الفصل 6 | من 23 فصل

رواية نبضات عاشق الفصل السادس 6 - بقلم Lin Naya

المشاهدات
24
كلمة
1,480
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

الكلام اللي قاله عمر وقع عليا زي صعقة الكهرباء بالضبط. عمري ما كنت فاكرة إن ياسين يعمل كده، والأسوأ من ده كله إن الشخص اللي تسبب في إدمانه عايش في المستشفى، ما طلعش منها ولا قدر يتعالج من اللي حصل معاه. نزلت راسي تحت وحاولت أكذب عمر فقلت: "إنت كذاب." رفع عمر راسي من جديد ومسك وشي بين إيديه ورد عليا: "وحياتك عندي يا مريم أنا مش بكذب عليكي." زقيته بعيد عني وقلت: "متحلفش بحياتي يا عمر." عمر: "وحياة ابني يا مريم...

أنا مش بكذب عليكي... كنت عارف قبل فرحنا بيوم واحد إن ياسين بيشم، وبعد ما واجهت بالحقيقة قالي عن تسنيم أخت الدكتور قيس عشان هو كان عارف إنه بيشتغل بالمستشفى بتاعه... قالي إنه كان السبب في حالتها دي." أخذ نفس عميق وكمل: "طلب مني إني أشوفها قبل ليلة جوازنا وجيت وطمنت عليها، مكنتش حالتها مستقرة." قاطعته: "ليه؟ عمر:

"واحد من أصحاب ياسين جابلها بودرة، ولحد دلوقتي في حد يجي عندها ولا واحد فينا عارف مين الشخص ده ولا حتى أخوها الدكتور قيس." سكت وبصلي وكان مستني ردة فعلي، بس أنا سيبته ورايا وروحت ناحية أوضة تسنيم. كنت مترددة عشان أدخل وأشوفها، والسبب في اللي وصلت ليه هو أخويا، بس في الآخر دخلت عندها لقيتها شبه نايمة. "إنت كويسة؟ قلت الكلام ده وروحت ناحية سريرها. وقفت جنب السرير وحطيت إيديا ورا ضهري. "إنت مين؟

قالت تسنيم الكلام ده وهي بتبصلي بتعب. اتنهدت وقعدت جنبها على السرير. نزلت راسي تحت وقلت من غير ما أرفع وشي: "أخت ياسين." غمضت عينيها بألم وسابت دموعها تنزل من على وشها. دلوقتي اتأكدت من إن تسنيم تعرف ياسين، بس مكنتش عاوزاه تكون عارفاه بالطريقة الوحشة دي. مسكت إيدها بسرعة وقلت: "ياسين هو اللي جابلك الدوا أول مرة، مش كده؟ مردتش علي، ورفعت إيدها ومسحت دموعها. قمت من قدامها وأنا ماسكة حالي بالعافية، وبعدها قلت:

"لحد دلوقتي في حد من أصحاب ياسين بيجيبلك الدوا... مين فيهم يا تسنيم؟ عيطت من جديد. هي مش عارفة إن ياسين مات بعد ما أخذ جرعة كبيرة من المخدرات وهو سايق. كنت هطلع بره الأوضة بعد ما فقدت الأمل في إنها تجاوبني، بس سمعت صوتها ووقفت مكاني. تسنيم بعياط: "آدم... بيجبلي الدوا لحد دلوقتي." آدم ده يبقى أعز صاحب لياسين، وأنا عارفاه كويس وعارفة إنه ابن رجل أعمال مشهور جدا ومعروف، بس مكنتش عارفة إنه مدمن مخدرات زيه زي أخويا.

"ياسين مات." ما استنيتش أعرف وأشوف ردة فعلها لأني طلعت بسرعة من عندها وأنا بمسح دموعي. ده أول يوم ليا بالشغل واللي حصلي كتير بجد. بابا وصل المستشفى ومعاه أحمد. جريت ناحيته وأنا مش قادرة أوقف عياط. "مريم... فين ياسين؟ الممرضين كانوا واقفين وهما يبصولي كلهم وأنا بعيط زي الأطفال في حضن بابا. عمري ما شفت حد متماسك زيه. باعدت عن حضنه وهو مسك وشي بين إيديه. عاصم: "فين جثة أخوكي يا مريم؟ "في غرفة التشريح." عاصم:

"غرفة التشريح ليه؟ أخذت نفس عميق وقلت: "بابا... ياسين كان شمّام." يعني كل اللي بالمستشفى دي عرفوا إن أخويا كان شمّام وبتاع مخدرات. كان ممكن أمنعه، بس يا ريت اكتشفت الموضوع من بدري. وقع بابا من طوله مش مصدق الكلام ده. "جيبوا سرير النقل بسرعة." نقلنا بابا أوضة في المستشفى ووقفت قدامها أنا وأحمد مستنين يطلع الدكتور. كان ممكن أدخل وأطمن على بابا، بس مكنتش قادرة أعمل أي حاجة. اتجه ناحيتي أحمد ووقف جنبي وقال: أحمد:

