنا طيب. بصتلها نهى وقالت: متقلقيش يا بنتي. محدش هيقدر يجبرك على حاجة. وبعدها بصت وقالت لـسليمان بـحِدة: اتصل قول للراجل دا ميجيش. مفيش حد هيتجوز هنا. وإلا هقول لمحمود.
وهنا لقت نهى قلم نزل على وشها جامد. شهقت نور بخوف. سليمان بـزعِيق: قولي بس لمحمود أو امنعيني وصدقيني. هطلقك و أبعدك عن ابنك واتحداكي لو عرفلك طريق. أنا الـ كان مصبرني عليكي كل السنين دي محمود. لكن أنتي عارفه كويس إني مبقتش باقي عليكي بعد الـ عمله أخوكي. وياريت ميكنش المعاملة الحلوة الـ بعملك بيها قدام محمود. والناس. خلتك فاكرة إني نسيت كل الـ حصل إزاي أنسى وبنته قاعدة معايا هنا إزاي.
وبعدها مسك إيد نهى بعنف وخدها معاه وهي كانت بتحاول تقاومه بـدموع. ونور كانت وراها لأن نهى مكنتش عايزة تسيب إيدها. ووصل بيها عند أوضة المكتب. وبعد إيدها عن إيد نور بعنف. ورمى نهى جوا الأوضة وقفل باب أوضة المكتب عليها بالمفتاح. نور بـزعِيق: انت بتكرهني كدا ليه. عملت إيه. طلع ماما نهى من الأوضة.
نهى قامت بسرعة لما سمعت صوت صريخ نور. وقعدت تخبط على الباب إنه يفتح لها. وقالت بـدموع: طب بص يا سليمان خلاص هنعمل الـ انت عايزه بس متأذيش البت. حرام عليك. هي ذنبها إيه فـ كل الـ حصل. وحست إن رجليها مبقتش شايلاها. فوقعت على الأرض. وحطت رأسها على الباب. وقالت بصوت ضعيف وحسرة: أنا ذنبي إيه فـ كل الـ حصل دا. أنا ذنبي إيه. هي ذنبها إيه. وقعدت تعيط جامد.
بره الأوضة. كان سليمان شادد على شعر نور الـ كانت بتصرخ بـألم. وقال بـزعِيق: عايزة تعرفي أنا بكرهك ليه. هقولك. علشان أبوكي قتل أختي الوحيدة. أبوكي حرمني من أكتر حاجة كنت بحبها وبحافظ عليها. لازم تعرفي إن أمك دي تبقى أختي الـ ماتت على إيد أبوكي الـ عمري ما هسامحه. كان فيها إيه لو وافقت على مدحت صاحب عمري لما اتقدملها. لكن أختي رفضته واختارت أبوكي. حتى الموظف. وأنا علشان بحبها وافقت. وياريت ما وافقت.
وشد سليمان على شعر نور أكتر. ونور هنا كانت رجليها مكنتش قادرة تشيلها. من كتر العياط والـ بتسمعه.
سليمان بـزعِيق: أنا مقدرش أنسى اليوم دا. كانت زهرة خدامة أمك كلمتني. وقالت لي إن عندها ظرف إنهارده. ونبهتني إن أمك هتبقى لوحدها. تعرفي أصلاً إن أنا الـ جبت زهرة علشان تساعد أمك. علشان أنا أختي متعملش كل شغل البيت لوحدها. أصل أبوكي دا كان حتى موظف فـ شركة. فلوسه على قد إنه يدفع بس. التحاليل بعد موت أبوكي اثبتت إنه كان بيتعاطى حاجة. تصوري. وأختي الـ كانت فكراه طافح الدم علشانها.
رحتلها اليوم دا. وكان معايا حاجات كتير اشتريتها لك انتي. علشان كانت أمك حامل فيكي فـ شهرها الأخير. وجبت معايا أكل وقلت نتغدا مع بعض. علشان كان بقالي فترة مشغول عنها. ولسه طالع على السلم العمارة. لقيت أبوكي بيجري على تحت. وكان شكله كأنه خايف من حاجة. كان شكله مش طبيعي. قعدت أنادي عليه وأسأله ماله. هنا حصلها حاجة. وهنا حسيت إن في حاجة غلط. قلبي انقبض جامد. وطلعت جري على طول. لقيت أمك واقعة على الأرض. ووشها متشوه من الضرب. وبتنزف جامد. وكانت بتتنفس بسرعة. رحت لها. ولقيتها
بتقولي بين أنفاسها: بنتي. بنتي. إلحقها. والنبي. ورحت على المستشفى بسرعة. ودخلوها طوارئ. لكن خرج الدكتور وهو منزل رأسه لتحت وقال: المريضة جالها نزيف حاد بسبب الحمل. ومعرفتش نسيطر عليه. البقاء لله. لكن عرفنا ننقذ البنت. وحطيناها في الحضانه شوية علشان نطمن عليها. يعني إنتي لو مكنتيش موجودة كانت أختي هتعيش. لو مكنتش حامل فيكي كانت هتبقى معايا دلوقتي. أختي الـ كنت بخاف عليها من أي حاجة. ماتت على إيدك وإيد أبوكي.
أبوكي الـ حتى معرفتش أضربه. نزل تحت وعمل حادثة خدت روحه على طول. معرفتش. أخد حق أختي منه. معرفتش حتى أبلغ عنه. دا أنا كتمت على إنه يبقى مدمن. علشان أختي ميتقالش عليها يا مرات المدمن. واتكلم سليمان بـجنون وقال: عرفتي أنا ليه كارهك يا بت. ورفع وش نور من شعرها. وضربها قلم جامد.
وقال: احمدي ربنا إني عايز أجوزك أحسن ما كنت هرميكي فـ الشارع ومحدش يعرفلك طريق. وبعدها رماها على الأرض. لأنه سمع صوت تليفونه بيرن. ورد وقال بهدوء ينافي الـ كان بيعمله من شوية. وقفل وقال: المأذون وشريف وصلوا. ونادى على خدامة من الخدمات وقال: خديها ظبطيها يلا.
مسكت الخدامة نور المصدومة الـ كانت باصة للفراغ. ورفعتها من على الأرض. لكن نور مكنتش عارفة تقف على رجليها. فنادى سليمان على خدامة تانية. وسندوها هم الاتنين على أوضتها. بصلها سليمان بـحقد وقال: أقسم بالله لو منزلتش خلال دقايق هتشوفي الـ هيجرالك. أظن بعد الـ انتي سمعتيه ملكيش عين تبقي هنا. احمدي ربنا أن هخليكي تحضري كتب كتاب ابني. واتجه لباب الفلة.
وقال بينه وبين نفسه: الـ كان مانعني عنك. كل السنين دي كان محمود. الـ رغم إني حكيت له عن وجعي. على أساس إنه بعد ما يسمع كل كدا هيخرجها. لكن لأ. دا هددني إنه هيمشي ويسيب البيت. علشانها. بس أنا هعرف أبعدها عنه إزاي. وغصبن عنه وعنها. وبعدها فتح الباب وقال: اتفضل يا مولانا. اتفضل يا شريف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!