"مريم... كل حاجة حتكون كويسة إن شاء الله." "مفيش حاجة كويسة في حياتي كلها يا أحمد... ماما وخسرتها، أول حب ليا وطلقني بعد كتب كتابنا، من المفروض أنساه وأنسى وجوده، بس أنا مش قادرة يا أحمد. عمر كان أجمل حاجة في الدنيا دي، بس هو كسرني عشان ينتقم من بابا... ودلوقتي ياسين." قرب مني أحمد وحضني. محسيتش بنفسي غير وأنا بحضنه كمان وبعيط في حضنه، وهو كان بيطبّط على ضهري بحنية. همس أحمد في ودني بصوت واطي:

"كل حاجة حتكون كويسة يا مريم، ربنا معاك." فضلت ماسكة فيه لحد ما طلع الدكتور من الأوضة وروحت ناحيته بسرعة بعد ما مسحت عينيا. "بابا كويس؟ "أيوة، بس هو اتعرض لصدمة كبيرة قوي... حصل إيه؟ أحمد: "ولا حاجة... هو بخير ولا لأ." "هو محتاج شوية راحة و... قاطعته وأنا ببص من الشباك على بابا: "بابا اتصاب بشلل نصفي... مش كده يا دكتور؟ "أيوة، للأسف ده اللي حصل."

سابني الدكتور مع أحمد وعمر اللي جه ناحيتي بسرعة بعد ما سمع خبر إن بابا في المستشفى. عمر: "مريم... فين عاصم بيه؟ مارديتش عليه وبصيت لأحمد وقلت: "ممكن تبقى هنا يا أحمد... أنا حرجع حالا." مسك أحمد إيدي بخوف: "رايحة فين؟ "مش هتأخر... ما ينفعش ما يبقاش واحد فينا مع بابا." سبت إيدي ونزلت من المستشفى كلها. ركبت عربيته وكنت سايقاها والغضب عامي عينيا. مكنتش بفكر بحاجة غير بآدم الزفت واللي عمله بياسين وتسيم.

"أنا هخليك تندم يا آدم... مش بالطريقة دي تنجح بحياتك يا سافل." كنت بكلم نفسي زي المجنونة بالضبط. فجأة خبطت في حاجة. نزلت بسرعة من العربية وشفت ست قدامي غرقانة في دمها. وقفت مكاني من الصدمة مكنتش قادرة أعمل أي حاجة. الدم نازل من تحتها زي الشلال. "لأ... البنت حامل." *** في شقة عمر. قعدت سهر على السرير وهي بتبص لألبوم السهر وشافت صور خطوبة عمر ومريم. قامت من السرير وراحت للمطبخ. رجعت وهي ماسكة الولاعة بإيدها.

"فهمت إنك بتحبها بس مش للدرجة دي يا عمر إنك تحتفظ بصورها عندك في الألبوم... لأ، والأصعب من ده كله لسه محتفظ بدبلتها. لو مخلتهاش تندم مبقاش سهر." ولعت في صور عمر ومريم اللي كانوا في الألبوم. حطت إيدها على بطنها وقالت: "أنا حرقتها في الصور دي وهحرقها بالواقع كمان عشان اللي زيه الست مريم مش لازم يعيشه." *** كان قاعد في مكتبه وهو حاطط رجل على رجل ويبص للمسج اللي وصله. "حبيبي...

أنا رحت للدكتورة وطمنت على صحة البيبي وهو كويس، مش باقي كتير يا زين وأنا فرحانة قوي عشان هخلف قطعة منك." ابتسم بفرح وهو بيقرأ المسج بتاعها ونزل رأسه تحت. "حضرت الضابط ممكن أدخل؟ قفل زين موبايله وحطه فوق المكتب: "اتفضل." دخل عنده مساعده ووقف مقابل ليه وسكت. كان متوتر لدرجة كبيرة وما قدرش يتكلم. زين: "خير... فيه إيه؟ ابتلع مساعده ريقه بصعوبة وقال: "مرات حضرتك في المستشفى، في ست عملت حادثة و...

ما كملش كلامه. زين قام بسرعة من مكانه وحط مسدسه على خصره. مكنش في وعيه. ركب عربيته بسرعة. "مش لازم تموتي يا ريناد... أنا مش هقدر أعيش وأنت بعيدة عني، بس أقسم بالله لأخلي الشخص اللي تسبب في حادثتك دي تطلع ريحته جوه السجن." يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...